منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
أوكس كاربزبين: يستخدم للسيطرة على نوبات الصرع، ويمنع استخدامه في حالات فرط الحساسية. يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام خاصة أثناء الحمل والرضاعة، وعند وجود أمراض في الكلى، أو تناول أدوية أخرى لتجنب التفاعلات الدوائية.
تحميل المقالةيعمل أوكس كاربزبين على منع تكون نوبات الصرع أو الاختلاج في الدماغ. لذا، فهو يستخدم (كعلاج وحيد أو مع علاجات أخرى) في السيطرة على أنواع معينة من نوبات الصرع أو النوبات الاختلاجية. لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث الحد من تكرارها. لذا، لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج.
يستخدم العلاج (كعلاج وحيد أو مع أدوية أخرى) في علاج نوبات الصرع الجزئية مع البالغين والأطفال.
يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:
يمنع استخدامه مع المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.
يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:
فئة السلامة أثناء الحمل: "سي". يستخدم العلاج في حال كانت المنفعة العلاجية للأم تفوق الخطر على الجنين. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول العلاج في حالة وجود حمل أو التخطيط للحمل.
الرضاعة: يفرز العلاج في حليب الأم المرضع، وينصح بتجنب تناول العلاج.
يجب إخبار الطبيب المعالج في حال وجود أي أمراض أو اعتلالات في الكلى، فقد تحتاج بعض الحالات إلى إجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة.
وجدت الدراسات أن العلاج قد يسبب رغبة أو نزعة للانتحار (في حالات نادرة). يجب مراقبة المريض وفي حال لوحظ أي تغيير في حالة المريض النفسية أو أي نزعات انتحارية فيجب إخبار الطبيب بذلك.
في حال لاحظ المريض تدهور وضعه، أو ازدياد حدة، أو تكرار النوبات فيجب إخبار الطبيب بذلك.
في حال رغب المريض في مراجعة طبيب ما، أو طبيب أسنان، أو اضطر لعمل أي إجراء علاجي، أو تشخيصي، فيجب عليه إخبار الطبيب بأنه يتناول هذا العلاج.
يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.
يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:
لا يجب تناول أي علاج جديد أو مكمل غذائي أو التوقف عن تناول علاج قديم دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
يصف الطبيب 300 ملغ مرتين يوميًا، وقد تزداد الجرعة حتى 1200 ملغ يوميًا.
يتوفر العلاج على صورة:
يحفظ في درجة حرارة الغرفة (15 - 25 درجة مئوية) بعيدًا عن الرطوبة والحرارة في عبوة محكمة الإغلاق.
يبقى العلاج (الأقراص والشراب) صالحًا للاستخدام لمدة 7 أسابيع من تاريخ فتح العبوة.
يفضل ارتداء بطاقة تفيد بأن الشخص يتناول هذا العلاج ليستدل عليها في حال تعرض لحادث ما أو أي ظرف طارئ.
لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها. لذا، لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات بالظهور بعد التوقف عن العلاج، وقد تكون أكثر حدة من السابق. وفي حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادة ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك.
يمتلك العلاج تأثيرًا مثبطًا على الجهاز العصبي المركزي، وقد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزًا مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.
من أعراض العلاج الجانبية:
في حال لاحظ المريض أي من الأعراض التالية فيجب مراجعة الطبيب: