برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين | Brompheniramine, Codeine, Pseudoephedrine — رسم توضيحي لفئة مزيل الاحتقان

برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين

Brompheniramine, Codeine, Pseudoephedrine

دواء مركب لعلاج أعراض البرد والأنفلونزا والحساسية، مع الحذر من خطر الإدمان للكودايين.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يخفف الشراب السعال وسيلان الأنف والعطس والحكة والاحتقان، لكنه لا يعالج سبب العدوى.
  • لا يستخدم للأطفال والمراهقين، ولا لعلاج السعال الناتج عن الربو أو التدخين أو انتفاخ الرئة.
  • بطء التنفس أو صعوبة إيقاظ المريض يستدعيان الاتصال بالطوارئ فورا.
  • تجنب الكحول والقيادة، وراجع الطبيب قبل الجمع بين الشراب والمنومات أو المهدئات.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي؛ استخدم أداة قياس دوائية ولا تضاعف الكمية لتعويض النسيان.
  • أخبر الطبيب عن ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والزرق وصعوبة التبول قبل بدء العلاج.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين

يتكون هذا العلاج من:

  • مادة برومفينيرامين (بالإنجليزية: Brompheniramine): وهي مادة مضادة للهيستامين.
  • مادة كودايين (بالإنجليزية: Codeine): وهي مادة مثبطة للسعال، تؤثر على إشارات الدماغ المؤدية لرد فعل السعال.
  • مادة سودوافدرين (بالإنجليزية: Pseudoephedrine): وهي مضادة للاحتقان ومسببة لانقباض الأوعية الدموية بالأنف.

قد يؤدي سوء استخدام مادة كودايين إلى خطر الإدمان وظهور أعراض انسحاب عند إيقاف العلاج، خاصة لدى الأطفال أو الأشخاص المستخدمين للعلاج دون وصفة طبية.

ما هي استخدامات برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين؟

يعد برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين علاجًا مركبًا لعلاج سيلان الأنف، والعطس والحكة، وإدماع العين، والسعال، والتهاب الجيوب الأنفية الناتج عن الحساسية، أو نزلات البرد والأنفلونزا.

لا يستخدم هذا العلاج لحالات السعال التي تكون نتيجة الربو، أو التدخين، أو انتفاخ الرئة (بالإنجليزية: Emphysema).

ما هي موانع استخدام برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين؟

  • لا يستخدم هذا العلاج في الحالات التي تعاني تحسس لأي من مكوناته.
  • لا يستخدم برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين للأشخاص أقل من 18 عامًا.
  • مادة الكودايين تصل إلى الجنين أثناء الحمل، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض انسحاب على الطفل بعد ولادته وظهور آثار جانبية خطيرة.
  • يجب استشارة طبيب عند استخدام علاج برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين أثناء الرضاعة، إذ يمر علاج برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين خلال لبن الأم.
  • تناول المشروبات الكحولية أثناء أخذ علاجات تحتوي على مادة كودايين قد يؤدي إلى ظهور آثار جانبية.

ما هي احتياطات استخدام برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين؟

لابد من إخبار الطبيب إن كان هناك:

  • إصابات تنفسية أخرى، مثل الربو أو التهاب الشعب الهوائية.
  • أمراض قلبية مثل ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض الشرايين التاجية.
  • الزرق.
  • قرحة بالمعدة.
  • انسداد بالأمعاء.

ما هي التداخلات الدوائية لبرومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين؟

قد تحدث تفاعلات دوائية خطيرة إن استخدم علاج برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين مع مثبطات الأكسيداز أحادي الأمين (بالإنجليزية: Monoamine Oxidase Inhibitor) مثل:

  • أيزوكربوكسازيد (بالإنجليزية: Isocarboxazid).
  • لينزوليد (بالإنجليزية: Linezolid).
  • فينيلزين (بالإنجليزية: Phenelzine).

تناول المشروبات الكحولية أثناء أخذ علاجات تحتوي على مضاد هيستامين، قد يؤدي إلى زيادة تأثيرها.

ما هي جرعات برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين وطرق الاستعمال؟

يؤخذ 15 مل كل 4-6 ساعات، ولا تتعدى الجرعة اليومية 90 مل.

ما هي الأشكال الدوائية لبرومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين؟

يتوفر على هيئة شراب تحتوي كل 5 مل على 1.33 ملغ برومفينيرامين، و6.33 ملغ كودايين، و10 ملغ سودوافدرين.

ما هي ظروف تخزين برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين؟

يحفظ في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس.

يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

كيفية استخدام برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين

  • لا يستخدم برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين لفترات طويلة أو بجرعات زائدة، ولا يشارك هذا العلاج مع أحد.
  • سوء استخدام مادة كودايين من الممكن أن يؤدي إلى خطر الإدمان وظهور أعراض انسحاب بعد إيقافه.
  • يجب إبلاغ الطبيب إن لم تتحسن الأعراض خلال أسبوع من استخدام العلاج.
  • لا تستخدم العلاجات المضادة للهيستامين لجعل الأطفال ينامون.
  • يتجنب قيادة السيارات أو استخدام الآلات أثناء أخذ العلاج، إذ قد يؤدي إلى شعور بالدوار والنعاس.

آثار جانبية قد تلاحظها أثناء العلاج

قد يسبب الشراب جفاف الفم والأنف أو الحلق، والإمساك، والغثيان، وتشوش الرؤية. وقد تشعر بصعوبة في التركيز أو بعدم الاتزان عند النهوض من السرير. انهض ببطء، واجلس قليلا إذا شعرت بالدوخة لتجنب السقوط.

في المقابل، قد يسبب السودوافدرين العصبية أو صعوبة النوم أو الإحساس بخفقان القلب. وجود مكونات ذات تأثيرات مختلفة يعني أنك قد تشعر بالنعاس مع التوتر في الوقت نفسه؛ فلا تعتبر الشعور باليقظة دليلا على أن تأثير الدواء في الانتباه قد انتهى.

  • لتخفيف جفاف الفم، يمكن رشف الماء أو مضغ علكة خالية من السكر إذا كانت مناسبة لك.
  • قد تساعد السوائل والأطعمة الغنية بالألياف على تخفيف الإمساك، ما لم تكن لديك تعليمات طبية بتقييدها.
  • استشر الصيدلي إذا استمرت الأعراض أو أزعجتك، ولا تضف ملينا أو دواء للغثيان من نفسك.

علامات تستدعي مساعدة طبية عاجلة

أخطر ما قد يسببه الكودايين هو تثبيط التنفس. إذا لاحظ أحد أفراد الأسرة أن تنفسك أصبح بطيئا أو سطحيا، أو أنك لا تستيقظ بسهولة، فهذه ليست مجرد رغبة في النوم، بل حالة تستدعي الاتصال بالطوارئ فورا.

  • ازرقاق الشفتين، أو توقفات ملحوظة في التنفس، أو فقدان الوعي.
  • تورم الوجه أو اللسان أو الحلق، خصوصا إذا صاحبه ضيق تنفس أو صعوبة في البلع.
  • ألم الصدر، أو إغماء، أو خفقان شديد مصحوب بدوار.
  • صداع مفاجئ شديد، أو تشنجات، أو اضطراب مفاجئ في الرؤية أو الوعي.
  • ألم شديد بالبطن مع قيء وانتفاخ أو انقطاع خروج البراز والغازات، أو عجز مؤلم عن التبول.

لماذا يختلف تأثير الكودايين من شخص إلى آخر؟

يحول الكبد جزءا من الكودايين إلى مورفين بواسطة إنزيم تختلف سرعة عمله بين الأشخاص تبعا لعوامل وراثية. لدى بعضهم يحدث هذا التحول بسرعة أكبر من المعتاد، مما قد يرفع خطر النعاس الشديد وتثبيط التنفس حتى عند الالتزام بالوصفة.

ولدى آخرين يكون التحول أبطأ، فلا يشعرون بالفائدة المتوقعة. إذا بقي السعال مزعجا، لا تزد كمية الشراب بحثا عن تأثير أقوى؛ فالجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، وقد يكون الحل إعادة تقييم سبب السعال أو اختيار علاج آخر.

أدوية أخرى تحتاج إلى مراجعة قبل الجمع بينها وبين الشراب

أحضر قائمة بكل ما تتناوله، بما فيها الأدوية التي تستخدمها عند اللزوم فقط. حبة للنوم في المساء أو مسكن بعد إجراء للأسنان قد يغيران مستوى أمان العلاج، حتى لو وصفهما طبيب آخر.

بعض الأدوية تغير تكسير الكودايين أو تحوله إلى المورفين؛ لذلك لا يقتصر الخطر على بدء دواء جديد، بل قد يظهر أيضا عند إيقاف دواء كنت تستخدمه بانتظام.

  • المهدئات والمنومات، ومسكنات الألم الأفيونية، ومرخيات العضلات، والجابابنتين والبريجابالين: قد تزيد النعاس وتثبيط التنفس.
  • بعض مضادات الاكتئاب، مثل فلوكسيتين وباروكسيتين، وبعض المضادات الحيوية ومضادات الفطريات: قد تغير تأثير الكودايين وتحتاج إلى مراجعة دقيقة.
  • أدوية فرط نشاط المثانة وبعض الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين: قد تزيد جفاف الفم والإمساك واحتباس البول.
  • مستحضرات الزكام والحساسية الليلية أو النهارية: قد تحتوي على مضاد هيستامين أو مزيل احتقان آخر، فتتكرر المكونات دون أن تنتبه.

حالات صحية إضافية ينبغي ذكرها للطبيب

أخبر الطبيب إذا كنت تعاني انقطاع النفس أثناء النوم، أو مرضا في الكبد أو الكلى، أو صعوبة في التبول بسبب تضخم البروستاتا. كذلك تستحق اضطرابات الغدة الدرقية والسكري والصرع وإصابات الرأس السابقة المناقشة قبل تناول العلاج.

لدى كبار السن قد يكون الارتباك واحتباس البول والإمساك ومشكلات الاتزان أكثر وضوحا. إذا ظهر تشتت جديد أو سقوط غير معتاد بعد بدء الشراب، فلا تفترض أنه نتيجة العمر وحده؛ تواصل مع الطبيب لمراجعة العلاج.

قياس الشراب والتعامل مع الجرعة المنسية

استخدم محقنة فموية أو أداة قياس دوائية مدرجة، وليس ملعقة الطعام المنزلية؛ فأحجام الملاعق تختلف وقد تؤدي إلى تناول كمية غير مقصودة. تحقق من اسم المستحضر وتركيزه عند استلام عبوة جديدة، ولا تعتمد على لون الشراب أو شكل الزجاجة.

إذا كان الدواء موصوفا عند الحاجة، فلا توجد جرعة فائتة يلزم تعويضها. أما إذا وصفه الطبيب وفق جدول محدد ونسيت جرعة، فاتبع تعليمات النشرة أو الصيدلي، وتجاوز الجرعة المنسية إذا اقترب موعد التالية. لا تضاعف الكمية ولا تقرب مواعيد الجرعات لتعويض النسيان.

ماذا تفعل عند تناول كمية زائدة بالخطأ؟

اتصل بالطوارئ أو مركز السموم المحلي فور الاشتباه في تناول كمية زائدة، حتى إن لم تظهر أعراض واضحة بعد. احتفظ بالعبوة لإبلاغ الفريق الطبي باسم الدواء ومكوناته والكمية المحتملة ووقت تناولها.

لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط شيئا بالفم لشخص شديد النعاس أو فاقد الوعي. إذا كان النالوكسون متاحا، فاستخدمه وفق تعليماته عند الاشتباه بجرعة أفيونية زائدة، مع طلب الإسعاف؛ فهو لا يعالج سمية جميع مكونات الشراب ولا يغني عن التقييم الطبي.

التخلص من الشراب المتبقي بعد انتهاء الحاجة إليه

لا تحتفظ بالبقايا لعلاج أي سعال مستقبلي، فقد يختلف السبب وتختلف الأدوية التي تتناولها آنذاك. اسأل الصيدلي عن برامج استرجاع الأدوية أو طريقة التخلص المعتمدة محليا، واتبع تعليمات المستحضر بدلا من سكب الشراب في الحوض أو المرحاض من تلقاء نفسك.

أسئلة شائعة

ما استخدامات برومفينيرامين، كودايين، سودوافدرين؟

يستخدم لتخفيف السعال واحتقان الأنف وسيلانه والعطس والحكة وإدماع العين المصاحبة للحساسية أو نزلات البرد والإنفلونزا. يخفف الأعراض ولا يقضي على الفيروسات، ولا يستخدم لسعال الربو أو التدخين أو انتفاخ الرئة.

هل يسبب هذا الشراب النعاس؟

نعم، قد يسبب النعاس والدوخة وتشوش الرؤية، لذلك تجنب القيادة واستخدام الآلات أثناء تناوله. وقد يسبب السودوافدرين توترا أو أرقا في الوقت نفسه؛ فلا تعتبر شعورك باليقظة دليلا على أن القيادة آمنة.

هل يمكن إعطاء الشراب للأطفال؟

لا يستخدم هذا العلاج للأطفال والمراهقين، بسبب مخاطر الكودايين ومنها تثبيط التنفس. إذا كان السعال يمنع طفلك من النوم، فاطلب تقييما وعلاجا مناسبا لعمره بدلا من إعطائه هذا الشراب.

هل يمكن استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا تستخدميه أثناء الحمل دون مراجعة الطبيب؛ فالكودايين يصل إلى الجنين وقد يسبب أعراض انسحاب لدى المولود. ولا ينصح باستخدامه أثناء الرضاعة بسبب احتمال تعرض الرضيع لآثار خطيرة، منها النعاس الشديد وتثبيط التنفس.

هل يمكن تناول الشراب مع أدوية الزكام أو المنومات؟

لا تجمعه مع هذه الأدوية دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي؛ فقد تكرر مستحضرات الزكام مكوناته، بينما تزيد المنومات والمهدئات خطر النعاس وتثبيط التنفس. تجنب الكحول، وأخبر الطبيب إذا كنت تتناول مثبطات الأكسيداز أحادي الأمين أو توقفت عنها مؤخرا، لاحتمال حدوث تداخلات خطيرة.

ما طريقة استعمال الشراب وماذا أفعل إذا نسيت جرعة؟

الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، وتقاس بمحقنة فموية أو أداة دوائية مدرجة، لا بملعقة الطعام المنزلية. إذا كان موصوفا عند الحاجة فلا تعوض جرعة فائتة، أما عند اتباع جدول محدد فتجاوز المنسية إذا اقتربت التالية ولا تضاعف الكمية.

هل يسبب الكودايين الإدمان ومتى أطلب الإسعاف؟

قد يؤدي سوء استخدام الكودايين إلى الإدمان، وقد يحدث اعتماد جسدي وأعراض انسحاب بعد إيقافه؛ لذا لا تطل مدة العلاج أو تزد الكمية من نفسك. اتصل بالطوارئ فورا عند بطء التنفس أو ازرقاق الشفتين أو صعوبة إيقاظ المريض، وكذلك عند الاشتباه بتناول كمية زائدة حتى دون أعراض واضحة.

أدوية ذات صلة