أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين | Acetaminophen, Aspirin, Phenylpropanolamine — رسم توضيحي لفئة صداع

أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين

Acetaminophen, Aspirin, Phenylpropanolamine

دواء يستخدم لعلاج أعراض البرد والإنفلونزا وتخفيف الآلام والحمى، مع مراعاة موانع الاستخدام والتحذيرات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وقف تسويق مستحضرات الفينيل بروبانولامين لارتباطه بخطر السكتة الدماغية النزفية.
  • تخفف التركيبة الألم والحمى واحتقان الأنف، لكنها لا تقضي على فيروس البرد وليست علاجا مخصصا للسعال.
  • الأسيتامينوفين والباراسيتامول اسمان للمادة نفسها؛ جمع مستحضرات تحتوي عليهما قد يسبب سمية الكبد.
  • يرتبط الأسبرين بخطر متلازمة راي لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالإنفلونزا أو الجدري المائي.
  • الصداع المفاجئ الشديد أو ضعف الأطراف أو صعوبة الكلام بعد تناول المستحضر يستدعي طلب الإسعاف.
  • لا تستأنف استعمال عبوة قديمة؛ اختر بديلا مع الطبيب أو الصيدلي، فهو من يحدد الجرعة المناسبة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين

يتكون هذا الدواء من المواد الفعالة: أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين.
لذا، يعمل على علاج عدد من الأعراض المصاحبة لنزلات البرد والأنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية، وتخفيف الآلام الضعيفة إلى متوسطة الشدة.
يحد الباراسيتامول (أسيتامينوفين) من ارتفاع درجات الحرارة وهو فعال في تسكين ألم الصداع، والعظام، والعضلات.
يقلل الأسبرين، وهو من مضادات الالتهاب اللا ستيروئيدية، من أعراض مثل التورم، والاحتقان، والحرارة.
ويضيق الفينيل بروبانولامين من توسع الأوعية الدموية الموجودة في الأنف، لذا يكثر استعماله في حالات سيلان الأنف، والتدمع، والتهابات الجيوب الأنفية.
توصي منظمة الغذاء والدواء الأمريكية بسحب الأدوية التي تحتوي على مادة الفينيل بروبانولامين.

ما هي استخدامات أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين؟

يستخدم دواء أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين في الحالات المرضية الآتية:

  • الأنفلونزا.
  • نزلة البرد.
  • احتقان الجيوب الأنفية.
  • السعال.
  • الصداع.
  • الحمى وارتفاع درجات الحرارة.

يحد الدواء ويخفف من ارتفاع درجات الحرارة، واحتقان الأنف والعيون المصاحب لتلك الحالات المرضية السابقة.

ما هي موانع استخدام أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين؟

يمنع استخدام أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات، أو مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى.
  • متعاطي الكحوليات.
  • المراهقين والأطفال الذين يعانون من أعراض تشبه الجدري أو الأنفلونزا، لتفادي الإصابة بمتلازمة راي، حيث يسبب الأسبرين الإصابة بها عند الأطفال المصابين بأعراض الأنفلونزا أو الجدري المائي.
  • مرضى نزيف الجهاز الهضمي أو النزيف المعوي.
  • القصور الكلوي الشديد، والقصور الكبدي.
  • المرضى المصابين باضطرابات في تخثر الدم، ذوي التاريخ المرضي لسرعة النزف.
  • مرضى القرح المعدية ونزيف الجهاز الهضمي.
  • الأطفال أقل من 12 سنة.
  • مصابي ارتفاع ضغط الدم.
  • مرضى اضطرابات الغدة الدرقية.

ما هي احتياطات استخدام أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين؟

يستخدم أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • مرضى القرحة المعدية والمعوية النشطة.
  • مرضى الزرق انسداد الزاوية.
  • تضخم البروستاتا.
  • المرضى كبار السن.

أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين والحمل: يجب تجنب مضادات الالتهاب اللاستيرودية في الحمل، خاصة في الشهور الثلاث الأخيرة.

أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين والرضاعة: ينصح أيضا بتجنب الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية، كونه يعبر إلى حليب الأم المرضع، مما يشكل ضررا على الرضيع.

ما هي التداخلات الدوائية لأسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين مع الأدوية التالية:

  • ابروسيتينيب.
  • دولوكسيتين.
  • بروبرانولول.
  • اسيتالوبرام.
  • كلوبيدوجريل.
  • ليفوثيروكسين.
  • المضادات الحيوية مثل: سيبروفلوكساسين.
  • مميعات الدم مثل وارفارين.
  • مضادات الالتهاب الأخرى مثل نابروكسين.
  • مثبطات أوكسيديز أحادي أمين مثل: ايزوكربوكسازيد.
  • ميثوتريكسات.
  • التبغ والكحوليات.
  • الأدوية التي تحتوي على الباراسيتمول، لتفادي حدوث سمية الكبد من جرعات الأسيتامينوفين المرتفعة.

ما هي جرعات أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين وطرق الاستعمال؟

الجرعة المعتادة هي قرصين 3 أو 4 مرات يوميا.
الجرعة القصوى هي 8 أقراص يوميا.

ما هي الأشكال الدوائية لأسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين؟

أقراص فموية تحتوي على المواد الفعالة: أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين.

ما هي ظروف تخزين أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

لماذا لا ينصح بالبدء بهذه التركيبة من تلقاء نفسك؟

التحذير المتعلق بالفينيل بروبانولامين ليس مجرد احتياط يخص مرضى الضغط؛ فقد ارتبط استعماله بخطر السكتة الدماغية النزفية، أي حدوث نزيف داخل الدماغ. ولهذا طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وقف تسويق المستحضرات المحتوية عليه. إذا وجدت عبوة قديمة في المنزل أو مستحضرا يباع عبر الإنترنت، فلا تعتبر توفره دليلا على أمانه.

الأفضل عدم بدء هذه التركيبة والرجوع إلى الصيدلي لاختيار بديل يتناسب مع الأعراض الموجودة فعلا. وإذا كنت تستخدمها بالفعل، فتوقف عن تناولها واطلب المشورة بشأن البديل. لا تعتمد على جدول جرعات منشور أو وصفة قديمة؛ فالجرعة المناسبة لأي بديل يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب حالتك والأدوية الأخرى التي تتناولها.

علامات تستدعي الطوارئ دون انتظار

بعض الأعراض لا ينبغي التعامل معها على أنها صداع من الزكام أو تعب عابر. اطلب الإسعاف عند ظهور أي علامة مما يلي بعد تناول المستحضر، ولا تقد السيارة بنفسك إذا كنت تشعر بضعف أو دوار شديد.

  • صداع مفاجئ وشديد على غير المعتاد، خصوصا إذا صاحبه قيء أو اضطراب في الوعي.
  • ضعف أو خدر مفاجئ في الوجه أو أحد الأطراف، أو صعوبة الكلام، أو تغير الرؤية، أو فقدان التوازن.
  • ألم في الصدر، أو خفقان شديد مصحوب بإغماء أو ضيق في التنفس.
  • تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو طفح جلدي سريع الانتشار.
  • قيء دموي أو يشبه تفل القهوة، أو براز أسود قطراني؛ فقد تكون هذه علامات نزيف في الجهاز الهضمي.

أعراض جانبية قد تبدو بسيطة لكنها تحتاج الانتباه

قد يحدث غثيان أو حرقة وألم في المعدة بسبب الأسبرين، بينما قد يسبب المكون المزيل للاحتقان توترا أو أرقا أو دوخة وخفقانا. لا تحاول التغلب على هذه الأعراض بإضافة دواء آخر من نفسك، ولا تفترض أن تناول المستحضر مع الطعام يلغي احتمال حدوث القرحة أو النزيف.

ظهور طنين بالأذن أو ضعف في السمع يستدعي إيقاف المستحضر وطلب تقييم طبي، خاصة إذا تكرر تناوله أو اشتبهت في تجاوز الكمية الموصى بها. كذلك يستلزم ظهور طفح مع فقاعات أو تقشر بالجلد إيقافه وطلب الرعاية العاجلة؛ فقد تحدث تفاعلات جلدية خطيرة مع الأسيتامينوفين وإن كانت غير شائعة.

كيف تتجنب تكرار المكونات دون أن تنتبه؟

قد تتناول كيسا ساخنا للبرد ثم قرصا للصداع، من دون أن تلاحظ أن كليهما يحتوي على المادة نفسها. اقرأ خانة المواد الفعالة، لا الاسم التجاري فقط؛ فالأسيتامينوفين والباراسيتامول اسمان للمادة نفسها، واختلاف شكل العبوة لا يعني اختلاف محتواها.

راجع أيضا مستحضرات الجيوب الأنفية وأدوية الزكام النهارية؛ فقد تحتوي على مزيل احتقان آخر مثل السودوإيفيدرين أو الفينيليفرين، والجمع بينها قد يزيد الخفقان وارتفاع الضغط. خذ العبوات أو صورا واضحة لملصقاتها إلى الصيدلي كي يراجعها معا. وإذا كنت تتناول أسبرين موصوفا لحماية القلب، فلا توقفه أو تعدل علاجه بنفسك؛ اطلب مراجعة مستقلة قبل إضافة أي علاج للبرد.

ماذا تفعل عند تناول كمية زائدة أو نسيان جرعة؟

إذا تناولت كمية أكبر مما أوصي به، أو جمعت بالخطأ بين مستحضرات تحتوي على الأسيتامينوفين، فاتصل فورا بمركز السموم أو الطوارئ حتى إن كنت تشعر أنك بخير. قد يتأخر ظهور أعراض تلف الكبد، لذلك لا تنتظر الغثيان أو اصفرار العينين لتطلب المساعدة.

لا تحاول إحداث القيء، ولا تتناول علاجا منزليا لمعادلة الدواء. احتفظ بالعبوة، وأبلغ الفريق الطبي بما تناولته ووقت التناول والكمية التقريبية والأدوية المصاحبة. أما الجرعة المنسية فلا تعوضها بمضاعفة الكمية؛ وبالنظر إلى مخاطر هذه التركيبة، استشر الصيدلي بشأن بديل بدلا من استئنافها تلقائيا.

اختيار علاج للأعراض بدلا من علاج كل شيء معا

وجود عدة مواد في قرص واحد لا يعني أنه الأنسب لكل نزلة برد. إذا كان ما يزعجك احتقان الأنف وحده، فقد تساعد المحاليل الملحية الأنفية الجاهزة، مع الراحة وشرب السوائل. وإذا احتجت إلى مسكن، يمكن للصيدلي تقييم خيار أحادي المكون يناسب تاريخك الصحي، بدلا من تعريضك لمواد لا تحتاج إليها.

هذه التركيبة لا تقضي على الفيروس المسبب للبرد أو الإنفلونزا، وليست مكوناتها أدوية مخصصة لتثبيط السعال. استمرار الحمى، أو تفاقم الأعراض بعد تحسنها، أو ظهور ضيق تنفس أو ألم شديد بالوجه يستدعي مراجعة الطبيب، لا زيادة كمية الدواء أو إضافة مستحضرات متعددة.

التعامل مع العبوات القديمة في المنزل

لا تشارك العبوة مع شخص آخر حتى لو كانت أعراضه تشبه أعراضك. ضع المستحضر غير المستخدم بعيدا عن متناول الأطفال إلى حين التخلص منه، واسأل الصيدلي عن برامج استرجاع الأدوية المتاحة محليا. لا تتخلص منه في المرحاض إلا إذا نصت تعليمات رسمية خاصة بالمستحضر على ذلك.

أسئلة شائعة

ما استخدامات أسيتامينوفين، أسبرين، فينيل بروبانولامين؟

تستخدم هذه التركيبة لتخفيف الصداع وآلام الجسم والحمى واحتقان الأنف المصاحب للبرد والإنفلونزا، ولا تعالج الفيروس أو تثبط السعال مباشرة. لكن لا ينصح ببدء استخدامها بسبب مخاطر الفينيل بروبانولامين، والأفضل سؤال الصيدلي عن بديل مناسب.

لماذا حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من الفينيل بروبانولامين؟

ارتبط استعماله بخطر السكتة الدماغية النزفية، أي حدوث نزيف داخل الدماغ، ولذلك طلبت الإدارة وقف تسويق المستحضرات المحتوية عليه. إذا كنت تستخدم هذه التركيبة، فتوقف عنها واطلب المشورة بشأن بديل؛ وجودها للبيع عبر الإنترنت لا يثبت أمانها.

هل يمكن إعطاء هذه التركيبة للأطفال؟

لا تعطها لطفلك من تلقاء نفسك، فهي تحتوي على الأسبرين والفينيل بروبانولامين ذي المخاطر المعروفة. يرتبط الأسبرين بمتلازمة راي لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالإنفلونزا أو الجدري المائي، لذا اطلب من الطبيب أو الصيدلي اختيار علاج مناسب.

هل هذه التركيبة مناسبة للحامل أو المرضع؟

ينصح بتجنبها أثناء الحمل والرضاعة وطلب بديل من الطبيب. يحتوي المستحضر على الأسبرين، وهو من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التي تزداد مخاطرها في مراحل الحمل المتقدمة، كما قد تعرض مكوناته الرضيع للضرر عبر الحليب.

هل يمكن تناولها مع الباراسيتامول أو أدوية البرد الأخرى؟

لا تجمعها مع الباراسيتامول، فهو الأسيتامينوفين نفسه، وتكرار المكون قد يسبب سمية الكبد. وقد تحتوي أدوية البرد الأخرى على مزيلات احتقان تزيد الخفقان وارتفاع الضغط؛ اعرض العبوات على الصيدلي، وأخبره أيضا عن مميعات الدم والمسكنات التي تستخدمها.

ماذا أفعل إذا تناولت كمية زائدة من هذه التركيبة؟

اتصل فورا بمركز السموم أو الطوارئ، حتى لو كنت تشعر أنك بخير، فقد تتأخر أعراض تلف الكبد. لا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بالعبوة لتوضيح ما تناولته ووقت التناول والكمية التقريبية.

ما الأعراض التي تستدعي الطوارئ بعد تناول المستحضر؟

اطلب الإسعاف عند حدوث صداع مفاجئ شديد، أو ضعف أو خدر مفاجئ، أو صعوبة الكلام أو تغير الرؤية. كذلك تستدعي الطوارئ صعوبة التنفس أو تورم الوجه واللسان أو القيء الدموي أو البراز الأسود القطراني؛ ولا تقد السيارة بنفسك إذا شعرت بضعف أو دوار شديد.

أدوية ذات صلة