أموباربيتال | Amobarbital — رسم توضيحي لفئة قلق

أموباربيتال

Amobarbital

أموباربيتال: مهدئ ومنوم قصير الأمد، يستخدم بحذر وتحت إشراف طبي.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم أموباربيتال للتهدئة وعلاج الأرق قصير الأمد، وليس حلا مستمرا لصعوبة النوم.
  • الجرعة ومدة العلاج يحددهما الطبيب، ويعطي المستحضر المخصص للحقن مختص مؤهل.
  • قد يسبب النعاس والدوار وضعف التوازن؛ تجنب القيادة واطلب المساعدة عند الحركة إذا شعرت بعدم الثبات.
  • الجمع بينه وبين الكحول أو المهدئات الأخرى يزيد خطر تثبيط التنفس.
  • لا يوقف فجأة بعد الاستخدام المستمر، لأن الانسحاب قد يسبب تشنجات خطيرة.
  • صعوبة الإيقاظ أو التنفس البطيء بعد تلقي الدواء علامات تستدعي الاتصال بالطوارئ فورا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء أموباربيتال

يعد دواء أموبوربيتال أو أميتال صوديوم، من فئة الباربيتيورات المثبطة للجهاز العصبي المركزي. هو مفيد في حالات التوتر والسيطرة على القلق مع الجرعات المنخفضة، ويساعد على الاسترخاء والاستغراق في النوم في حالات الأرق مع الجرعات العالية، ولكن لفترات قصيرة.

ما هي استخدامات أموباربيتال؟

يستخدم دواء أموباربيتال كمنوم في حالات الأرق قصير الأمد، حيث يفقد قدرته على المساعدة على النوم بعد أسبوعين. كما يستخدم كمهدئ في حالات التوتر والقلق.

ما هي موانع استخدام أموباربيتال؟

يمنع استخدام أموباربيتال دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • القصور في وظائف الكبد.
  • المشاكل التنفسية كضيق النفس أو انسداد القصبات.
  • المرضى ذوي تاريخ من البروفيريا.
  • متعاطي المخدرات.
  • مرضى تليف الكبد.

ما هي احتياطات استخدام أموباربيتال؟

يستخدم أموباربيتال بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • مرضى الاكتئاب، والراغبين في الانتحار.
  • ضعف القدرات العقلية.
  • مشاكل الغدة الكظرية.
  • يوصى بالحذر من التلقي السريع لجرعات الدواء، فقد تسبب تشنج الحنجرة، أو انقطاع التنفس، أو توسع الأوعية وانخفاض ضغط الدم.
  • يجب الحذر وقت الحقن كيلا يتم الحقن داخل الشرايين أو التسرب حول الأوعية الدموية.

أموباربيتال والحمل: يعد استخدام دواء أموباربيتال في الحمل من الفئة د: أي أنه يستخدم فقط في حالات الضرورة القصوى، المهددة للحياة.

أموباربيتال والرضاعة: لا يوصى به، حيث يعبر جزء من الباربيتيورات عبر حليب الأم إلى الرضيع.

ما هي التداخلات الدوائية لأموباربيتال؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن أموباربيتال مع الأدوية التالية:

  • مثبطات أخرى للجهاز العصبي المركزي (مثل الكحول، والمخدرات، والمهدئات، ومضادات الهيستامين).
  • أوكسيبات الكالسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم.
  • دورافيرين.
  • فوستيماسافير.
  • لانافارانيب.
  • لوراتينيب.

ما هي جرعات أموباربيتال وطرق الاستعمال؟

  • مهدئ: 30-50 ملغ حقن عبر الوريد مرتين أو 3 مرات يوميا.
  • منوم: لعلاج الأرق على المدى القصير 65-200 ملغ يوميا.

ما هي الأشكال الدوائية لأموباربيتال؟

مسحوق للحقن الوريدي أو العضلي: تركيز 500 ملغ أموباربيتال.

ما هي ظروف تخزين أموباربيتال؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام أموباربيتال

يجب الحذر أثناء استخدام الدواء في حالة القيادة أو القيام بفعل يتطلب البقاء في حالة تأهب.

قد يتسبب الحقن خارج الأوعية الدموية في تلف الأنسجة الموضعي مع نخر.

قد تؤدي عواقب الحقن داخل الشرايين من ألم عابر إلى غرغرينا في الطرف.

يوصى عند ملاحظة أي شكوى من ألم في الأطراف بإيقاف الحقن.

كيف يؤثر أموباربيتال في الدماغ؟

يعزز أموباربيتال تأثير مادة طبيعية في الدماغ تسمى حمض غاما أمينوبوتيريك، وهي تساعد على تهدئة نشاط الخلايا العصبية. لذلك لا يقتصر تأثيره على الشعور بالنعاس، بل قد يبطئ الانتباه والاستجابة للمؤثرات. ومع زيادة التأثير المثبط، قد تتأثر مراكز التحكم في التنفس والدورة الدموية، وهو ما يفسر ضرورة الإشراف الطبي الدقيق.

الشعور بأن مفعول الدواء أصبح أضعف لا يعني أن زيادة الكمية آمنة. فقد تقل الاستجابة للتأثير المنوم مع الاستعمال المتكرر، بينما يظل خطر التسمم وتثبيط التنفس قائما. الجرعة ومدة العلاج يحددهما الطبيب بحسب الحالة والاستجابة، ولا ينبغي تعديلهما بناء على جودة النوم في ليلة واحدة.

أعراض قد تظهر بعد تلقي الدواء

قد يستمر النعاس أو ضعف التركيز بعد انتهاء التأثير المطلوب، فيشعر المريض عند الاستيقاظ بأنه لم يستعد يقظته المعتادة. أخبر الفريق المعالج إذا كانت هذه الأعراض مزعجة أو تعوق الحركة، ولا تفترض أن كل تغير في الوعي أمر متوقع ويمكن تجاهله.

  • قد يحدث دوار أو صداع أو شعور بالخمول، مع بطء في التفكير أو ضعف في التوازن والتناسق الحركي.
  • يمكن أن تظهر أعراض هضمية مثل الغثيان أو القيء أو الإمساك.
  • قد تحدث استجابة عكسية بدلا من الهدوء، مثل التهيج أو القلق أو الارتباك أو زيادة الحركة. ملاحظة هذه التغيرات تستدعي إبلاغ الطبيب، خصوصا إذا بدت غير معتادة على المريض.
  • إذا شعرت بالدوار عند النهوض من السرير، اجلس أولا واطلب المساعدة قبل المشي. الذهاب إلى الحمام منفردا أثناء النعاس قد يزيد احتمال السقوط.

الاعتماد الدوائي ولماذا لا يوقف فجأة

قد يؤدي الاستخدام المتكرر إلى التحمل، أي الحاجة إلى تأثير أكبر للحصول على الاستجابة السابقة، وإلى اعتماد جسدي ونفسي. الاعتماد الجسدي يعني أن الجسم تكيف مع وجود الدواء، وليس بالضرورة دليلا على إساءة استعماله. لكنه يجعل التوقف المفاجئ بعد الاستخدام المستمر خطرا.

قد تشمل أعراض الانسحاب القلق الشديد، والأرق، والرعشة، والغثيان، وقد تتطور إلى هلاوس أو تشنجات تهدد الحياة. لذلك يضع الطبيب خطة مناسبة للتوقف التدريجي عند الحاجة. لا تحاول تنفيذ خطة من الإنترنت، ولا تستبدل الدواء بمنوم آخر من تلقاء نفسك.

أخبر الطبيب بصراحة إذا أصبحت تفكر في الدواء باستمرار، أو ترغب في أخذه خارج الخطة العلاجية، أو تستخدمه للتعامل مع ضغوط الحياة اليومية. هذه المعلومات تساعده على حمايتك وتقديم بديل علاجي مناسب، وليست سببا للومك.

تداخلات قد تقلل فاعلية علاجات أخرى

إلى جانب التداخلات التي تزيد النعاس، يستطيع أموباربيتال تنشيط إنزيمات الكبد المسؤولة عن تكسير بعض الأدوية. نتيجة لذلك، قد تصبح علاجات أخرى أقل فاعلية. وقد تحتاج خطتها إلى المراجعة عند بدء العلاج أو إيقافه، وليس فقط أثناء تناوله.

  • وسائل منع الحمل الهرمونية: قد تقل فاعلية بعض المستحضرات. اسألي الطبيب أو الصيدلي عن وسيلة إضافية أو بديلة، وعن المدة اللازمة لاستعمالها بعد التوقف.
  • مضادات التخثر مثل الوارفارين: قد يتغير تأثيرها، وقد يطلب الطبيب متابعة تحاليل التخثر وتعديل العلاج بناء على النتائج.
  • الكورتيكوستيرويدات وبعض المضادات الحيوية مثل الدوكسيسيكلين: قد ينخفض تأثيرها عند الجمع بينها وبين هذا الدواء.
  • أدوية الصرع: قد تتغير مستويات بعضها أو يزداد التأثير المثبط عند الجمع بينها. لا تعدل أي دواء مضاد للتشنجات بنفسك.

اعتبارات خاصة للأطفال وكبار السن

قد يكون كبار السن والأشخاص المصابون بالوهن أكثر حساسية لتأثير الدواء، وقد يظهر لديهم ارتباك أو تهيج بدلا من التهدئة المتوقعة. كما أن ضعف التوازن والنعاس يزيدان صعوبة الحركة الآمنة، لذا يفيد وجود مرافق عند مغادرة المنشأة الصحية وفقا لتعليمات الفريق المعالج.

أما الأطفال فقد تظهر لديهم أيضا استجابة عكسية تتمثل في زيادة النشاط أو الإثارة. استخدام الدواء لهم يحتاج إلى تقييم طبي ومراقبة ملائمين، ولا يجوز الاعتماد على تجربة شخص بالغ أو وصفة قديمة لتحديد طريقة إعطائه.

إذا فات موعد العلاج أو اشتبهت في جرعة زائدة

لأن المستحضر المذكور مخصص للحقن، ينبغي أن يتولى إعطاءه مختص مؤهل. إذا فات موعد جلسة العلاج، تواصل مع الجهة المعالجة لتحديد التصرف المناسب، ولا تحاول تعويض الموعد بحقنة ذاتية أو بكمية إضافية. ولا تشارك المستحضر مع شخص آخر حتى لو كانت شكواه مشابهة.

الاشتباه في تلقي كمية زائدة يستلزم الاتصال بالطوارئ فورا، حتى إن لم تظهر أعراض واضحة بعد. لا تنتظر حتى ينام المريض ثم تحاول تقييم حالته لاحقا.

  • تشمل علامات الخطر صعوبة الإيقاظ، أو التنفس البطيء والسطحي، أو الكلام المتثاقل، أو الترنح الشديد، أو الإغماء وبرودة الجلد.
  • لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط فاقد الوعي شرابا أو طعاما أو أدوية بالفم.
  • ابق مع المصاب واتبع تعليمات الطوارئ. جهز اسم المستحضر ووقت إعطائه وأسماء الأدوية الأخرى التي تلقاها إن كانت معروفة.

علامات تستدعي مساعدة عاجلة

اطلب الإسعاف عند ظهور صعوبة في التنفس، أو تورم الوجه أو اللسان، أو انهيار مفاجئ؛ فقد تشير هذه الأعراض إلى تفاعل تحسسي شديد. كذلك يحتاج الطفح المصحوب بفقاعات أو تقشر الجلد أو تقرحات الفم إلى تقييم عاجل.

لا تؤجل طلب المساعدة إذا ظهرت أفكار لإيذاء النفس أو تغيرات سلوكية شديدة. وإذا لاحظ أحد أفراد الأسرة أن المريض لا يستيقظ كالمعتاد أو أن تنفسه غير طبيعي، فعليه التعامل مع الموقف كحالة طارئة، لا باعتباره نوما عميقا.

أسئلة شائعة

ما هو أموباربيتال وما استخداماته؟

أموباربيتال من الباربيتيورات المثبطة للجهاز العصبي المركزي، ويستخدم كمنوم للأرق قصير الأمد ومهدئ للتوتر والقلق. يعزز تأثير مادة مهدئة طبيعية في الدماغ، لذلك قد يبطئ الانتباه والاستجابة إلى جانب إحداث النعاس.

هل يمكن استخدام أموباربيتال كلما تعذر النوم؟

لا تستخدمه من تلقاء نفسك عند صعوبة النوم؛ فالجرعة ومدة العلاج يحددهما الطبيب، وقد تضعف استجابته المنومة مع الاستعمال المتكرر. إذا شعرت بأن مفعوله أصبح أضعف، أخبر الطبيب ولا تزد الكمية أو تستبدله بمنوم آخر بنفسك.

هل يسبب أموباربيتال الإدمان أو الاعتماد؟

قد يسبب اعتمادا جسديا ونفسيا، والاعتماد الجسدي لا يعني بالضرورة إساءة استخدام الدواء. لا تتوقف عنه فجأة بعد الاستخدام المستمر، لأن الانسحاب قد يسبب هلاوس أو تشنجات؛ يضع الطبيب خطة للتوقف التدريجي عند الحاجة.

ما الأعراض الجانبية لأموباربيتال ومتى تكون خطيرة؟

قد يظهر نعاس أو دوار أو ضعف في التوازن، وأحيانا غثيان أو تهيج وارتباك بدلا من الهدوء. أما صعوبة الإيقاظ أو التنفس البطيء أو تورم الوجه واللسان فتستدعي الاتصال بالطوارئ فورا، ولا ينبغي اعتبارها مجرد نوم عميق.

هل يتداخل أموباربيتال مع أدوية أخرى أو الكحول؟

نعم، يزيد الكحول والمهدئات الأخرى وبعض مضادات الحساسية تأثيره المثبط وقد يسبب الجمع بينها خطرا على التنفس. وقد يقلل فاعلية بعض وسائل منع الحمل الهرمونية ويغير تأثير أدوية مثل الوارفارين؛ أخبر الطبيب أو الصيدلي بكل ما تستخدمه قبل العلاج.

هل أموباربيتال آمن أثناء الحمل والرضاعة؟

قد يضر الجنين، لذلك لا يستخدم أثناء الحمل إلا إذا قرر الطبيب أن الحاجة إليه تبرر مخاطره. كما يعبر إلى حليب الأم ولا يوصى به أثناء الرضاعة؛ أخبري الطبيب بالحمل أو الرضاعة لاختيار الخطة المناسبة.

أدوية ذات صلة