الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي | Ammoniated Mercury, Salicylic Acid Topical — رسم توضيحي لفئة التهاب الجلد الدهني

الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي

Ammoniated Mercury, Salicylic Acid Topical

دواء موضعي لعلاج الأمراض الجلدية كالصدفية وقشرة الرأس، مع مراعاة استشارة الطبيب والالتزام بالتعليمات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يساعد حمض الساليسيليك على إزالة خلايا الجلد الميتة، بينما يعمل الزئبق بالأمونيا كمطهر للجلد.
  • الإفراط في الاستخدام أو إطالة مدة العلاج قد يزيد امتصاص الزئبق وخطر التسمم به.
  • المستحضر للاستخدام الخارجي فقط، ولا يوضع على الجروح العميقة أو الحروق الخطيرة أو الجلد السليم.
  • لا تجمعه مع مستحضر يحتوي على الكبريت على المنطقة نفسها؛ فقد يسبب تهيجا وتغير لون الجلد.
  • لا ينصح باستخدامه للأطفال، ويجب تجنبه لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالإنفلونزا أو جدري الماء.
  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه بعد الاستخدام تستدعي إيقاف المستحضر وطلب المساعدة الطبية الطارئة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي

هو تركيبة دوائية تستخدم موضعياً في علاج بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية وقشرة الرأس. وذلك لاحتوائها على ما يلي:

  • زئبق بالأمونيا (بالإنجليزية: Ammoniated Mercury): هو مركب يستخدم كمطهر للجلد. يجب استخدامه بحذر؛ حيث أن الاستخدام المفرط قد يهيج الجلد، وقد يسبب أيضاً التسمم بالزئبق.
  • حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic Acid): وهو حمض يساعد على التخلص من الخلايا الميتة عند وضعه على الجلد، كما يقلل من الاحمرار والتورم (الالتهاب).

ما هي استخدامات الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي؟

يطبق دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي على الجلد لعلاج أي من الحالات التالية:

  • التهاب الجلد الدهني (بالإنجليزية: Seborrheic Dermatitis).
  • الصدفية.
  • تقرن الجلد (زيادة سماكة الجلد).
  • حب الشباب.
  • قشرة الرأس.
  • القوباء (بالإنجليزية: Impetigo).

ما هي موانع استخدام الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي؟

يجب عدم استخدام دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي في الحالات الآتية:

  • إذا كانت هناك حساسية جلدية من الزئبق أو حمض الساليسيليك، أو أي حساسية من أي مادة بشكل عام. قد يحتوي هذا المنتج على مكونات غير فعالة، والتي يمكن أن تسبب الحساسية أيضاً.
  • التعرض مسبقاً لنوبة ربو أو رد فعل تحسسي شديد بعد تناول الأسبرين، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • لا يستخدم مع طفل أو مراهق مصاب بأعراض الأنفلونزا أو جدري الماء. يمكن أن يؤدي استخدام هذا الدواء إلى حالة خطيرة أو مميتة تسمى متلازمة راي.
  • عند استخدام أدوية أخرى أو الأشعة؛ لعلاج الصدفية.
  • يجب عدم استخدام مستحضر موضعي يحتوي على الكبريت على نفس المنطقة المصابة. قد يسبب ذلك رائحة كريهة، وقد يكون مهيجاً للجلد، كما قد يصبغ الجلد باللون الأسود.
  • لا يستخدم هذا الدواء على الجروح العميقة المفتوحة أو المصابة، أو الحروق الخطيرة. قد يزيد من التهابها، كما قد يتسبب في التسمم بالزئبق.
  • لا يستخدم هذا الدواء على المناطق السليمة من الجلد، قد يسبب تهيجها.

ما هي احتياطات استخدام الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي؟

يجب الحصول على مساعدة طبية طارئة، إذا ظهر بعد استخدام دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك أي من الأعراض التالية، ويجب التوقف عن استخدامه في الحال:

  • أعراض ردود الفعل التحسسية: مثل صعوبة في التنفس، أو تورم في الوجه، أو حرقة في العينين، أو طفح جلدي أحمر.
  • أعراض التسمم بالزئبق: وقد تشمل، بول غير شفاف، أو دوخة أو غثيان، أو صداع (مستمر أو شديد)، أو تهيج أو وجع أو تورم باللثة.
  • تغييرات غير طبيعية في الجلد: مثل تحوله إلى اللون الأبيض، أو أن يصبح شديد الرطوبة.
  • ظهور أعراض عدوى بالجلد.

يستخدم هذا الدواء بحذر تحت إشراف الطبيب، في كل من الحالات التالية:

  • مشاكل بالكبد.
  • مشاكل بالكلى.
  • داء السكري.
  • مشاكل بالدورة الدموية.

الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي والأطفال والمراهقين

لا ينصح باستخدام دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي من قبل الأطفال لأنهم أكثر عرضة للتأثيرات غير المرغوب فيها من الزئبق؛ بسبب زيادة قدرة امتصاص الجلد للمواد الفعالة لدى الأطفال.

لا يستخدم هذا الدواء للأطفال والمراهقين أثناء إصابتهم بالأنفلونزا، أو جدري الماء، أو أي عدوى فيروسية أخرى؛ بسبب حمض الساليسيليك وزيادة خطر الإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye's Syndrome). تسبب متلازمة راي مشاكل خطيرة للغاية بالدماغ، والكبد.

الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي وكبار السن

قد يكون كبار السن أكثر عرضة للإصابة بآثار جانبية من دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي.

يرجى استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي والحمل

يرجى استشارة الطبيب دائماً قبل استخدام أي أدوية للحامل أو من تخطط للحمل.

يجب استخدام دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي عند الحاجة إليه فقط أثناء فترة الحمل. يجب طلب المشورة الطبية قبل استخدام هذا الدواء للحامل.

الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي والرضاعة الطبيعية

يرجى استشارة الطبيب دائماً قبل استخدام أي أدوية للمرضع.

لم يتم إثبات سلامة دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي أثناء الرضاعة الطبيعية وما إذا كان ينتقل إلى حليب الثدي. يجب طلب المشورة الطبية قبل استخدام هذا الدواء للمرضع.

اقرأ أيضاً: العلاج بالليزر، ثورة في علاج الأمراض الجلدية

ما هي التداخلات الدوائية لالزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي؟

يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي دواء عند التعامل مع أي أدوية أخرى، بما في ذلك الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية، والمكملات الغذائية، والأعشاب. يمكن لبعض الأدوية أن تسبب آثاراً غير مرغوب فيها أو خطيرة عند استخدامها معاً.

يرجى استشارة الطبيب في حال استخدام أكثر من منتج موضعي على الجلد. وينصح دائماً بتجنب تطبيق أكثر من منتج في آن واحد؛ لتجنب أي تفاعلات قد تؤدي إلى التهاب وتهيج الجلد، ولضمان فاعلية كل منتج على حدى.

لا يحتوي هذا المحتوى على جميع التفاعلات الدوائية الممكنة. يرجى مشاركة الطبيب أو الصيدلي جميع الأدوية المستخدمة. يجب عدم البدء، أو التوقف، أو تغيير جرعة أي أدوية دون موافقة الطبيب.

ومن الأدوية الموضعية المحتمل تداخلها مع دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي، ما يلي:

  • الأدابالين.
  • الأليتريتينوين.
  • البيكساروتين.
  • الكلاسكوتيرون.
  • الايزوتريتنون.
  • التازاروتين.
  • التريتينوين.
  • التريفاروتين.
  • مستحضرات اليود الموضعية مثل صبغة اليود، وبوفيدون اليود.

اقرأ أيضاً: الادوية المستعملة في علاج الامراض الجلدية

ما هي جرعات الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي وطرق الاستعمال؟

تختلف جرعة دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي باختلاف الحالة المرضية وشدتها. يرجى اتباع تعليمات الطبيب لمعرفة الجرعة المناسبة، إلا أنه يستخدم عادة من خلال تطبيقه على المناطق المصابة 2-3 مرات يومياً، وذلك بعد استشارة الطبيب.

لا يستخدم هذا الدواء لفترات طويلة. يجب استشارة الطبيب لتحديد الفترة المناسبة للعلاج.

اقرأ أيضاً: علاج قشرة الرأس وتساقط الشعر بالوصفات المنزلية - الجزء الأول

ما هي الأشكال الدوائية لالزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي؟

يتوفر هذا الدواء على شكل لوشن بتركيز 5% من الزئبق بالأمونيا إلى 2.5% من حمض الساليسيليك. للاستخدام الخارجي فقط.

ما هي ظروف تخزين الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي؟

تحفظ علبة دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي محكمة الغلق في مكان جاف في درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الرطوبة والحرارة، وبعيداً عن متناول الأطفال.

اقرأ أيضاً: علاج صدفية الشعر بالمنزل

كيفية استخدام الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك موضعي

يجب استخدام هذا الدواء تماماً حسب إرشادات الطبيب؛ للحصول على النتيجة المرجوة، ولتجنب أي آثار جانبية. وفيما يلي بعض النصائح عند استخدام دواء الزئبق بالأمونيا، حمض الساليسيليك الموضعي:

  • هذا الدواء للاستخدام الخارجي فقط، ولا يؤخذ عن طريق الفم. وينصح برج الزجاجة قبل الاستخدام.
  • يجب تجنب ملامسة هذا الدواء للعينين، أو داخل الأنف، أو الفم. عند ملامستها، تشطف هذه المناطق بالماء جيداً.
  • يجب التوقف عن استخدام هذا الدواء في الحال، إذا تعرضت البشرة للتهيج أثناء الاستخدام.
  • لا يستخدم حمض الساليسيليك موضعياً لعلاج أي حالة، لم يتم فحصها من قبل الطبيب.
  • يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي أدوية موضعية أخرى.
  • ينصح باستخدام هذا الدواء تماماً حسب إرشادات الطبيب، أو حسب التعليمات بملصق العبوة. لا يستخدم لفترة أطول من الموصى بها. قد يؤدي القيام بذلك إلى زيادة فرصة الامتصاص من خلال الجلد، وخطر التسمم بالزئبق.
  • ينصح بوضع المنتج بعد الاستحمام، بينما الجلد لا يزال رطباً.
  • تتضمن بعض الطرق للمساعدة على منع جفاف الجلد استخدام الماء الفاتر (وليس الساخن) عند الاستحمام، مع تقليل عدد مرات الاستحمام، ويكون لمدة قصيرة.
  • ينصح باستخدام هذا الدواء بانتظام؛ للحصول على أقصى استفادة منه.
  • يجب التواصل مع الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض المرضية، أو إذا ساءت.

أسئلة شائعة

ما استخدامات الزئبق بالأمونيا وحمض الساليسيليك الموضعي؟

تذكر استخداماته للصدفية وقشرة الرأس والتهاب الجلد الدهني وزيادة سماكة الجلد، وكذلك حب الشباب والقوباء. لكن احتواءه على الزئبق يعني أنه ليس خيارا للعلاج الذاتي؛ اسأل الطبيب عن ملاءمته وعن البدائل الأكثر أمانا.

كيف أستخدم هذا المستحضر؟

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة، ويحدد الطبيب مدة العلاج المناسبة، ويطبق المستحضر على المناطق المصابة وفق التعليمات فقط. تجنب العينين وداخل الأنف والفم، ولا تزد الكمية أو تطل مدة الاستخدام إذا تأخر التحسن.

هل يمكن أن يسبب التسمم بالزئبق؟

نعم، قد يحدث التسمم بالزئبق، خصوصا عند الإفراط في الاستخدام أو الاستمرار لفترة طويلة. أوقف المستحضر واطلب تقييما طبيا عاجلا إذا ظهر صداع شديد أو مستمر، أو ألم وتورم باللثة، أو دوخة وغثيان يثيران الشك في التسمم.

هل يصلح الزئبق بالأمونيا وحمض الساليسيليك للأطفال؟

لا ينصح باستخدام هذه التركيبة للأطفال لأنهم أكثر عرضة لامتصاص المواد عبر الجلد والتأثيرات الضارة للزئبق. ولا تستخدم للأطفال أو المراهقين أثناء الإصابة بالإنفلونزا أو جدري الماء أو عدوى فيروسية أخرى، بسبب خطر متلازمة راي المرتبط بالساليسيلات.

هل يمكن استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا تستخدميه أثناء الحمل أو الرضاعة من دون مراجعة الطبيب، فاحتواؤه على الزئبق يستدعي الحذر. سلامة هذه التركيبة أثناء الرضاعة غير مثبتة، ويمكن للطبيب اختيار علاج أنسب لحالتك.

هل يمكن وضعه مع كريمات حب الشباب أو مستحضرات الكبريت؟

لا تضعي مستحضرات الكبريت معه على المنطقة نفسها، فقد تسبب تهيجا ورائحة كريهة وتصبغ الجلد بالأسود. وإذا كنت تستخدمين كريمات مثل الأدابالين أو التريتينوين، فراجعي الطبيب أو الصيدلي قبل الجمع بينها وبين هذه التركيبة لتجنب التداخلات وتهيج البشرة.

أدوية ذات صلة