أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين | Aspirin, Chlorpheniramine, Dextromethorphan, Phenylpropanolamine — رسم توضيحي لفئة سيلان الأنف

أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين

Aspirin, Chlorpheniramine, Dextromethorphan, Phenylpropanolamine

دواء مركب لعلاج أعراض البرد والانفلونزا، يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • تخفف التركيبة أعراض البرد والحساسية، ولا تقضي على الفيروسات أو تعالج عدوى الجيوب الأنفية البكتيرية.
  • طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إزالة فينيل بروبانولامين من الأدوية البشرية لارتباطه بخطر السكتة الدماغية النزفية.
  • قد يسبب كلورفينيرامين النعاس وتشوش الرؤية؛ تجنب القيادة إذا تأثر تركيزك.
  • يرتبط الأسبرين بخطر متلازمة راي لدى الأطفال والمراهقين المصابين بعدوى فيروسية.
  • قد يؤدي الجمع مع بعض مضادات الاكتئاب إلى متلازمة السيروتونين، ومع أدوية سيولة الدم إلى زيادة خطر النزيف.
  • الصداع المفاجئ الشديد أو ضعف أحد جانبي الجسم أو القيء الدموي يستدعي إيقاف المستحضر وطلب الطوارئ.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين

يحتوي هذا الدواء على المكونات التالية:

  • أسبرين: وهو معروف أيضًا باسم حمض أسيتيل الساليسيليك، وهو من أشهر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. يستخدم على المدى الطويل للوقاية من تكرار النوبات القلبية والسكتات الدماغية بسبب الجلطات الدموية؛ لما له من تأثير على الصفائح الدموية.
  • كلورفينيرامين: ويعرف أيضًا باسم كلورفينامين، وهو أحد مضادات الهيستامين الذي يستخدم في علاج الحساسية مثل التهاب الأنف التحسسي. هو من الأدوية التي دخلت حيز الاستعمال الطبي منذ 1949، ويمكن أن تصرف دون وصفة طبية.
  • ديكستروميثورفان: من الأدوية المثبطة للسعال، وكذلك في علاج نزلات البرد وبدون وصفة طبية على الرغم من أنه من الفئة المورفينية. يقدم في صور مختلفة منها الأقراص والشراب.
  • فينيل بروبانولامين: من مزيلات الاحتقان ومثبطات الشهية، والذي يستخدم بشكل كبير في أدوية البرد والسعال دون وصفة طبية.

ما هي استخدامات أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين؟

يستخدم أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين في الحالات التالية:

  • علاج أعراض نزلات البرد مثل:
  • حمى القش.
  • احتقان الأنف.
  • الحمى.
  • السعال.
  • العطس.
  • الحكة وسيلان الأنف.
  • الصداع.
  • التهاب الجيوب الأنفية.

ما هي موانع استخدام أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين؟

يمنع استخدام أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • تليف الكبد.
  • الأطفال أصغر من سنتين.
  • نقص بروثرومبين الدم.
  • نقص فيتامين ك.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد.
  • الأطفال المصابون بالأنفلونزا أو جدري الماء.
  • المياه البيضاء.
  • تضخم البروستاتا المصحوب بأعراض.
  • انسداد عنق المثانة.
  • تضيق القرحة الهضمية.

ما هي احتياطات استخدام أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين؟

يستخدم أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين بحذر في الحالات الآتية:

  • المرضى الذين لديهم تاريخ من نزيف الجهاز الهضمي.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • أورام المخ.
  • إدمان الكحول.
  • اضطرابات النزيف.
  • التهاب الكبد.
  • القصور الكلوي الشديد.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • مرض السكري.
  • أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • مرض عضلة القلب.
  • بطء القلب.
  • انسداد القلب الجزئي.
  • تصلب الشرايين الشديد.

ما هي التداخلات الدوائية لأسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين مع الأدوية التالية:

  • أبروسيتينيب.
  • ثنائي كلورو فيناميد.
  • إيزوكربوكسازيد.
  • لينزوليد.
  • الميفيبريستون.
  • فينيلزين.
  • أباميتابير.
  • أمتريبتيلين.
  • أموكسابين.
  • أبالوتاميد.
  • بينازيبريل.
  • كابيرجولين.
  • الكالسيوم/ المغنيسيوم/ البوتاسيوم/ أوكسيبات الصوديوم.
  • كابتوبريل.
  • كلوميبرامين.
  • ديسفلوران.
  • ديسيبرامين.
  • ثنائي هيدرو ارغوتامين.
  • ثنائي هيدرو ارغوتامين داخل الأنف.

ما هي جرعات أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها: حسب إرشادات الطبيب.

لا تتناول أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين لمدة تزيد عن 7 أيام متتالية.

ما هي الأشكال الدوائية لأسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين؟

يأتي في صورة: شراب بتركيز 5.5 ملغ أسبرين/ 0.0338 ملغ كلورفينيرامين/ 0.169 ملغ ديكستروميثورفان/ 0.408 ملغ فينيل بروبانولامين/ مل.

ما هي ظروف تخزين أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين؟

يحفظ في درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام أسبرين، كلورفينيرامين، ديكستروميثورفان، فينيل بروبانولامين

لا تتناول هذا الدواء إذا كانت تنبعث منه رائحة الخل؛ هذه الرائحة تعني أن الأسبرين قد بدأ في التحلل.

تنبيه بشأن سلامة فينيل بروبانولامين

قبل البحث عن هذه التركيبة أو استعمال عبوة قديمة منها، اعرض اسمها ومكوناتها على الصيدلي. فقد طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إزالة فينيل بروبانولامين من المستحضرات الدوائية البشرية بسبب ارتباطه بخطر السكتة الدماغية النزفية. لذلك لا يصح اعتبار وجوده في أدوية البرد القديمة دليلا على أنه خيار آمن متاح حاليا.

قد يختلف الوضع التنظيمي بين البلدان، لكن هذا التحذير يستدعي التحقق من تسجيل المنتج محليا ومناقشة بديل لا يحتوي على هذه المادة. لا تستخدم التركيبة لإنقاص الوزن، ولا تجعلها بديلا للأسبرين الذي يصفه الطبيب للوقاية من الجلطات.

ما الذي تستطيع هذه التركيبة فعله وما حدود فائدتها؟

تستهدف المكونات أعراضا مختلفة: يخفف الأسبرين الألم والحمى عبر تقليل تصنيع البروستاغلاندينات، ويثبط كلورفينيرامين تأثير الهيستامين المرتبط بالعطس وسيلان الأنف. أما ديكستروميثورفان فيؤثر في مركز السعال في الدماغ، بينما يضيق فينيل بروبانولامين الأوعية الدموية لتخفيف احتقان الأنف.

هذه التأثيرات لا تعني القضاء على الفيروس المسبب للبرد أو علاج عدوى الجيوب الأنفية البكتيرية. وإذا كان العرض الوحيد هو انسداد الأنف مثلا، فقد يعرضك المستحضر متعدد المكونات لآثار أدوية لا تحتاج إليها؛ اسأل الصيدلي عن خيار يستهدف شكواك تحديدا.

الآثار الجانبية التي قد تلاحظها أثناء يومك

قد يظهر النعاس أو الدوار وجفاف الفم والإمساك وتشوش الرؤية بسبب كلورفينيرامين. وقد يسبب الأسبرين حرقة أو انزعاجا بالمعدة، فيما قد تظهر العصبية أو صعوبة النوم أو الخفقان مع مزيل الاحتقان. لا تحاول معالجة النعاس بإضافة مشروبات منبهة كثيرة؛ الأفضل مراجعة ملاءمة المستحضر مع الصيدلي.

إذا شعرت ببطء في التركيز، فلا تقد السيارة ولا تستخدم آلات خطرة، حتى إن كنت تشعر أن أعراض البرد أصبحت أخف. تجنب الكحول، لأنه قد يزيد النعاس وخطر نزيف المعدة.

  • يمكن تخفيف جفاف الفم برشف الماء أو مضغ علكة خالية من السكر، ما لم تكن لديك تعليمات طبية بتقييد السوائل.
  • تواصل مع الطبيب إذا أصبح الإمساك مزعجا، أو ظهرت صعوبة في التبول، أو استمر الخفقان.

علامات تستدعي إيقاف الدواء وطلب المساعدة العاجلة

لا تنتظر موعد العيادة عند ظهور أعراض توحي بنزيف أو سكتة دماغية أو تفاعل تحسسي شديد. أوقف المستحضر واطلب الطوارئ، واصطحب العبوة إن أمكن.

  • صداع مفاجئ وشديد للغاية، أو ضعف في أحد جانبي الجسم، أو اضطراب مفاجئ بالكلام أو الرؤية.
  • قيء دموي أو يشبه تفل القهوة، أو براز أسود قطراني، خاصة مع دوخة أو إغماء.
  • تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو طفح مصحوب بتدهور سريع.
  • ألم شديد بالعين مع احمرار وتشوش الرؤية أو رؤية هالات حول الأضواء؛ فالتحذير العيني مع مضادات الهيستامين يرتبط خصوصا بالزرق ضيق الزاوية، وليس بالمياه البيضاء وحدها.
  • هياج أو ارتباك مع تعرق وحمى ورعشة أو تيبس عضلي، خاصة عند الجمع مع أدوية تؤثر في السيروتونين.

كيف تتجنب تكرار المكونات والتداخلات غير المقصودة؟

من السهل أن يتناول المريض شرابا للسعال ثم يضيف مستحضرا ليليا للبرد، دون أن ينتبه إلى احتوائهما على المادة نفسها. اقرأ خانة المواد الفعالة، ولا تعتمد على اختلاف الاسم التجاري أو لون العبوة.

يحتاج الجمع مع مضادات الاكتئاب إلى مراجعة خاصة بسبب ديكستروميثورفان وخطر متلازمة السيروتونين. وبعض التداخلات، مثل التداخل مع مثبطات أوكسيداز أحادي الأمين، قد يستمر بعد إيقاف العلاج؛ يحدد الطبيب فترة الفصل الآمنة، ولا يكفي ترك فاصل قصير بين الجرعات.

  • راجع الصيدلي قبل إضافة الأسبرين أو مسكنات مثل إيبوبروفين ونابروكسين، أو أدوية سيولة الدم، بسبب خطر النزيف.
  • تجنب إضافة مضاد حساسية آخر أو دواء منوم دون مراجعة، فقد يزداد النعاس والتشوش.
  • أخبر الطبيب عن مضادات الاكتئاب، وترامادول، والمكملات مثل نبتة سانت جون، وأي دواء آخر للسعال أو الاحتقان.
  • إذا كنت تتناول أسبرينا موصوفا للقلب، فلا توقفه من تلقاء نفسك؛ اطلب اختيار علاج للبرد لا يكرر مكوناته أو يزيد مخاطره.

الأطفال وكبار السن والحمل والرضاعة

لا يعني تجاوز الطفل للعمر المذكور في موانع الاستعمال أن هذه التركيبة مناسبة له. فالأسبرين يرتبط بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة وخطيرة، عند الأطفال والمراهقين المصابين بعدوى فيروسية، ومنها الإنفلونزا وجدري الماء. لا تعطهم هذا المستحضر لعلاج البرد دون توجيه طبي صريح.

كبار السن أكثر عرضة للتشوش واحتباس البول والسقوط المرتبط بالنعاس، لذا يستحق اختيار بديل أبسط مراجعة دقيقة. أخبر الصيدلي إذا كان المريض يستيقظ كثيرا ليلا أو سبق أن تعرض للسقوط.

خلال الحمل، لا تستخدمي هذه التركيبة من نفسك، خاصة مع مخاطر الأسبرين في المراحل المتقدمة ومخاوف سلامة فينيل بروبانولامين. والأسبرين الموصوف لحالات معينة أثناء الحمل ليس مكافئا لهذا المستحضر. وفي الرضاعة، يفضل مناقشة بدائل أنسب، مع الانتباه إلى نعاس الرضيع أو ضعف رضاعته إذا حدث تعرض للدواء.

الجرعة المنسية والتناول الزائد

إذا كان الاستعمال عند الحاجة، فلا توجد جرعة فائتة يجب تعويضها بعد زوال العرض. أما إذا وضع الطبيب جدولا محددا، فاتبع تعليماته عند النسيان، ولا تضاعف الكمية. الجرعة المناسبة يحددها الطبيب أو الصيدلي بعد التحقق من المنتج وملاءمته.

عند تناول كمية زائدة أو ابتلاع طفل للدواء، اتصل فورا بالطوارئ أو مركز السموم حتى لو لم تظهر أعراض. لا تحاول إحداث القيء. قد تشمل علامات التسمم طنين الأذن، وتسارع التنفس، والقيء، والنعاس الشديد أو الهياج والتشنجات؛ خذ العبوة معك لتسهيل تحديد المكونات.

متى يحتاج السعال إلى تقييم بدلا من إخفائه؟

السعال المصحوب ببلغم غزير، أو المرتبط بالربو أو التدخين، يحتاج إلى تقييم قبل استعمال مثبط للسعال. وإذا استمرت الأعراض أو عادت بعد تحسن، فلا تواصل تبديل مستحضرات البرد بحثا عن تأثير أقوى.

اطلب تقييما طبيا عند وجود ضيق تنفس أو ألم بالصدر أو دم مع السعال أو حمى مستمرة. فقد يكون تخفيف العرض وحده غير كاف، ويحتاج السبب إلى علاج مختلف.

أسئلة شائعة

ما استخدامات تركيبة أسبرين وكلورفينيرامين وديكستروميثورفان وفينيل بروبانولامين؟

تستخدم لتخفيف أعراض مثل الألم والحمى والسعال والعطس وسيلان الأنف والاحتقان، وليس لعلاج سبب العدوى. إذا كانت شكواك الوحيدة انسداد الأنف مثلا، فاسأل الصيدلي عن بديل يستهدف هذا العرض دون تعريضك لمكونات لا تحتاج إليها.

هل هذه التركيبة آمنة لعلاج البرد؟

لا ينبغي استعمالها من تلقاء نفسك، لأن فينيل بروبانولامين ارتبط بخطر السكتة الدماغية النزفية، وطلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إزالته من المستحضرات البشرية. قد يختلف تسجيل المنتج بين البلدان؛ اعرض العبوة على الصيدلي للتحقق منها ومناقشة بديل لا يحتوي على هذه المادة.

هل يسبب هذا الدواء النعاس وما آثاره الجانبية؟

نعم، قد يسبب كلورفينيرامين النعاس والدوار وجفاف الفم والإمساك، بينما قد يسبب الأسبرين انزعاج المعدة وقد يسبب مزيل الاحتقان الخفقان أو صعوبة النوم. لا تقد السيارة إذا شعرت ببطء التركيز، وتجنب الكحول لأنه يزيد النعاس وخطر نزيف المعدة.

هل يمكن إعطاء هذه التركيبة للأطفال؟

لا تعطها للأطفال أو المراهقين لعلاج البرد دون توجيه طبي صريح؛ فالأسبرين يرتبط بمتلازمة راي النادرة والخطيرة عند الإصابة بعدوى فيروسية، ومنها الإنفلونزا وجدري الماء. تجاوز الطفل للعمر المذكور على عبوة قديمة لا يعني أن المستحضر مناسب له.

هل يمكن استعمال هذه التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا تستخدميها من نفسك أثناء الحمل أو الرضاعة، وناقشي بدائل أنسب مع الطبيب بسبب مخاطر الأسبرين ومخاوف سلامة فينيل بروبانولامين. الأسبرين الذي قد يصفه الطبيب لحالة معينة أثناء الحمل ليس بديلا مكافئا لهذه التركيبة، ولا ينبغي إيقافه دون استشارته.

هل تتداخل هذه التركيبة مع مضادات الاكتئاب أو أدوية السيولة؟

نعم، قد يزيد ديكستروميثورفان خطر متلازمة السيروتونين مع بعض مضادات الاكتئاب، وقد يزيد الأسبرين خطر النزيف مع أدوية السيولة وبعض المسكنات. اعرض جميع أدويتك على الصيدلي، بما فيها شراب السعال والمستحضرات الليلية للبرد، لتجنب التداخلات وتكرار المكونات.

كيف تحدد الجرعة وماذا أفعل إذا نسيتها؟

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة بعد التحقق من المنتج وملاءمته، ولا تعتمد على تعليمات عبوة قديمة لبدء العلاج. إذا كان الاستخدام عند الحاجة وزال العرض فلا تعوض الجرعة، أما عند وجود جدول وصفه الطبيب فاتبع تعليماته ولا تضاعف الكمية.

أدوية ذات صلة