إيفاكافتور ولوماكافتور | Ivacaftor and Lumacaftor — رسم توضيحي لفئة تليف كيسي

إيفاكافتور ولوماكافتور

Ivacaftor and Lumacaftor

إيفاكافتور ولوماكافتور: تركيبة لعلاج التليف الكيسي بتحسين وظائف الرئة وتقليل المضاعفات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • العلاج مخصص لمرضى التليف الكيسي الذين لديهم نسختان من طفرة F508del، وليس لجميع المصابين بالمرض.
  • يساعد لوماكافتور البروتين المتأثر على الوصول إلى سطح الخلية، بينما يعزز إيفاكافتور عمل قنواته.
  • يؤخذ الدواء مع طعام يحتوي على الدهون، مثل البيض أو الجبن، والجرعة يحددها الطبيب.
  • تشمل المتابعة فحوص وظائف الكبد وقياس ضغط الدم، وفحوص العين للأطفال.
  • قد تقل فعالية موانع الحمل الهرمونية أثناء العلاج؛ لذا ينبغي مناقشة وسيلة غير هرمونية فعالة مع الطبيب.
  • ضيق التنفس الجديد أو المتفاقم أثناء العلاج يستدعي تقييما طبيا، خاصة عند بدء الاستخدام.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء إيفاكافتور ولوماكافتور

إيفاكافتور ولوماكافتور (بالإنجليزية: Ivacaftor and Lumacaftor) هي تركيبة دوائية تحتوي على دواء الإيفاكافتور، ودواء اللوماكافتور معا. وتستعمل هذه التركيبة الدوائية لعلاج حالات معينة من مرض التليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis).

آلية عمل دواء إيفاكافتور ولوماكافتور: تعرف التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور على أنها مصححة لبروتين يعرف باسم منظم موصلية التليف الكيسي عبر الغشاء (بالإنجليزية: Cystic Fibrosis Transmembrane Conductance Regulator/ CFTR Protein).

البروتين المنظم لموصلية التليف الكيسي عبر الغشاء هو عبارة عن قناة كلوريد موجودة على سطح الخلايا الظهارية (بالإنجليزية: Epithelial Cells) الموجودة في العديد من أعضاء الجسم والتي تتحكم بعملية انتقال الكلوريد والصوديوم عبر أغشية عدد من الأعضاء، بما فيها الرئتين.

يؤدي حدوث تشوه جيني معين يعرف باسم F508del إلى حدوث أخطاء في إنطواء البروتين (بالإنجليزية: Protein Misfolding) السابق، مما يؤدي إلى حدوث خلل في عمليات المعالجة الخلوية والنقل التي تؤدي إلى التقليل من عملية إنتاج البروتين المنظم لموصلية التليف الكيسي عبر الغشاء، مما يقلل من أعداد هذا البروتين الموجودة على أسطح الخلايا، كما أن الأعداد القليلة التي تصل من هذا البروتين المصابة بالتشوه الجيني F508del إلى أسطح الخلايا تكون أقل ثباتا، وتمتلك قدرة أقل على الانفتاح. يؤدي هذا التشوه الجيني إلى حدوث إنخفاض كبير في كمية الأيونات التي يتم انتقالها عبر أغشية الخلايا.

يقوم دواء اللوماكافتور بزيادة الثبات الشكلي (بالإنجليزية: Conformational Stability) للبروتين المنظم لموصلية التليف الكيسي عبر الغشاء المصاب بالتشوه الجيني F508del، مما يؤدي إلى زيادة عمليات المعالجة والنقل للأشكال البالغة من البروتين المنظم لموصلية التليف الكيسي عبر الغشاء.

يصنف دواء الإيفاكافتور على أنه معزز لبروتين يعرف باسم منظم موصلية التليف الكيسي عبر الغشاء، حيث أنه يعزز ويحفز عملية نقل الكلوريد عبر هذا البروتين، عن طريق زيادة قدرة قنواتها على الانفتاح، مما يزيد من قدرتها على القيام بوظائفها بشكل أفضل.

تشير الدراسات السريرية إلى أن استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور يؤدي إلى التحسين من وظائف الرئة، ويقلل من خطر الإصابة بمضاعفات رئوية وتدهور في حالة الرئتين، ويقلل من طرح الكلوريد في العرق، ويساعد على زيادة الوزن، وتحسين أعراض مرض التليف الكيسي، والتحسين من جودة حياة المريض.

اقرأ أيضا: الكشف عن الإصابة بمرض التليف الكيسي

ما هي استخدامات إيفاكافتور ولوماكافتور؟

تستعمل التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور لعلاج البالغين والأطفال الذين يبلغون من العمر سنتين أو أكثر الذين يعانون من مرض التليف الكيسي، والذين يمتلكون التشوه الجيني F508del متماثل الزيجوت (بالإنجليزية: Homozygous)، الذي يؤثر على البروتين المنظم لموصلية التليف الكيسي عبر الغشاء.

يتم قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور إجراء فحوصات معينة للكشف عن امتلاك المريض التشوه الجيني F508del الذي يؤثر على البروتين المنظم لموصلية التليف الكيسي عبر الغشاء.

ما هي موانع استخدام إيفاكافتور ولوماكافتور؟

يمنع استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه أحد الدوائين المكونين لهذه التركيبة، أو تجاه أحد المواد المستعملة في صناعتها.

ما هي احتياطات استخدام إيفاكافتور ولوماكافتور؟

ينبغي قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
  • المعاناة من أحد أمراض الكلى.
  • المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.
  • المعاناة من أحد أمراض الرئة، مثل الربو.
  • الأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة الأعضاء.
  • الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

قد يؤدي استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور إلى حدوث تدهور في وظائف الكلى، بالإضافة إلى خطورة تطور اعتلال دماغي كبدي، عند استعمالها للمرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المتقدمة، كما قد يؤدي إلى حدوث فشل كبدي مسبب للوفاة عند بعض المرضى المصابين بتشمع الكبد (بالإنجليزية: Liver Cirrhosis)، لذلك ينبغي أخذ الحذر عند استعمال هذه التركيبة لهذه الفئات من المرضى، ومراقبتهم، واستعمال جرع أقل حسب تعليمات الطبيب المختص.

قد يؤدي استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور إلى حدوث إرتفاع في ناقلات الأمين، لذلك يوصى بتقييم مستويات هذه الإنزيمات قبل البدء باستعمال هذه التركيبة، وكل 3 شهور خلال السنة الأولى من العلاج، ومرة سنويا بعدها، أو بشكل أكثر في حال لزوم ذلك، مع مراقبة المرضى بدقة إلى أن تعود مستويات ناقلات الأمين إلى مستواها الطبيعي. كما ينبغي أن يتم التوقف عن استعمال هذه التركيبة بشكل مؤقت عند المرضى الذين يزيد لديهم ارتفاع مستويات ناقلات الأمين عن 5 أضعاف المستوى الطبيعي لها، وتقييم الفوائد والمضار المحتملة من إعادة استعمال هذه التركيبة.

قد يسبب استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور زيادة خطر الإصابة ببعض المضاعفات التنفسية، والتي قد تكون في بعض الحالات شديدة لدرجة قد تستلزم التوقف عن استعمال هذه التركيبة الدوائية، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من أمراض الرئة المتقدمة، مما يستلزم مراقبة تطور الأعراض لدى هؤلاء المرضى بحذر.

قد يؤدي استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور إلى حدوث ارتفاع في ضغط الدم عند بعض المرضى، الأمر الذي يستلزم مراقبة ضغط الدم بشكل دوري لجميع المرضى الذين يستعملون هذه التركيبة الدوائية طيلة فترة استعمالها.

قد يؤدي استعمال استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور للأطفال إلى إصابتهم بمرض اعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataract)، حيث يعزى هذا التأثير إلى دواء الإيفاكافتور، والذي غالبا ما يؤثر على الأطفال المعرضين لعوامل خطر أخرى، مثل استعمال الستيرويدات القشرية، أو التعرض إلى الإشعاعات، الأمر الذي يتطلب إجراء تقييم وفحوصات بصرية قبل البدء باستعمال هذه التركيبة، وبشكل دوري أثناء استعمالها.

قد يؤدي استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور إلى إصابة المريض بالدوار، وهو تأثير يمكن أن يزيد عند المرضى الذين يتعاطون المشروبات الكحولية، أو الحشيش (الماريجوانا)، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد معا، كما يوصى المرضى بعدم قيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب التركيز والانتباه إلى أن يتضح تأثير هذه التركيبة الدوائية على المريض.

تصنف التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور ضمن الفئة ب من فئات السلامة أثناء الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy Category B)، حيث أنه لا توجد دراسات بشرية تبين مدى أمان استعمال هذه التركيبة من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمالها في فترة الحمل إلا في حال وجودة حاجة ضرورية لها، وتحت إشراف الطبيب المختص.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على إنتاج الحليب، أو على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية طرحها في الحليب، لذلك توصى الأمهات المرضعات باستشارة الطبيب المختص حول أمان إرضاع أطفالهن خلال فترة استعمال هذه التركيبة الدوائية.

اقرأ أيضا: أمراض الجهاز التنفسي وسبل الوقاية منها وعلاجها

ما هي التداخلات الدوائية لإيفاكافتور ولوماكافتور؟

ينبغي قبل البدء باستعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور التداخلات الدوائية، والتي قد تكون خطيرة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة للتركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور ما يلي:

مثبطات إنزيم CYP3A القوية: قد يؤدي استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور مع مثبطات إنزيم CYP3A القوية، إلى زيادة مستويات دواء الإيفاكافتور بشكل كبير، مما يزيد من خطر تطور أعراضه الجانبية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية معا.

يوصى في حال لزوم استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور للمرضى الذين يستعملون أساسا مثبطات إنزيم CYP3A القوية بتقليل الجرع المستعملة من هذه التركيبة بحيث يعطى المريض قرص فموي واحد فقط في اليوم، او مغلف حبيبات فموية واحد فقط كل يومين، لمدة أسبوع، ثم يمكن العودة إلى استعمال الجرع الموصى بها بعد ذلك.

لا ينبغي إجراء أي تعديل على الجرع المستعملة من التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور في حال البدء باستعمالها قبل البدء باستعمال مع مثبطات إنزيم CYP3A القوية.

تتضمن بعض مثبطات إنزيم CYP3A القوية ما يلي:

  • بعض مضادات الفطريات الأزولية، مثل دواء دواء الإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)، أو دواء الكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، أو دواء البوساكونازول (بالإنجليزية: Posaconazole) وغيرها.
  • بعض المضادات الحيوية من عائلة الماكروليد، مثل دواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، أو دواء التيليثرومايسين (بالإنجليزية: Telithromycin).

محفزات إنزيم CYP3A القوية: قد يؤدي استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور مع الأدوية المحفزة لإنزيم CYP3A، إلى إنخفاض مستويات دواء الإيفاكافتور بدرجات كبيرة، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليته العلاجية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الإيفاكافتور.

تتضمن محفزات إنزيم CYP3A4 ما يلي:

  • بعض مضادات الاختلاج، مثل دواء الكاربمزابين (بالانجليزية: Carbamazepine)، أو دواء الفينوباربيتال (بالانجليزية: Phenobarbital)، أو دواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، أو دواء البريميدون (بالإنجليزية: Primidone)، وغيرها.
  • المضادات الحيوية من عائلة الريفاميسن، مثل دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، ودواء الريفابوتين (بالإنجليزية: Rifabutin)، وغيرها.
  • بعض مضادات الفيروسات، مثل دواء الايفافرنز (بالإنجليزية: Efavirenz)، أو دواء الإترافيرين (بالإنجليزية: Etravirine)، أو دواء النيفيرابين (بالإنجليزية: Nevirapine)، وغيرها.
  • بعض مضادات السرطان، مثل دواء الدابرافينيب (بالإنجليزية: Dabrafenib)، أو دواء الانزالوتاميد (بالإنجليزية: Enzalutamide)، أو دواء الميتوتان (بالانجليزية: Mitotane).
  • أدوية أخرى، مثل دواء البوسينتان (بالإنجليزية:Bosentan)، أو دواء الديكساميثازون (بالانجليزية: Dexamethasone)، أو دواء النافسيلين (بالإنجليزية: Nafcillin)، وغيرها.
  • المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا، أو نبتة سانت جون (بالانجليزية:St. john's wort).

الأدوية التي يتم معالجتها بواسطة إنزيم CYP3A: يعتبر دواء اللوماكافتور من محفزات إنزيم CYP3A القوية، لذلك فإن استعماله مع الأدوية التي يتم معالجتها بواسطة هذا الإنزيم يؤدي إلى التقليل من مستوياتها، الأمر الذي يقلل من فاعليتها العلاجية، لذلك ينصح بعدم استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور.

تتضمن بعض الأدوية التي يتم معالجتها بواسطة إنزيم CYP3A ما يلي:

  • بعض الأدوية من عائلة البنزوديازيبين، مثل دواء الميدازولام (بالإنجليزية: Midazolam)، أو دواء التريازولام (بالإنجليزية: Triazolam).
  • بعض كابتات المناعة، مثل دواء السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine)، أو دواء التاكروليمس (بالإنجليزية: Tacrolimus)، أو دواء السيروليمس (بالإنجليزية: Sirolimus)، وغيرها.

أدوية أخرى: تتضمن بعض التفاعلات الدوائية الأخرى المحتملة للتركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور ما يلي:

  • بعض الستيرويدات القشرية، مثل دوائين البريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone)، والميثيل بريدنيزولون (بالإنجليزية: Methylprednisolone)، حيث أن استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور قد يؤدي إلى التقليل من مستوياتها (الستيرويدات)، والتقليل من فاعليتها العلاجية، وقد يتطلب عمل زيادة في الجرع المستعملة منها.
  • بعض مضادات الاكتئاب، مثل دواء السيتالوبرام (بالإنجليزية: Citalopram)، أو دواء الاسيتالوبرام (بالانجليزية: Escitalopram)، وغيرها، حيث أن استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور يؤدي إلى التقليل من مستويات والفاعلية العلاجية لهذه الأدوية، وقد يستلزم استعمال جرع أعلى منها.
  • موانع الحمل الهرمونية، حيث أن استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور قد يؤدي إلى التقليل من فاعلية موانع الحمل الهرمونية بأشكالها المختلفة، لذلك يوصى باستعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية الفعالة طيلة فترة استعمال هذه التركيبة.
  • بعض أدوية مرض السكري، والتي تتضمن الأدوية من عائلة السلفونيليوريا، مثل دواء الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، ودواء الغليبيزيد (بالإنجليزية: Glipizide)، وغيرها، بالإضافة إلى دواء الريباجلينيد (بالإنجليزية: Repaglinide)، حيث أن استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور بشكل متزامن مع هذه الأدوية قد يؤدي إلى التقليل من مستويات والفاعلية العلاجية لهذه الأدوية، وقد يستلزم إجراء تعديلات على الجرع المستعملة منها.
  • بعض الأدوية المستعملة لمشاكل المعدة، والتي تتضمن الأدوية من عائلة مثبطات مضخة البروتون، مثل دواء الايسوميبرازول (بالإنجليزية: Esomeprazole)، ودواء اللانسوبرازول (بالإنجليزية: Lansoprazole)، وغيرها، بالإضافة إلى دواء الرانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine)، حيث أن استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور بشكل متزامن مع هذه الأدوية قد يؤدي إلى التقليل من مستويات والفاعلية العلاجية لهذه الأدوية، وقد يستلزم إجراء تعديلات على الجرع المستعملة منها.

اقرأ أيضا: تفاعل الأدوية مع المكملات الغذائية عند تناولها معا

ما هي جرعات إيفاكافتور ولوماكافتور وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب المختص فيما يتعلق بجرع وطريقة استعمال التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور. يوصى بتناول جرع هذه التركيبة الدوائية في نفس المواعيد اليومية، وعلى فترات زمنية متساوية (كل 12 ساعة).

يجب أن يتم تناول أقراص التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور مع وجبة طعام تحتوي على الدهون، مثل الزبدة، أو زبدة الفستق، أو البيض، او الجبنة، أو الحليب كامل الدسم، أو اللبن، وغيرها.

يوصى بخلط جرعة الحبيبات الفموية للتركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور مع ملعقة صغيرة من الحليب، أو العصير، أو الأطعمة اللينة مثل اللبن، أو مسحوق التفاح، أو البودنغ، مع ضرورة تناول الخليط خلال مدة لا تزيد عن ساعة بعد الخلط، وإطعام الطفل وجبة تحتوي على الدهون قبل، أو مباشرة بعد تناول خليط الحبيبات.

يوصى باستعمال الحبيبات الفموية للتركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-5 سنوات، بينما يوصى باستعمال الأقراص للأطفال من عمر 6 سنوات فأكثر.

تتضمن الجرع الموصى بها للتركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور ما يلي:

  • للبالغين والأطفال من عمر 12 سنة فأكثر، قرصين بتركيز 200 ملجم لوماكافتور، و 125 ملجم إيفاكافتور (400 ملجم لوماكافتور، و 250 ملجم إيفاكافتور للجرعة الواحدة)، مرتين يوميا (كل 12 ساعة).
  • للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6- 11 سنة، قرصين بتركيز 100 ملجم لوماكافتور، و 125 ملجم إيفاكافتور (200 ملجم لوماكافتور، و 250 ملجم إيفاكافتور للجرعة الواحدة)، مرتين يوميا.
  • للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2- 5 سنوات، ويزنون 14 كيلو جرام أو أكثر، مغلف حبيبات فموية واحد بتركيز 150 ملجم لوماكافتور، و 188 ملجم إيفاكافتور، مرتين يوميا.
  • للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2- 5 سنوات، وتقل أوزانهم عن 14 كيلو جرام، مغلف حبيبات فموية واحد بتركيز 100 ملجم لوماكافتور، و 125 ملجم إيفاكافتور، مرتين يوميا.

ينبغي التقليل من الجرع المستعملة للتركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور عند استعمالها للمرضى الذين يعانون من قصور كبدي متوسط او شديد، كما ينبغي تقليل الجرعة المستعملة عند إعطاء التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور للمرضى الذين يستعملون مثبطات إنزيم CYP3A القوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء إيفاكافتور ولوماكافتور في موعدها المحدد، يمكن الحصول على الجرعة فور تذكرها، لكن ينبغي عدم الحصول على الجرعة الفائتة في حال مضي أكثر من 6 ساعات على موعدها، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم تناول جرعتين معا في نفس الوقت.

في حال نسيان أو التوقف عن الحصول على جرع دواء إيفاكافتور ولوماكافتور لمدة تزيد عن أسبوع، ينبغي استشارة الطبيب المختص قبل البدء باستعمال الدواء مرة أخرى، حيث أنه قد يلزم استعمال جرعة مختلفة.

ما هي الأشكال الدوائية لإيفاكافتور ولوماكافتور؟

تتوفر التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور بالأشكال الدوائية التالية:

  • أقراص فموية مغلفة تحتوي على 100 ملجم لوماكافتور، و 125 ملجم إيفاكافتور.
  • أقراص فموية مغلفة تحتوي على 200 ملجم لوماكافتور، و 125 ملجم إيفاكافتور.
  • حبيبات فموية في مغلفات تحتوي على 100 ملجم لوماكافتور، و 125 ملجم إيفاكافتور.
  • حبيبات فموية في مغلفات تحتوي على 150 ملجم لوماكافتور، و 188 ملجم إيفاكافتور.

ما هي ظروف تخزين إيفاكافتور ولوماكافتور؟

يوصى بحفظ التركيبة الدوائية إيفاكافتور ولوماكافتور بأشكالها المختلفة على درجات حرارة تتراوح بين 20- 25 درجة مئوية، يمكن أن تمدد إلى 15- 30 درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات.

أسئلة شائعة

ما استخدام إيفاكافتور ولوماكافتور، وهل يناسب جميع مرضى التليف الكيسي؟

يستخدم لعلاج حالات محددة من التليف الكيسي عند وجود نسختين من طفرة F508del في جين CFTR. لذلك يطلب الطبيب تأكيد الطفرة بالفحص الجيني قبل وصفه، ويحدد ملاءمته بحسب العمر والحالة.

هل يشفي إيفاكافتور ولوماكافتور من التليف الكيسي؟

لا يشفي التليف الكيسي، لكنه يساعد البروتين المتأثر على العمل بصورة أفضل. قد يحسن وظائف الرئة ويقلل التفاقمات الرئوية، ولا يغني عن بقية العلاجات التي يصفها فريق الرعاية.

كيف يؤخذ إيفاكافتور ولوماكافتور مع الطعام؟

يؤخذ مع وجبة أو وجبة خفيفة تحتوي على الدهون، مثل البيض أو الجبن أو الحليب كامل الدسم، لتحسين امتصاصه. يحدد الطبيب الجرعة، ويشرح الطبيب أو الصيدلي طريقة تناول الأقراص أو تحضير الحبيبات بحسب المستحضر الموصوف.

ما الفحوص المطلوبة أثناء استخدام إيفاكافتور ولوماكافتور؟

تحتاج إلى فحوص وظائف الكبد قبل العلاج وخلاله، مع متابعة ضغط الدم بانتظام. ويوصى للأطفال بفحص العين قبل البدء وأثناء الاستخدام لرصد أي تغيرات في عدسة العين.

متى تستدعي الأعراض الجانبية مراجعة الطبيب؟

تواصل مع الطبيب عند ظهور ضيق تنفس جديد أو تفاقمه، أو اصفرار الجلد والعينين، أو بول داكن، فقد تشير هذه الأعراض إلى مشكلة تنفسية أو كبدية. إذا كانت صعوبة التنفس شديدة أو صاحبها تورم في الوجه أو الحلق، فاطلب الطوارئ.

هل يؤثر إيفاكافتور ولوماكافتور على حبوب منع الحمل؟

نعم، قد يقلل فعالية وسائل منع الحمل الهرمونية، بما فيها الحبوب، فلا ينبغي الاعتماد عليها وحدها أثناء العلاج. ناقشي مع الطبيب وسيلة غير هرمونية فعالة تناسبك.

ما الأدوية التي قد تتداخل مع إيفاكافتور ولوماكافتور؟

قد يتداخل مع بعض مضادات الفطريات والمضادات الحيوية وأدوية الصرع وكابتات المناعة، وكذلك مكملات نبتة سانت جون. اعرض قائمة أدويتك ومكملاتك على الصيدلي قبل إضافة أي علاج جديد، ولا تعدل الجرعات بنفسك.

أدوية ذات صلة