بروبينسيد | Probenecid — رسم توضيحي لفئة التهاب المفصل النقرسي

بروبينسيد

Probenecid

بروبينسيد: دواء للوقاية من النقرس وزيادة فعالية بعض المضادات الحيوية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • بروبينسيد يخفض حمض اليوريك في الدم بزيادة إخراجه عبر الكلى.
  • الدواء للوقاية من نوبات النقرس، وليس مسكنا للألم المفاجئ.
  • قد تزداد نوبات النقرس في بداية العلاج؛ لا توقف الدواء من تلقاء نفسك.
  • شرب الماء حسب إرشادات الطبيب يساعد على تقليل خطر حصوات الكلى أثناء العلاج.
  • يجب مراجعة وظائف الكلى والتاريخ المرضي لحصوات حمض اليوريك قبل استعماله.
  • قد يتداخل مع الأسبرين والميثوتريكسيت وأدوية أخرى؛ اعرض قائمة أدويتك على الصيدلي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء بروبينسيد

بروبينسيد (بالإنجليزية: Probenecid) هو دواء يُستعمل للوقاية من نوبات مرض النقرس (بالإنجليزية: Gout)، والتهاب المفصل النقرسي (بالإنجليزية: Gouty arthritis).

آلية عمل دواء البروبينسيد: ينتمي دواء البروبينسيد إلى فئة من الأدوية تعرف باسم محفزات بيلة حمض اليوريك أو مدرات حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uricosuric).

يعمل دواء البروبينسيد على تثبيط إعادة امتصاص حمض اليوريك من الأنبوبة الملتوية القريبة (بالإنجليزية: Proximal convoluted tubule)، أحد تراكيب الكلى، الأمر الذي يساعد على زيادة طرح حمض اليوريك في البول، ويقلل من مستوياته في الدم، حيث أن ارتفاع مستويات حمض اليوريك قد يؤدي إلى تكون بلورات على المفاصل، الأمر الذي يسبب تطور نوبات النقرس.

يعمل دواء البروبينسيد أيضا على زيادة مستويات الأحماض العضوية الضعيفة في الدم عن طريق تثبيط عملية التخلص منها عبر الكلى، وتشمل هذه الأحماض العضوية الضعيفة المضادات الحيوية من عائلة البيتا-لاكتام (بالإنجليزية: β-lactam)، والتي تتضمن المضادات الحيوية من فئة البنسيلين، والسيفالوسبورين (بالإنجليزية: Cephalosporin)، وغيرها، حيث يساعد ذلك على التحسين من فاعليتها الدوائية.

ما هي استخدامات بروبينسيد ؟

تتضمن الاستعمالات المصرح بها لدواء البروبينسيد ما يلي:

  • الوقاية من النوبات المرتبطة بمرض النقرس، والتهاب المفصل النقرسي، إلا أن البروبينسيد لا يعالج النوبات الشديدة المفاجئة لمرض النقرس، بل على النقيض من ذلك فإنه قد يسبب تدهورا وزيادة في شدة النوبات في حال استعماله بشكل متزامن معها.
  • زيادة مستويات وتأثير المضادات الحيوية من عائلة البيتا- لاكتام.

تتضمن الاستعمالات الغير المصرح بها (بالإنجليزية: Off label uses) لدواء البروبينسيد ما يلي:

  • علاج مرض الزهري العصبي (بالإنجليزية: Neurosyphilis)، حيث يعتبر دواء البروبينسيد عند استعماله مع المضاد الحيوي بنسللين جي (بالإنجليزية: Penicillin G) علاجا فعالا وموصى به كبديل للعلاجات التقليدية للزهري العصبي.
  • علاج داء السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea)، حيث يستعمل دواء البروبينسيد مع المضاد الحيوي سيفوكسيتين (بالإنجليزية: Cefoxitin) كعلاج فعال لداء السيلان.
  • علاج مرض الحوض الالتهابي (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease)، حيث يعتبر دواء البروبينسيد علاجا فعالا وموصى به في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من مرض الحوض الالتهابي عند استعماله مع دواء سيفوكسيتين، ودواء دوكسي سيكلين (بالإنجليزية: Doxycycline).

اقرأ أيضا: غذاؤنا الصحي للوقاية من شر مرض النقرس

ما هي موانع استخدام بروبينسيد ؟

يمنع استعمال دواء البروبينسيد من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء البروبينسيد، أو تجاه أحد المواد المستعملة في صناعته.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.
  • الأشخاص الذين يعانون من حصوات الكلى الناتجة عن حمض اليوريك.
  • الأشخاص الذين يعانون من الاعتلالات الدموية، لا سيما فقر الدم اللاتنسجي، أو كبت نخاع العظم (بالإنجليزية: Bone marrow depression).
  • الأشخاص الذين يستعملون جرع عالية أو منخفضة من الأسبرين. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
  • البدء باستعمال دواء البروبينسيد للأشخاص الذين يعانون فعلا من نوبات النقرس الحادة.

ما هي احتياطات استخدام بروبينسيد ؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البروبينسيد إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والمشاكل الصحية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من حصى الكلى.
  • المعاناة من أحد أمراض الكلى.
  • المعاناة من أحد اضطرابات الدم، مثل فقر الدم، أو قلة كريات الدم البيضاء.
  • المعاناة من قرحة المعدة، أو القرحة الهضمية (بالإنجليزية: Peptic ulcer).
  • المعاناة من نوبات النقرس الحادة عند وقت البدء باستعمال دواء البروبينسيد.
  • المعاناة من مرض التفول.
  • استعمال أنواع معينة من أدوية علاج السرطان. (انظر قسم التداخلات الدوائية)

تتضمن محاذير استعمال دواء البروبينسيد الأخرى ما يلي:

  • قد يسبب استعمال دواء البروبينسيد من قبل الأشخاص المصابين بمرض التفول زيادة في خطر تطور فقر الدم الانحلالي لديهم، لذلك ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعماله لهذه الفئة من المرضى.
  • ينبغي تقييم وظائف الكلى قبل البدء باستعمال دواء البروبينسيد، حيث أنه لا يوصى باستعمال هذا الدواء للمرضى الذين يقل معدل تصفية الكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine Clearance) لديهم عن 50 مل/ دقيقة، في حين أن دواء البروبينسيد قد لا يكون فعال عند المرضى الذين يقل لديهم معدل تصفية الكرياتينين عن 30 مل/ دقيقة.
  • يوصى بالتقليل من حامضية البول أثناء استعمال دواء البروبينسيد، وذلك للتقليل من خطر تكون حصوات الكلى، سواء باستعمال الأدوية التي يوصي بها الطبيب المختص، أو عن طريق التقليل من الكميات التي يحصل عليها المريض من فيتامين سي.
  • قد يسبب استعمال دواء البروبينسيد الإصابة بالدوار، الأمر الذي قد يزيد في حالة تناول المشروبات الكحولية، أو تعاطي الحشيش أو الماريجوانا، لذلك ينبغي تجنب تناولها سوية، كما ينبغي عدم القيام بقيادة السيارات، أو استعمال الآليات الثقيلة، أو القيام بالنشاطات التي تتطلب التركيز إلا بعد التحقق من كيفية تأثير دواء البينتاميدين على المريض.
  • قد يؤدي استعمال دواء البروبينسيد إلى إعطاء نتائج غير دقيقة لبعض الفحوصات المخبرية، مثل فحص سكر أو جلوكوز البول، لذلك ينبغي على المريض إطلاع الطبيب المختص، وأخصائي المختبر حول استعماله لدواء البروبينسيد قبل القيام بأي فحص مخبري.
  • يصنف دواء البروبينسيد ضمن الفئة ب من فئات السلامة أثناء الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy category B)، أي أن استعماله خلال فترة الحمل قد يكون آمن نسبيا، إلا أنه يجب ألا يستعمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص فقط، وعندما تكون هنالك حاجة فعلية لاستعماله من قبل النساء الحوامل.
  • من غير المعروف ما إذا كان دواء البروبينسيد يتم طرحه في حليب الأم أم لا، لذلك ينبغي استشارة الطبيب المختص قبل استعماله من قبل الأمهات المرضعات، وتوخي الحذر عند استعماله من قبل هذه الفئة.

اقرأ أيضا: الحمية الغذائية المناسبة للمرضى المصابين بحصى الكلى

ما هي التداخلات الدوائية لبروبينسيد ؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البروبينسيد إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور التداخلات الدوائية الغير مرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء البروبينسيد ما يلي:

  • دواء أسيتيل ساليسيلك أسيد (الأسبرين): يوصى بعدم استعمال الأسبرين بشكل متزامن مع دواء البروبينسيد، حيث أن الأسبرين يسبب حدوث نقص في الفاعلية العلاجية لدواء البروبينسيد، لا سيما عند استعمال الأسبرين بالجرع المزمنة العالية.
  • دواء ميثوتريكسيت (بالإنجليزية: Methotrexate): حيث أن استعمال دواء البروبينسيد قد يؤدي إلى زيادة مستويات هذا الدواء عند استعمالهما بشكل متزامن، لذلك يوصى بتجنب هذا الاستعمال، أو بالتقليل من الجرع المستعملة من دواء الميثوتريكسيت.
  • المضادات الحيوية من عائلة البنسيلين: لا يوصى باستعمال دواء البروبينسيد بشكل متزامن مع هذه المضادات الحيوية للأشخاص الذين يعانون من قصور كلوي.
  • قد يؤدي استعمال دواء البروبينسيد إلى زيادة مستويات عدد من الأدوية عند استعمالها معا بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من خطر تطور أعراضها الجانبية، وقد يستلزم مراقبة مستوياتها بدقة. تتضمن هذه الأدوية، على سبيل الذكر لا الحصر، ما يلي:
  • دواء باريسيتينب (بالإنجليزية: Baricitinib).
  • دواء كيتورولاك (بالإنجليزية: Ketorolac).
  • دواء حمض الميكوفينوليك (بالإنجليزية: Mycophenolic Acid).
  • دواء أوسيلتامفير (بالإنجليزية: Oseltamivir).
  • دواء زيدوفودين (بالإنجليزية: Zidovudine).
  • دواء ريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin).
  • دواء لورازيبام (بالإنجليزية: Lorazepam).
  • دواء الهيبارين (بالإنجليزية: Heparin).
  • دواء الباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).
  • بعض المضادات الحيوية، مثل دواء النتروفورانتوين (بالإنجليزية: Nitrofurantoin)، ودواء الفوسفومايسين (بالإنجليزية: Fosfomycin)، والمضادات الحيوية من عائلة الكوينولون (بالإنجليزية: Quinolones) مثل دواء سيبروفلوكساسين (بالإنجليزية: Ciprofloxacin)، ودواء جميفلوكساسين (بالإنجليزية: Gemifloxacin)، وغيرها.
  • بعض الأدوية المستعملة في علاج مرض السكري، والتي تنتمي إلى عائلة السلفونيل يوريا (بالإنجليزية: Sulfonylureas)، مثل دواء الغليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، ودواء الغليبيزيد (بالإنجليزية: Glipizide)، وغيرها.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء البروبينسيد.

ما هي جرعات بروبينسيد وطرق الاستعمال؟

يجب الالتزام بالجرع وطريقة الاستعمال الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

يوصى بتناول دواء البروبينسيد مع الطعام أو مع أحد مضادات الحموضة حسب إرشادات الطبيب، وذلك للتقليل من آثاره على المعدة، مع الحرص على شرب كميات وافرة من الماء (8 أكواب على الأقل) يوميا للتقليل من خطر تكون حصى الكلى.

تعتمد الجرع المستعملة من دواء البروبينسيد على حالة المريض ومدى استجابته للعلاج، حيث غالبا ما يتم البدء بالعلاج باستعمال جرع منخفضة، يتم زيادتها وتعديلها بناء على مستويات حمض اليوريك، وأعراض مرض النقرس المرافقة.

يجب عدم البدء باستعمال دواء البروبينسيد أثناء معاناة المريض من نوبات مفاجئة أو شديدة من النقرس، حيث يجب الانتظار إلى أن تنتهي هذه النوبات قبل البدء باستعمال البروبينسيد، كما أن بعض المرضى قد يلاحظون زيادة في عدد نوبات النقرس لعدة شهور بعد البدء باستعمال دواء البروبينسيد، إلا أن ذلك أمر طبيعي أثناء قيام الجسم بالتخلص من حمض اليوريك، لذلك يجب على المريض الاستمرار بتناول البروبينسيد حسب إرشادات الطبيب، مع استعمال أدوية التقليل من الألم المرتبط بالنقرس، مثل دواء الكولشيسين (بالإنجليزية: Colchicine)، أو دواء الايبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، أو غيرها.

تتضمن الجرع الموصى بها من دواء البروبينسيد ما يلي:

  • للوقاية من نوبات النقرس: 250 ملجم مرتين يوميا (كل 12 ساعة) لمدة أسبوع، يتم بعدها زيادة الجرعة إلى 500 ملجم مرتين يوميا، وإلى غاية جرعة أقصاها 2 جرام خلال اليوم، على أن تكون الزيادة تدريجية بمقدار 500 ملجم كل 4 أسابيع، حسب حالة المريض. في حال عدم معاناة المريض من أي نوبات نقرس خلال مدة 4 شهور، مع عدم تجاوز مستوى حمض اليوريك للحد الطبيعي، يمكن تقليل الجرعة المستعملة من دواء البروبينسيد تدريجيا بمقدار 500 ملجم كل 6 أشهر.
  • لزيادة مستويات وتأثير المضادات الحيوية: 500 ملجم 4 مرات يوميا (كل 6 ساعات).
  • لعلاج مرض الحوض الالتهابي: 1 جرام بروبينسيد مرة يوميا، مع جرعة مناسبة من دواء سيفوكسيتين، ودوكسي سيكلين.
  • لعلاج داء السيلان: 1 جرام بروبينسيد مرة يوميا، مع جرعة مناسبة من دواء سيفوكسيتين.
  • لعلاج مرض الزهري العصبي: 500 ملجم 4 مرات يوميا، مع جرعة مناسبة من دواء بنسيللين جي، لمدة 10- 14 يوم.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء البروبينسيد في موعده المحدد، يمكن الحصول على الجرعة فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فيجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.

اقرأ أيضا: مرض النقرس (مرض الملوك) وأثره على العظام والمفاصل

ما هي الأشكال الدوائية لبروبينسيد ؟

يتوفر دواء البروبينسيد على شكل أقراص فموية بتركيز 500 ملجم.

ما هي ظروف تخزين بروبينسيد ؟

يوصى بحفظ دواء البروبينسيد في درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 15- 30 درجة مئوية، بعيدا عن مصادر الحرارة والرطوبة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات بروبينسيد؟

يستخدم للوقاية من نوبات النقرس والتهاب المفاصل النقرسي عبر خفض حمض اليوريك في الدم. وقد يضاف إلى بعض المضادات الحيوية، مثل البنسيلين، لزيادة مستوياتها وإطالة بقائها في الجسم تحت إشراف الطبيب.

هل يعالج بروبينسيد نوبة النقرس الحادة؟

لا، فهو لا يسكن ألم النوبة الحادة، ولا تبدأ تناوله أثناء النوبة من تلقاء نفسك. إذا حدثت نوبة وأنت تتناوله بانتظام، فلا توقفه بنفسك؛ تواصل مع الطبيب ليحدد العلاج المناسب للألم.

كيف أتناول بروبينسيد؟

يؤخذ عن طريق الفم، والجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي حسب حالتك واستجابتك للعلاج. يمكن تناوله مع الطعام لتخفيف اضطراب المعدة، مع شرب الماء بانتظام وفق إرشادات الطبيب، خاصة إذا كانت لديك قيود على السوائل.

هل يسبب بروبينسيد حصوات الكلى؟

قد يزيد خطر تكون حصوات حمض اليوريك لأنه يزيد طرح هذا الحمض في البول. أخبر الطبيب إذا سبق أن أصبت بحصوات، واطلب تقييما طبيا إذا ظهر ألم في الخاصرة أو دم في البول.

هل يمكن تناول الأسبرين مع بروبينسيد؟

قد يقلل الأسبرين تأثير بروبينسيد في خفض حمض اليوريك، لذا راجع الطبيب أو الصيدلي قبل الجمع بينهما. إذا كنت تتناول الأسبرين الموصوف لحماية القلب، فلا توقفه بنفسك؛ قد يحتاج الطبيب إلى مراجعة خطة علاج النقرس.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة بروبينسيد؟

تناول الجرعة عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتجاوز الجرعة المنسية. تابع جدولك المعتاد ولا تضاعف الجرعة لتعويض ما فاتك.

هل بروبينسيد مناسب للحامل أو المرضع؟

يحتاج استعماله أثناء الحمل أو الرضاعة إلى تقييم الطبيب للفوائد والمخاطر، ولا يفترض أنه آمن للجميع. أخبري الطبيب بالحمل أو التخطيط له أو الرضاعة قبل بدء العلاج أو تعديل استعماله.

أدوية ذات صلة