أمبروكسول، الغوايفينيسين | Ambroxol, Guaifenesin — رسم توضيحي لفئة مقشع

أمبروكسول، الغوايفينيسين

Ambroxol, Guaifenesin

شراب لعلاج السعال المصحوب بالبلغم، يحتوي على مواد مذيبة وطاردة للبلغم.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يساعد أمبروكسول والغوايفينيسين على تخفيف لزوجة البلغم وتسهيل خروجه، وليس الخيار المعتاد للسعال الجاف.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر والعمر والحالة، ويقاس الشراب بأداة مدرجة لا بملعقة المطبخ.
  • لا يعطى هذا المزيج للرضع أو الأطفال الصغار اعتمادا على جدول عام؛ فملاءمته والقيود العمرية تختلف بين المستحضرات.
  • قد يسبب الشراب جفاف الفم والغثيان والإسهال، ويستدعي ظهور طفح جديد إيقافه وطلب تقييم طبي عاجل.
  • لا تجمعه مع أدوية السعال أو البرد دون مراجعة المكونات مع الصيدلي، تجنبا لتكرار المواد الفعالة أو إعاقة إخراج البلغم.
  • ضيق النفس الشديد أو ازرقاق الشفتين يستدعي مساعدة عاجلة، ولا ينبغي انتظار مفعول الشراب.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء أمبروكسول، الجوايفينيسين

شراب يستخدم لعلاج السعال الذي يصاحبه وجود البلغم. يحتوي على:

  • الأمبروكسول: وهي مادة مذيبة للبلغم، تعمل على تحطيم حمض الميوكوسكاريد، والذي يؤدي إلى التخفيف من لزوجة البلغم، وجعل عملية إخراجه من الجهاز التنفسي سهلة.
  • الجوايفينيسين: يعمل كمقشع، من خلال زيادة الترطيب للجهاز التنفسي، ويحافظ على الطبقة اللازمة لحركة الأهداب، ويقلل من لزوجة مخاط التنفس، وبالتالي تسهيل إزالته وإخراجه من داخل الجهاز التنفسي.

ما هي استخدامات أمبروكسول، الجوايفينيسين؟

  • يستخدم لعلاج السعال الذي يصاحبه وجود البلغم.
  • التهاب القصبات.
  • صعوبة التنفس.

ما هي موانع استخدام أمبروكسول، الجوايفينيسين؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.

ما هي احتياطات استخدام أمبروكسول، الجوايفينيسين؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكلى.
  • الربو.
  • ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

ما هي التداخلات الدوائية لأمبروكسول، الجوايفينيسين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع أدوية السعال الأخرى.

ما هي جرعات أمبروكسول، الجوايفينيسين وطرق الاستعمال؟

  • الجرعة الموصى بها:
  • للرضع (< سنتين): 2.5 مل من الشراب مرتين يوميا.
  • للأطفال (2-5 سنوات): 2.5 مل 3 مرات يوميا.
  • للأطفال (5-12 سنة): 5 مل 3 مرات يوميا.
  • للبالغين: 10 مل 3 مرات يوميا.

ما هي الأشكال الدوائية لأمبروكسول، الجوايفينيسين؟

يأتي على صورة:

  • شراب بتركيز: (15 مغ أمبروكسول، 100 مغ الغوايفينيسين/ مل).

ما هي ظروف تخزين أمبروكسول، الجوايفينيسين؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام أمبروكسول، الجوايفينيسين

عدم استخدام هذا الدواء لمدة تزيد عن 7 أيام.

عند نسيان الجرعة تؤخذ فور التذكر لها إلا في حالة قرب موعد الجرعة التالية، عندها يتم تخطي الجرعة المفتقدة وتؤخذ الجرعة التالية عند موعدها المحدد، ولا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المفتقدة.

الاعراض الجانبية لأمبروكسول، الجوايفينيسين

من الأعراض الجانبية لهذا الدواء:

  • جفاف الفم.
  • غثيان.
  • إسهال.

ما الذي يمكن توقعه من العلاج؟

يساعد هذا الشراب على جعل البلغم أسهل في الخروج، لكنه لا يعالج كل أسباب السعال. فهو ليس مضادا حيويا، ولا يغني عن علاج الربو أو الالتهاب الرئوي إذا كان أحدهما سبب الأعراض. وقد تلاحظ أن إخراج الإفرازات أصبح أسهل قبل أن يخف السعال نفسه؛ فالسعال وسيلة يستخدمها الجسم لتنظيف الممرات التنفسية.

كذلك، لا ينبغي فهم ذكر صعوبة التنفس ضمن استعمالات الدواء على أنه علاج إسعافي لها. إذا كنت تلهث أثناء الراحة أو تعجز عن إكمال جملة بسبب ضيق النفس، فلا تنتظر تأثير الشراب واطلب المساعدة الطبية. أما السعال الجاف الذي لا يصاحبه بلغم، فقد يحتاج إلى تقييم مختلف بدلا من تناول مذيب ومقشع للبلغم دون حاجة.

التأكد من العبوة وقياس الشراب بطريقة صحيحة

قبل تناول الدواء، طابق اسم المادتين الفعالتين وتركيزهما مع العبوة والوصفة. قد تتشابه أسماء مستحضرات السعال بينما تختلف مكوناتها أو تركيزاتها، لذلك لا تنقل تعليمات عبوة قديمة إلى مستحضر جديد. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي وفقا للمنتج والحالة والعمر، ولا تكفي المعلومات المنشورة في مقال لاختيار جرعة لطفل.

استخدم أداة القياس المرفقة أو محقنة فموية مدرجة من الصيدلية، وليس ملعقة المطبخ؛ فحجم الملاعق المنزلية غير ثابت. وإذا كانت تعليمات العبوة تطلب رج الزجاجة، فافعل ذلك قبل القياس. يمكنك أن تطلب من الصيدلي أن يريك موضع الجرعة على الأداة، خاصة إذا كان أكثر من شخص يتولى إعطاء الدواء في المنزل.

  • لا تستخدم الشراب إذا تعذر قراءة الملصق أو معرفة تركيزه وصلاحيته.
  • إذا شعرت بانزعاج في المعدة، اسأل الصيدلي عن تناوله مع الطعام وفقا لنشرة المستحضر.
  • راجع قائمة السواغات إذا كان لديك سكري أو عدم تحمل لبعض السكريات؛ فتركيبة الشراب تختلف بين الشركات.

علامات الحساسية والتفاعلات الجلدية التي تستدعي التوقف

توجد تحذيرات معروفة بشأن احتمال حدوث تفاعلات تحسسية وتفاعلات جلدية شديدة مع الأمبروكسول. لا تتعامل مع طفح جديد أثناء العلاج باعتباره عرضا بسيطا تلقائيا، خصوصا إذا كان ينتشر أو يصاحبه ألم في الجلد أو حمى. أوقف الدواء واطلب تقييما طبيا عاجلا عند ظهور هذه العلامات.

وجود بثور أو تقشر في الجلد، أو تقرحات داخل الفم أو حول العينين أو في المنطقة التناسلية، يستلزم عناية طبية عاجلة. أما تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق، أو صعوبة التنفس المفاجئة، أو الإغماء، فقد يشير إلى حساسية شديدة ويستدعي الاتصال بالطوارئ فورا. احتفظ بالعبوة لتوضيح ما تناولته للفريق الطبي.

لماذا لا يفضل جمع أدوية السعال من تلقاء نفسك؟

ليست كل أدوية السعال متشابهة. بعض المستحضرات يساعد على إخراج البلغم، بينما يثبط بعضها الآخر منعكس السعال. الجمع بينهما دون تقييم قد يصعب التخلص من الإفرازات لدى بعض المرضى، خاصة عند وجود بلغم كثير أو ضعف في القدرة على السعال. لذلك يحتاج استخدام مثبطات السعال، مثل الكوديين أو الديكستروميثورفان، إلى مراجعة الطبيب أو الصيدلي مع هذا العلاج.

وقد تكون المشكلة تكرار المادة نفسها دون أن تنتبه. على سبيل المثال، قد يحتوي دواء للبرد تتناوله ليلا على الغوايفينيسين أيضا، أو على مواد أخرى لا تناسب حالتك. اعرض صور العبوات أو أسماء المواد الفعالة على الصيدلي بدلا من الاكتفاء بقول إنك تستخدم شرابا آخر للكحة.

احتياطات عملية عند علاج الأطفال وكبار السن

لا تعط هذا المزيج لرضيع أو طفل صغير اعتمادا على جدول جرعات عام؛ فالقيود العمرية تختلف بحسب البلد وتركيبة المستحضر، وأدوية السعال والبرد ليست مناسبة لكل الأعمار. كما أن الطفل الذي يتنفس بسرعة، أو يرفض الرضاعة، أو يبدو خاملا، يحتاج إلى تقييم سبب الأعراض وليس تجربة شراب آخر.

لدى كبار السن، تستحق القدرة على البلع وإخراج البلغم اهتماما خاصا. إذا كان المريض يختنق عند شرب السوائل، أو لديه مرض عصبي يضعف السعال، فناقش ملاءمة الدواء مع الطبيب. تسهيل حركة الإفرازات لا يكفي إذا كان الشخص غير قادر على إخراجها، وقد يحتاج إلى خطة رعاية مختلفة.

خطوات منزلية تساعد على التعامل مع البلغم

اشرب السوائل بصورة منتظمة إذا لم تكن لديك تعليمات بتقييدها؛ فهذا يساعد على تجنب الجفاف الذي قد يزيد صعوبة التعامل مع الإفرازات. أما إذا كنت تعاني قصور القلب أو مرضا كلويا يستلزم تحديد السوائل، فلا تزد الكمية من نفسك، والتزم بالخطة التي وضعها طبيبك.

ابتعد عن التدخين ودخان الآخرين والعطور القوية إذا كانت تثير السعال. وقد يريحك الجلوس بوضع مستقيم بدلا من الاستلقاء المسطح أثناء نوبات الكحة. لا تستخدم أوعية الماء المغلي لاستنشاق البخار، خاصة قرب الأطفال، لأن خطر الحروق لا يبرر هذه الممارسة.

متى يحتاج السعال إلى فحص بدلا من الاستمرار على الشراب؟

لون البلغم وحده لا يحدد الحاجة إلى مضاد حيوي. يعتمد القرار على الأعراض والفحص والحالة الصحية، لذلك لا تضف مضادا حيويا من وصفة سابقة لمجرد أن الإفرازات أصبحت صفراء أو خضراء. وراجع الطبيب إذا كان السعال يتكرر أو لا يتحسن خلال المدة المحددة للعلاج، حتى لو جعل الشراب إخراج البلغم أسهل.

  • اطلب المساعدة العاجلة عند ضيق النفس الشديد أو ازرقاق الشفتين أو ألم الصدر الشديد.
  • راجع الطبيب عند ظهور دم مع البلغم، أو حمى مستمرة، أو تدهور واضح في الحالة.
  • أخبر الطبيب إذا صاحب السعال فقدان وزن غير مفسر أو تعرق ليلي، أو إذا كان لديك مرض رئوي مزمن.
  • إذا كان السعال يمنعك من النوم باستمرار أو يعود بعد تحسن مؤقت، فقد يلزم البحث عن سبب آخر.

التصرف عند تناول كمية زائدة بالخطأ

إذا شرب طفل من الزجاجة، أو تناول شخص كمية أكبر من الموصوفة، فاتصل بمركز السموم أو بخدمة طبية عاجلة للحصول على تعليمات، حتى لو لم تظهر أعراض مباشرة. لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط علاجات منزلية بهدف إبطال مفعول الدواء.

جهز العبوة، ووقت التناول التقريبي، والكمية المحتملة، وأسماء أي أدوية أخرى أخذها الشخص. تختلف الخطورة إذا كان المستحضر يحتوي على مواد إضافية، ولهذا تكون قراءة المكونات ضرورية. وعند فقدان الوعي أو حدوث تشنجات أو صعوبة تنفس، اطلب الإسعاف فورا ولا تعط أي شيء عن طريق الفم.

أسئلة شائعة

ما استخدام شراب أمبروكسول والغوايفينيسين؟

يستخدم لتخفيف السعال المصحوب بالبلغم عبر تقليل لزوجة الإفرازات وتسهيل إخراجها، ومنها الإفرازات المصاحبة لالتهاب القصبات. لكنه ليس مضادا حيويا ولا يغني عن علاج السبب إذا كان السعال ناتجا عن الربو أو الالتهاب الرئوي.

هل يناسب أمبروكسول والغوايفينيسين الكحة الجافة؟

هذا المزيج موجه للسعال المصحوب بالبلغم، وليس الخيار المعتاد للكحة الجافة. إذا كانت الكحة بلا إفرازات أو توقظك من النوم باستمرار، فاستشر الطبيب أو الصيدلي لتقييم السبب واختيار العلاج المناسب.

هل يمكن إعطاء شراب أمبروكسول والغوايفينيسين للأطفال؟

تعتمد ملاءمته للطفل على عمره وتركيبة المستحضر والقيود المعتمدة محليا، لذلك لا تعطه لرضيع أو طفل صغير من تلقاء نفسك. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بعد التحقق من العبوة، ولا تنقل تعليمات عبوة قديمة إلى منتج جديد.

هل يمكن استخدام أمبروكسول والغوايفينيسين أثناء الحمل والرضاعة؟

يحتاج استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة إلى استشارة الطبيب لتقييم ملاءمته للحالة. أخبري الطبيب أيضا إذا كنت تعانين مرضا في الكبد أو الكلى أو الربو قبل بدء العلاج.

ما الآثار الجانبية لأمبروكسول والغوايفينيسين؟

قد يسبب جفاف الفم أو الغثيان أو الإسهال. أوقف الدواء واطلب تقييما طبيا عاجلا عند ظهور طفح جديد، خصوصا مع بثور أو تقرحات، واتصل بالطوارئ فورا إذا حدث تورم في اللسان أو الحلق أو صعوبة تنفس مفاجئة.

هل يمكن تناوله مع شراب آخر للكحة أو البرد؟

لا تجمعه مع مستحضر آخر للسعال أو البرد دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي؛ فقد يحتوي المستحضر الآخر على الغوايفينيسين أيضا. كما أن مثبطات السعال، مثل الكوديين أو الديكستروميثورفان، قد تصعب التخلص من الإفرازات لدى بعض المرضى عند جمعها مع هذا العلاج.

ماذا أفعل إذا نسيت تناول جرعة الشراب؟

تناول الجرعة عند تذكرها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريبا؛ عندها تجاوز الجرعة المنسية واستكمل جدولك المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فاتك.

أدوية ذات صلة