منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
مستحضر طبيعي يحتوي على لحاء الدردار الأحمر، يستخدم لتلطيف التهابات الجهاز الهضمي والتنفسي والبولي، وتقليل أعراض ارتجاع المرئ ومتلازمة القولون العصبي، مع مراعاة موانع الاستعمال والتداخلات الدوائية واستشارة الطبيب قبل الاستخدام خاصةً في حالات الحمل والرضاعة. الجرعة الموصى بها هي 1-3 ملاعق صغيرة مذابة في 240 مل من الماء ثلاث مرات يومياً.
تحميل المقالةبودرة لحاء نبات الدردار الأحمر هو مستحضر طبيعي يحتوي على لحاء الدردار الأحمر (بالإنجليزية: Slippery Elm Bark or Ulmus Rubra Bark) الموجود في شجرة الدردار الأحمر، والذي يمتاز بأنه يحتوي على مواد فعالة تكون مادة هلامية (بالإنجليزية: Mucilage) عند مزجها مع الماء ولها كثير من الفوائد.
تمتلك بودرة لحاء نبات الدردار الأحمر خواص ملطفة لأي عضو تلامسه، فتعمل على إراحة وتلطيف الحلق، وتحفيز إفراز المادة المخاطية (بالإنجليزية: Mucus) مما يؤدي إلى علاج بعض مشاكل الجهاز الهضمي، وتمتلك أيضا خواص مضادة للالتهاب (بالإنجليزية: Anti-inflammatory Effects) وخواص مضادة للأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidant Effects).
يستخدم لحاء الدردار الأحمر في التلطيف والتخفيف من أعراض الحالات التالية:
يستشار الطبيب قبل الاستخدام بالوضع الصحي للمريض إذا كان يعاني من أي مشكلة صحية، أو إذا كان يتبع أي حمية غذائية تقتضي الامتناع عن تناول أحد أو بعض الفيتامينات أو العناصر لضمان سلامة الدواء عليه.
لا توجد دراسات كافية حول سلامة الاستخدام خلال فترة الرضاعة الطبيعية، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل بدء العلاج.
يرجى إخبار الطبيب بقائمة الأدوية، الفيتامينات، أو المكملات الغذائية التي يتناولها المريض قبل البدء في العلاج.
يقلل لحاء الدردار الأحمر من امتصاص الأدوية، لأنه يكون طبقة هلامية تبطن جدار القناة الهضمية مما يقلل من عملية الامتصاص، لذلك ينصح بتناول لحاء الدردار بفاصل ساعتين على الأقل عن باقي الأدوية.
الجرعة الموصى بها: يذاب حوالي من 1-3 ملعقة في 240 مل من الماء ويتناول ثلاث مرات يوميا.
يمكن تناول الجرعة في حالة نسيانها فور تذكرها، إلا في حالة اقتراب موعد الجرعة الثانية، فقط يمكن تناول الجرعة الثانية كما هي بدون مضاعفة الكمية.
عبوة تحتوي على 200 غم من بودرة لحاء الدردار الأحمر.
يحفظ في درجة حرارة 25 درجة مئوية بعيدا عن متناول الأطفال وأشعة الشمس.
ينصح بإخبار الطبيب قبل بدء العلاج بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، بالإضافة إلى المكملات الغذائية والعشبية، الفيتامينات، أو المعادن، لا سيما إذا كانت تستخدم عبر الفم، وذلك لأن هذا المنتج قد يؤثر على امتصاص الأدوية من الأمعاء.