ألوبيورينول | Allopurinol — رسم توضيحي لفئة حصى الكلى

ألوبيورينول

Allopurinol

ألوبيورينول: دواء لخفض حمض اليوريك، يعالج النقرس وحصوات الكلى.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • ألوبيورينول يخفض تكوين حمض اليوريك، لكنه لا يسكن ألم نوبة النقرس الحادة مباشرة.
  • قد تزداد نوبات النقرس في بداية العلاج؛ لا توقف الدواء بسبب النوبة وحدها دون توجيه الطبيب.
  • ظهور طفح جلدي يستدعي إيقاف الدواء وطلب تقييم طبي عاجل، حتى لو بدا الطفح بسيطا.
  • الجرعة يحددها الطبيب بحسب التحاليل ووظائف الكلى والاستجابة، وليس بحسب شدة الألم وحدها.
  • التداخل مع أزاثيوبرين أو ميركابتوبورين قد يسبب تثبيطا خطيرا لنخاع العظم ويحتاج إلى إشراف متخصص.
  • ألوبيورينول ليس مدرا للبول، ولا يناسب جميع أنواع حصوات الكلى.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء الوبيورينول

الالوبيورينول دواء يستخدم لخفض مستويات حمض اليوريك في الدم. إنتاج الكثير من حمض اليوريك مع عدم ترشيح الكلى للزائد منه يؤدي إلى تراكمه ويتسبب في تكوين حصوات بالكلى وآلام حادة في المفاصل وحولها.

ما هي استخدامات الوبيورينول؟

يستخدم هذا الدواء في علاج الأمراض التالية:

  • النقرس.
  • حصوات بالكلى.
  • تقليل مستويات حمض اليوريك لدى الأشخاص الذين يعالجون من السرطان.
  • مدر للبول.

ما هي موانع استخدام الوبيورينول؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء.
  • أثناء الحمل والرضاعة.
  • سائقي المركبات وأصحاب المهن التي تحتاج إلى تركيز عال.

ما هي احتياطات استخدام الوبيورينول؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • أمراض الدم، لا سيما السيولة.
  • أمراض نقص المناعة.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.

ما هي التداخلات الدوائية لالوبيورينول؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية والأعشاب والفيتامينات والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • أزاثيوبرين.
  • كلوربروبامايد.
  • سيكلوسبورين.
  • مضادات حيوية مثل: أمبيسيللين، أموكسيسيللين.
  • مخففات الدم مثل: وارفارين.
  • مدرات البول الأخرى.

ما هي جرعات الوبيورينول وطرق الاستعمال؟

لعلاج النقرس:

  • النقرس المعتدل: من 200-300 ملغ يوميًا.
  • النقرس المعتدل إلى النقرس الشديد: من 400-600 ملغ يوميًا.
  • الجرعة القصوى: 800 ملغ يوميًا مقسمة على جرعات.

لعلاج ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم بسبب علاجات السرطان:

  • البالغين والأطفال: من 600-800 ملغ يوميًا لمدة 2 أو 3 أيام.
  • الأطفال أقل من 10 سنوات: 300 ملغ يوميًا.
  • الأطفال أقل من 5 سنوات: 150 ملغ يوميًا.

لعلاج حصوات الكلى المتكررة:

  • البالغين: من 200-300 ملغ في اليوم، تؤخذ في جرعات مفردة أو مقسمة.

ما هي الأشكال الدوائية لالوبيورينول؟

يتوفر الدواء في صورة:

  • أقراص: 100 ملغ، 300 ملغ.

ما هي ظروف تخزين الوبيورينول؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام الوبيورينول

يؤخذ هذا الدواء في الوقت الذي يوصي به الطبيب.

يمكن تناول الوبيورينول مع أو بدون طعام.

تناول هذا الدواء بعد تناول الطعام ومع الكثير من الماء يقلل من فرصة الإحساس بالاضطراب في المعدة.

الاعراض الجانبية لالوبيورينول

من الأعراض الجانبية للعلاج:

  • التهاب الحلق.
  • حمى.
  • صداع.
  • طفح جلدي أحمر شديد.
  • تغير لون البول (يصبح غامق اللون).
  • ألم أو نزف أثناء التبول.
  • التهاب الكبد اللايرقاني.
  • ألم المفاصل والعضلات.
  • طفح 1.5%.
  • غثيان 1.3%.
  • الفشل الكلوي 1.2%.
  • قيء 1.2%.
  • آلام المفاصل.
  • أمراض الدم.
  • دوار.
  • رعاف.
  • شذوذ وظيفة الكلى.
  • التهاب العصب.
  • حكة.
  • تعرق.

كيف يعمل ألوبيورينول، وما الذي لا يفعله؟

يقلل ألوبيورينول تكوين حمض اليوريك عن طريق تثبيط إنزيم يسمى أوكسيداز الزانثين. وعندما ينخفض الحمض مع استمرار العلاج، يساعد ذلك على الحد من ترسب بلوراته في المفاصل والأنسجة، وقد يسمح بتراجع الترسبات الموجودة تدريجيا. لذلك فهو علاج للسيطرة على سبب النقرس على المدى الطويل، وليس مسكنا سريعا لألم المفصل الملتهب.

ولتصحيح معلومة قد تسبب التباسا: ألوبيورينول ليس مدرا للبول. كما أنه لا يعالج جميع أنواع حصوات الكلى؛ يحدد الطبيب مدى فائدته بحسب نوع الحصوات ونتائج الفحوص. ووجود ارتفاع في حمض اليوريك بالتحليل وحده لا يعني أن كل شخص يحتاج إلى هذا الدواء.

لماذا قد تظهر نوبة نقرس بعد بدء العلاج؟

قد تتكرر نوبات النقرس في بداية العلاج رغم أن الدواء يخفض حمض اليوريك. يحدث ذلك لأن تغير مستواه قد يحرك البلورات المترسبة، ولا يعني بالضرورة أن العلاج غير مناسب أو أنه فشل. قد يصف الطبيب دواء وقائيا، مثل الكولشيسين أو أحد مضادات الالتهاب الملائمة لحالتك، لتقليل هذه النوبات خلال المرحلة الأولى.

إذا كنت تتناول ألوبيورينول بانتظام ثم بدأ ألم واحمرار في المفصل، فلا توقفه من تلقاء نفسك بسبب النوبة وحدها. تواصل مع الطبيب لعلاج الالتهاب، واستمر على الخطة الموصوفة ما لم يطلب منك غير ذلك. أما ظهور طفح جلدي أو علامات حساسية فهو موقف مختلف يستدعي إيقاف الدواء والتقييم العاجل.

كيف تعرف أن العلاج يحقق هدفه؟

تحسن الألم ليس المقياس الوحيد لنجاح العلاج؛ فقد تشعر بالراحة بينما يبقى حمض اليوريك مرتفعا. يعتمد الطبيب على تحليل حمض اليوريك، وتكرار النوبات، وحالة المفاصل والحصوات، ثم يضبط العلاج تدريجيا. الجرعة يحددها الطبيب، ولا يصح زيادتها لمجرد عودة الألم أو تخفيضها بمجرد الشعور بالتحسن.

قد يطلب الطبيب قبل العلاج وخلاله فحوص وظائف الكلى والكبد وصورة الدم، بحسب حالتك والأدوية المصاحبة. أخبره إذا كنت تعاني من مرض كلوي أو حدث لديك جفاف بسبب قيء أو إسهال متواصل؛ فهذه المعلومات قد تؤثر في خطة العلاج والمتابعة. وقد تحتاج السيطرة المستقرة على النقرس إلى علاج طويل الأمد، حتى عندما تختفي الأعراض.

الطفح الجلدي: علامة لا تنتظر معها

لا تتعامل مع الطفح الجديد أثناء تناول ألوبيورينول على أنه مجرد حساسية بسيطة يمكن إخفاؤها بكريم. قد يكون بداية تفاعل دوائي شديد يصيب الجلد أو أعضاء أخرى. أوقف الدواء واطلب تقييما طبيا عاجلا عند ظهور طفح، ولا تعد إلى تناوله من تلقاء نفسك حتى لو اختفى.

قد يناقش الطبيب إجراء فحص وراثي يسمى HLA-B*58:01 قبل بدء العلاج لدى بعض الأشخاص، خاصة من أصول سكانية يرتفع لديها احتمال حمل هذا المتغير، مثل بعض الأصول الآسيوية والأفريقية. يساعد الفحص على تقدير خطر التفاعلات الشديدة، لكنه لا يلغي ضرورة الانتباه للأعراض حتى إذا كانت النتيجة سلبية.

  • اذهب إلى الطوارئ إذا ترافق الطفح مع بثور أو تقشر بالجلد أو تقرحات بالفم أو العينين.
  • تورم الوجه أو اللسان، وصعوبة التنفس أو البلع، علامات تستدعي مساعدة إسعافية فورية.
  • الحمى مع طفح، أو تورم الغدد، أو اصفرار العينين، أو تعب شديد غير معتاد تستلزم تقييما عاجلا.

تفاصيل دوائية ينبغي ألا تغيب عن الزيارة

أضف ميركابتوبورين إلى الأدوية التي يجب إبلاغ الطبيب عنها قبل تناول ألوبيورينول. فهذا التداخل، وكذلك التداخل مع أزاثيوبرين المذكور في المقال، قد يرفع التعرض للدواء الآخر ويسبب تثبيطا خطيرا لنخاع العظم. قد يجمع الاختصاصي بين بعض هذه العلاجات ضمن خطة دقيقة، لكن ذلك يتطلب تعديلا متخصصا ومراقبة، وليس قرارا يتخذه المريض.

إذا كنت تراجع أكثر من عيادة، احتفظ بقائمة محدثة بأدويتك واعرضها عند كل وصفة جديدة. واذكر علاجات السرطان وأدوية زراعة الأعضاء خصوصا، ولا تفترض أن الطبيب الجديد يعرف تلقائيا ما وصفه طبيب آخر.

ماذا تفعل عند نسيان القرص أو تناول كمية زائدة؟

إذا نسيت جرعتك، فتناولها عندما تتذكر ما لم يكن موعد الجرعة التالية قد اقترب؛ عندها تجاوز المنسية وعد إلى جدولك المعتاد. لا تجمع جرعتين لتعويض ما فات. وإذا تكرر النسيان، يمكن أن يساعدك منبه الهاتف أو ربط موعد الدواء بعادة يومية ثابتة.

عند تناول كمية أكبر من الموصوفة، اتصل بمركز السموم أو اطلب المشورة الطبية العاجلة، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. احتفظ بعبوة الدواء لتوضيح ما تناولته ووقته، ولا تحاول إحداث القيء. وإذا حدث فقدان للوعي أو صعوبة في التنفس، اطلب الإسعاف فورا.

تصحيح مهم بشأن القيادة والحمل والرضاعة

العمل سائقا ليس مانعا مطلقا من استعمال ألوبيورينول، لكن الدواء قد يسبب النعاس أو الدوار لدى بعض الأشخاص. انتظر حتى تعرف تأثيره عليك، ولا تقد السيارة أو تستخدم آلات خطرة إذا شعرت بضعف التركيز أو عدم الاتزان.

كذلك لا يصح عرض الحمل والرضاعة باعتبارهما منعا مطلقا في جميع الحالات. عند التخطيط للحمل أو اكتشافه، تواصلي مع الطبيب لموازنة الحاجة للعلاج مع المخاطر والبدائل. ينتقل الدواء ومستقلبه إلى حليب الأم، وتحتاج الرضاعة إلى قرار فردي ومتابعة مناسبة للرضيع إذا أوصى الطبيب بالاستمرار. لا تغيري العلاج دون مناقشة، إلا عند ظهور علامات تستدعي إيقافه فورا مثل الطفح.

عادات يومية تدعم العلاج ولا تستبدله

اجعل شرب الماء موزعا خلال اليوم بدلا من تذكره فقط مع القرص، لكن التزم بالكمية التي يوصي بها فريقك الطبي إذا كان لديك قصور بالقلب أو الكلى أو تعليمات بتقييد السوائل. وناقش تقليل المشروبات المحلاة والكحول والإفراط في الأحشاء واللحوم، مع اختيار طعام متوازن وخفض الوزن تدريجيا عند الحاجة.

لا تجعل الحمية القاسية أو الصيام المصحوب بالجفاف وسيلة سريعة لعلاج النقرس؛ فقد يزيد ذلك مشكلاته. تعديل نمط الحياة يساعد، لكنه لا يغني عن الدواء الموصوف. وإذا ظهر مفصل شديد السخونة والاحمرار مع حمى أو شعور واضح بالمرض، فلا تفترض أنها نوبة نقرس معتادة؛ يلزم تقييم عاجل لاستبعاد التهاب المفصل الجرثومي.

أسئلة شائعة

ما استخدامات ألوبيورينول؟

يستخدم لخفض حمض اليوريك والسيطرة على النقرس على المدى الطويل، وكذلك لارتفاع اليوريك المرتبط ببعض علاجات السرطان. وقد يفيد في بعض حالات حصوات الكلى بحسب نوعها ونتائج الفحوص، لكنه ليس مدرا للبول.

هل ألوبيورينول يخفف ألم النقرس فورا؟

لا، فهو يقلل إنتاج حمض اليوريك ولا يعمل كمسكن سريع للمفصل الملتهب. وقد تزداد النوبات في بداية العلاج، لذلك قد يصف الطبيب علاجا وقائيا مناسبا خلال هذه المرحلة.

هل أوقف ألوبيورينول إذا أصبت بنوبة نقرس؟

إذا كنت تتناوله بانتظام، فلا توقفه من تلقاء نفسك بسبب النوبة وحدها؛ تواصل مع الطبيب لعلاج الالتهاب. أما ظهور طفح جلدي فهو موقف مختلف يستدعي إيقاف الدواء والتقييم العاجل.

كيف أتناول ألوبيورينول، وماذا أفعل إذا نسيت الجرعة؟

الجرعة يحددها الطبيب، وتناوله بعد الطعام مع الماء قد يخفف اضطراب المعدة، مع الالتزام بأي تعليمات لتقييد السوائل. إذا نسيت جرعة فتناولها عند التذكر، إلا إذا اقترب موعد التالية فتجاوز المنسية، ولا تضاعف الجرعة للتعويض.

ما الأعراض الجانبية لألوبيورينول التي تستدعي المساعدة العاجلة؟

أوقف الدواء واطلب تقييما عاجلا عند ظهور أي طفح جلدي جديد، ولا تعد لتناوله من تلقاء نفسك. اذهب للطوارئ إذا صاحب الطفح بثور أو تقشر أو تقرحات بالفم أو العينين، واطلب الإسعاف فورا عند تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس.

ما الأدوية التي تتداخل مع ألوبيورينول؟

من أبرزها أزاثيوبرين وميركابتوبورين، إذ قد يؤدي الجمع دون تعديل متخصص ومراقبة إلى تثبيط خطير لنخاع العظم. أخبر الطبيب أيضا عن الوارفارين والسيكلوسبورين ومدرات البول والأموكسيسيلين والأمبيسيلين، واعرض قائمة أدويتك عند كل وصفة جديدة.

هل ألوبيورينول ممنوع أثناء الحمل والرضاعة؟

الحمل والرضاعة ليسا مانعين مطلقين في جميع الحالات، لكن استخدامه يحتاج إلى تقييم فردي للحاجة والمخاطر والبدائل. ينتقل الدواء ومستقلبه إلى حليب الأم، لذا ناقشي الطبيب بشأن الاستمرار والمتابعة المناسبة للرضيع، ولا تغيري العلاج من تلقاء نفسك.

أدوية ذات صلة