
إندينافير
Indinavir
إندينافير: دواء مضاد للفيروسات لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- يحد إندينافير من تكاثر فيروس العوز المناعي البشري عبر تثبيط إنزيم البروتياز.
- يساعد العلاج على السيطرة على العدوى، لكنه لا يغني عن المتابعة الطبية المستمرة.
- يحدد الطبيب الجرعة، وقد يعدلها بحسب وظائف الكبد والأدوية المصاحبة.
- شرب الماء بانتظام أثناء العلاج يساعد على تقليل خطر حصى الكلى، مع مراعاة تعليمات الطبيب بشأن السوائل.
- ألم الخاصرة أو ظهور دم في البول يستدعي التواصل مع الطبيب سريعا.
- تجب مراجعة الصيدلي قبل إضافة أي دواء أو مكمل، بما في ذلك الأعشاب وأدوية الكوليسترول.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء إندينافير
إندينافير (بالإنجليزية: Indinavir) هو دواء مضاد للفيروسات يستخدم لعلاج والسيطرة على حالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human immunodeficiency virus)، الذي يسبب متلازمة نقص المناعة المكتسبة، أو ما يعرف بالإيدز.
آلية عمل دواء إندينافير: يحتوي فيروس العوز المناعي البشري على إنزيم يعرف باسم البروتياز، وهو إنزيم مسؤول عن إنتاج البروتينات البنائية التي تشكل جسم الفيروس خلال عملية تكاثر الفيروس داخل خلايا الجسم، بالإضافة إلى مساهمته في إنتاج عدد من الإنزيمات الفيروسية الأخرى، لذلك يعتبر من أهم الإنزيمات الأساسية لعملية تكاثر الفيروس.
ينتمي دواء إندينافير إلى مجموعة من مضادات الفيروسات تعرف باسم مثبطات البروتياز (بالإنجليزية: Protease inhibitor)، حيث يعمل دواء إندينافير على الارتباط بإنزيم البروتياز الفيروسي ويمنعه من القيام بوظائفه الحيوية، مما يؤدي إلى إنتاج فيروسات جديدة غير ناضجة، وغير قادرة على إصابة خلايا الجسم بالعدوى.
اقرأ أيضاً: الإيدز: معتقدات خاطئة ومضللة.
ما هي استخدامات إندينافير؟
يستخدم دواء إندينافير لعلاج والتحكم بحالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري النوع الأول، للأشخاص بعمر 18 سنة أو أكثر فقط، والذي يمكن أن يستعمل لوحده أو مع غيره من مضادات الفيروسات القهقرية (بالإنجليزية: Antiretroviral)، مثل دواء الريتونافير.
لا يعتبر دواء إندينافير علاجاً شافياً لحالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، حيث أنه لا يؤثر على الفيروسات الموجودة أصلاً في الجسم، إلا أنه يقلل من عدد الفيروسات النشطة في الجسم، مما يساعد جهاز المناعة على محاربة العدوى بشكل أفضل، ويقلل من خطر الإصابة بمضاعفات المرض.
ما هي موانع استخدام إندينافير؟
يمنع استعمال دواء إندينافير من قبل الفئات التالية:
- الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء الإندينافير، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
- الأشخاص الذين يستعملون عدداً من الأدوية بشكل متزامن مع دواء الإندينافير. (انظر التداخلات الدوائية).
ما هي الاعراض الجانبية لإندينافير؟
تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة لدواء إندينافير ما يلي:
- ألم في البطن، أو غثيان وتقيؤ، أو إسهال.
- سوء هضم، أو حرقة المعدة.
- تغيرات في الشهية، أو زيادة الشهية.
- صداع، أو دوار.
- تعب وإرهاق.
- ألم ظهر.
- طفح جلدي.
- حكة في الجلد، أو جفاف الجلد.
- تغيرات في حاسة التذوق.
- أعراض تشبه أعراض الزكام، مثل احتقان الأنف، أو العطاس، أو التهاب الحلق.
قد يؤدي استعمال دواء إندينافير إلى تطور عدد من الأعراض الجانبية التي تستلزم استشارة الطبيب أو الحصول على رعاية طبية فورية، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:
- أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة، والتي قد تظهر على شكل طفح جلدي، أو صعوبة في التنفس، أو تورم في الوجه أو الفم أو الشفاه أو اللسان أو الحلق.
- أعراض اضطرابات الدم، مثل شحوب أو اصفرار لون الجلد، أو حمى، أو ارتباك، أو إرهاق، أو تسارع ضربات القلب.
- أعراض ارتفاع سكر الدم، وتشمل هذه الأعراض العطش والجوع، أو زيادة في عدد مرات التبول، أو جفاف الفم، أو تشوش الرؤية، أو الدوار، أو خروج رائحة تشبه رائحة الفواكه عند التنفس.
- أعراض تكون حصى الكلى، وتشمل هذه الأعراض ألم أسفل الظهر أو في الخواصر، أو ألم وصعوبة عند التبول، أو خروج دم في البول.
- أعراض مشاكل الكبد، مثل الغثيان، أو ألم أعلى المعدة، أو حكة، أو الشعور بالتعب، أو فقدان الشهية، أو ظهور البول بلون غامق، أو ظهور البراز بلون طيني، أو يرقان (بالإنجليزية: Jaundice).
- ظهور تقرحات حول الفم، أو على المناطق الحساسة، أو عند فتحة الشرج.
- تسارع نبضات القلب، أو الإحساس بالتوتر أو العصبية، أو مشاكل في الاتزان، أو مشاكل في حركة العين.
- مشاكل في التحدث أو البلع.
- عدم القدرة على التحكم بالمثانة (التبول)، أو حركة الأمعاء (التبرز).
- تورم في الرقبة، أو حدوث تغيرات في الدورة الشهرية.
- عجز جنسي، أو فقدان الرغبة الجنسية.
قد يؤدي أيضاً استعمال دواء إندينافير إلى تطور ما يعرف بمتلازمة استرداد المناعة (بالإنجليزية: Immune reconstitution syndrome)، وهي حالة تتطور أحياناً عند بعض المرضى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري بعد أن يبدؤوا بالعلاج نتيجة بدء تعافي وزيادة قوة جهاز المناعة لديهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث تغيرات في الاستجابة المناعية للجسم، حيث يبدأ جهاز المناعة بمحاربة الجراثيم التي قد تكون موجودة في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور أعراض التهابية مثل الحمى، أو السعال، أو ضيق التنفس، وغيرها، الأمر الذي قد يستدعي الحصول على علاج ورعاية طبية إضافية.
قد يؤدي زيادة نشاط جهاز المناعة بالإضافة إلى ما سبق إلى تطور بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض جريفز (بالإنجليزية: Graves disease)، أو مرض التهاب العضلات (بالإنجليزية: Polymyositis)، أو متلازمة باريه غيان (بالإنجليزية: Barré-guillain syndrome).
ما هي احتياطات استخدام إندينافير؟
يجب قبل البدء باستعمال دواء إندينافير إطلاع الطبيب المختص على جميع الحالات والمشاكل الصحية التي يعاني منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو الأطعمة، أو المواد الأخرى.
- أمراض الكبد، لا سيما تليف الكبد (بالإنجليزية: Liver cirrhosis).
- أمراض الكلى، وبالأخص حصى الكلى.
- مرض السكري.
- اضطرابات نزيف الدم، وبالأخص الأشخاص الذين يعانون من مرض سيولة الدم (بالإنجليزية: Hemophilia).
- ارتفاع مستويات الكوليسترول.
- النساء الحوامل، أو اللواتي يخططن للحمل.
قد يؤدي استعمال دواء إندينافير إلى زيادة خطر تشكل حصى في الكلى، حيث يزداد هذا الخطر مع ازدياد مدة تعرض الجسم للدواء، الأمر الذي قد يرتبط بتطور مضاعفات مثل الفشل الكلوي، أو التهاب الكلى، الأمر الذي قد يؤدي إلى إيقاف استعمال دواء الإندينافير إيقافاً مؤقتاً أو كاملاً في حال ظهور الأعراض على المريض.
قد ينتج عن استعمال دواء إندينافير إصابة بعض المرضى بمرض فقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia)، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، مما يستوجب اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تشخيص الحالة، بما فيها التوقف عن استعمال دواء الإندينافير.
قد يسبب استعمال دواء إندينافير أيضاً إصابة بعض المرضى الأكثر خطراً بمرض السكري، أو تدهور حالة المرض عند المصابين به فعلاً، أو حدوث ارتفاع في سكر الدم (بالإنجليزية: Hyperglycemia) عند البعض، الأمر الذي قد يستدعي إجراء تعديلات في الجرع المستعملة من الإنسولين أو أدوية السكري الأخرى لهذه الفئة من المرضى.
قد يسبب استعمال دواء إندينافير حدوث ارتفاع في إنزيمات الكبد، والذي يرتبط في كثير من الأحيان بارتفاع بيليروبين الدم (بالإنجليزية: Hyperbilirubinemia).
قد يؤدي استعمال دواء إندينافير إلى تطور نزيف تلقائي عند عدد من المرضى المصابين بمرض سيولة الدم، الأمر الذي قد يستوجب استعمال عامل تخثر الدم الثامن (بالإنجليزية: Factor VIII) للتحكم بالنزيف عند هؤلاء المرضى.
ينبغي التقليل من الجرع المستعملة من دواء إندينافير للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الكبد ناتجة عن إصابتهم بتليف الكبد، نتيجة نقص قدرة الكبد على التعامل مع الدواء عن طريق عمليات الأيض (بالإنجليزية: Metabolism).
قد ينتج عن استعمال دواء إندينافير حدوث تغير في توزيع دهون الجسم، بحيث تزداد الدهون في منطقة البطن وأعلى الظهر والأثداء، بينما تقل من منطقة الذراعين، والرجلين، والوجه.
لا يعتبر دواء إندينافير علاجاً شافياً لحالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، لذلك فإن المصابين بهذا الفيروس يجب أن يبقوا تحت الرعاية الطبية، حيث أن الإندينافير لا يحمي من الإصابة بالأمراض المعدية التي تؤثر بشكل كبير على المصابين بهذا الفيروس.
لا يمنع دواء إندينافير من انتقال فيروس العوز المناعي البشري إلى الآخرين، حيث أن الاتصال الجنسي الذي يتضمن تلامس مباشر مع الحيوانات المنوية، أو الإفرازات المهبلية، بالإضافة إلى استعمال الأدوات الملوثة بدماء الشخص المصاب قد يسبب إصابة الآخرين بالعدوى، لذلك يجب اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة لتجنب الإصابة.
يصنف دواء الإندينافير ضمن الفئة C من فئات السلامة أثناء الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy category C)، حيث لا يوجد دراسات علمية كافية حول أمان دواء إندينافير خلال فترة الحمل، لذلك ينبغي استعماله من قبل النساء الحوامل فقط تحت إشراف الطبيب المختص، وعندما تكون الفائدة المتوقعة منه تفوق المخاطر المحتملة له.
لا يوجد بيانات كافية حول إمكانية طرح دواء الإندينافير في حليب الأم، أو عن تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أن الأمهات المصابات بفيروس العوز المناعي البشري يجب أن لا يقمن بإرضاع أطفالهن لتجنب خطر إنتقال العدوى إلى الطفل.
اقرأ أيضاً: الايدز بين العلاج والتعايش.
ما هي التداخلات الدوائية لإندينافير؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الإندينافير إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب حدوث التداخلات الدوائية الغير مرغوبة.
يمنع استعمال دواء إندينافير بشكل متزامن مع مجموعة من الأدوية، وهي أدوية تعتمد عملية تصفية الجسم لها، أو معدل تخلص الجسم منها، بشكل كبير على نشاط إنزيم معين، يعرف باسم سيتوكروم بي 450 (بالإنجليزية: Cytochrome P450) نوع CYP3A4، حيث يقوم دواء الإندينافير بتثبيط أو تقليل نشاط هذا الإنزيم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات هذه الأدوية بشكل كبير قد ينتج عنه تفاعلات خطيرة أو مهددة للحياة. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
- دواء لفازوسين (بالإنجليزية: Alfuzosin).
- دواء أميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone).
- مشتقات الإرغوت (Ergot derivatives)، والتي تتضمن دواء ثنائي هيدروإرغوتامين (بالإنجليزية: Dihydroergotamine)، ودواء الارجوتامين (بالإنجليزية: Ergotamine)، وغيرها.
- دواء سيسابريد (بالإنجليزية: Cisapride).
- بعض أنواع أدوية الستاتين، وهي أدوية تستعمل للتقليل من مستويات الكوليسترول، مثل دواء اللوفاستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، ودواء السيمفستاتين (بالإنجليزية: Simvastatin).
- دواء بيموزايد (بالإنجليزية: Pimozide).
- بعض الأدوية المنومة (بالإنجليزية: Hypnotics)، وتشمل هذه الأدوية دواء ميدازولام (بالإنجليزية: Midazolam)، ودواء تريازولام (بالإنجليزية: Triazolam)، ودواء البرازولام (بالإنجليزية: Alprazolam).
- دواء السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil)، عند استعماله لعلاج حالات فرط ضغط الشريان الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary artery hypertension).
يستعمل دواء الإندينافير في كثير من الحالات مع بعض الأدوية المضادة للفيروسات، مما قد يتطلب إجراء بعض التعديلات على طريقة استعمال الدواء، أو الجرع المستعملة لتجنب التداخلات الدوائية. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
- دواء الديلافيردين (بالإنجليزية: Delavirdine)، إذ قد يسبب الاستعمال المتزامن لهذا الدواء حدوث زيادة في مستويات دواء الإندينافير، الأمر الذي قد يتطلب التقليل من الجرع المستعملة.
- دواء الدايدانوسين (بالإنجليزية: Didanosine)، حيث يجب فصل مدة ساعة على الأقل بين هذا الدواء ودواء الإندينافير على معدة فارغة.
- دواء ايفافرنز (بالإنجليزية: Efavirenz)، حيث أن الاستعمال المتزامن مع هذا الدواء يؤدي إلى التقليل من مستويات دواء الإندينافير، كما أن الجرعة المثلى للاستعمال المتزامن لهذه الأدوية غير معروفة.
- دواء النلفينافير (بالإنجليزية: Nelfinavir)، يؤدي الاستعمال المتزامن إلى زيادة مستويات دواء الإندينافير، كما أن الجرعة المثلى للاستعمال المتزامن لهذه الأدوية غير معروفة.
- دواء النيفيرابين (بالإنجليزية: Nevirapine)، إذ قد يسبب الاستعمال المتزامن لهذا الدواء حدوث نقص في مستويات دواء الإندينافير، كما أن الجرعة المثلى للاستعمال المتزامن لهذه الأدوية غير معروفة.
- دواء الريتونافير (بالإنجليزية: Ritonavir)، حيث أن الاستعمال المتزامن لهذا الدواء مع دواء الإندينافير يسبب زيادة في مستويات كلا الدوائين، كما يزيد الاستعمال المتزامن من خطر تشكل حصى الكلى عند المرضى. الجرعة المثلى للاستعمال المتزامن لهذه الأدوية غير معروفة.
- دواء الساكوينافير (بالإنجليزية: Saquinavir)، يسبب الاستعمال المتزامن لهذا الدواء حدوث زيادة في مستويات دواء الإندينافير، كما أن الجرعة المثلى للاستعمال المتزامن لهذه الأدوية غير معروفة.
** الجرعة المثلى: هي الجرعة التي تمثل التراكيز الدوائية المناسبة لكل دواء التي تعطي أفضل استجابة دوائية تجاه الأدوية، مع أقصى درجة سلامة ممكنة.
تتضمن التداخلات الدوائية الأخرى المحتملة لدواء الإندينافير ما يلي:
- بعض مضادات اضطراب نظم القلب (بالإنجليزية: Antiarrhythmics)، مثل دواء البيبريديل (بالإنجليزية: Bepridil)، أو دواء الكينيدين (بالإنجليزية: Quinidine)، وغيرها، إذ قد يسبب الاستعمال المتزامن لدواء الإندينافير مع هذه الأدوية إلى زيادة مستوياتها في الجسم، الأمر الذي قد يزيد من أعراضها الجانبية.
- بعض مضادات الاختلاج، مثل دواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، أو دواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، وغيرها، حيث قد يتسبب الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع الإندينافير إلى التقليل من مستوياته، مما قد يسبب نقص فاعليته الدوائية.
- بعض أدوية الستاتين الأخرى، والتي تشمل الدوائين اتورفاستاتين (بالإنجليزية: Atorvastatin)، روزيوفاستاتين (بالإنجليزية: Rosuvastatin)، إذ يسبب استعمال الإندينافير بشكل متزامن مع هذين الدوائين إلى زيادة مستوياتهما في الجسم، مما يتطلب إجراء تعديل دقيق للجرع المستعملة.
- بعض مضادات الفطريات، وتشمل الدوائين كيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، والإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)، إذ تسبب هذه الأدوية حدوث زيادة في مستويات الإندينافير، الأمر الذي يتطلب تقليل الجرع المستعملة منه.
- مثبطات إنزيم فسفودايستراز-5 (بالإنجليزية: Phosphodiesterase-5 inhibitors)، وهي أدوية تستعمل بشكل كبير لعلاج مشاكل الانتصاب عند الرجال، وتشمل الأدوية دواء السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil) المذكور سابقاً، ودواء التادلافيل (بالإنجليزية: Tadalafil)، ودواء الفاردينافيل (بالإنجليزية: Vardenafil)، حيث يسبب استعمالها المتزامن مع دواء الإندينافير إلى زيادة مستوياتها، الأمر الذي يزيد من خطورة أعراضها الجانبية، ويتطلب إجراء تعديلات على الجرع المستعملة منها.
- دواء الكولشيسين (بالإنجليزية: Colchicine)، يسبب الاستعمال المتزامن مع دواء الإندينافير إلى زيادة مستويات الكولشيسين الأمر الذي يستدعي عمل تعديلات على الجرع الدوائية المستعملة، كما أنه يمنع استعمال هذين الدوائين معا للأشخاص الذين يعانون من قصور كلوي أو قصور كبدي.
- دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، إذ قد يؤدي الاستعمال المتزامن مع هذا الدواء إلى خسارة الفاعلية الدوائية لدواء الإندينافير، بالإضافة إلى خطر تطور مقاومة لدى فيروس العوز المناعي البشري ضد الإندينافير، وضد أنواع أخرى من الأدوية المضادة للفيروسات.
- دواء الاتازانافير (بالإنجليزية: Atazanavir)، يرتبط استعمال هذا الدواء بارتفاع بيليروبين الدم، الأمر الذي يلاحظ أيضاً عند استعمال دواء الإندينافير، لذلك يوصى بعدم استعمال هذين الدوائين معا لعدم وجود دراسات توضح مدى أمان استعمالهما معا.
- المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا، أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. john's wort)، والتي قد يؤدي الاستعمال المتزامن لها إلى خسارة الفاعلية الدوائية لدواء الإندينافير، بالإضافة إلى خطر تطور مقاومة لدى فيروس العوز المناعي البشري ضد الإندينافير، وضد أنواع أخرى من الأدوية المضادة للفيروسات.
لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقاً جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الإندينافير.
ما هي جرعات إندينافير وطرق الاستعمال؟
ينبغي الالتزام بطريقة الاستعمال والجرع الموصوفة من قبل الطبيب المختص.
يوصى بتناول دواء إندينافير مع الماء فقط على معدة فارغة، قبل الطعام بساعة أو بعد الطعام بساعتين، في حال لم يوصي الطبيب بخلاف ذلك، إلا أنه يمكن أيضاً تناوله مع سوائل أخرى مثل الحليب خالي الدسم، أو العصير، أو الشاي، أو القهوة، أو مع وجبة طعام خفيفة مثل قطع الخبز والمربى، أو رقائق الذرة، مع الحرص على تجنب الوجبات الغنية بالدهون أو البروتينات.
الجرعة الموصى بها للبالغين من دواء إندينافير هي 800 ملجم كل 3 مرات يومياً (كل 8 ساعات)، إلا أن هذه الجرعة قد تتغير عند الاشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد، أو في حالة الاستعمال المتزامن للدواء مع بعض الأدوية الأخرى. (انظر قسم التداخلات الدوائية).
يوصى الأشخاص الذين يستعملون دواء إندينافير بشرب كمية جيدة من الماء خلال اليوم، بحيث لا تقل عن 1.5 لتر، لضمان ترطيب الجسم، والوقاية أو التقليل من خطر تكون حصى الكلى.
في حال نسيان الحصول على جرعة في وقتها المحدد، يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال مضي أكثر من ساعتين على موعد الجرعة الفائتة المحدد فإنه يجب عدم تناولها، والحصول على الجرعة التالية في موعدها، مع الحرص على عدم تناول جرعتين معا في نفس الوقت.
ما هي الأشكال الدوائية لإندينافير؟
يتوفر دواء إندينافير بالأشكال الدوائية التالية:
- كبسولات فموية بتركيز 200 ملجم.
- كبسولات فموية بتركيز 400 ملجم.
أسئلة شائعة
ما استخدام إندينافير، وهل يشفي من الإيدز؟
يستخدم إندينافير للسيطرة على فيروس العوز المناعي البشري من النوع الأول، ضمن خطة علاج مضادة للفيروسات القهقرية. لا يشفي العدوى، لكنه يقلل تكاثر الفيروس ويساعد جهاز المناعة على محاربة العدوى بصورة أفضل.
هل يؤخذ إندينافير قبل الأكل أم بعده؟
يوصى عادة بتناوله مع الماء على معدة فارغة، ما لم يوجهك الطبيب إلى غير ذلك بحسب خطة علاجك. يمكن تناوله مع وجبة خفيفة مثل الخبز والمربى، مع تجنب الوجبات الغنية بالدهون أو البروتينات. يحدد الطبيب الجرعة، ويمكن للصيدلي مساعدتك على تنظيم مواعيدها مع الطعام.
هل يسبب إندينافير حصى الكلى؟
نعم، قد يسبب حصى الكلى، لذلك احرص على شرب الماء بانتظام خلال اليوم وفق تعليمات طبيبك. إذا ظهر ألم في الخاصرة أو أسفل الظهر، أو صعوبة في التبول أو دم في البول، فتواصل مع الطبيب سريعا.
ما الآثار الجانبية لإندينافير التي تستدعي القلق؟
قد تحدث أعراض مثل الغثيان والإسهال وألم البطن والصداع. اطلب رعاية عاجلة عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الحلق، وراجع الطبيب سريعا عند اصفرار الجلد أو البول الداكن أو العطش والتبول الزائدين.
ما الأدوية التي تتعارض مع إندينافير؟
من التداخلات المهمة سيمفاستاتين ولوفاستاتين وريفامبيسين ومكملات نبتة سانت جون؛ فقد تزيد السمية أو تقل فاعلية العلاج. توجد تداخلات أخرى مع بعض المهدئات وأدوية القلب والانتصاب، لذا اعرض قائمة أدويتك ومكملاتك كاملة على الطبيب أو الصيدلي قبل استعماله.
هل يمكن استعمال إندينافير أثناء الحمل؟
يحتاج استعماله أثناء الحمل إلى تقييم الطبيب المختص للفوائد والمخاطر، إذ لا تتوافر بيانات كافية عن أمانه. إذا حدث حمل أثناء العلاج أو كنت تخططين له، تواصلي مع طبيبك ولا توقفي العلاج أو تعدلي الجرعة من نفسك.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل