بوسيبريفير | Boceprevir — رسم توضيحي لفئة فيروس التهاب الكبد ج

بوسيبريفير

Boceprevir

بوسِيبْريفير: دواء مضاد للفيروسات لعلاج التهاب الكبد الوبائي ج، يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • بوسيبريفير مثبط للبروتياز يمنع تكاثر فيروس التهاب الكبد ج، ولا يستخدم وحده.
  • استعمل ضمن علاج ثلاثي لمرضى الكبد المعاوض، بما في ذلك بعض المصابين بتليف الكبد.
  • قد تسبب الخطة العلاجية فقر الدم ونقص العدلات، لذا تتطلب متابعة تحاليل الدم.
  • الخطة المحتوية على الريبافيرين ممنوعة أثناء الحمل وتستلزم احتياطات لمنعه لدى المريضة وشريكة المريض.
  • يؤخذ مع الطعام، ولا تعدل جرعته أو توقف أحد الأدوية المرافقة دون تعليمات الطبيب.
  • وجود عبوة قديمة لا يعني أنها مناسبة للعلاج اليوم؛ تتوفر خيارات أحدث يختارها اختصاصي الكبد.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء بوسيبريفير؟

بوسيبريفير هو دواء ينتمي إلى عائلة مثبطات البروتياز.
يُعد مضادًا للفيروسات يعمل على منع تضاعف الفيروس وانتشاره.

يستخدم لعلاج التهاب الكبد الوبائي ج من النمط الجيني 1 كجزء من علاج ثلاثي، والذي يتضمن أيضًا البيغنتيرفيرون ألفا والريبافيرين مع المرضى الذين يعانون من مرض الكبد المعاوض، بما في ذلك تليف الكبد، والذين لم يتم علاجهم من قبل أو الذين تلقوا البيغنتيرفيرون ألفا والريبافيرين من قبل ولم تأتِ بنتائج جيدة.

ما هي استخدامات بوسيبريفير؟

يُستخدم في علاج التهاب الكبد ج المزمن.

ما هي موانع استخدام بوسيبريفير؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء.
  • النساء الحوامل، ومن في سن الإنجاب، وكذلك يمنع استخدامه من قبل الرجل في حال كانت الزوجة حامل.
  • تناول الأدوية التي تعتمد بدرجة عالية على إنزيم السايتوكروم CYP3A4/5 كالألفوزوسين، والسيسابرايد، والدوكسازوسين، والإرجوتامين، واللوفاستاتين، والميدازولام، والسيلدانيفل/ التادالافيل (عندما يستخدموا لفرط الضغط الرئوي).
  • تناول المحفزات القوية لإنزيم السايتوكروم CYP3A4/5 كالكارباميزابين، والفينوباربيتال، والفينيتوين، والريفامبين، وعشبة السانت جون.

ما هي احتياطات استخدام بوسيبريفير؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

قد يسبب العلاج الثلاثي بالبوسيبريفير، البيغنتيرفيرون ألفا والريبافيرين فقر الدم، لذلك يوصى بفحص العد الدموي الشامل قبل البدء بالعلاج وفي الأسبوع رقم 2، 4، 8 و12.

في أي وقت خلال فترة العلاج، إن كان مستوى الهيموغلوبين > 10 غم/ديسيلتر، يجب عندها تخفيض جرعة الريبافيرين، وإن كان مستوى الهيموغلوبين > 8.5 غم/ديسيلتر، يجب عندها إيقاف العلاج الثلاثي واستبداله بخيار آخر.

كذلك قد يسبب العلاج الثلاثي بالبوسيبريفير، البيغنتيرفيرون ألفا والريبافيرين قلة العدلات، لذلك يوصى بفحص العد الدموي الشامل قبل البدء في العلاج وفي الأسبوع رقم 2، 4، 8 و12، كذلك أي وقت خلال فترة العلاج، وبناءً على الفحص قد يقرر الطبيب تخفيض جرعة الريبافيرين أو توقيف العلاج الثلاثي واستبداله بخيار آخر.

ما هي التداخلات الدوائية لبوسيبريفير؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • مثبطات إنزيم السيتوكروم CYP3A4: تقوم برفع تركيز البوسيبريفير في الدم، مما يسبب في زيادة الآثار الجانبية المصاحبة له.
  • محفزات إنزيم السيتوكروم CYP3A4: تقوم بخفض تركيز الترابكتيدين في الدم، مما قد يسبب في تقليل التأثير العلاجي له.
  • الأتورفاستاتين/ البينبريدول/ البيبريديل/ السيسابرايد/ البوسينتان/ الديسيبرامين/الديجوكسين/ البريدنيزولون/ البريدنيزون/ البروجيستين/ التيرفينادين/ فاردينافيل: قد يزيد البوسيبريفير من تركيز الأدوية المذكورة في الدم.
  • البوبرينورفين/ الإسيتالوبرام/ الفوسفينيتوان/ الميثادون/ التيبرانافير: قد يقلل البوسيبريفير من تركيز الأدوية المذكورة في الدم.

ما هي جرعات بوسيبريفير وطرق الاستعمال؟

عند وصف البوسيبريفير تكون جرعته 800 مغ ثلاث مرات يوميًا.

ما هي الأشكال الدوائية لبوسيبريفير؟

يتوفر على شكل كبسولات بتركيز 200 مغ.

ما هي ظروف تخزين بوسيبريفير؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام بوسيبريفير

يؤخذ الدواء مع وجبة الطعام.

عند نسيان الجرعة، تؤخذ فور التذكر لها إلا في حالة قرب موعد الجرعة التالية، عندها يتم تخطي الجرعة المفتقدة وتؤخذ الجرعة التالية عند موعدها المحدد، ولا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المفتقدة.

لا يجب إيقاف الدواء دون استشارة الطبيب.

الاعراض الجانبية لبوسيبريفير

  • تعب.
  • قشعريرة.
  • أرق.
  • تهيج.
  • دوخة.
  • صداع.
  • الصلع.
  • جفاف الجلد.
  • طفح جلدي.
  • قيء وغثيان.
  • خلل في الذوق.
  • فقدان الشهية.
  • إسهال.
  • جفاف الفم.
  • فقر دم.
  • قلة العدلات.
  • ألم مفاصل.
  • ضيق تنفس.

مكان بوسيبريفير في علاج التهاب الكبد ج حاليا

بوسيبريفير من العلاجات القديمة لالتهاب الكبد ج، وقد تراجع استخدامه مع ظهور مضادات فيروسية مباشرة أحدث، تكون عادة أسهل في الاستعمال وأفضل تحملا. لذلك لا يعني العثور على اسمه في وصفة قديمة أو مقال طبي أنه الخيار المناسب للعلاج اليوم. يراجع اختصاصي الكبد الخيارات المتاحة بحسب حالة الكبد، والعلاجات السابقة، والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.

إذا وجدت عبوة متبقية من علاج سابق، فلا تبدأ بتناولها من نفسك ولا تعطها لشخص يحمل التشخيص نفسه. اختيار الخطة يحتاج إلى تقييم حديث، كما أن توافر هذا الدواء ووضعه التنظيمي يختلفان بين البلدان.

لماذا لا يصلح تناوله منفردا أو تعديل خطته ذاتيا؟

قد يكتسب فيروس التهاب الكبد ج مقاومة للعلاج عندما يتعرض لخطة غير مكتملة أو غير مناسبة. ولهذا لا يستخدم بوسيبريفير وحده، ولا يصح الاستمرار عليه منفردا إذا توقف أحد الدواءين المرافقين له. إذا طلب الطبيب إيقاف جزء من الخطة، اسأله بوضوح عما ينبغي فعله ببقية الأدوية قبل موعد تناولها.

وفي نظامه العلاجي المعتمد، لا يبدأ بوسيبريفير بالضرورة مع بقية الأدوية من اليوم نفسه؛ بل تسبقه مرحلة علاج تمهيدية بالدواءين المرافقين. يحدد الطبيب توقيت البدء ومدة العلاج والجرعة، ويمكن للصيدلي إعداد جدول مكتوب يمنع الخلط بين مراحل الخطة.

  • إذا تقيأت بعد تناول الكبسولات، لا تكررها تلقائيا؛ تواصل مع الفريق المعالج لمعرفة التصرف المناسب.
  • عند صعوبة الالتزام بسبب العمل أو الغثيان أو نفاد العبوة، اطلب المساعدة مبكرا بدلا من تقليل مرات التناول أو توزيع الكبسولات على أيام إضافية.

كيف تعرف أن العلاج يحقق هدفه؟

تحسن الشهية أو اختفاء التعب لا يكفي للحكم على زوال الفيروس. يعتمد تقييم الاستجابة على تحليل يقيس المادة الوراثية لفيروس التهاب الكبد ج في الدم، ويطلبه الطبيب في مراحل محددة أثناء العلاج وبعد انتهائه. وقد تستدعي النتائج تغيير الخطة أو إيقافها إذا لم تحقق الاستجابة المطلوبة.

أما تحليل الأجسام المضادة فقد يبقى إيجابيا حتى بعد الشفاء، لذلك لا يستخدم وحده لإثبات فشل العلاج أو عودة العدوى. احتفظ بنتائج التحاليل وأسماء العلاجات السابقة، فهي تساعد الطبيب إذا احتجت إلى متابعة لدى مركز آخر.

تنبيه عند قراءة نتائج تحليل الدم

الأرقام الواردة في فقرة الاحتياطات لا ينبغي استخدامها لاتخاذ قرار منزلي بتقليل العلاج أو إيقافه، كما أن اتجاه علامات المقارنة الواردة فيها غير صحيح بالنسبة إلى انخفاض الهيموغلوبين. انخفاضه، لا ارتفاعه، هو ما يثير القلق بشأن فقر الدم. يفسر الطبيب النتيجة مع الأعراض وسرعة التغير والتاريخ المرضي، ثم يحدد التدخل المناسب.

كذلك تختلف معالجة نقص العدلات عن معالجة فقر الدم، فلا تفترض أن تعديل الدواء نفسه يعالج الحالتين. لا تغير أي جزء من الخطة بناء على قراءة منفردة أو نص منشور.

الحمل ومنع الحمل: توضيح ضروري

وجود المرأة في سن الإنجاب ليس وحده مانعا مطلقا للعلاج، لكن الخطة التي تتضمن الريبافيرين تستلزم احتياطات صارمة لمنع الحمل بسبب خطره على الجنين. تنطبق الاحتياطات أيضا على شريكة الرجل الذي يتلقى الريبافيرين، وتستمر بعد انتهاء العلاج طوال المدة التي تحددها نشرته والطبيب.

لا تعتمدي على حبوب منع الحمل وحدها دون مراجعة؛ فقد يؤثر بوسيبريفير في موثوقية بعض وسائل منع الحمل الهرمونية. يناقش الطبيب الوسائل المناسبة واختبارات الحمل المطلوبة. وعند الاشتباه بحمل، يجب التواصل فورا مع الفريق المعالج. أما الرضاعة فتحتاج إلى قرار طبي يراعي أدوية الخطة كاملة وسلامة الرضيع.

أعراض تستدعي مساعدة عاجلة

بعض الأعراض لا تحتمل انتظار الموعد القادم، وقد ترتبط بالدواء أو بالعلاج المرافق أو بتدهور حالة الكبد.

  • اطلب الإسعاف عند تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو طفح شديد ترافقه فقاعات أو تقرحات بالفم.
  • تواصل عاجلا مع الطبيب عند الحمى أو التهاب الحلق المستمر، خاصة إذا سبق إبلاغك بانخفاض خلايا الدم البيضاء.
  • ألم الصدر أو الإغماء أو ضيق النفس الشديد يحتاج إلى تقييم طارئ، ولا ينبغي اعتباره مجرد تعب معتاد.
  • ظهور ارتباك جديد، أو قيء دموي، أو براز أسود يستدعي رعاية عاجلة.
  • إذا ظهرت أفكار بإيذاء النفس أو تغيرات نفسية شديدة أثناء الخطة المحتوية على الإنترفيرون، اطلب المساعدة فورا ولا تبق وحدك.

العناية بالكبد بعد انتهاء العلاج

الشفاء من العدوى لا يمنح مناعة من الإصابة مجددا. تجنب مشاركة أدوات الحلاقة وفرش الأسنان وأي أدوات قد تحمل دما، ولا تشارك الإبر أو معدات الحقن.

وإذا كان لديك تليف بالكبد، فقد تستمر الحاجة إلى المتابعة وفحوص الكشف المبكر عن سرطان الكبد حتى بعد التخلص من الفيروس. ناقش أيضا التطعيم ضد التهاب الكبد أ وب إذا لم تكن محصنا، وتجنب الكحول والمستحضرات المسوقة لتنظيف الكبد دون مراجعة طبية.

أسئلة شائعة

ما هو بوسيبريفير وما استخدامه؟

هو مضاد فيروسي من مثبطات البروتياز، يستخدم لعلاج التهاب الكبد ج المزمن من النمط الجيني الأول لدى مرضى الكبد المعاوض. يعطى ضمن خطة تشمل البيغنتيرفيرون ألفا والريبافيرين، ولا يصلح تناوله منفردا.

هل لا يزال بوسيبريفير الخيار المناسب لعلاج التهاب الكبد ج؟

تراجع استخدامه مع ظهور مضادات فيروسية مباشرة أحدث تكون عادة أسهل استعمالا وأفضل تحملا. إذا وجدته في وصفة قديمة، فلا تبدأ به من نفسك؛ يراجع اختصاصي الكبد حالتك والعلاجات السابقة والأدوية الحالية لاختيار الخطة المناسبة.

كيف يؤخذ بوسيبريفير وماذا أفعل إذا نسيت الجرعة؟

يؤخذ مع وجبة طعام، ويحدد الطبيب الجرعة وتوقيت البدء ضمن الخطة، ويمكن للصيدلي توضيح جدول التناول. عند نسيان الجرعة، تؤخذ عند التذكر إلا إذا اقترب موعد التالية؛ حينها تتخطى الجرعة المنسية ولا تضاعف الجرعة لتعويضها.

ما أبرز الآثار الجانبية لبوسيبريفير؟

قد يحدث تعب أو غثيان أو تغير في التذوق أو صداع، وقد تسبب الخطة الثلاثية فقر الدم ونقص العدلات. لا تعتبر ضيق النفس الشديد أو الإغماء مجرد تعب عابر؛ اطلب رعاية طارئة، وتواصل عاجلا مع الطبيب عند الحمى أو التهاب الحلق المستمر.

هل يمكن استخدام بوسيبريفير أثناء الحمل؟

لا تستخدم الخطة المحتوية على الريبافيرين أثناء الحمل، ولا للرجل إذا كانت شريكته حاملا، بسبب خطر الريبافيرين على الجنين. وجود المرأة في سن الإنجاب ليس مانعا وحده، لكنه يستلزم وسائل مناسبة لمنع الحمل واختبارات يحددها الطبيب، ولا ينبغي الاعتماد على حبوب منع الحمل وحدها دون مراجعة.

ما الأدوية التي قد تتداخل مع بوسيبريفير؟

له تداخلات مهمة مع أدوية مثل الريفامبين والكاربامازيبين واللوفاستاتين، ومع عشبة سانت جون، وقد تؤثر هذه التداخلات في سلامة العلاج أو فعاليته. اعرض على الطبيب أو الصيدلي قائمة بكل ما تتناوله، بما فيه المكملات والأعشاب، قبل بدء العلاج أو إضافة أي مستحضر.

كيف أعرف أن علاج التهاب الكبد ج نجح؟

يقيم الطبيب الاستجابة بتحليل المادة الوراثية لفيروس التهاب الكبد ج أثناء العلاج وبعد انتهائه؛ تحسن الشهية أو زوال التعب لا يكفي لإثبات الشفاء. قد يبقى تحليل الأجسام المضادة إيجابيا بعد الشفاء، لذلك لا يعتمد عليه وحده للحكم على فشل العلاج أو عودة العدوى.

أدوية ذات صلة