منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ليوثايرونين (T3) يستخدم لعلاج قصور الغدة الدرقية، الدراق، وغيبوبة الوذمة المخاطية، ويتفاعل مع أدوية أخرى مثل مضادات التخثر والإنسولين، مع وجوب مراقبة الأعراض الجانبية كالصداع وتسارع ضربات القلب وتعديل الجرعات حسب الحاجة. يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي دقيق بسبب نافذته العلاجية الضيقة وتفاعلاته الدوائية المتعددة، ولا يستخدم لعلاج السمنة.
تحميل المقالةهرمون الغدة الدرقية يُصنع ويُفرز من محور تحت المهاد - الغدة النخامية - الغدة الدرقية.
هرمون إفراز الثيروتروبين الذي يُفرز من تحت المهاد يحفز إفراز هرمون محفز الثيروتروبين (أو هرمون محفز الدرقية) من الغدة النخامية الأمامية.
هرمون محفز الغدة الدرقية، بدوره، هو الحافز الفيزيولوجي لبناء وإفراز هرمونات الغدة الدرقية وهي ليفوثيروكسين (رباعي يودوثيرونين T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3).
مستويات مصل الدم من T3 و T4 تمارس تأثير ردود الفعل (تغذية راجعة) لإفراز هرمون إفراز الثيروتروبين وهرمون تحفيز الغدة الدرقية.
فعندما تزداد مستويات مصل الدم من T3 و T4، يقل إفراز هرمون تحفيز الغدة الدرقية وهرمون إفراز الثيروتروبين.
وعندما تنخفض مستويات مصل الدم من T3 و T4، يزداد إفراز هرمون تحفيز الغدة الدرقية وهرمون إفراز الثيروتروبين.
الآليات التي تقوم بها هرمونات الغدة الدرقية بممارسة نشاطها الفيزيولوجي ليست مفهومة تمامًا، ولكن يعتقد أنها تبذل تأثيرها الرئيسي من خلال السيطرة على نسخ الحمض النووي وبناء البروتين.
هرمونات الغدة الدرقية تنظم عمليات التمثيل الغذائي المتعددة وتلعب دورًا أساسيًا في النمو والتطور الطبيعي ونضج الجهاز العصبي المركزي والعظام.
الفعاليات الاستقلابية لهرمونات الغدة الدرقية وتشمل زيادة التنفس الخلوي وتوليد الحرارة، فضلا عن استقلاب الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.
آثار البروتينات الابتنائية لهرمونات الغدة الدرقية ضرورية للنمو الطبيعي والتنمية.
ويتم إنتاج الأعمال الفسيولوجية في الغالب من قبل هرمونات الغده الدرقيه T3، وهو مُستمد معظمها (حوالي 80%) من T4 بواسطة إزالة اليود في الأنسجة الطرفية.
ليوثيرونين أو ثلاثي يودوثيرونين (T3)، يُعطى على جرعات فردية وفقًا لاستجابة المريض، وهو فعال كبديل أو علاج تكميلي لقصور الغدة الدرقية من أي مسببات، ما عدا قصور الدرقية العابر خلال مرحلة التعافي من التهاب الدرقية تحت الحاد.
ليوثيرونين فعال أيضًا في قمع إفراز الغدة النخامية هرمون تحفيز الغدة الدرقية في العلاج أو الوقاية من أنواع مختلفة من دراق سوي الدرقية.
يجب تعليم المريض كيفية رصد العلامات والأعراض عن عجز الغدة الدرقية أو زيادتها.
إرشاد المريض لإخبار مقدمي الرعاية الصحية من العلامات والأعراض التالية الثابتة: الصداع والعصبية والإسهال والتعرق الزائد وعدم تحمل الحرارة، ألم في الصدر، وزيادة معدل النبض والخفقان.
قد يظهر تأثير الدواء بعد أسابيع من بدء العلاج، ويجب عدم التوقف عن تناول الدواء فجأة.
يستخدم ليوثيرونين في الحالات التالية:
يمنع استخدام ليوثيرونين في الحالات التالية:
الحمل: تصنيفه أ، حيث أن الحامل التي تعاني من قصور الغدة الدرقية ولا تتناول هذا الدواء يسبب ذلك مشاكل للجنين (مثل الإجهاض، تسمم الحمل)، لذلك يجب الاستمرار في تناول العلاج أثناء الحمل.
مستوى هرمون محفز الدرقية يجب أن يتم قياسه في كل فترة حمل و 6-8 أسابيع بعد الولادة، وقد تحتاج الحامل لزيادة الجرعة من هذا الدواء.
الرضاعة: كمية قليلة قد تفرز في حليب الأم.
يستخدم بحذر لدى مرضى السكري، ليوثيروكسين قد يتفاعل مع أدوية السكري (الإنسولين وأقراص السكري)، فقد يحتاج المريض إلى تعديل جرعات الأدوية حسب مستويات الدواء والاستجابة السريرية (ليوثيروكسين يسبب زيادة الاحتياج للإنسولين).
قصور الغدة الدرقية يقلل وفرط الدرقية يزيد من الحساسية لمضادات التخثر، لذلك يجب مراقبة باستمرار زمن البروثرومبين لدى المرضى الذين يتناولون مضادات التخثر وتعديل جرعة مضادات التخثر حسب قيم زمن البروثرومبين.
ينصح المريض بعدم تغيير العلامات التجارية لهذا للمنتج دون استشارة الطبيب، فالأشكال التجارية المختلفة لنفس هذا الدواء قد لا تعمل بالشكل نفسه.
تحذير: لا يستخدم في علاج السمنة، فهو غير فعال لتقليل الوزن وقد يؤدي إلى عواقب خطيرة أو تهدد الحياة عند استخدامها بجرعات كبيرة أو بالاشتراك مع غيرها من مثبطات الشهية.
ليوثيروكسين من الأدوية التي تعتبر ضيقة النافذة العلاجية يعني أي تغيير بسيط في الجرعة زيادة أو نقصان يؤثر بشكل كبير في العلاج، لذلك يجب اتباع التعليمات بدقة.
مضادات التخثر عن طريق الفم (الوارفارين): هرمونات الغدة الدرقية قد تزيد من أيض (هدم) عوامل التخثر التي تعتمد على فيتامين ك، وإذا تم إعطاء مضادات التخثر عن طريق الفم فإن إنتاج عوامل التخثر التعويضي يضعف.
فالمرضى الذين يتناولون مضادات التخثر ولديهم مشاكل في الغدة الدرقية يحتاجون إلى مراقبة جيدة، فإذا تبين أن المريض يعاني من قصور الدرقية ويتناول مضاد التخثر مسبقًا فهو يحتاج إلى تخفيض جرعة مضاد التخثر.
ولا توجد احتياطات معينة إذا تم إعطاء المريض مضاد تخثر وكان مسبقًا قد تم إعطائه العلاج البديل لهرمون الغدة الدرقية وحالته مستقرة على الجرعات الثابتة من العلاج.
الإنسولين والأدوية الخافضة لسكر الدم عن طريق الفم: البدء بعلاج بديل للغدة الدرقية لدى مرضى السكري يزيد من حساسية الإنسولين والأدوية الخافضة لسكر الدم.
هذا الأثر غير مفهوم جدًا ويعتمد على نوع مستحضر الغدة الدرقية وحالة الغدد الصماء لدى المريض.
فالمرضى الذين يتلقون الأنسولين والأدوية الخافضة لسكر الدم يحتاجون إلى مراقبة جيدة عند البدء بإعطاء هرمونات الدرقية.
هرمون الاستروجين، وسائل منع الحمل عن طريق الفم: الإستروجين يزيد من غلوبولين مرتبط بالثيروكسين، ففي المرضى الذين يعانون قصور الدرقية ويتناولون هرمون الدرقية، فإن مستوى المصل من ليفثيروكسين الحر يقل عند البدء بتناول أقراص منع الحمل وبالتالي يزيد من احتياجات الدرقية.
لذلك قد يحتاج المريض إلى زيادة جرعة هرمون الدرقية عند تناول الإستروجين أو أي من موانع الحمل التي تحتوي الإستروجين.
مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: استخدام منتجات الغدة الدرقية مع إيميبرامين ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات الأخرى تزداد حساسية مستقبلات وتعزيز نشاط المضاد للاكتئاب، وقد لوحظ عدم انتظام ضربات القلب وقد يزداد نشاط هرمون الدرقية.
الديجوكسين: منتجات هرمون الدرقية قد تزيد من التأثير السام للديجوكسين.
منتج هرمون الدرقية البديل يزيد من أيض الديجوكسين وبالتالي نحتاج لزيادة الجرعة.
الكيتامين: المرضى الذين يتناولون منتج الغدة الدرقية، استخدام هذا المخدر بالحقن قد يسبب ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب.
يستخدم بحذر ويجب الاستعداد لعلاج ارتفاع ضغط الدم إذا حصل خلال الحقن.
قابضات الأوعية الدموية: هرمونات الغدة الدرقية تزيد التأثير الأدرينالي للكاتيكولامينات مثل الأدرينالين والنورادرينالين.
فاستخدام قابضات الأوعية لدى المرضى الذين يتلقون هرمون الغدة الدرقية يزيد من تحفيز مخاطر قصور الشريان التاجي، وبخاصة في المرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي.
لذلك، يجب الحذر عند إعطاء قابضات الأوعية مع ليوثيرونين (T3).
يتوفر ليوثيرونين بالأشكال الدوائية التالية:
يحفظ في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة والحرارة ومتناول الأطفال.