إيلوبيريدون | Iloperidone — رسم توضيحي لفئة انفصام الشخصية

إيلوبيريدون

Iloperidone

الإيلوبيريدون دواء لعلاج انفصام الشخصية والذهان، مع مراعاة التحذيرات الهامة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم إيلوبيريدون لعلاج الفصام لدى البالغين، ويحدد الطبيب الجرعة ويزيدها تدريجيا حسب الاستجابة.
  • يمكن تناول الأقراص مع الطعام أو بدونه، ولا تضاعف الجرعة لتعويض جرعة منسية.
  • قد يسبب الدواء دوارا عند الوقوف؛ انهض ببطء من السرير أو الكرسي، خاصة في بداية العلاج.
  • قد يرفع إيلوبيريدون الوزن وسكر الدم والدهون، مما يستدعي متابعتها خلال العلاج.
  • يمكن أن يؤثر في نظم القلب؛ أخبر الطبيب عن أمراض القلب وجميع الأدوية والمكملات التي تتناولها.
  • الدواء غير معتمد لعلاج الذهان المرتبط بالخرف، ويحمل تحذيرا من زيادة خطر الوفاة لدى كبار السن المصابين بهذه الحالة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء إيلوبيريدون

الإيلوبيريدون (بالإنجليزية: Iloperidone) هو دواء يُستعمل لعلاج انفصام الشخصية. آلية عمل دواء الإيلوبيريدون: يُصنف دواء الإيلوبيريدون على أنه مضاد ذهان غير تقليدي من الجيل الثاني (بالإنجليزية: Second Generation Atypical Antipsychotic). يعتقد أن تأثيره العلاجي ينتج عن قيامه بتثبيط مستقبلات الدوبامين النوع الثاني، ومستقبلات السيروتونين النوع الثاني، إلا أن الآلية الدقيقة التي يعطي دواء الإيلوبيريدون فاعليتها العلاجية من خلالها لا تزال غير معروفة.

ما هي استخدامات إيلوبيريدون؟

يُستعمل دواء الإيلوبيريدون لعلاج البالغين الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية أو الشيزوفرينيا (بالإنجليزية: Schizophrenia). يُستعمل دواء الإيلوبيريدون استعمالاً غير مصرح به (بالإنجليزية: Off Label Use) لعلاج الذهان (بالإنجليزية: Psychosis) أو الهيوجية المرتبطة بالخرف عند بعض المرضى الذين يعانون من أعراض خطيرة، أو شديدة.

اقرأ أيضا: اضطراب الفصام أكثر الأمراض النفسية خطورة.

ما هي موانع استخدام إيلوبيريدون؟

يُمنع استعمال دواء الإيلوبيريدون من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الدواء، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.

ما هي احتياطات استخدام إيلوبيريدون؟

يمتلك دواء الإيلوبيريدون تحذيراً من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إرفاقها بدواء ما، ويتضمن ما يلي:

  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون للمرضى كبار السن الذين يعانون من الذهان المرتبط بالخرف (بالإنجليزية: Dementia) إلى زيادة خطر الوفاة عند هؤلاء المرضى، والذي قد ينتج عن حالات تؤثر على القلب والأوعية الدموية، أو نتيجة الإصابة بأحد الأمراض المعدية، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الإيلوبيريدون لهذه الفئة من المرضى.
  • ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الإيلوبيريدون إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
    • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
    • معاناة المريض، أو أحد أفراد عائلته من متلازمة فترة كيو تي الطويلة (بالإنجليزية: Long QT Syndrome).
    • المعاناة من مشاكل في الابتلاع.
    • المعاناة من النوبات الاختلاجية.
    • المعاناة من مرض السكري، أو أحد عوامل الخطر للإصابة بمرض السكري، مثل السمنة، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري.
    • المعاناة من سرطان الثدي.
    • المعاناة من ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
    • المعاناة من انخفاض الكثافة المعدنية للعظام.
    • المعاناة من أحد أمراض الكبد.
    • المعاناة من اضطراب الكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes Imbalance).
    • الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
    • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى حدوث استطالة في فترة كيو تي، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من متلازمة فترة كيو تي الطويلة الخلقية، أو يمتلكون تاريخ مرضي للإصابة بحالات عدم انتظام ضربات القلب، أو يعانون من حالات قصور القلب غير المعوضة، أو يعانون من نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم، أو عانوا مؤخراً من احتشاء عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial infarction)، أو يستعملون أدوية تسبب حدوث استطالة في فترة كيو تي، أو تثبط من عمليات الأيض الحاصلة على دواء الإيلوبيريدون (انظر قسم التداخلات الدوائية).
  • ينبغي مراقبة تطور الأعراض الدالة على حدوث استطالة في فترة كيو تي بدقة، لا سيما عند الفئات المذكورة سابقاً، كما ينبغي إيقاف استعمال دواء الإيلوبيريدون في حال حدوث استطالة في فترة كيو تي تزيد عن 500 مل ثانية.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون في بعض الحالات إلى الإصابة بحالة خطيرة أو مهددة للحياة تعرف باسم المتلازمة الخبيثة للدواء المضاد للذهان (بالإنجليزية: Neuroleptic Malignant Syndrome)، والتي قد تؤدي إلى تطور أعراض تشمل الحمى المفرطة، أو تصلب العضلات، أو تغير الحالة الذهنية، او اضطرابات في النبض وضغط الدم، أو الفشل الكلوي الحاد، وغيرها.
  • ينبغي في حال تطور الأعراض الدالة على المتلازمة الخبيثة للدواء المضاد للذهان إيقاف استعمال دواء الإيلوبيريدون بشكل فوري، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة للتعامل مع الحالة.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى تطور حالة تعرف باسم خلل الحركة المتأخر (بالإنجليزية: Tardive Dyskinesia)، لا سيما عند كبار السن (النساء بشكل أكبر). يعتقد أن زيادة مدة استعمال الدواء يزيد من خطر تطور هذه الحالة، ومدى شدة أعراضها وقابليتها للانعكاس، الأمر الذي يستلزم أخذ إيقاف استعمال دواء الإيلوبيريدون بعين الاعتبار في حال تطور أعراض هذه الحالة لدى المرضى بناء على الحالة الصحية لهم.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى الإصابة ببعض التغيرات الأيضية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، او أمراض المخ الوعائية، مثل ارتفاع سكر الدم، او عسر شحميات الدم (بالإنجليزية: Dyslipidemia)، أو زيادة الوزن. الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات سكر الدم في حال تطور أعراض ارتفاع السكر، ومراقبة مستويات شحميات أو دهون الدم حسب اللازم.
  • يرتبط استعمال دواء الإيلوبيريدون بالإصابة بحالات من نقص ضغط الدم الانتصابي المرتبطة بالدوار، وتسارع نبضات القلب، وفقدان الوعي، لا سيما عند زيادة الجرع المستعملة من الدواء بسرعة. لذلك ينبغي استعمال دواء الإيلوبيريدون بحذر للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، او أمراض المخ الوعائية، أو الحالات التي تزيد من خطورة الإصابة بنقص ضغط الدم مثل الجفاف، أو نقص حجم السوائل في الدم، او استعمال الأدوية الخافضة لضغط الدم.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى حدوث نقص في أعداد خلايا الدم البيضاء، أو قلة العدلات (بالإنجليزية: Neutropenia)، بالإضافة إلى حالات قد تكون مميتة من ندرة المحببات (بالإنجليزية: Agranulocytosis)، الأمر الذي يستلزم تقييم نتائج تحليل الدم الشامل بشكل دوري خلال الأشهر الأولى من العلاج للمرضى الذين يعانون أصلاً من انخفاض أعداد خلايا الدم البيضاء، أو عانوا سابقاً من حالات نقص أعداد خلايا الدم البيضاء المرتبطة باستعمال الأدوية، مع ضرورة إيقاف استعمال دواء الإيلوبيريدون في حال تطور أعراض دالة على حدوث نقص في أعداد خلايا الدم البيضاء دون وجود أي عوامل أخرى قد تسبب حدوث هذا النقص.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى حدوث اعتلالات في قدرة الجسم على تقليل حرارته، لذلك يوصى باتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليل حرارة الجسم عند استعمال الدواء من قبل المرضى المعرضين لارتفاع حرارة الجسم، مثل الأشخاص الذين يمارسون تمارين رياضية عنيفة، أو الذين يتعرضون لدرجات حرارة عالية، أو الأشخاص المصابين بالجفاف، أو الذين يستعملون الأدوية المضادة للكولين (بالإنجليزية: Anticholinergics).
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى إصابة المريض بالدوار، أو النعاس، أو التأثير على قدرته على التفكير، أو على قدراته الحركية، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد معا. كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز والدقة إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى حدوث حالات من ارتفاع هرمون الحليب (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia)، الأمر الذي قد يسبب تطور حالات من تثدي الرجل (بالإنجليزية: Gynecomastia)، أو ثر اللبن (بالإنجليزية: Galactorrhea)، أو انقطاع الطمث، أو العجز الجنسي.
  • قد يؤدي استعمال دواء الإيلوبيريدون إلى زيادة خطر التفكير بالانتحار، الأمر الذي يستلزم مراقبة المرضى الأكثر خطراً للإقدام على الانتحار، مع استعمال أقل جرع ممكنة من الدواء.
  • يصنف دواء الإيلوبيريدون ضمن الفئة سي من فئات السلامة أثناء الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy Category C). استعمال الأدوية المضادة للذهان في الثلث الأخير من الحمل يحمل خطراً لتطور أعراض جانبية، وأعراض انسحابية عند الطفل بعد ولادته، والتي قد تختلف شدتها من طفل لآخر، لذلك يوصى بعدم استعمال هذا الدواء من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع أهمية عدم التوقف عن استعمال دواء الإيلوبيريدون دون استشارة الطبيب.
  • لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الإيلوبيريدون في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب، او حول تأثيره على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية طرح هذا الدواء في الحليب، لذلك يوصى بعدم قيام الأمهات بإرضاع أطفالهن أثناء فترة استعمال دواء الإيلوبيريدون.

اقرأ أيضا: الاضطرابات المزاجية للأم بعد الولادة.

ما هي التداخلات الدوائية لإيلوبيريدون؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الإيلوبيريدون إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور أي تداخلات دوائية محتملة غير مرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الإيلوبيريدون ما يلي:

  • الأدوية التي تسبب حدوث استطالة في فترة كيو تي: استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الإيلوبيريدون يزيد من خطر حدوث استطالة في فترة كيو تي، وما يرافقه من خطر تطور حالات من عدم انتظام ضربات القلب، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الادوية معا. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
    • بعض مضادات اضطراب النظم، مثل دواء الكينيدين (بالإنجليزية: Quinidine)، أو دواء البروكاييناميد (بالإنجليزية: Procainamide)، أو دواء الأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، وغيرها.
    • بعض مضادات الذهان، مثل دواء الكلوربرومازين (بالإنجليزية: Chlorpromazine)، أو دواء الثيوريدازين (بالإنجليزية: Thioridazine)، وغيرها.
    • بعض المضادات الحيوية، مثل دواء الموكسيفلوكساسين (بالإنجليزية: Moxifloxacin)، أو دواء الليفامولين ( بالإنجليزية: Lefamulin)، وغيرها.
    • أدوية أخرى، مثل دواء الليبروليد (بالإنجليزية: Leuprorelin)، أو دواء البينتاميدين (بالانجليزية: Pentamidine)، أو دواء الميثادون (بالإنجليزية: Methadone)، وغيرها.
  • مثبطات إنزيم CYP3A4، أو إنزيم CYP2D6: استعمال هذه الأدوية قد يسبب حدوث ارتفاع في مستويات دواء الإيلوبيريدون، مما يزيد من خطر أعراضه الجانبية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الإيلوبيريدون، أو تقليل الجرع المستعملة من دواء الإيلوبيريدون بنسبة 50% في حال لزوم هذا الاستعمال. تتضمن هذه الأدوية دواء الكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، أو دواء الفلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine)، أو دواء الباروكسيتين (بالإنجليزية: Paroxetine)، وغيرها من الأدوية، بالإضافة إلى فاكهة أو عصير الجريب فروت.
  • محفزات نزيم CYP3A4، أو إنزيم CYP2D6: استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى التقليل من مستويات دواء الإيلوبيريدون، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليته العلاجية، لذلك ينبغي أخذ الحذر ومراقبة فاعلية دواء الإيلوبيريدون في حال لزوم استعمال هذه الأدوية معا. تتضمن هذه الأدوية دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، ودواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، ودواء الديكساميثازون (بالانجليزية: Dexamethasone)، وغيرها، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's Wort).
  • مثبطات الجهاز العصبي المركزي: استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الإيلوبيريدون قد يزيد من تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي المسبب للخدران، لذلك يوصى بأخذ الحذر في حال استعمال هذه الأدوية معا. تتضمن هذه الأدوية مجموعة أدوية الباربتيورات مثل دواء الفينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital)، وغيره، أو مجموعة أدوية البنزوديازيبينات مثل دواء الألبرازولام (بالإنجليزية: Alprazolam)، وغيره، ودواء الزولبيديم (بالإنجليزية: Zolpidem)، وغيرها من الأدوية، بالإضافة إلى الكحول.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقاً جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الإيلوبيريدون.

اقرأ أيضا: نصائح مهمة لصحة نفسية جيدة.

ما هي جرعات إيلوبيريدون وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الإيلوبيريدون الموصوفة من قبل الطبيب المختص. يمكن تناول دواء الإيلوبيريدون مع الطعام أو بدونه. يوصى بشرب كميات وافرة من الماء والسوائل أثناء استعمال دواء الإيلوبيريدون لتجنب الإصابة بالجفاف، لا سيما في الأجواء الحارة، أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

يتم عادة البدء باستعمال جرع منخفضة من دواء الإيلوبيريدون ثم زيادتها بشكل تدريجي، وذلك للتقليل من تطور الأعراض المرتبطة بنقص ضغط الدم الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic Hypotension). كما يوصى بتجنب الوقوف بشكل مفاجئ من وضعية الجلوس أو الاستلقاء، حيث أن ذلك قد يسبب الشعور بالدوار.

تتضمن جرع دواء الإيلوبيريدون الموصى بها ما يلي:

  • اليوم الأول: 1 ملجم مرتين يوميا (كل 12 ساعة).
  • اليوم الثاني: 2 ملجم مرتين يوميا، يتم بعدها زيادة الجرع المستعملة بمقدار 2 ملجم يوميا للجرعة الواحدة، لغاية الوصول إلى جرعة 6-12 ملجم مرتين يوميا بناء على استجابة المريض، على أن لا تتجاوز الجرعة القصوى اليومية من الدواء 24 ملجم.
  • ينبغي تقليل الجرعة المستعملة من دواء الإيلوبيريدون بنسبة 50% للأشخاص الذين يعانون من حالة وراثية تسبب حدوث نقص في إنزيم CYP2D6، أو الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).
  • في حال التوقف عن استعمال دواء الإيلوبيريدون لمدة تزيد عن 3 أيام متتالية ينبغي استشارة الطبيب المختص قبل إعادة استعمال الدواء مرة أخرى، حيث أن ذلك قد يستلزم استعمال جرع أقل من الدواء.
  • في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الإيلوبيريدون في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه يجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعة إضافية لتعويض الفائتة.

ما هي الأشكال الدوائية لإيلوبيريدون؟

يتوفر دواء الإيلوبيريدون على شكل أقراص فموية بالتراكيز التالية:

  • 1 ملجم.
  • 2 ملجم.
  • 4 ملجم.
  • 6 ملجم.
  • 8 ملجم.
  • 10 ملجم.
  • 12 ملجم.

ما هي ظروف تخزين إيلوبيريدون؟

يوصى بحفظ دواء الإيلوبيريدون على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين (20-25) درجة مئوية، كما يمكن أن تمدد هذه الدرجات في حالات السفر أو الرحلات إلى 15-30 درجة مئوية، مع ضرورة حفظها بعيدا عن الضوء والرطوبة.

أسئلة شائعة

ما استخدام إيلوبيريدون؟

يستخدم إيلوبيريدون لعلاج الفصام، المعروف أيضا بالشيزوفرينيا، لدى البالغين. وهو مضاد ذهان غير تقليدي يؤثر في مستقبلات الدوبامين والسيروتونين، لكن آلية تأثيره العلاجية الدقيقة ليست معروفة بالكامل.

كيف أتناول إيلوبيريدون، وماذا أفعل إذا نسيت جرعة؟

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، ويحدد الطبيب الجرعة ويزيدها تدريجيا لتقليل الدوار وهبوط الضغط. إذا نسيت جرعة فتناولها عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد التالية فتجاوز المنسية ولا تضاعف الجرعة. وإذا انقطعت عن العلاج عدة أيام، استشر الطبيب قبل العودة إليه فقد تحتاج إلى إعادة التدرج.

هل يسبب إيلوبيريدون النعاس أو زيادة الوزن؟

نعم، قد يسبب النعاس والدوار وزيادة الوزن، كما قد يرفع سكر الدم والدهون. تجنب القيادة حتى تعرف تأثيره عليك، وانهض ببطء إذا شعرت بالدوخة عند مغادرة السرير. تابع مع الطبيب الوزن والتحاليل التي يوصي بها.

ما أعراض إيلوبيريدون التي تستدعي مساعدة طبية عاجلة؟

اطلب رعاية عاجلة إذا ظهر إغماء أو خفقان غير منتظم، فقد يشيران إلى اضطراب في نظم القلب. كذلك تستدعي الحمى الشديدة مع تيبس العضلات وتغير الوعي تقييما فوريا، لأنها قد تدل على متلازمة خطيرة مرتبطة بمضادات الذهان.

ما الأدوية التي تتداخل مع إيلوبيريدون؟

قد يتداخل مع أدوية تؤثر في نظم القلب، وبعض مضادات الاكتئاب مثل فلوكسيتين وباروكسيتين، ومضادات الفطريات مثل كيتوكونازول. كما قد تزيد المهدئات والكحول النعاس وضعف التركيز؛ تجنب الكحول واعرض قائمة أدويتك ومكملاتك على الطبيب أو الصيدلي قبل إضافة أي علاج.

هل يمكن استخدام إيلوبيريدون أثناء الحمل والرضاعة؟

يحتاج استخدامه أثناء الحمل إلى تقييم الطبيب للفوائد والمخاطر، فقد يسبب التعرض له في أواخر الحمل أعراضا لدى المولود. لا توقفي العلاج من نفسك عند حدوث الحمل، بل تواصلي مع الطبيب. يوصى بعدم الرضاعة الطبيعية أثناء استعماله، وناقشي البدائل المناسبة مع الطبيب.

هل يناسب إيلوبيريدون كبار السن المصابين بالخرف؟

إيلوبيريدون غير معتمد لعلاج الذهان المرتبط بالخرف. يحمل تحذيرا شديدا من زيادة خطر الوفاة لدى كبار السن المصابين بهذه الحالة، لذلك لا يستخدم لتهدئة الهياج لديهم دون تقييم طبي متخصص.

أدوية ذات صلة