منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هذا الدواء ينتمي إلى مضادات الهستامين والسيروتونين، يستخدم لمنع نوبات الشقيقة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام خاصةً في حالات الحمل والرضاعة وأمراض الكبد والكلى والقلب، مع تجنب تناوله مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين والأدوية المهدئة والكحول. قد تشمل آثاره الجانبية زيادة الشهية والنعاس والدوار، ويتوفر على شكل أقراص بجرعات مختلفة ويتطلب الالتزام بتعليمات الطبيب وعدم التوقف المفاجئ عن تناوله.
تحميل المقالةينتمي هذا الدواء إلى مجموعة من الأدوية تسمى مضادات الهيستامين والسيروتونين. يعمل عن طريق منع تأثير مواد كيميائية معينة على الأوعية الدموية في الدماغ، مما يساعد على منع نشوء نوبة الصداع النصفي.
يستخدم العلاج لمنع نشوء نوبات الشقيقة (الصداع النصفي).
يمنع استخدام العلاج في الحالات التالية:
لا توجد معلومات كافية تثبت سلامة استخدامه في المرأة الحامل والمرضع، لذا لا ينصح باستخدام العلاج في هذه الحالات إلا بعلم الطبيب وبعد موازنة الخطر المحتمل مع المنفعة العلاجية المرجوة.
لم تثبت فعالية أو سلامة استخدام العلاج في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة.
في حال كان المريض يعاني من مرض أو اعتلال في الكبد، الكلى، أمراض القلب أو الشرايين، الوهن العضلي الوبيل، زرق العين، السكري، أو السمنة الزائدة، فيجب إخبار الطبيب المعالج بذلك قبل البدء بتناول العلاج، فقد تحتاج بعض الحالات جرعات معدلة.
يمتلك العلاج تأثيرًا مثبطًا على الجهاز العصبي المركزي، وقد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزًا مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.
قد يسبب التوقف المفاجئ عن تناول العلاج في المرضى الذين تناولوا العلاج لفترات طويلة أعراضًا معينة تسمى أعراض الانسحاب، لذا لا تتوقف عن تناول العلاج إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه.
قد يتطلب الشعور بتحسن في حالة المريض عدة أسابيع، لذا يجب الالتزام بالعلاج حسب تعليمات الطبيب حتى لو لم يلاحظ المريض تحسنًا في حالته.
قد يعتاد بعض المرضى على العلاج، أي يقل تأثيره العلاجي عليهم، خاصة بعد استخدام العلاج لفترات طويلة؛ لذا قد يلجأ الطبيب لإيقاف العلاج لفترة محددة ومن ثم إعادته.
لا تتناول أي من العلاجات المهدئة أو المسببة للنعاس (مثل علاجات الأرق وعلاجات الرشح أو الحساسية، والعلاجات المخدرة الأخرى، وعلاجات الصرع، والعلاجات المرخية للعضلات) بالتزامن مع العلاج دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني، إذ قد تزيد من تأثير العلاج المثبط للجهاز العصبي.
إذا كنت تتناول أيًا من الأدوية التالية، أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة: دونبزيل، ريفاستجمين، أمفيتامين.
يتوفر العلاج على صورة أقراص بجرعات 0.5 مغ (500 ميكروغرام)، 1.5 مغ.
يحفظ العلاج في درجة حرارة الغرفة (20 - 25 درجة مئوية) بعيدًا عن الرطوبة والحرارة.