
اميفوستين
Amifostine
الأميفوستين دواء وقائي يقلل من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي والإشعاعي.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- اميفوستين علاج وقائي من بعض آثار علاج السرطان، وليس بديلا عن العلاج المضاد للورم.
- يستخدم لتقليل السمية الكلوية التراكمية للسيسبلاتين لدى مرضى سرطان المبيض المتقدم.
- يساعد على تقليل جفاف الفم مع إشعاع الرأس والرقبة بعد الجراحة عندما يشمل الإشعاع جزءا كبيرا من الغدد اللعابية.
- قد يسبب هبوط ضغط الدم والغثيان والقيء، لذا يتطلب إعطاؤه مراقبة طبية.
- الحساسية الشديدة والطفح المصحوب بفقاعات أو تقشر الجلد علامات تستدعي تدخلا طبيا عاجلا.
- يجب مراجعة أدوية الضغط مع الطبيب قبل الجلسة، وعدم إيقافها من تلقاء نفسك.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء أميفوستين
الأميفوستين (بالإنجليزية: Amifostine) هو دواء يستعمل للتقليل من بعض الأعراض والآثار الجانبية لبعض أنواع العلاج الكيماوي للسرطان، أو العلاج الإشعاعي.
آلية عمل دواء الأميفوستين: يعرف دواء الأميفوستين على أنه عامل وقائي كيميائي (بالإنجليزية: Chemoprotective Agent)، حيث أنه يقوم بالارتباط وإزالة سمية المستقلبات (بالإنجليزية: Metabolites) النشطة لدواء السيسبلاتين، وهو أحد الأدوية المستعملة في العلاج الكيماوي (بالإنجليزية: Chemotherapy). كما أنه يقوم بالتخلص من الشوارد الحرة التي قد تتكون في أنسجة الجسم نتيجة لاستعمال دواء السيسبلاتين، أو التعرض للعلاج الإشعاعي.
ما هي استخدامات أميفوستين؟
تتضمن استعمالات دواء الأميفوستين المصرح بها ما يلي:
- تقليل السمية الكلوية: المرتبطة باستعمال دواء السيسبلاتين (بالإنجليزية: Cisplatin)، حيث يستعمل دواء الأميفوستين للتقليل من السمية الكلوية التراكمية المرتبطة بالاستعمال المتكرر لدواء السيسبلاتين عند المرضى الذين يعانون من حالات سرطان المبيض المتقدمة.
- تقليل جفاف الفم: المرتبط بالعلاج الإشعاعي، حيث يستعمل دواء الأميفوستين للتقليل من حالات جفاف الفم المرتبطة بالعلاج الإشعاعي لسرطان الرأس والرقبة التالي للعمليات الجراحية، والتي يؤثر الإشعاع فيها على جزء كبير من الغدد اللعابية.
تتضمن استعمالات دواء الأميفوستين غير المصرح بها (بالإنجليزية: Off Label Uses)، ما يلي:
- الوقاية من التهاب المستقيم (بالإنجليزية: Proctitis) الإشعاعي عند الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي لعلاج سرطان المستقيم.
- عامل وقائي كيميائي لدواء السيسبلاتين عند المرضى الذين يتلقون الدواء لعلاج الورم الميلانيني المنتشر (بالإنجليزية: Metastatic Melanoma)، أحد أنواع سرطان الجلد. (استعمال يتيم)
- التقليل من مدى ظهور وشدة السمية المرتبطة باستعمال دواء السيسبلاتين. (استعمال يتيم)
- عامل وقائي كيميائي لدواء السيكلوفوسفاميد (بالإنجليزية: Cyclophosphamide) عند المرضى الذين يتلقون الدواء لعلاج حالات سرطان المبيض المتقدمة. (استعمال يتيم)
- علاج متلازمة خلل التنسج النخاعي (بالإنجليزية: Myelodysplastic Syndrome). (استعمال يتيم)
اقرأ أيضا: الفرق بين العلاج الإشعاعي والكيماوي
ما هي موانع استخدام أميفوستين؟
يمنع استعمال دواء الأميفوستين من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الدواء، أو تجاه مركبات الأمينوثيول (بالإنجليزية: Aminothiol)، أو تجاه أي من المواد المستعملة في تصنيع الدواء.
ما هي احتياطات استخدام أميفوستين؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الأميفوستين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى.
- المعاناة من انخفاض الكالسيوم في الدم.
- المعاناة من أحد أمراض القلب، أو التعرض لنوبة قلبية سابقا.
- المعاناة من السكتات.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، او اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الأميفوستين إلى إعاقة فاعلية ونشاط بعض الأدوية المضادة للسرطان، لذلك ينبغي عدم استعمال هذا الدواء للأشخاص الذين يعانون من أورام سرطانية قد تستفيد بشكل كبير أو تتعافى عند استعمال العلاج الكيماوي لعلاجها، كما أنه لا توجد بيانات كافية حول مدى تأثير دواء الأميفوستين على الفاعلية العلاجية لدواء السيسبلاتين عند استعماله لعلاج حالات أخرى من السرطان غير سرطان المبيض المتقدم.
قد يؤدي استعمال دواء الأميفوستين إلى إعاقة فاعلية العلاج الإشعاعي في علاج الأورام السرطانية، لذلك ينبغي عدم استعمال هذا الدواء للمرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي الأساسي، حيث أنه لا توجد دراسات وبيانات كافية حول مدى تأثير دواء الأميفوستين على فاعلية العلاج الإشعاعي في هذه الحالات.
ينبغي عدم استعمال دواء الأميفوستين للمرضى الذين يعانون من حالات هبوط ضغط الدم، أو يعانون من الجفاف، كما ينبغي إيقاف استعمال الأدوية الخافضة لضغط الدم (انظر قسم التداخلات الدوائية) قبل مدة 24 ساعة من تلقي دواء الأميفوستين، كما يجب أن تتم مراقبة مستويات ضغط الدم كل 5 دقائق أثناء تلقي المريض لدواء الأميفوستين، بالإضافة إلى مراقبة ضغط الدم قبل البدء باستعمال الدواء، ومباشرة بعد الانتهاء منه.
قد تؤدي حالات هبوط ضغط الدم المرتبطة باستعمال دواء الأميفوستين إلى تطور حالات من ضيق التنفس، أو انقطاع النفس، أو نقص التأكسج (بالإنجليزية: Hypoxia)، كما قد تؤدي في بعض الحالات النادرة إلى الإصابة بالنوبات التشنجية، أو فقدان الوعي، أو توقف التنفس، أو الفشل الكلوي.
قد يؤدي استعمال دواء الأميفوستين في بعض الحالات إلى تطور تفاعلات جلدية خطيرة أو مهددة للحياة قد تظهر على شكل حمامى عديدة الاشكال (بالإنجليزية: Erythema Multiformis)، أو متلازمة ستيفنز جونسون (بالإنجليزية: Stevens-Johnson Syndrome)، أو تقشر الانسجة المتموتة البشروية التسممي (بالإنجليزية: Toxic Epidermal Necrolysis)، أو التهاب الجلد التقشري، وغيرها، لا سيما عند استعمال دواء الأميفوستين للمرضى الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي، كما قد تظهر هذه التفاعلات بعد مضي عدة أسابيع من بدء استعمال دواء الأميفوستين، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه التفاعلات بدقة لدى المرضى، وإيقاف استعمال الدواء في حال تأكد تطور هذه الحالات.
قد يؤدي استعمال دواء الأميفوستين إلى إصابة المريض بالدوار، أو تشوش الرؤية، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) أثناء تلقي الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد مع الدواء، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الأميفوستين خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى احتمالية تسبب هذا الدواء بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الأميفوستين من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إطلاع المرضى على المخاطر المحتملة للدواء على صحة الجنين.
تشير الدراسات الحيوانية إلى أن استعمال دواء الأميفوستين قد يؤثر بشكل سلبي على الخصوبة عند الذكور.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الأميفوستين في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال دواء الأميفوستين لتجنب الأعراض الجانبية المحتملة التي قد تؤثر على الأطفال الرضع.
اقرأ أيضا: أسئلة وأجوبة حول العلاج الكيماوي للسرطان
ما هي التداخلات الدوائية لأميفوستين؟
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الأميفوستين إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور أي تداخلات دوائية محتملة غير مرغوبة.
ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال دواء الأميفوستين للمرضى الذين يستعملون الأدوية الخافضة لضغط الدم، أو غيرها من الأدوية التي قد تسبب أو تزيد من حالات هبوط ضغط الدم، كما يجب أن يتم إيقاف استعمال هذه الأدوية قبل مدة 24 ساعة من تلقي دواء الأميفوستين، وعدم إعطاء دواء الأميفوستين لأي مريض لا يمكن إيقاف استعمال الأدوية الخافضة لضغط الدم لديه.
تتضمن هذه الأدوية دواء الأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone)، أو دواء البزوبرولول (بالإنجليزية: Bisoprolol)، او دواء الكانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan)، أو دواء الدوكسازوسين (بالإنجليزية: Doxazosin)، أو دواء الاندابميد (بالإنجليزية: Indapamide)، أو دواء الليسينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril)، أو دواء الفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil)، او دواء الاليمتوزوماب (بالإنجليزية: Alemtuzumab)، والعديد من الأدوية الأخرى.
ما هي جرعات أميفوستين وطرق الاستعمال؟
ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الأميفوستين الموصوفة من قبل الطبيب المختص.
يتم إعطاء دواء الأميفوستين بواسطة أحد مختصي الرعاية الطبية عبر الوريد عن طريق العلاج بالتسريب الوريدي (بالإنجليزية: Infusion Therapy)، أو تحت الجلد بناء على الحالة.
تتضمن جرع دواء الأميفوستين الموصى بها ما يلي:
- لتقليل السمية الكلوية المرتبطة باستعمال دواء السيسبلاتين: 910 ملجم/ 1 م2 وريديا على مدة 15 دقيقة، حيث يتم إعطاء هذه الجرعة قبل مدة 30 دقيقة من تلقي جرعة العلاج الكيماوي، كما ينبغي مراقبة ضغط الدم لدى المرضى، وإيقاف استعمال دواء الأميفوستين مؤقتا في حال حدوث هبوط شديد في ضغط الدم بناء على مستويات ضغط الدم قبل إعطاء الدواء، واستكمال استعمال الدواء في حال اعتدال ضغط الدم وعدم معاناة المريض من أي أعراض بعد 5 دقائق، أو تقليل الجرعة المستعملة من دواء الأميفوستين إلى 740 ملجم/ 1 م2 للجرع القادمة في حال عدم تحمل المريض للجرعة الكاملة.
- لتقليل جفاف الفم المرتبط بالعلاج الإشعاعي: 200 ملجم/ 1 م2 وريديا على مدة 3 دقائق، حيث يتم إعطاء هذه الجرعة قبل مدة 15- 30 دقيقة من الخضوع للعلاج الإشعاعي، كما يمكن استعمال جرعة 500 ملجم تحت الجلد مرة واحدة قبل الخضوع للعلاج الإشعاعي.
يوصى باستعمال الأدوية المضادة للتقيؤ والحفاظ على رطوبة جسم المريض قبل البدء باستعمال دواء الأميفوستين، كما يوصى بمراقبة مستويات ضغط الدم قبل تلقي الدواء، وبعدها مباشرة، وبشكل دوري حسب اللازم.
في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الأميفوستين في موعدها المحدد ينبغي استشارة الطبيب المختص حول الإجراءات اللازم اتباعها.
اقرأ أيضا: كيفية علاج الأورام السرطانية بالأشعة
ما هي الأشكال الدوائية لأميفوستين؟
يتوفر دواء الأميفوستين على شكل مسحوق مجفف بالتجميد يستعمل بعد تجهيزه بواسطة الحقن الوريدي، أو الحقن تحت الجلد، حيث يتوفر على شكل أمبولات تحتوي على 500 ملجم من الدواء.
ما هي ظروف تخزين أميفوستين؟
تتضمن ظروف التخزين الموصى بها لدواء الأميفوستين ما يلي:
- الأمبولات غير المفتوحة: يوصى بحفظ مسحوق دواء الأميفوستين على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين (20-25) درجة مئوية، والتي يمكن أن تمدد إلى (15-30) درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات.
- المحلول الجاهز الاستعمال: يوصى بحفظه مبردا على درجات حرارة تتراوح بين (2-8) درجات مئوية لمدة لا تزيد عن 24 ساعة، كما يمكن حفظه على درجة حرارة الغرفة التي لا تزيد عن 25 درجة مئوية لمدة لا تزيد عن 5 ساعات.
أسئلة شائعة
ما استخدامات اميفوستين؟
يستخدم لتقليل الضرر الكلوي التراكمي الناتج عن السيسبلاتين لدى مرضى سرطان المبيض المتقدم. ويساعد أيضا على تقليل جفاف الفم الناتج عن إشعاع الرأس والرقبة بعد الجراحة في حالات محددة تشمل تعرض الغدد اللعابية للإشعاع.
هل اميفوستين يعالج السرطان نفسه؟
دوره في الاستخدامات المعتمدة المذكورة هو حماية بعض الأنسجة من أضرار العلاج، وليس القضاء على الورم. ولا يناسب جميع خطط علاج السرطان، لأن تأثيره على فاعلية العلاج المضاد للورم يحتاج إلى تقييم الطبيب.
كيف يعطى اميفوستين، ومن يحدد الجرعة؟
يعطى عادة بالتسريب الوريدي بواسطة فريق الرعاية الطبية قبل العلاج المقرر، ويحدد الطبيب الجرعة بحسب الحالة ونوع العلاج. يتابع الفريق ضغط الدم ويحرص على تجنب الجفاف، وقد يصف دواء مضادا للقيء قبل الجلسة.
ما الآثار الجانبية لاميفوستين ومتى أطلب المساعدة؟
قد يسبب الغثيان والقيء وهبوط ضغط الدم، وقد يحدث دوار أو تشوش في الرؤية؛ لذلك تجنب القيادة إذا شعرت بهذه الأعراض. أبلغ الفريق الطبي فورا عند صعوبة التنفس أو الإغماء أو ظهور طفح مع فقاعات أو تقشر الجلد، حتى لو ظهر الطفح بعد مرور أسابيع على بدء العلاج.
هل يتعارض اميفوستين مع أدوية الضغط؟
نعم، قد تزيد أدوية الضغط وغيرها من الأدوية الخافضة للضغط خطر الهبوط أثناء تلقيه. أحضر قائمة أدويتك قبل الجلسة ليحدد الطبيب ما إذا كان يلزم تعليق أي منها ومتى، ولا توقف دواء الضغط بنفسك.
هل يمكن استخدام اميفوستين أثناء الحمل والرضاعة؟
قد يضر الجنين، ولا تتوفر بيانات كافية عن أمانه أثناء الحمل؛ لذا أخبري طبيبك إذا كنت حاملا أو تخططين للحمل قبل تلقيه. ويوصى بعدم الرضاعة الطبيعية خلال العلاج لعدم توفر معلومات كافية عن انتقاله إلى الحليب وتأثيره على الرضيع.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل