
اسمولول
Esmolol
الإسمولول: حاصر بيتا للتحكم في ضربات القلب، يستخدم بحذر وتحت إشراف طبي.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- اسمولول حاصر بيتا سريع وقصير المفعول يقلل معدل ضربات القلب وقوة انقباضه.
- يستخدم للتحكم بمعدل ضربات القلب في الرجفان الأذيني والرفرفة الأذينية وبعض حالات تسارع القلب فوق البطيني.
- يعطى وريديا بواسطة فريق طبي، ويحدد الطبيب الجرعة ويعدلها وفق استجابة المريض.
- انخفاض ضغط الدم وبطء النبض من آثاره الجانبية التي تستدعي المراقبة أثناء العلاج.
- قد يخفي تسارع النبض المصاحب لهبوط سكر الدم، لذا يحتاج مرضى السكري إلى الحذر ومراقبة السكر.
- يجب إبلاغ الفريق الطبي عن الربو وأمراض القلب وجميع الأدوية المستخدمة قبل إعطائه.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء إسمولول
الإسمولول (بالإنجليزية: Esmolol) هو دواء ينتمي إلى عائلة دوائية تعرف بحاصرات مستقبلات بيتا (بالإنجليزية: Beta Blocker). ويُستعمل للمساعدة على إبقاء القلب ينبض بشكل طبيعي عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في نبضات القلب التي تنشأ من منطقة الأذين (بالإنجليزية: Atrium) في القلب.
آلية عمل الإسمولول: يعتبر الإسمولول من حاصرات مستقبلات بيتا الانتقائية، أي أنه يقوم بتثبيط الاستجابة لمحفزات عمل مستقبلات بيتا-1 (beta1) بشكل تنافسي، دون أن يكون له تأثير، أو تأثير قليل على مستقبلات بيتا-2، إلا في حالة استعماله بجرع عالية.
يقوم الإسمولول بتثبيط عمل اثنين من الهرمونات والنواقل العصبية الطبيعية في الجسم التي تؤثر على مستقبلات بيتا-1، وهما الابينيفرين (بالإنجليزية: Epinephrine)، والنورابينيفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine)، مما يؤدي إلى التقليل من قوة ومعدل إنقباض القلب.
يصنف الإسمولول كمضاد لعدم انتظام ضربات القلب (بالإنجليزية: Antiarrhythmic) من الفئة الثانية، ويعتبر من الأدوية سريعة المفعول، إلا أن تأثيره يستمر لفترة قصيرة.
ما هي استخدامات إسمولول؟
تتضمن الاستعمالات المصرح بها للإسمولول ما يلي:
- علاج تسارع نبضات القلب، و/ أو ارتفاع ضغط الدم أثناء أو بعد العمليات الجراحية.
- علاج تسارع القلب الجيبي (بالإنجليزية: Sinus tachycardia).
- التحكم بمعدل الضربات البطينية عند مرضى تسارع القلب فوق البطيني (بالإنجليزية: Supraventricular tachycardia).
- التحكم بمعدل الضربات البطينية عند مرضى الرجفان الأذيني (بالإنجليزية: Atrial fibrillation)، أو الرفرفة الأذينية (بالإنجليزية: Atrial flutter).
تتضمن استعمالات الإسمولول الغير مصرح بها (بالإنجليزية: Off label) ما يلي:
- التحكم بالأعراض الجانبية التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية الناتجة عن العلاج بالتخليج الكهربائي (بالإنجليزية: Electroconvulsive therapy).
- أزمات ارتفاع ضغط الدم الشديد (بالإنجليزية: Hypertensive emergencies)، حيث يستعمل الإسمولول في حالات ارتفاع ضغط الدم الشديد المرتبطة باحتشاء عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial infarction) الحاد، للتقليل من نقص التروية القلبية، وزيادة الإستهلاك القلبي للأوكسجين.
- يستعمل أيضا الإسمولول في حالات ارتفاع ضغط الدم الشديد المرتبط بتسلخ الأبهر (بالإنجليزية: Aortic dissection)، للتقليل من العبء القلبي، أو الضغط الواقع على الشريان الأبهر عن طريق التقليل من ضغط الدم، مما يساعد على الوقاية من حدوث تمزق في الشريان الأبهر.
- التنبيب (بالإنجليزية: Intubation)، حيث تشير الدراسات إلى أن استعمال الإسمولول قبل عمليات التنبيب (إدخال أنبوب إلى الجسم لأغراض علاجية) يساعد على التقليل من الأعراض الجانبية المحتملة لهذه العمليات على القلب، بالأخص عند الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بتسارع نبضات القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو إقفار عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial ischemia).
- اهتياج الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Thyroid storm).
- التسمم الدرقي (بالإنجليزية: Thyrotoxicosis).
- التحكم بتسرع القلب البطيني (بالإنجليزية: Ventricular tachycardia).
اقرأ أيضا: أمراض القلب، وطرق علاجها.
ما هي موانع استخدام إسمولول؟
يمنع استعمال الإسمولول في الحالات التالية:
- الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاهه، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.
- الأشخاص الذين يعانون من متلازمة العقدة الجيبية المريضة (بالإنجليزية: Sick sinus syndrome).
- الأشخاص الذين يعانون من إحصار القلب (بالإنجليزية: Heart block) أكبر من الدرجة الأولى، باستثناء المرضى الذين يمتلكون جهاز تنظيم ضربات القلب الدائم.
- الأشخاص الذين يعانون من تباطؤ شديد في ضربات القلب الجيبية، أو لديهم تاريخ مرضي للمعاناة من تباطؤ ضربات القلب الذي أدى إلى الإغماء.
- الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب (بالإنجليزية: Heart failure) الشديد.
- الأشخاص الذين يعانون من فرط ضغط الدم الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary hypertension).
- الأشخاص الذين يعانون من الصدمة القلبية (بالإنجليزية: Cardiogenic shock).
- الأشخاص الذين يعانون من انخفاض شديد في ضغط الدم.
- الأشخاص الذين يعانون من مرورم القواتم (بالإنجليزية: Pheochromocytoma) غير المعالج، إلا أن بعض الدول لا تعتبر هذه الحالة المرضية من موانع استعمال الإسمولول، وإنما من الحالات التي يجب علاجها بحذر.
- الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic obstructive pulmonary disease).
- الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة ويتم استعمال بعض أدوية القلب أو ضغط الدم الوريدية لعلاجهم، والتي تشمل بعض حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل دواء الديلتيازم (بالإنجليزية: Diltiazem)، أو دواء النيكاردبيين (بالإنجليزية: Nicardipine)، أو دواء الفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil).
ما هي احتياطات استخدام إسمولول؟
ينبغي قبل البدء باستعمال الإسمولول إبلاغ الطبيب المختص بجميع المشاكل الصحية التي يعاني منها المريض، لا سيما ما يلي:
- ذبحة برنزميتال (بالإنجليزية: Prinzmetal's angina)، وهي حالة صحية تؤثر على القلب.
- أمراض واضطرابات التنفس، مثل الربو، وغيره.
- مرض السكري.
- ورم القواتم.
- الوهن العضلي الوبيل (بالإنجليزية: Myasthenia gravis).
- فرط نشاط الغدة الدرقية.
- الحساسية.
- أمراض الكلى.
- أمراض الكبد.
- أمراض القلب التاجية (بالإنجليزية: Coronary heart diseases).
- داء الاوعية المحيطية (بالإنجليزية: Peripheral vascular disease)، مثل متلازمة رينو.
يجب عدم التوقف عن استعمال الإسمولول بشكل مفاجئ، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى تدهور حالة الأشخاص الذين يعانون من الذبحة الصدرية، وقد يؤدي إلى تطور احتشاء عضلة القلب، كما قد يسبب ذلك زيادة خطورة تطور تسارع نبضات القلب الارتدادي.
قد يسبب استعمال الإسمولول عند مرضى السكري تغطية أو إخفاء علامات هبوط سكر الدم لديهم، مثل تسارع نبضات القلب، لذلك يجب استعماله بحذر.
يجب استعمال الإسمولول بحذر عند الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الذي يرافقه انخفاض في حرارة الجسم، مع مراقبة العلامات الحيوية بحذر، ومعايرة جرعة الإسمولول ببطء.
يجب عدم استعمال الإسمولول عند الأشخاص الذين يعانون من نقص حجم الدم (بالإنجليزية: Hypovolemia) إلا بعد علاج هذه الحالة، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة خطر حدوث انخفاض في ضغط الدم.
قد يسبب استعمال الإسمولول زيادة مستوى البوتاسيوم في الدم، وقد يؤدي إلى تطور فرط بوتاسيوم الدم، وبالأخص عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى، أو يقومون بعمليات تصفية الدم (بالإنجليزية: Hemodialysis)، لذلك يجب توخي الحذر عند استعماله لهؤلاء الأشخاص.
قد يسبب استعمال الإسمولول عند بعض الأشخاص الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للمعاناة من الصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis) تطور طفح جلدي صدفي لديهم، أو تدهور حالة الصدفية عند الاشخاص الذين يعانون منها فعلا، لذلك يجب توخي الحذر مع هؤلاء المرضى.
لم يتم تقييم مدى سلامة وكفاءة استعمال الإسمولول للأطفال دون سن الثامنة عشر، لذلك يجب عدم استعماله لهذه الفئة العمرية إلا تحت إشراف طبيب مختص، وبعد إجراء تقييم للفوائد والمخاطر المتوقعة من استعمال الإسمولول.
لا يوصى باستعمال الإسمولول أثناء فترة الحمل، حيث لا توجد بيانات كافية حول استعماله خلال هذه الفترة، كما أن الأخطار المتوقعة على صحة الجنين غير معروفة، إلا أن التأثير الدوائي للإسمولول قد يسبب تطور بعض الأعراض الجانبية للجنين، مثل هبوط سكر الدم، أو إنخفاض ضغط الدم، لا سيما في الثلث الثاني والثالث من الحمل، لذلك يجب مراقبة التدفق الدموي، والنمو لدى الجنين في حالة لزوم استعمال الإسمولول خلال فترة الحمل.
يصنف الإسمولول ضمن الفئة C من فئات السلامة أثناء الحمل.
من غير المعروف ما إذا كان الإسمولول يتم طرحه في حليب الأم أم لا، لذلك يوصى بعدم استعماله أثناء الإرضاع إلا تحت إشراف الطبيب المختص.
ما هي التداخلات الدوائية لإسمولول؟
يجب قبل البدء باستعمال دواء الإسمولول إطلاع الطبيب المختص على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض لتجنب تطور أي تداخلات دوائية غير مرغوبة.
تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الإسمولول، على سبيل الذكر لا الحصر، ما يلي:
- أدوية ارتفاع ضغط الدم: يجب توخي الحذر عند استعمال الإسمولول مع الأدوية المستعملة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو غيرها من الأدوية التي قد تسبب هبوطا في ضغط الدم، أو تباطؤ في ضربات القلب، حيث أنها قد تزيد من مفعول الإسمولول، أو قد تسبب زيادة في اعراض هبوط ضغط الدم، أو تباطؤ ضربات القلب.
- الفئة الأولى من مضادات عدم انتظام ضربات القلب: مثل دواء الكينيدين (بالإنجليزية: Quinidine)، وغيره، ودواء الأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، حيث قد يسبب الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع الإسمولول إلى زيادة تأثير الأخير.
- الأدوية الفموية الخافضة لسكر الدم والإنسولين: قد يسبب استعمال الإسمولول مع هذه الأدوية زيادة تأثيرها الخافض لسكر الدم، كما قد يسبب إخفاء بعض الأعراض التي تنتج عن هبوط سكر الدم.
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: مثل الايبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، أو النابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، وغيرها، قد تسبب التقليل من فاعلية الإسمولول.
- الايبينيفرين (بالإنجليزية: Epinephrine): قد يسبب الإسمولول التقليل من فاعلية الايبينيفرين الذي يستعمل في حالات الحساسية الشديدة المهددة للحياة، الأمر الذي يضع الأشخاص المعرضين لهذه التفاعلات تحت خطر عدم الاستجابة للجرع التقليدية من الايبينيفرين.
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: مثل الاميتربتالين (بالإنجليزية: Amitriptyline) وغيره، والباربيتيورات مثل دواء الفينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital)، وبعض مضادات الذهان مثل دواء الكلوزابين (بالإنجليزية: Clozapine)، وغيره، حيث قد يؤدي الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع الإسمولول إلى زيادة تأثيره الخافض لضغط الدم، الأمر الذي قد يتطلب إجراء تعديلات على الجرع المستعملة.
- حاصرات مستقبلات بيتا: يزيد الاستعمال المتزامن للإسمولول مع حاصرات مستقبلات بيتا الأخرى من خطر حدوث هبوط شديد في ضغط الدم.
- حاصرات ألفا-1 (بالإنجليزية: Alpha1 -Blocker): مثل دواء الألفازوسين (بالإنجليزية: Alfuzosin)، ودواء الدوكسازوسين (بالإنجليزية: Doxazosin)، وغيرها، حيث قد يسبب الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع الإسمولول زيادة التأثير الخافض لضغط الدم.
- ناهضات أو محفزات مستقبلات بيتا2 (بالإنجليزية: Beta2- Agonists): مثل دواء السالبوتامول (بالإنجليزية: Salbutamol)، ودواء الفورميترول (بالإنجليزية: Formoterol)، وغيرها، حيث يقوم الإسمولول بالتقليل من الفاعلية الدوائية لهذه الأدوية.
- الأفيونيات (بالإنجليزية: Opioids): يؤدي استعمال الأدوية ذات التأثير الأفيوني بشكل متزامن مع الإسمولول إلى زيادة تأثير الأخير الذي يؤدي إلى تباطؤ نبضات القلب.
- مثبطات فسفودايستراز 5 (بالإنجليزية: Phosphodiesterase 5 Inhibitors): مثل دواء السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil)، ودواء التادلافيل (بالإنجليزية: Tadalafil)، وغيرها، حيث قد يسبب الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع الإسمولول زيادة تأثيره الخافض لضغط الدم.
اقرأ أيضا: السمنة وامراض القلب.
ما هي جرعات إسمولول وطرق الاستعمال؟
تعتمد الجرع المستعملة من دواء الإسمولول على عمر المريض ووزنه، والمشاكل الصحية التي يعاني منها، والتي يجب أن يتم تحديدها من قبل الطبيب المختص، وإعطائها من قبل فريق طبي مؤهل، حيث يتم عادة البدء بجرعة أولية (جرعة أعلى)، أو ما يعرف بجرعة التحميل (بالإنجليزية: Loading dose)، يتم معايرتها بناء على استجابة المريض، تتبع بجرعة صيانة (بالإنجليزية: Maintenance dose)، وتكون أقل من الجرعة الأولية، وتستمر لفترة زمنية أطول.
ما هي الأشكال الدوائية لإسمولول؟
يتوفر دواء الإسمولول بالأشكال الصيدلانية التالية:
- أكياس ضخ وريدية (بالإنجليزية: Infusion bags)، بتراكيز 2 جم/ 200 مل، أو 2.5 جم/ 250 مل.
- حقن وريدية، بتراكيز 10 ملجم/ مل، أو 20 ملجم/ مل.
الاعراض الجانبية لإسمولول
قد يسبب استعمال الإسمولول تطور بعض الأعراض ذات نسبة الانتشار غير المعروفة، والتي تشمل عدم القدرة على تحمل أداء التمارين الرياضية، أو متلازمة رينو (بالإنجليزية: Raynauds syndrome)، أو زيادة مستوى الدهون الثلاثية، والتقليل من مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة (الكوليسترول المفيد)، أو زيادة مقاومة الانسولين.
بعض الأعراض الجانبية تتطلب مراجعة واستشارة الطبيب فور تطورها، وتشمل ما يلي:
- بطئ شديد في نبضات القلب.
- إحساس الشخص بإنه على وشك فقدان الوعي.
- تورم اليدين أو القدمين.
- أزيز، أو ضيق الصدر، أو صعوبة التنفس.
- ضعف أو سطحية التنفس.
- ألم، أو تورم، أو تهيج، أو ظهور كدمات، أو حدوث تغيرات جلدية حول مكان الحقن.
- الشعور بالبرودة في اليدين أو القدمين.
- ارتفاع بوتاسيوم الدم، والذي تتضمن بعض أعراضه الغثيان، أو تباطؤ في نبضات القلب، أو ضعف الجسم.
- إنخفاض سكر الدم، وتتضمن أعراضه الصداع، والجوع، والتعرق، والغثيان والدوار، وغيرها.
- انخفاض ضغط الدم دون ظهور أعراض
- انخفاض ضغط الدم مع ظهور أعراض
- زيادة التعرق
- غثيان
- ألم مكان الحقن
- دوار
- نعاس
- اهتياج
- ارتباك
- صداع
- تعب وإرهاق
- تقيؤ
- تباطؤ نبضات القلب
- ألم الصدر
- قلق أو اكتئاب
- انسداد الشهية
- اضطراب المعدة
- إمساك
- جفاف الفم
- عسر الهضم
- تغيرات في حاسة التذوق
- تشنجات القصبات الهوائية
- ضيق التنفس
- احتقان الأنف
- أزيز (بالإنجليزية: Wheezing).
أسئلة شائعة
ما استخدامات اسمولول؟
يستخدم للتحكم بمعدل ضربات القلب في حالات مثل الرجفان الأذيني والرفرفة الأذينية وبعض حالات تسارع القلب فوق البطيني. ويعطى أيضا لعلاج تسارع القلب أو ارتفاع ضغط الدم أثناء العمليات الجراحية أو بعدها.
كيف يعطى اسمولول، وهل يمكن استخدامه في المنزل؟
يعطى عن طريق الوريد بواسطة فريق طبي مؤهل، وليس دواء للاستخدام الذاتي في المنزل. يحدد الطبيب الجرعة ويضبطها حسب الحالة واستجابة النبض وضغط الدم.
هل مفعول اسمولول سريع؟
نعم، يبدأ تأثيره بسرعة ويستمر لفترة قصيرة، مما يساعد الفريق الطبي على ضبط تأثيره حسب الحاجة. لكنه لا يناسب كل حالات الخفقان، واختياره يعتمد على سبب تسارع القلب وحالة المريض.
ما الآثار الجانبية لاسمولول؟
قد يسبب انخفاض ضغط الدم وبطء النبض والدوار والغثيان، أو ألما وتهيجا في مكان الحقن. إذا شعرت أثناء إعطائه بقرب الإغماء أو صعوبة التنفس أو ألم الصدر، فأبلغ الفريق الطبي فورا.
هل اسمولول مناسب لمرضى الربو والسكري؟
لدى مرضى الربو، قد يسبب تضيق القصبات ويقلل تأثير بعض موسعات الشعب، لذلك يجب إبلاغ الطبيب بالربو وبالبخاخات المستخدمة قبل إعطائه. ولدى مرضى السكري، قد يخفي بعض علامات هبوط السكر مثل تسارع النبض، مما يستدعي مراقبة السكر بحذر.
ما الأدوية التي تتداخل مع اسمولول؟
قد تزيد أدوية إبطاء النبض وخفض الضغط، مثل بعض حاصرات قنوات الكالسيوم وحاصرات بيتا الأخرى، خطر هبوط الضغط أو بطء القلب عند جمعها معه. أخبر الفريق الطبي بكل أدويتك، بما فيها الإنسولين وبخاخات الربو، ولا توقف أي دواء من نفسك.
هل يستخدم اسمولول أثناء الحمل والرضاعة؟
لا يستخدم أثناء الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تبرر المخاطر، فقد يؤثر في نبض الجنين وسكر الدم لديه. أما أثناء الرضاعة، فالمعلومات عن انتقاله إلى حليب الأم غير كافية، ويحدد الطبيب مدى ملاءمته للحالة.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل