امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين | Aminophylline, Amobarbital, Ephedrine — رسم توضيحي لفئة مضاد الربو

امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين

Aminophylline, Amobarbital, Ephedrine

أمينوفيلين، أموباربيتال، إيفيدرين: دواء لعلاج والوقاية من تشنجات الربو، يحتوي على مواد تعالج تشنج القصبات الهوائية والأرق وانخفاض ضغط الدم.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • هذه الكبسولات ليست علاجا إسعافيا لنوبة الربو المفاجئة، ولا تستبدل بها بخاخاتك الموصوفة.
  • يحدد الطبيب الجرعة وفقا للحالة الصحية والأدوية المصاحبة، وقد يطلب تحليل مستوى الثيوفيلين في الدم.
  • قد تسبب التركيبة رجفة وخفقانا أو نعاسا ودوخة؛ وجود مكونات منبهة لا يلغي تأثير المهدئ.
  • الكحول والمهدئات والمسكنات الأفيونية قد تزيد خطر النعاس الشديد وتثبيط التنفس.
  • قد يسبب الاموباربيتال اعتمادا جسديا؛ لا توقف الاستخدام المنتظم فجأة دون خطة من الطبيب.
  • القيء المتكرر مع خفقان شديد، أو التشنجات، أو بطء التنفس علامات تستدعي مساعدة طبية عاجلة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين

إن دواء امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين (بالإنجليزية: Aminophylline, Amobarbital, Ephedrine) هو دواء يستخدم للعلاج والوقاية من تشنجات الربو، ويحتوي على المكونات التالية:

  • أمينوفيلين: يعالج تشنج القصبات الهوائية لتخفيف ضيق التنفس الناتج عن الربو والتهاب الشعب الهوائية.
  • اموباربيتال: هو مشتق من الباربيتورات يستخدم لعلاج الأرق على المدى القصير.
  • الايفيدرين: يستخدم لعلاج أعراض انخفاض ضغط الدم تحت التخدير، وفي حالات الحساسية والربو.

ما هي استخدامات امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين؟

يتوافر دواء امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين على شكل كبسولات تستخدم للعلاج والوقاية من تشنجات الربو (بالإنجليزية: Asthma).

ما هي موانع استخدام امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين؟

يمنع استخدام هذا الدواء في الحالات التالية:

  • تجلط الشرايين التاجية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التسمم الدرقي (بالإنجليزية: Thyrotoxicosis).
  • القصور الكلوي والكبدي.

ما هي احتياطات استخدام امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين؟

يجب استخدام امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين بحذر وتحت إشراف طبي في الحالات التالية:

  • إذا كان الشخص لديه مشاكل في القلب.
  • إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension).
  • خلال فترة الحمل، حيث أنه قد يتسبب في تشوهات للجنين، ولا يتم تناوله إلا تحت إشراف طبي.
  • على الرغم من أن تناول هذا الدواء بجرعات آمنة لا يسبب أعراض خطيرة على الرضيع، إلا أنه يجب استخدامه تحت إشراف طبي خلال فترة الرضاعة لمنع معاناة الرضيع من الآثار الجانبية للدواء.

اقرأ أيضا: أمور غير متوقعة تؤثر على صحة الجنين.

ما هي التداخلات الدوائية لامينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين؟

يجب إبلاغ الطبيب عن أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات غذائية يتم تناولها قبل البدء باستخدام امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين لتجنب المضاعفات أو التعارض مع امتصاص الجسم لهذا الدواء، وبالتالي لا يستفيد المريض من تناوله على الرغم من التزامه بالجرعات المحددة.

أهم الأدوية التي تسبب التداخلات الدوائية مع امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين هي كالتالي:

  • مضادات الاكتئاب مثل ايميبرامين.
  • المهدئات مثل زولبيديم.
  • المسكنات مثل اسيتامينوفين.
  • مضادات الهيستامين مثل ديفينهيدرامين.
  • الستيرويدات مثل بوتالبيتال واسيتامينوفين.

كما يجب إبلاغ الطبيب عن التاريخ المرضي كاملا، حيث أن هناك بعض الأمراض التي تسبب تفاعل وتداخل مع امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين، لذلك يحدد الطبيب إذا كان مسموحا بتناول هذا الدواء أم لا، كما يحدد الجرعات المناسبة، وأمثلة على هذه الأمراض:

  • الفشل الكلوي.
  • الصرع.
  • قصور الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal Insufficiency).
  • السكري.
  • أمراض الكبد.
  • الاكتئاب.
  • إدمان المخدرات.

كما ينبغي الامتناع عن شرب الكحول أثناء استخدام امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين، حيث أنه يسبب زيادة الدوخة والنعاس وتفاقم الآثار الجانبية لهذا الدواء.

ما هي جرعات امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين وطرق الاستعمال؟

يحدد الطبيب الجرعة المناسبة من امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين الخاصة بكل شخص وفقا لتاريخه المرضي وإذا كان يتناول أي أدوية أخرى.

ما هي ظروف تخزين امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين؟

يتم تخزين امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين في درجة حرارة الغرفة وفي مكان جاف، بعيدا عن الرطوبة والضوء، كما يحفظ بعيدا عن متناول الأطفال.

كيفية استخدام امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين

يتواجد الدواء على شكل كبسولات يتم تناولها عن طريق الفم وتحت إشراف طبي لتحديد الجرعة المناسبة.

هل تصلح هذه الكبسولات لإسعاف نوبة الربو؟

لا تعتمد على هذه الكبسولات لإنقاذك عند حدوث نوبة ربو مفاجئة، ولا تتناول كمية إضافية منها بحثا عن راحة أسرع. علاج النوبة يكون بدواء الاستنشاق الإسعافي الذي وصفه الطبيب ضمن خطة الربو. إذا اشتد ضيق التنفس، أو تعذر عليك إكمال جملة، أو لم يتحسن التنفس بعد العلاج الإسعافي الموصوف، فاطلب المساعدة الطبية العاجلة.

هذه التركيبة ليست من الخيارات المعتادة في خطط علاج الربو الحديثة، والمهدئ الموجود فيها لا يعالج التهاب مجرى التنفس. لذلك لا توقف بخاخاتك الموصوفة أو تستبدلها بالكبسولات من تلقاء نفسك. وإذا كانت العبوة قديمة أو حصلت عليها دون وصفة حديثة، فاعرضها على الصيدلي للتأكد من ملاءمتها قبل تناولها.

أعراض قد تظهر أثناء العلاج

قد تشعر بالغثيان أو انزعاج المعدة أو الصداع، وقد تظهر رجفة باليدين أو عصبية أو صعوبة في النوم بسبب تأثير الأمينوفيلين والإيفيدرين. في المقابل، يمكن أن يسبب الأموباربيتال النعاس والدوخة وبطء الاستجابة. وجود مكونات منبهة وأخرى مهدئة لا يعني أن تأثيراتها تلغي بعضها أو أن القيادة تصبح آمنة.

تجنب قيادة السيارة وتشغيل الآلات إلى أن تتضح استجابتك ويؤكد الطبيب أن ذلك آمن. وإذا لاحظت أن النعاس يعطلك عن نشاطك اليومي أو أن الخفقان يتكرر، تواصل مع الطبيب بدلا من تغيير مواعيد العلاج بنفسك.

علامات تستدعي التقييم العاجل

بعض الأعراض لا ينبغي اعتبارها مجرد آثار مزعجة يمكن تحملها. اطلب تقييما عاجلا عند ظهور العلامات التالية، ولا تتناول جرعة إضافية قبل الحصول على توجيه طبي:

  • قيء متكرر، خصوصا إذا ترافق مع رجفة واضحة أو خفقان شديد؛ فقد يشير ذلك إلى ارتفاع مستوى الثيوفيلين الناتج عن الأمينوفيلين.
  • ألم في الصدر، أو ضربات قلب سريعة جدا أو غير منتظمة، أو إغماء.
  • تشنجات، أو ارتباك شديد، أو نعاس عميق يصعب معه إيقاظ الشخص.
  • تنفس بطيء أو سطحي، أو ازرقاق الشفتين، أو تورم الوجه واللسان وصعوبة البلع.

لماذا قد يطلب الطبيب تحليل مستوى الثيوفيلين؟

يتحول الأمينوفيلين في الجسم إلى ثيوفيلين، والفارق بين المستوى المفيد والمستوى الذي قد يسبب تسمما محدود. لهذا قد يطلب الطبيب قياس مستواه في الدم، خاصة عند ظهور أعراض جديدة، أو تعديل العلاج، أو إضافة دواء يمكن أن يغير التخلص منه. أخبر المختبر بموعد آخر جرعة، واتبع تعليمات الطبيب بشأن توقيت سحب العينة.

الحمى المستمرة وبعض الأمراض الحادة قد تغير تعامل الجسم مع الثيوفيلين. كذلك يؤثر التدخين والتوقف عنه في مستواه؛ فإذا قررت الإقلاع، وهي خطوة مفيدة لصحة الرئتين، فأبلغ الطبيب ليعيد تقييم العلاج. لا تحاول تعويض هذا التغير بزيادة الكبسولات أو تقليلها دون مراجعة.

القهوة وأدوية الزكام وأدوية أخرى تحتاج مراجعة

إذا كنت معتادا على القهوة المتكررة أو مشروبات الطاقة، فناقش تقليل الكافيين مع الصيدلي؛ إذ قد يزيد الرجفة والأرق والخفقان. وانتبه إلى مستحضرات الزكام التي تباع دون وصفة، فقد تحتوي على مزيلات احتقان تزيد التأثير المنبه للإيفيدرين.

التداخلات هنا لا تتعلق بالامتصاص وحده؛ فقد يرفع دواء آخر مستوى الثيوفيلين، أو يزيد تثبيط التنفس، أو يقلل فاعلية علاج تستخدمه. اعرض قائمة أدويتك كاملة عند كل وصفة جديدة.

  • بعض المضادات الحيوية، مثل سيبروفلوكساسين وإريثروميسين، قد ترفع مستوى الثيوفيلين وتستدعي متابعة العلاج.
  • المسكنات الأفيونية قد تزيد خطر النعاس الشديد وتثبيط التنفس عند جمعها مع الأموباربيتال.
  • مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين قد تتفاعل بصورة خطيرة مع الإيفيدرين؛ أخبر الطبيب عنها حتى إذا أوقفتها مؤخرا.
  • قد يقلل الأموباربيتال فاعلية بعض وسائل منع الحمل الهرمونية؛ اسألي الطبيب عن وسيلة إضافية مناسبة.

هل يمكن إيقاف العلاج فجأة؟

يمكن أن يسبب الأموباربيتال اعتمادا جسديا مع الاستعمال المتكرر. وإذا حدث هذا الاعتماد، فقد يؤدي التوقف المفاجئ إلى أعراض انسحاب، منها القلق والأرق والرجفة، وقد تصل إلى التشنجات. لا يعني ذلك أن كل مستخدم سيصاب بالاعتماد، لكنه سبب كاف لعدم تمديد العلاج أو إيقافه عشوائيا.

إذا كنت تتناوله بانتظام وتريد التوقف، اطلب خطة من الطبيب. ولا تشارك الكبسولات مع شخص آخر يعاني من الربو أو الأرق، حتى لو بدت أعراضه مشابهة لأعراضك.

التصرف عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة

عند نسيان جرعة، اتبع تعليمات النشرة أو الصيدلي الخاصة بجدولك العلاجي. عادة تؤخذ الجرعة عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية؛ عندها تترك المنسية دون مضاعفة. إذا لم تعرف هل الموعدان متقاربان، اسأل الصيدلي بدلا من التخمين.

أما عند تناول كمية زائدة، أو ابتلاع طفل للكبسولات، فاتصل بالطوارئ أو مركز السموم فورا حتى في غياب الأعراض. لا تحاول إحداث القيء، ولا تقدم طعاما أو شرابا لشخص فاقد الوعي. احتفظ بالعبوة وأبلغ الفريق الطبي بالكمية المحتملة ووقت تناولها.

احتياطات عملية لكبار السن

قد يكون كبار السن أكثر حساسية للتهدئة والارتباك وعدم الاتزان، مما يزيد احتمال السقوط، خاصة عند النهوض ليلا. ساعد المريض على النهوض ببطء، وراجع مع الصيدلي أي أدوية أخرى تسبب الدوخة. ظهور تغير جديد في الوعي أو المشي يستحق التواصل مع الطبيب، ولا ينبغي نسبته إلى العمر وحده.

أسئلة شائعة

ما استخدام امينوفيلين، اموباربيتال، الايفيدرين؟

تستخدم هذه التركيبة على شكل كبسولات لعلاج تشنجات الربو والوقاية منها تحت إشراف طبي، لكنها ليست من الخيارات المعتادة في خطط علاج الربو الحديثة. المهدئ الموجود فيها لا يعالج التهاب مجرى التنفس، لذلك لا تستبدل بها بخاخاتك.

هل تصلح هذه الكبسولات لعلاج نوبة الربو المفاجئة؟

لا، استخدم دواء الاستنشاق الإسعافي الذي وصفه الطبيب ضمن خطة الربو، ولا تتناول كبسولات إضافية بحثا عن تحسن أسرع. إذا اشتد ضيق التنفس أو تعذر إكمال جملة أو لم يفد العلاج الإسعافي الموصوف، فاطلب المساعدة الطبية العاجلة.

ما الآثار الجانبية المحتملة، وهل يمكن القيادة أثناء العلاج؟

قد تظهر أعراض مثل الغثيان والصداع والرجفة والأرق والخفقان، وقد يسبب الاموباربيتال نعاسا ودوخة وبطء الاستجابة. تجنب القيادة وتشغيل الآلات حتى تتضح استجابتك ويؤكد الطبيب أن ذلك آمن. أما ألم الصدر أو الإغماء أو التشنجات أو التنفس البطيء فتستدعي تقييما عاجلا.

من يحتاج إلى مراجعة الطبيب قبل استخدام هذه التركيبة؟

يذكر المقال ارتفاع ضغط الدم وتجلط الشرايين التاجية والتسمم الدرقي والقصور الكلوي والكبدي ضمن موانع الاستخدام. أخبر الطبيب أيضا عن أي مرض بالقلب أو صرع، ولا تستخدمي التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة دون تقييم طبي للمخاطر والبدائل.

هل تتفاعل الكبسولات مع القهوة أو أدوية الزكام؟

قد يزيد الكافيين الرجفة والأرق والخفقان، وقد تحتوي أدوية الزكام على مزيلات احتقان تزيد التأثير المنبه للإيفيدرين. اعرض أدويتك على الصيدلي، خاصة المهدئات والمسكنات الأفيونية وبعض المضادات الحيوية ومضادات الاكتئاب، وامتنع عن الكحول.

كيف تحدد الجرعة، وماذا أفعل إذا نسيتها؟

يحدد الطبيب الجرعة المناسبة بناء على تاريخك المرضي والأدوية الأخرى، فلا تعدلها بنفسك. عند نسيانها اتبع النشرة أو تعليمات الصيدلي؛ عادة تؤخذ عند التذكر ما لم يقترب موعد التالية، وعندها تترك المنسية دون مضاعفة.

هل يمكن إيقاف الكبسولات فجأة؟

إذا كنت تتناولها بانتظام، فلا توقفها فجأة دون مراجعة الطبيب؛ فقد يسبب الاموباربيتال اعتمادا جسديا وأعراض انسحاب قد تصل إلى التشنجات. اطلب خطة مناسبة للتوقف، ولا تمدد مدة العلاج من تلقاء نفسك.

أدوية ذات صلة