منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الإستروجينات المؤسترة تستخدم لعلاج أعراض انقطاع الطمث، هشاشة العظام، وبعض أنواع السرطان، مع الأخذ في الاعتبار موانع الاستعمال والتفاعلات الدوائية المحتملة. يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة ومراقبة الأعراض الجانبية.
تحميل المقالةالإستروجينات المؤسترة (بالإنجليزية: Esterified Estrogens) هي مجموعة من الإستروجينات المصنعة. تستخدم بشكل أساسي لعلاج أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل.
يمنع استخدام الإستروجينات المؤسترة في الحالات التالية:
يجب استخدام الدواء بحذر في حال الإصابة بإحدى الحالات التالية:
الإستروجينات المؤسترة للحامل والمرضع: كما ذكرنا سابقا، يمنع استخدام الإستروجينات المؤسترة للمرأة الحامل، حيث أنه قد يؤدي إلى الإجهاض، أو قد يلحق الضرر بالجنين.
أما بما يخص الإستروجينات المؤسترة للمرضع، فإن الدواء ينتقل عبر الحليب إلى الرضيع، لذلك يجب مراجعة الطبيب واستشارته لتقييم الحالة وحاجتها للدواء.
الإستروجينات المؤسترة والجراحة: قد يطلب الطبيب إيقاف الإستروجينات المؤسترة قبل إجراء عملية جراحية، حيث أنها تؤثر على عمليات التخثر في الدم، لذلك يجب إخبار الطبيب قبل إجراء العملية.
متى يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب؟ يجب إيقاف الدواء مباشرة، ومراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض التالية:
قد تتفاعل الإستروجينات المؤسترة مع مجموعة من الأدوية، نذكر منها على سبيل الطرح لا الحصر:
الجرعة الموصى بها من الإستروجينات المؤسترة تعتمد على الحالة المراد علاجها:
تتوفر الإستروجينات المؤسترة على شكل حبوب فموية بالجرعات التالية:
يخزن الإستروجينات المؤسترة على درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة والرطوبة، وبعيدًا عن متناول الأطفال.
عند تناول الإستروجينات المؤسترة، ينصح بما يلي: