أمبرينافير | Amprenavir — رسم توضيحي لفئة الإيدز

أمبرينافير

Amprenavir

أمبرينافير: دواء لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، يعمل كمثبط للبروتياز لتقليل تكاثر الفيروس.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يساعد أمبرينافير على تقليل تكاثر فيروس HIV بمنع نضج الفيروسات الجديدة، ويستخدم ضمن علاج مركب.
  • الانتظام على العلاج ضروري؛ فالانقطاع عنه قد يساعد الفيروس على تطوير مقاومة للأدوية.
  • يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، مع تجنب الوجبات الغنية بالدهون لأنها تقلل امتصاصه.
  • لا تستبدل الكبسولات بالمحلول الفموي من نفسك؛ فالجرعة وطريقة الاستخدام يحددهما الطبيب أو الصيدلي.
  • تشمل آثاره الجانبية الإسهال والغثيان والطفح، بينما تستدعي صعوبة التنفس أو تورم الوجه رعاية طارئة.
  • راجع جميع أدويتك ومكملاتك مع الصيدلي، وتجنب مكملات فيتامين هـ أثناء العلاج.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء أمبرينافير

أمبرينافير هو دواء يستخدم في علاج حالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (HIV)، الذي يسبب متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

آلية عمل دواء أمبرينافير: بعد إصابة فيروس العوز المناعي البشري للخلايا البشرية، يبدأ بالتكاثر داخلها، ثم تنتقل الفيروسات الجديدة إلى خلايا الجسم الأخرى السليمة لتصيبها وتبدأ بالتكاثر فيها، وتستمر هذه العملية بإصابة الخلايا الجديدة التي ينتجها الجسم.

خلال عملية تكاثر الفيروس، يتم إنتاج أنواع مختلفة من البروتينات الجديدة، بما في ذلك البروتينات البنائية التي تشكل جسم الفيروس، والإنزيمات التي تقوم بإنتاج الحمض النووي (DNA)، وغيرها من التراكيب الحيوية، والتي يتم إنتاجها بواسطة إنزيم البروتياز.

ينتمي دواء أمبرينافير إلى مجموعة من الأدوية تعرف باسم مثبطات البروتياز، حيث يقوم بتثبيط عمل إنزيم البروتياز عن طريق الارتباط به، مما يؤدي إلى إنتاج فيروسات جديدة غير بالغة وغير قادرة على إصابة خلايا الجسم بالعدوى، مما يقلل من أعداد الفيروسات النشطة في الجسم.

لا يعتبر دواء أمبرينافير علاجًا شافيًا لفيروس العوز المناعي البشري، حيث أنه لا يؤثر على الفيروسات النشطة المصاب بها الجسم أصلًا، بل يقتصر تأثيره على الفيروسات الجديدة الناتجة عن عملية التكاثر، إلا أنه يقلل من أعداد الفيروسات، مما يساعد جهاز المناعة على محاربة العدوى بشكل أفضل.

ما هي استخدامات أمبرينافير؟

يُستعمل دواء أمبرينافير في الغالب مع غيره من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في علاج حالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري من النوع الأول (HIV-1).

ما هي موانع استخدام أمبرينافير؟

يمنع استعمال دواء أمبرينافير من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء أمبرينافير، أو تجاه أحد المكونات المستعملة في تصنيعه.
  • يمنع استعمال دواء أمبرينافير بشكله السائل من قبل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من فشل كلوي، أو فشل الكبد، نتيجة احتوائه على كميات كبيرة من مركب بروبيلين غليكول، والذي يستعمل كمادة مضافة.
  • يمنع استعمال دواء أمبرينافير للأشخاص الذين يستعملون بعض أنواع الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).

ما هي الاعراض الجانبية لأمبرينافير؟

تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة لدواء أمبرينافير ما يلي:

  • إسهال.
  • صداع.
  • غثيان وتقيؤ.
  • خدران أو تنميل حول الفم، أو في اليدين، أو القدمين.
  • طفح جلدي.
  • آلام البطن.
  • تغير في توزع دهون الجسم، بحيث تزيد الدهون في منطقة البطن وأعلى الظهر، وتقل من الذراعين والرجلين.
  • اضطرابات في حاسة التذوق.
  • اضطرابات نفسية تشمل الاكتئاب، وتقلبات المزاج.

بعض الأعراض الجانبية الأقل شيوعًا لدواء أمبرينافير، والتي تستوجب الحصول على رعاية طبية فورية في حال تطورها، تتضمن ما يلي:

  • أعراض تفاعلات الحساسية الشديدة، والتي تشمل طفح جلدي، صعوبة في التنفس، ضيق الصدر، تورم الفم أو الشفاه أو اللسان أو الوجه.
  • تغير في المزاج، أو المشاعر، أو السلوك.
  • زيادة في التبول.
  • عطش أو جوع شديد.
  • اكتئاب.
  • حمى، وقشعريرة.
  • التهاب حلق شديد.
  • ألم أو تصلب العضلات.
  • احمرار، أو تورم، أو تقرح الجلد.
  • تشنجات.
  • تعب وضعف غير مفسر.
  • اصفرار الجلد أو بياض العينين.

اقرأ أيضًا: الإيدز: معتقدات خاطئة ومضللة

ما هي احتياطات استخدام أمبرينافير؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء أمبرينافير إطلاع الطبيب المختص على جميع المشاكل الصحية التي يعاني منها المريض، وبالأخص ما يلي:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أدوية أخرى، أو تجاه نوع من الطعام، أو تجاه مواد أخرى.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه السلفا.
  • النساء الحوامل، أو يخططن للحمل، أو النساء المرضعات.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، أو ارتفاع سكر الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض سيولة الدم، أو غيرها من اضطرابات نزف الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد، او أمراض الكلى.

تحتوي الأشكال الدوائية المختلفة من دواء أمبرينافير على نسب عالية من فيتامين هـ، الأمر الذي قد يسبب تدهورًا في حالة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في تخثر الدم الناتجة عن نقص فيتامين ك، كما يجب عدم تناول أي من المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين هـ أثناء استعمال دواء أمبرينافير.

ينبغي أخذ الحيطة عند علاج الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد باستعمال دواء أمبرينافير، حيث أن الأمبرينافير تسبب في حدوث ارتفاع ببعض إنزيمات الكبد عند هذه الفئة، لذلك يوصى بالقيام بالفحوصات المخبرية الملائمة قبل البدء باستعمال هذا الدواء، والاستمرار بإجراء الفحوصات أثناء استعمال الدواء.

ينبغي أخذ الحيطة عند علاج الأشخاص الذين يعانون من مرض سيولة الدم باستعمال دواء أمبرينافير، حيث أن هذا الاستعمال أدى إلى حدوث نزيف مستمر عند بعض الأشخاص من هذه الفئة، الأمر الذي قد يستدعي استعمال عامل تخثر الدم الثامن عند بعض المرضى.

قد يؤدي استعمال دواء أمبرينافير مع غيره من الأدوية إلى تطور ما يعرف بمتلازمة استرداد المناعة، وهي حالة تنتج عن زيادة قوة جهاز المناعة بعد البدء بعلاج فيروس العوز المناعي البشري، حيث قد ينتج عن هذه الحالة تطور استجابات التهابية نتيجة وجود التهابات بكتيرية أو فيروسية، مما قد يستدعي علاجات إضافية.

قد يسبب دواء أمبرينافير حدوث ارتفاع في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، لذلك ينبغي قبل البدء باستعمال هذا الدواء إجراء فحوصات لتقييم مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، والاستمرار بإجراء هذه الفحوصات بعد بدء العلاج بشكل دوري، والتعامل مع أي اضطراب دهني سابق أو جديد حسب ما يلزم.

قد يسبب دواء أمبرينافير حدوث ارتفاع في مستويات سكر الدم، مما قد يرافقه ظهور أعراض على المريض تشمل العطش، أو زيادة عدد مرات التبول، أو الدوار، أو الارتباك، أو سرعة التنفس، أو خروج رائحة تشبه رائحة الفواكه عند التنفس، الأمر الذي يستدعي مراجعة الطبيب بشكل فوري.

لا يعتبر دواء الأمبرينافير علاجًا شافيًا لحالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، أي أن المصاب به قد يستمر بالتعرض للأمراض المعدية وغيرها من المشاكل الصحية، مما يستلزم بقاء المريض تحت الرعاية الصحية، كما أن المريض يبقى قادرًا على نقل العدوى للآخرين عن طريق الاتصال الجنسي، أو الأدوات الملوثة بدم المريض، لذلك ينبغي اتخاذ احتياطات السلامة اللازمة.

ينبغي على المريض التزود بدواء الأمبرينافير قبل انتهائه لديه بفترة، حيث أن التوقف عن تناوله وإن كان لفترة قصيرة قد يؤدي إلى تطور مقاومة لدى فيروس العوز المناعي البشري ضد الدواء، مما يزيد من صعوبة علاج الحالة.

يصنف دواء الأمبرينافير ضمن الفئة سي من فئات السلامة أثناء الحمل، أي أنه يجب أن يستعمل تحت إشراف الطبيب المختص فقط، حيث أنه لا توجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعماله أثناء فترة الحمل، لذلك ينبغي أن يستعمل فقط عندما تكون الفائدة المتوقعة منه أكبر من المخاطر المحتملة له.

من غير المعروف ما إذا كان دواء الأمبرينافير يتم طرحه في حليب الأم، إلا أنه يجب على الأمهات المصابات بفيروس العوز المناعي البشري عدم إرضاع أطفالهن لتجنب خطر انتقال العدوى إلى الأطفال.

اقرأ أيضًا: الايدز بين العلاج والتعايش

ما هي التداخلات الدوائية لأمبرينافير؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء أمبرينافير إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، الأمر الذي يساعد على تجنب الأعراض الجانبية الغير مرغوبة التي قد تنتج عن التداخلات الدوائية.

يمنع استعمال دواء أمبرينافير بشكل متزامن مع بعض الأدوية، وهي أدوية تعتمد تصفيتها، أي معدل تخلص الجسم من هذه الأدوية، على إنزيم سيتوكروم بي 450 النوع CYP3A4، والذي يقوم دواء الأمبرينافير بالتثبيط من فاعليته، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة هذه الأدوية في الجسم بشكل قد ينتج عنه تطور أعراض جانبية خطيرة أو مميتة. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:

  • مشتقات الارجوت، وتتضمن عددًا من الأدوية مثل دواء ثنائي هيدروإرغوتامين، ودواء الارجوتامين.
  • بعض الأدوية المنومة، وتشمل الدوائين ميدازولام، والتريازولام.
  • دواء السيسابريد.
  • دواء البيموزايد.
  • بعض مضادات اضطراب النظم، والتي يمنع استعمالها عند استعمال دواء الأمبرينافير مع دواء الريتونافير، وتشمل الدوائين فليكانيد، والبروبافينون.

يمنع أيضًا استعمال المحلول الفموي من دواء الأمبرينافير مع بعض الأدوية نتيجة احتوائه على كميات كبيرة من المادة المضافة بروبيلين غليكول، وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

  • دواء الديسلفرام.
  • دواء الميترونيدازول.

تتضمن التداخلات الدوائية الأخرى المحتملة لدواء أمبرينافير، على سبيل الذكر لا الحصر، ما يلي:

  • دواء الريفامبيسين، حيث قد يؤدي الاستعمال المتزامن لهذا الدواء مع دواء الأمبرينافير إلى خسارة الفاعلية الدوائية لدواء الأمبرينافير، كما قد يؤدي إلى تطور مقاومة لدى فيروس العوز المناعي البشري ضد دواء الأمبرينافير، أو الأدوية الأخرى التي تنتمي إلى عائلة مثبطات البروتياز.
  • المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا، أو نبتة سانت جون، بنفس الآلية السابقة.
  • دواء الديلافيردين، بنفس الآلية السابقة.
  • حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون الاستروجين، بنفس الآلية السابقة، لذلك يوصى باستعمال طرق منع الحمل البديلة غير الهرمونية.
  • بعض أنواع أدوية الستاتين، وهي أدوية تستعمل للتقليل من مستويات الكوليسترول، مثل دواء اللوفاستاتين، ودواء السيمفستاتين، حيث أن الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع دواء الأمبرينافير قد يؤدي إلى زيادة خطر بعض الأعراض الجانبية الخطيرة المرتبطة بالاعتلال العضلي مثل انحلال الربيدات.
  • مضادات الحموضة، حيث يجب فصل مضادات الحموضة مدة ساعة على الأقل قبل أو بعد تناول دواء الأمبرينافير، لتجنب حدوث نقص في مستويات الأمبرينافير.
  • مضادات الاختلاج، مثل دواء الكاربمزابين، أو دواء الفينيتوين، حيث أن الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع دوء الأمبرينافير قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الأمبرينافير في الجسم، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليته الدوائية.
  • مضادات الفطريات، قد يؤدي الاستعمال المتزامن لدواء الأمبرينافير مع بعض أنواع الأدوية المضادة للفطريات، مثل دواء الكيتوكونازول، أو دواء الإيتراكونازول، إلى زيادة مستويات هذه الأدوية في الجسم، مما قد يؤدي إلى زيادة أعراضها الجانبية، الأمر الذي يتطلب عمل تعديل في الجرع المستعملة.
  • دواء السيلدينافيل، حيث أن الاستعمال المتزامن لهذا الدواء مع دواء الأمبرينافير يؤدي إلى حدوث ارتفاع ملحوظ في مستويات السيلدينافيل في الجسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة في خطر الإصابة بالأعراض الجانبية المرتبطة بهذا الدواء، مثل انخفاض ضغط الدم، أو الانتصاب الدائم.

ما هي جرعات أمبرينافير وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بطريقة استعمال الدواء الموصوفة من قبل الطبيب المختص، كما يمكن للمريض تناول الدواء مع أو بدون الطعام، إلا أنه ينبغي تجنب الوجبات الغنية بالدهون، حيث أن الدهون تقلل من امتصاص الجسم للدواء، كما ينبغي عدم التبديل بين الأشكال الدوائية المختلفة للدواء دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني، حيث أن هذه الأشكال المختلفة لا تمتلك نفس التراكيز مما قد يؤدي إلى الحصول على جرعة أقل أو أكبر من الدواء.

تتضمن الجرع الموصى بها من دواء الأمبرينافير ما يلي:

  • للبالغين: 1200 ملجم مرتين يوميًا، أو 600 ملجم مرتين يوميًا مع 100 ملجم من دواء ريتونافير لكل جرعة، أو 1200 ملجم أمبرينافير مع 200 ملجم ريتونافير مرة يوميًا.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13-16 سنة وتزيد أوزانهم عن 50 كيلوجرام، أو الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 16 سنة: يوصى باستعمال 1400 ملجم مرتين يوميًا من المحلول الفموي لدواء الأمبرينافير.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13-16 سنة وتقل أوزانهم عن 50 كيلوجرام، أو الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4-12 سنة: يتم حساب الجرعة لهذه الفئات بناءً على الوزن، حيث يمكن استعمال 22.5 ملجم/ كيلوجرام مرتين يوميًا، أو 17 ملجم/ كيلوجرام 3 مرات يوميًا، من المحلول الفموي لدواء الأمبرينافير.

في حال نسيان الحصول على جرعة من دواء الأمبرينافير، ينبغي الحصول على الجرعة فور تذكرها، لكن في حال تأخر الجرعة 4 ساعات أو أكثر عن موعدها الأصلي ينبغي عدم الحصول عليها، وأخذ الجرعة التالية في موعدها المحدد. من المهم الحرص على عدم نسيان الجرع، كما ينبغي عدم أخذ جرعتين من الدواء معا.

ما هي الأشكال الدوائية لأمبرينافير؟

يتوفر دواء الأمبرينافير بالأشكال الدوائية التالية:

  • كبسولات فموية بتركيز 50 ملجم.
  • محلول فموي بتركيز 15 ملجم لكل 1 مل.

أسئلة شائعة

ما استخدام أمبرينافير وكيف يعمل؟

يستخدم مع أدوية أخرى مضادة للفيروسات القهقرية لعلاج عدوى فيروس العوز المناعي البشري من النوع الأول. يثبط إنزيم البروتياز، فيمنع نضج الفيروسات الجديدة ويقلل قدرتها على إصابة خلايا أخرى.

هل يشفي أمبرينافير من الإيدز؟

لا، أمبرينافير لا يشفي عدوى فيروس العوز المناعي البشري، لكنه يساعد على السيطرة عليها ضمن خطة علاجية متكاملة. استمر في المتابعة الطبية حتى إذا شعرت بتحسن، ولا توقف العلاج من نفسك.

كيف يؤخذ أمبرينافير: قبل الطعام أم بعده؟

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، لكن تجنب تناوله مع وجبة غنية بالدهون لأنها قد تقلل امتصاصه. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة، ولا يجوز التبديل بين الكبسولات والمحلول الفموي دون مراجعتهما.

ما الأعراض الجانبية لأمبرينافير التي تستدعي القلق؟

قد يسبب الإسهال والغثيان والقيء والصداع والطفح الجلدي أو التنميل حول الفم والأطراف. اطلب رعاية طارئة عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو تقرح الجلد، وراجع الطبيب بسرعة إذا ظهر اصفرار العينين أو عطش شديد مع كثرة التبول.

ما الأدوية والمكملات التي تتداخل مع أمبرينافير؟

قد تحدث تداخلات خطيرة مع أدوية مثل سيمفاستاتين ولوفاستاتين وبعض المهدئات، بينما قد يقلل ريفامبيسين ونبتة سانت جون فاعلية العلاج. قبل شراء دواء للحموضة أو مكمل غذائي، اعرض قائمة أدويتك على الصيدلي، ولا تتناول مكملات فيتامين هـ أثناء استعماله.

هل يمكن استخدام أمبرينافير أثناء الحمل؟

يحتاج استخدامه أثناء الحمل إلى تقييم الطبيب المختص للفوائد والمخاطر واختيار العلاج الأنسب. المحلول الفموي ممنوع أثناء الحمل بسبب احتوائه على بروبيلين غليكول؛ إذا حدث حمل أثناء العلاج، تواصلي مع الطبيب دون إيقاف خطة علاج الفيروس من نفسك.

أدوية ذات صلة