أميكاسين | Amikacin — رسم توضيحي لفئة زائفة

أميكاسين

Amikacin

الأميكاسين مضاد حيوي قوي لعلاج الالتهابات الخطيرة، ويتطلب استخدامه الحذر.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يستخدم أميكاسين لبعض العدوى البكتيرية الشديدة، ولا يعالج نزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • تعطى الحقن في العضل أو الوريد بواسطة مختصين، ولا توجد جرعة ثابتة تناسب جميع المرضى.
  • تساعد المزرعة واختبارات الحساسية في تحديد ما إذا كانت البكتيريا تستجيب للعلاج.
  • تحتاج وظائف الكلى والسمع إلى متابعة، وقد يطلب الطبيب قياس تركيز الدواء في الدم.
  • طنين الأذن أو اختلال التوازن أو نقص البول علامات تستدعي إبلاغ الفريق المعالج فورا.
  • لا تعوض موعد الحقن الفائت بجرعة إضافية، ولا تنه العلاج مبكرا لمجرد تحسن الأعراض.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء اميكاسين

الأميكاسين هو مضاد حيوي من مجموعة الأمينوغليكوسيد. يعمل على إبادة عدد كبير من الجراثيم الهوائية سلبية الغرام (بالإنجليزية: Gram Negative)، إلا أن فعاليته ضعيفة أو لا تذكر ضد معظم الكائنات إيجابية الغرام (بالإنجليزية: Gram Positive) عدا المكورات العنقودية (بالإنجليزية: Staphylococci).

ما هي استخدامات اميكاسين؟

يستخدم في علاج بعض أنواع الالتهابات الشديدة التي تسببها الجراثيم (البكتيريا) سلبية الغرام مثل:

  • التهاب العظام.
  • عدوى الجهاز التنفسي.
  • التهاب الشغاف (الغلاف الداخلي للقلب).
  • تسمم الدم.

قد يستخدم الأميكاسين في بعض أنواع الالتهابات التي تسببها المتفطرات (بالإنجليزية: Mycobacteria) التي تظهر حساسية للعلاج.

ما هي موانع استخدام اميكاسين؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط التحسس للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.
  • في حالة وجود فرط تحسس لأي علاج آخر من مجموعة الأمينوغليكوسيد.

ما هي احتياطات استخدام اميكاسين؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فئة السلامة أثناء الحمل: "دال"؛ لا ينصح باستخدام العلاج خلال فترة الحمل إذ من الممكن أن يلحق الضرر بالجنين، ويجب تجنب حدوث حمل خلال فترة العلاج.
  • الرضاعة: يفرز العلاج في حليب الأم المرضع، لذا يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناول العلاج في حال كانت المريضة مرضعاً.
  • يجب إخبار الطبيب المعالج في حال وجود مشاكل في السمع، لذا في حال حصول طنين في الأذن أو حالة دوار وفقدان توازن غير مبررة فينصح بإخبار الطبيب بذلك.
  • اعتلالات في مستويات الكهرل في الدم (نقص الكالسيوم).
  • أمراض في الأعصاب.
  • مشاكل في الكلى.

قد تحتاج بعض الحالات إلى إجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة.

قد يسبب العلاج مشاكل في الكلى.

قد يسبب العلاج مشاكل في السمع، خاصة مع المرضى الذين يعانون من مشاكل أو اعتلالات مسبقة في الكلى، الذين يتناولون علاجات تسبب مشاكل مشابهة، المرضى الكبار في السن أو المصابين بحالة جفاف شديدة.

تناول المضادات الحيوية لفترات طويلة قد يسبب الإصابة بخمج إضافي (إعادة الإصابة بالخمج/ العدوى بإدخال كائنات من نفس النوع الذي يسبب الخمج الموجود)، والذي قد لا يستجيب للعلاج القديم.

ما هي التداخلات الدوائية لاميكاسين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • أ Amphotericin B.
  • Colistimethane.
  • Cyclosporine.
  • Gallium nitrate.

ما هي جرعات اميكاسين وطرق الاستعمال؟

الجرعة المعتادة: 250 ملغ مرتين يومياً.

ما هي الأشكال الدوائية لاميكاسين؟

محلول للحقن العضلي أو الوريدي بتركيز: 50 ملغ/ مل، 500 مغ/ 2مل، 250 مغ/ 2مل، 100 ملغ/ 2مل.

ما هي ظروف تخزين اميكاسين؟

يحفظ العلاج في درجة حرارة الغرفة.

كيفية استخدام اميكاسين

يعطى العلاج عن طريق الزرق (الحقن) في الوريد أو في العضل.

لا يعطى عن طريق الفم حيث أن امتصاصه في الجهاز الهضمي ضعيف جداً.

لا يعطى العلاج إلا من قبل أخصائيين مدربين وفي مراكز مجهزة.

لا يخلط مع أدوية أخرى، وتعطى بشكل منفصل.

قد يعمل الدواء على تأثير سلبي على السمع والكليتين، فيجب الاحتياط من أي تغيير فيها.

ينصح بتناول كميات كبيرة من الماء.

التوقف عن تناول العلاج قبل انتهاء الفترة التي يحددها الطبيب يزيد من احتمال معاودة الخمج/ العدوى للظهور وتطويرها لمقاومة للعلاج (لا تعود تستجيب للعلاج).

الاعراض الجانبية لاميكاسين

الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً:

  • الشعور بالعطش.
  • فقدان الشهية.
  • غثيان.
  • تقيؤ.
  • طفح جلدي.
  • العصبية.
  • سمية كلوية.
  • تسميم أذني.
  • هبوط ضغط الدم.
  • صداع.
  • حمى المخدرات.
  • طفح.
  • غثيان.
  • قيء.
  • كثرة الحمضات.
  • مذل.
  • رعاش.
  • ألم المفاصل.
  • ضعف.
  • تفاعل أرجي.

كيف يقضي الأميكاسين على البكتيريا؟

يرتبط الأميكاسين بجزء من الريبوسومات، وهي البنى التي تصنع البروتين داخل الخلية البكتيرية. يؤدي ذلك إلى اضطراب تصنيع البروتينات الضرورية لبقاء البكتيريا، ثم موتها. ويحتاج دخوله إلى الخلية إلى عمليات تعتمد على الأكسجين، مما يفسر عدم فعاليته ضد البكتيريا اللاهوائية.

لا يعالج هذا المضاد الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا. وحتى بين العدوى البكتيرية، لا يكفي تشابه الأعراض لاختيار العلاج؛ فقد تكون البكتيريا المسببة مقاومة له أو يكون هناك مضاد آخر أنسب للحالة.

لماذا يطلب الطبيب مزرعة وتحاليل متكررة أثناء العلاج؟

قد تؤخذ عينة من الدم أو البول أو موضع العدوى لإجراء المزرعة واختبار الحساسية. تساعد النتيجة على معرفة البكتيريا المسببة وتحديد مدى استجابتها للمضاد. في العدوى الشديدة، قد يبدأ العلاج قبل ظهور النتيجة، ثم يراجع الطبيب اختياره عندما تتوافر المعلومات.

وتشمل المتابعة تحاليل وظائف الكلى، وقد تشمل قياس تركيز الأميكاسين في الدم وفحص السمع والتوازن. هذه الفحوص ليست مخصصة لمن يشكو من أعراض فقط؛ فقد تظهر بعض التغيرات في التحاليل قبل أن يشعر المريض بها.

  • التزم بموعد سحب عينة قياس تركيز الدواء، لأن تفسير النتيجة يعتمد على توقيتها بالنسبة إلى الحقن.
  • أخبر الفريق المعالج إذا تأخرت إحدى الجرعات أو تغير موعدها، حتى لا تفسر نتيجة التحليل على أساس توقيت غير صحيح.
  • قد تعدل الخطة العلاجية وفق النتائج حتى لو بدأت الحمى أو الأعراض الأخرى بالتحسن.

هل توجد جرعة واحدة مناسبة لجميع المرضى؟

لا تصلح جرعة ثابتة لكل من يستخدم الأميكاسين. يحدد الطبيب الجرعة والفاصل بين الجرعات اعتمادا على الوزن ووظائف الكلى ونوع العدوى وشدتها، وقد يستعين بقياس تركيز الدواء في الدم. لذلك لا تعتمد على جرعة مكتوبة في مقال أو وصفة تخص شخصا آخر.

عند الأطفال، يلزم تقدير دقيق يناسب الوزن والعمر ووظائف الكلى. أما لدى كبار السن، فقد تتراجع قدرة الكلى على التخلص من الدواء دون وجود شكوى واضحة، مما يجعل المتابعة المخبرية ضرورية بدلا من الاعتماد على الشعور بالعافية وحده.

علامات تستدعي طلب المساعدة العاجلة

بعض الأعراض لا يحتمل الانتظار حتى الزيارة التالية. إذا ظهرت أثناء إعطاء الدواء، أخبر الطاقم الطبي فورا، وإذا حدثت خارج المركز العلاجي فاطلب المساعدة المناسبة لشدة الحالة.

  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو إغماء مفاجئ: قد تشير إلى تفاعل تحسسي شديد وتستدعي الطوارئ.
  • ضعف عضلي شديد أو صعوبة جديدة في التنفس: قد يحدث نادرا اضطراب في انتقال الإشارات بين الأعصاب والعضلات.
  • نقص ملحوظ في كمية البول أو تورم جديد في الأطراف: يحتاج إلى تقييم سريع لاحتمال تضرر وظائف الكلى.
  • إسهال شديد أو مستمر، خاصة مع دم أو ألم بالبطن أو حمى: قد يدل على التهاب بالقولون مرتبط بالمضادات الحيوية، ويمكن أن يظهر أثناء العلاج أو بعد انتهائه. لا تستخدم دواء لإيقاف الإسهال من تلقاء نفسك.

أدوية وإجراءات طبية ينبغي التنبيه إليها

إذا كان لديك موعد عملية أو إجراء يتطلب التخدير، أخبر طبيب التخدير بأنك تتلقى الأميكاسين. يمكن أن يزيد الدواء تأثير بعض مرخيات العضلات المستخدمة خلال العمليات، مما يستلزم احتياطات ومراقبة خاصة.

أحضر قائمة محدثة بأدويتك، ولا تستثن منها الأدوية التي تأخذها عند الحاجة. تشمل الأدوية التي تستدعي مراجعة دقيقة مدرات البول القوية مثل فوروسيميد، وفانكوميسين، وسيسبلاتين، ومضادات أخرى من مجموعة الأمينوغليكوسيد؛ إذ قد تزيد مخاطر الضرر على السمع أو الكلى. لا توقف علاجا موصوفا بنفسك، فقد يحتاج الطبيب إلى الجمع بين بعض الأدوية مع مراقبة مشددة.

ماذا تفعل إذا فاتك موعد الحقن أو اشتبهت في جرعة زائدة؟

إذا تعذر حضورك في موعد الحقن، اتصل بالمركز العلاجي لترتيب الخطوة التالية. لا تحاول تعويض الجرعة بحقنتين متقاربتين أو تغيير المواعيد بنفسك، لأن تراكم الدواء قد يزيد احتمالات السمية.

عند الاشتباه في إعطاء جرعة زائدة أو تكرار الحقن بالخطأ، اطلب تقييما طبيا عاجلا حتى لو لم تظهر أعراض. احتفظ بمعلومات المستحضر وتوقيت إعطائه لتقديمها للفريق الطبي، ولا تحاول معالجة الأمر بشرب الماء وحده أو بأي وسيلة منزلية.

العناية اليومية أثناء فترة العلاج

حافظ على الترطيب المناسب، لكن لا تجبر نفسك على شرب كميات كبيرة إذا كنت تعاني قصور القلب أو الكلى أو لديك تعليمات بتقييد السوائل؛ اسأل الفريق المعالج عن الكمية المناسبة لحالتك. وأبلغهم عن القيء المتكرر أو الإسهال أو صعوبة الشرب، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف وتؤثر في سلامة العلاج.

إذا شعرت بدوار أو عدم ثبات، تجنب القيادة وصعود السلالم دون مساعدة حتى تتضح أسبابه. كذلك، لا تستخدم أمبولات الحقن في جهاز الاستنشاق من تلقاء نفسك؛ فالمستحضرات المخصصة للاستنشاق لها استعمالات وتعليمات مختلفة ولا تستبدل بمحلول الحقن.

أسئلة شائعة

ما استخدامات أميكاسين؟

يستخدم لعلاج بعض العدوى الشديدة التي تسببها بكتيريا حساسة له، مثل عدوى الدم والعظام والجهاز التنفسي. وقد يستخدم في حالات مختارة من عدوى المتفطرات، لكنه لا يعالج العدوى الفيروسية مثل الإنفلونزا.

كيف تعطى حقن أميكاسين وما الجرعة المناسبة؟

تعطى في العضل أو الوريد بواسطة مختصين مدربين وفي مركز مجهز. يحدد الطبيب الجرعة والفاصل بين الحقن حسب الوزن ووظائف الكلى ونوع العدوى وشدتها؛ فلا تعتمد على وصفة شخص آخر حتى لو تشابهت الأعراض.

هل أميكاسين يؤثر في الكلى والسمع؟

نعم، قد يسبب ضررا للكلى أو السمع، وقد يكون فقدان السمع دائما في بعض الحالات. لذلك تجرى فحوص المتابعة، ويجب إبلاغ الفريق المعالج فورا عند ظهور طنين أو دوار غير معتاد أو نقص ملحوظ في البول.

هل يمكن استخدام أميكاسين أثناء الحمل والرضاعة؟

قد يضر أميكاسين بالجنين، لذلك يجب إخبار الطبيب بالحمل أو احتماله قبل بدء العلاج ليوازن بين الحاجة إليه ومخاطره. وفي الرضاعة، استشيري الطبيب قبل استخدامه لتقييم ملاءمته لحالتك وللرضيع.

ما الأدوية التي تتداخل مع أميكاسين؟

قد تزيد أدوية مثل فوروسيميد وفانكوميسين وسيسبلاتين وأمفوتيريسين ب مخاطر الضرر على الكلى أو السمع عند استخدامها معه. أحضر قائمة أدويتك إلى موعد العلاج، وأخبر طبيب التخدير إذا كانت لديك عملية قريبة، ولا توقف أي دواء موصوف بنفسك.

ماذا أفعل إذا فاتني موعد حقنة أميكاسين؟

اتصل بالمركز العلاجي لترتيب الموعد والخطوة التالية، ولا تعوض الحقنة بحقنتين متقاربتين أو تغير المواعيد بنفسك. إذا اشتبهت في تكرار الحقن بالخطأ، اطلب تقييما طبيا عاجلا حتى لو كنت تشعر بخير.

هل يمكن إيقاف أميكاسين عند تحسن الحمى؟

لا تنه العلاج من تلقاء نفسك لمجرد انخفاض الحرارة أو تحسن الأعراض؛ التزم بالمدة التي يحددها الطبيب. قد يؤدي التوقف المبكر إلى عودة العدوى ويسهم في تطور مقاومة البكتيريا للعلاج.

أدوية ذات صلة