اكالابروتينيب | Acalabrutinib — رسم توضيحي لفئة سرطان

اكالابروتينيب

Acalabrutinib

أكالابروتينيب: دواء لعلاج بعض أنواع سرطان الغدد الليمفاوية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • اكالابروتينيب مثبط لإنزيم بروتون تيروزين كيناز، ويحد من تكاثر الخلايا البائية الخبيثة.
  • تشمل استخداماته ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن واللمفومة اللمفاوية الصغيرة وحالات معينة من ليمفومة الخلية الغطائية.
  • تؤخذ الكبسولة كاملة مع الماء، مع الطعام أو بدونه، والجرعة يحددها الطبيب.
  • قد يزيد العلاج خطر العدوى والنزيف واضطرابات نظم القلب، ويستلزم متابعة تعداد خلايا الدم.
  • تختلف تداخلات أدوية الحموضة بحسب الشكل الدوائي؛ اعرض عبوتك وقائمة أدويتك على الصيدلي قبل الجمع بينها.
  • أخبر فريق العلاج قبل أي جراحة أو إجراء للأسنان، ولا توقف الدواء من نفسك.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء اكالابروتينيب

الاكالابروتينيب (بالإنجليزية: Acalabrutinib) هو دواء يُستعمل لعلاج حالات معينة من سرطان الغدد الليمفاوية (بالإنجليزية: Lymphoma).

آلية عمل دواء الاكالابروتينيب: يصنف دواء الاكالابروتينيب على أنه مثبط لكيناز التيروزين بروتون (بالإنجليزية: Bruton Tyrosine Kinase Inhibitor)، وهو إنزيم يلعب دورًا مهمًا في عملية تطور الخلايا اللمفاوية البائية، أحد خلايا جهاز المناعة. حيث يقوم بإرسال إشارات ضرورية لتفعيل عملية التكاثر، والانتقال، والإنجذاب الكيميائي، والالتصاق للخلايا البائية، كما أنه مكون أساسي في مستقبلات الخلايا البائية الموجودة على سطح هذه الخلايا.

يقوم دواء الاكالابروتينيب بالارتباط بإنزيم كيناز التيروزين بروتون مما يؤدي إلى تثبيط نشاطه الإنزيمي، مما يؤدي إلى التقليل من تكاثر الخلايا اللمفية البائية الخبيثة، ويقلل من نمو الورم السرطاني.

ما هي استخدامات اكالابروتينيب؟

تتضمن استعمالات دواء الاكالابروتينيب ما يلي:

  • علاج ليمفومة الخلية الغطائية (بالإنجليزية: Mantle Cell Lymphoma)، وهي أحد أنواع اللمفومة اللاهودجكينية (بالإنجليزية: Non-Hodgkin's Lymphoma). حيث يستعمل دواء الاكالابروتينيب لعلاج المرضى المصابين بهذا النوع من سرطان الغدد الليمفاوية، والذين تلقوا علاجًا واحدًا على الأقل من قبل.
  • علاج ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن (بالإنجليزية: Chronic Lymphocytic Leukemia).
  • علاج اللمفومة اللمفاوية الصغيرة (بالإنجليزية: Small Lymphocytic Lymphoma).

اقرأ أيضاً: معلومات حول الغدد الليمفاوية الحارسة.

ما هي موانع استخدام اكالابروتينيب؟

يُمنع استعمال دواء الاكالابروتينيب من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الدواء، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه.

ما هي احتياطات استخدام اكالابروتينيب؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الاكالابروتينيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الحالات الطبية والأمراض التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من أمراض معدية نشطة أو مزمنة.
  • المعاناة من أحد اضطرابات نظم القلب.
  • المعاناة من مشاكل النزيف.
  • المعاناة من التهاب الكبد ب (بالإنجليزية: Hepatitis B).
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

قد يؤدي استعمال دواء الاكالابروتينيب إلى زيادة خطر الإصابة بحالات قد تكون خطيرة أو قاتلة من الأمراض المعدية، مثل التهاب الرئة الفطري، أو عدوى الفيروس المضخم للخلايا (بالإنجليزية: Cytomegalovirus)، أو عدوى المتكيسة الرئوية الجيروفيسية (بالإنجليزية: Pneumocystis Jirovecii). كما قد يؤدي إلى إعادة تنشيط فيروس التهاب الكبد ب، وفيروس ايبشتاين بار (بالإنجليزية: Epstein Barr Virus)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الأمراض المعدية بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها، وعلاجها حال تطورها.

قد يؤدي استعمال دواء الاكالابروتينيب إلى زيادة خطر الإصابة بحالات نزيف دموي خطيرة ومهددة للحياة، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض النزيف لدى المرضى، واعتبار مدى إمكانية إيقاف استعمال الدواء لمدة 3-7 أيام قبل وبعد إجراء العمليات الجراحية.

قد يؤدي استعمال دواء الاكالابروتينيب إلى حدوث حالات من نقص خلايا الدم (بالإنجليزية: Cytopenia) التي تشمل خلايا الدم الحمراء، أو البيضاء، أو الصفائح الدموية، أو الخلايا اللمفية. لذلك ينبغي مراقبة مستويات هذه الخلايا طيلة فترة استعمال الدواء، واتخاذ الإجراءات اللازمة من تقليل للجرع، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم في حال تطور هذه الحالات بناء على حالة المريض.

قد يؤدي استعمال دواء الاكالابروتينيب إلى زيادة خطر الإصابة ببعض الأورام الخبيثة، لا سيما سرطان الجلد، الأمر الذي يستوجب مراقبة تطور أعراض الأورام عند المرضى. كما يوصى بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وارتداء الملابس التي تحمي من الشمس، واستعمال واقيات الشمس المناسبة، حيث أن دواء الاكالابروتينيب يزيد من خطر الإصابة بحروق الشمس.

قد يؤدي استعمال دواء الاكالابروتينيب إلى زيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني (بالإنجليزية: Atrial Fibrillation)، أو الرفرفة الأذينية (بالإنجليزية: Atrial Flutter)، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من عوامل الخطر لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم، أو حالات سابقة من عدم انتظام ضربات القلب، وغيرها. لذلك ينبغي مراقبة تطور أعراض عدم انتظام ضربات القلب عند هؤلاء المرضى، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تطورها.

لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الاكالابروتينيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية تسبب هذا الدواء بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل. لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الاكالابروتينيب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين.

توصى النساء النشطات جنسيًا باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال دواء الاكالابروتينيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوع واحد على الأقل.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الاكالابروتينيب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية طرح الدواء في الحليب. لذلك توصى الأمهات المرضعات بتجنب إرضاع أطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوعين على الأقل.

اقرأ أيضاً: أعراض السرطان المبكرة عند الرجال.

ما هي التداخلات الدوائية لاكالابروتينيب؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الاكالابروتينيب إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور أي تداخلات دوائية محتملة غير مرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الاكالابروتينيب ما يلي:

  • الأدوية التي تقلل من حموضة المعدة: حيث أن استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الاكالابروتينيب قد يؤدي إلى التقليل من مستوياته، مما يسبب تقليل فاعليته العلاجية. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
    • مضادات الحموضة: مثل التركيبات الدوائية التي تحتوي على الكالسيوم، أو الألومنيوم، أو المغنيسيوم، حيث يوصى بفصل مدة ساعتين على الأقل بين استعمال هذه الأدوية واستعمال دواء الاكالابروتينيب.
    • مضادات مستقبل الهستامين 2 (بالإنجليزية: H2-Receptor Antagonist): مثل دواء الرانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine)، أو دواء الفاموتدين (بالإنجليزية: Famotidine)، حيث يوصى بفصل مدة ساعتين على الأقل بين استعمال هذه الأدوية واستعمال دواء الاكالابروتينيب.
    • مثبطات المضخة البروتونية (بالإنجليزية: Proton Pump Inhibitors): مثل دواء الأوميبرازول (بالإنجليزية: Omeprazole)، أو دواء البانتوبرازول (بالإنجليزية: Pantoprazole)، وغيرها، حيث يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية مع دواء الاكالابروتينيب نتيجة لتأثيرها الذي يستمر لفترات طويلة في الجسم.
  • مثبطات إنزيم CYP3A: حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى زيادة مستويات دواء الاكالابروتينيب في الجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بأعراضه الجانبية. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:
    • مثبطات إنزيم CYP3A متوسطة القوة: مثل دواء الاريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، أو دواء الفلوكونازول (بالإنجليزية: Fluconazole)، أو دواء الكونيفابتان (بالإنجليزية: Conivaptan)، وغيرها، حيث يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الاكالابروتينيب، أو تقليل الجرعة المستعملة منه إلى 100 ملجم مرة يوميًا في حال لزوم استعمالها.
    • مثبطات إنزيم CYP3A القوية: مثل دواء الإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)، أو دواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، أو دواء الساكوينافير (بالإنجليزية: Saquinavir)، وغيرها، بالإضافة إلى عصير الجريب فروت، حيث يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الاكالابروتينيب، أو إيقاف استعمال دواء الاكالابروتينيب مؤقتًا في حال لزوم استعمال هذه الأدوية لفترات قصيرة.
  • محفزات إنزيم CYP3A القوية: حيث أن استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الاكالابروتينيب قد يؤدي إلى التقليل من مستوياته (الاكالابروتينيب) في الجسم، مما يقلل من فاعليته العلاجية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الاكالابروتينيب، أو زيادة الجرع المستعملة من دواء الاكالابروتينيب إلى 200 ملجم مرتين يوميًا في حال لزوم استعمال هذه الأدوية. تتضمن هذه الأدوية دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، ودواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، ودواء الديكساميثازون (بالإنجليزية: Dexamethasone)، والمكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's Wort).
  • اللقاحات: حيث أن استعمال دواء الاكالابروتينيب قد يؤدي إلى التقليل من فاعلية اللقاحات، كما قد يزيد من خطورة الإصابة بعدوى نتيجة تلقي اللقاحات الحية، أو اللقاحات الحية الموهنة، لذلك ينبغي عدم تلقي أي لقاح أثناء استعمال هذا الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقًا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الاكالابروتينيب.

اقرأ أيضاً: الغذاء والسرطان.

ما هي جرعات اكالابروتينيب وطرق الاستعمال؟

جرعة دواء الاكالابروتينيب الموصى بها للبالغين فقط هي 100 ملجم كل 12 ساعة (مرتين يوميًا)، حيث يستمر المريض بتلقي هذه الجرعة إلى أن تبدأ حالة المرض بالتدهور، أو إلى أن تتطور أعراض جانبية لا يمكن تحملها.

قد تختلف هذه الجرعة في حال استعمال المريض لأنواع معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية)، كما أنه يوصى بتجنب استعمال دواء الاكالابروتينيب للمرضى الذين يعانون من قصور كبدي شديد، بالإضافة إلى أنه يمكن التقليل من الجرع المستعملة، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم في حال تطور الأعراض الجانبية بناء على حالة المريض.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الاكالابروتينيب في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال مضي أكثر من 3 ساعات على موعد الجرعة الفائتة فإنه يجب عدم الحصول عليها، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم الحصول على جرع إضافية لتعويض الجرع الفائتة.

اقرأ أيضاً: ما هي أسباب تضخم الغدد اللمفاوية؟

ما هي الأشكال الدوائية لاكالابروتينيب؟

يتوفر دواء الاكالابروتينيب على شكل كبسولات فموية بتركيز 100 ملجم.

ما هي ظروف تخزين اكالابروتينيب؟

يوصى بحفظ دواء الاكالابروتينيب على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20-25 درجة مئوية، كما يمكن أن تمدد هذه الدرجات في حالات السفر أو الرحلات إلى 15-30 درجة مئوية.

كيفية استخدام اكالابروتينيب

ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب المختص فيما يخص جرع وطريقة استعمال دواء الاكالابروتينيب.

يوصى بتناول دواء الاكالابروتينيب مع كوب من الماء سواء مع الطعام أو بدونه، مع ضرورة تناول الكبسولة كما هي دون فتحها، أو مضغها، أو كسرها.

قد يؤدي استعمال بعض أنواع الأدوية التي تقلل من حموضة المعدة إلى التقليل من فاعلية دواء الاكالابروتينيب، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن. (انظر قسم التداخلات الدوائية).

الاعراض الجانبية لاكالابروتينيب

قد يؤدي استعمال دواء الاكالابروتينيب في بعض الحالات إلى تطور أعراض جانبية خطيرة تستلزم الحصول على رعاية صحية أو استشارة طبية بشكل فوري، وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة: والتي قد تظهر على شكل طفح جلدي، أو شرى، أو ضيق في التنفس، أو دوار شديد، أو تورم في الفم أو الشفاه أو اللسان أو الحلق أو الوجه.
  • أعراض حدوث نزيف داخل الجسم: والتي تتضمن الدوار، أو الضعف، أو الارتباك، أو مشاكل في التحدث، أو صداع يستمر لفترات طويلة، أو ظهور البراز مع الدم أو باللون الأسود، أو القيء الذي يشبه القهوة المطحونة.
  • أعراض مشاكل نظم القلب: والتي تشمل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو خفقان القلب، أو رفرة في الصدر، أو شعور المريض بأنه على وشك فقدان الوعي.
  • أعراض نقص خلايا الدم الحمراء (فقر الدم): والتي تتضمن شحوب الجلد، أو تعب غير طبيعي، أو ضيق التنفس، أو برودة اليدين أو القدمين.
  • أعراض الإصابة بأمراض معدية: والتي تشمل الحمى، أو القشعريرة، أو التعب، أو السعال مع القشع (بلغم)، أو ألم الصدر، أو مشاكل التنفس، أو أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
  • أعراض الإصابة بعدوى دماغية خطيرة: والتي تتضمن حدوث تغير في الحالة الذهنية، أو ضعف الرؤية، أو ضعف في جهة واحدة من الجسم، أو مشاكل في المشي تبدأ تدريجيا ثم تسوء بشكل سريع.
  • نزيف دموي غير طبيعي من الأنف، أو الفم، أو المهبل، أو المستقيم، أو أي نزيف لا يتوقف.

أعراض جانبية أخرى:

  • نقص مستويات الهيموجلوبين: 46%.
  • نقص الصفائح الدموية: 44%.
  • صداع: 39%.
  • نقص العدلات: 36%.
  • تعب وإرهاق: 28%.
  • ألم العضلات: 21%.
  • ظهور الكدمات: 21%.
  • غثيان: 19%.
  • طفح جلدي: 18%.
  • ألم البطن: 15%.
  • إمساك: 15%.
  • نزيف: 8%.
  • نزيف الأنف: 6%.
  • ارتفاع مستويات البيليروبين.

أسئلة شائعة

ما هو اكالابروتينيب، وما الأمراض التي يعالجها؟

هو علاج موجه يثبط إنزيما يساعد الخلايا البائية السرطانية على النمو والتكاثر. يستخدم لعلاج ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن واللمفومة اللمفاوية الصغيرة وحالات معينة من ليمفومة الخلية الغطائية، بحسب تقييم طبيب الأورام.

كيف أتناول كبسولات اكالابروتينيب؟

ابتلع الكبسولة كاملة مع الماء، مع الطعام أو بدونه، ولا تفتحها أو تمضغها أو تكسرها. يحدد الطبيب الجرعة ومواعيدها، ولا تغيرها أو تضاعفها لتعويض جرعة منسية؛ راجع تعليمات النشرة أو اسأل الصيدلي عند النسيان.

ما الآثار الجانبية المحتملة لاكالابروتينيب؟

قد يسبب الصداع والتعب وألم العضلات والغثيان والكدمات، وقد تنخفض أعداد بعض خلايا الدم. أخبر فريق العلاج إذا أثرت الأعراض في أكلك أو نشاطك اليومي، والتزم بفحوص الدم المطلوبة حتى لو كنت تشعر بتحسن.

متى تستدعي أعراض اكالابروتينيب رعاية عاجلة؟

اطلب رعاية عاجلة عند نزيف لا يتوقف، أو براز أسود، أو قيء يشبه القهوة المطحونة، أو ألم الصدر، أو صعوبة التنفس، أو تورم الوجه والحلق. تواصل فورا مع فريق العلاج عند الحمى أو القشعريرة، ولا تنتظر موعد المتابعة إذا ظهرت علامات عدوى.

هل يمكن تناول اكالابروتينيب مع أدوية الحموضة؟

قد تقلل أدوية الحموضة امتصاص كبسولات اكالابروتينيب، لكن التعليمات تختلف بين الكبسولات والأقراص. قبل تناول دواء للحموضة مثل أوميبرازول أو فاموتيدين، اعرض عبوتك على الصيدلي ليحدد ما يناسبها وما إذا كان يلزم الفصل بين مواعيد الأدوية.

هل يتداخل اكالابروتينيب مع مميعات الدم أو الأدوية الأخرى؟

نعم، قد تزيد مميعات الدم ومضادات الصفائح خطر النزيف، كما قد تغير بعض المضادات الحيوية ومضادات الفطريات وأدوية الصرع مستويات الدواء في الجسم. أعط الطبيب والصيدلي قائمة بجميع أدويتك ومكملاتك، بما فيها نبتة سانت جون، ولا تبدأ دواء جديدا أو توقف علاجا موصوفا دون مراجعتهما.

هل اكالابروتينيب آمن أثناء الحمل والرضاعة؟

قد يضر الجنين، لذا يجب مناقشة منع الحمل مع الطبيب وإبلاغه فورا إذا حدث حمل أثناء العلاج. يجب تجنب الرضاعة الطبيعية خلال العلاج ولفترة بعد إيقافه، ويحدد الفريق المعالج متى يمكن استئنافها بأمان.

أدوية ذات صلة