بيرأكتانت | beractant — رسم توضيحي لفئة متلازمة الضائقة التنفسية الحادة

بيرأكتانت

beractant

بيراكتنت هو عامل خافض للتوتر السطحي يُستخدم لعلاج متلازمة الضائقة التنفسية لدى المواليد الخدج.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم بيرأكتانت للوقاية من متلازمة الضائقة التنفسية المرتبطة بنقص السرفاكتانت لدى الخدج وعلاجها.
  • يعوض الدواء مادة طبيعية تساعد الحويصلات الهوائية على البقاء مفتوحة بعد الزفير، ولا يعمل كموسع للشعب الهوائية.
  • يعطى العلاج عبر أنبوب تنفسي بواسطة فريق مدرب في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة أو وحدة مشابهة.
  • قد يحدث أثناء الإعطاء بطء عابر في ضربات القلب أو انخفاض في إشباع الأكسجين، مما يستلزم تدخلا من الفريق المعالج.
  • يحدد الطبيب الجرعة والحاجة إلى تكرارها بحسب حالة الطفل واستجابته، وليس بناء على احتياجه للأكسجين وحده.
  • تحسن الأكسجة لا يعني بالضرورة أن الطفل أصبح جاهزا لإزالة أنبوب التنفس أو مغادرة الحضانة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء بيرأكتانت

بيرأكتانت هو عامل خافض للتوتر السطحي في الرئتين، حيث يساعد الرئة على القيام بعملها بصورة سليمة.

ما هي استخدامات بيرأكتانت؟

  • يستخدم عقار بيراكتنت في الوقاية من ومعالجة متلازمة الضائقة التنفسية الحادة لدى المواليد قبل الموعد الطبيعي.

ما هي موانع استخدام بيرأكتانت؟

لا يوجد موانع لاستخدام البيراكتنت مدرجة في لوائح منظمة الغذاء والدواء.

ما هي احتياطات استخدام بيرأكتانت؟

احتياطات مرتبطة بالأعراض الجانبية: قد يتسبب عقار البيراكتنت بأعراض جانبية عابرة كانخفاض عدد ضربات القلب، تناقص إشباع الأكسجين. ينصح بالتوقف عن إعطاء العقار والقيام بالإجراءات المناسبة لتخفيف الحالة.

الاحتياطات والتحذيرات الأخرى: يقوم عقار بيراكتينت بإحداث تأثير كبير وسريع على إشباع الرئتين بالأكسجين، وقد تدعو الحاجة إلى القيام بتعديلات متكررة على أجهزة التنفس الاصطناعي.

يقوم عقار بيراكتنت بإحداث تغيرات سريعة في حالة الرئة، حيث قد تدعو الحاجة إلى الوجود المستمر لخبراء سريريين مدربين تدريبًا جيدًا على التعامل مع التنبيب والإجراءات التنفسية للمواليد المبكرين.

ما هي التداخلات الدوائية لبيرأكتانت؟

لا يوجد تفاعلات طبية دوائية معروفة لعقار البيراكتنت.

ما هي الأشكال الدوائية لبيرأكتانت؟

معلق داخل القصبات: 25 مغ/1مل.

ما هي ظروف تخزين بيرأكتانت؟

يجب حفظ الدواء بعبوات مغلقة جيدًا بعيدًا عن الضوء والحرارة في الثلاجة. قبل الإعطاء يدفأ في درجة حرارة الغرفة.

كيفية استخدام بيرأكتانت

قد يتلقى الرضيع عقار بيراكتنت في وحدة العناية المركزة بالمستشفى أو أي وحدة مشابهة.

بيراكتنت يعطى مباشرة إلى رئتي الرضيع من خلال أنبوب تنفسي متصل بجهاز التنفس الصناعي (وهو جهاز يقوم بإدخال وإخراج الهواء من رئتي الرضيع مما يجعل التنفس وإيصال كميات كافية من الأكسجين أسهل).

ينصح بإبقاء الرضيع تحت العناية والمتابعة الطبية المستمرة خلال فترة التداوي بعقار بيراكتنت.

الاعراض الجانبية لبيرأكتانت

  • أعراض جانبية مرتبطة بالجهاز القلبي الوعائي: حالات عابرة من تباطؤ ضربات القلب.
  • أعراض جانبية مرتبطة بالجهاز التنفسي: إزالة إشباع الأكسجين.
  • بطء القلب العابر 12%.
  • O2 desaturation 10%.
  • انقطاع النفس.
  • انسداد الأنبوب الرغامي.
  • ارتجاع الأنبوب الرغاميهبوط ضغط الدم.
  • Hypercarbia.
  • ارتفاع ضغط الدم/ضغط الدم.
  • التهاب الدم.
  • تضيق الاوعية.

كيف يعوض بيرأكتانت نقص المادة الطبيعية في الرئة؟

تحتوي الرئة على حويصلات هوائية صغيرة يتم فيها انتقال الأكسجين إلى الدم. وتغطي سطح هذه الحويصلات مادة طبيعية تسمى السرفاكتانت، تساعد على بقائها مفتوحة بعد خروج الهواء مع الزفير. لدى الطفل الخديج، قد لا تكون الرئة قد أنتجت ما يكفي من هذه المادة، فيصبح فتح الحويصلات مع كل نفس أصعب ويزداد الجهد اللازم للتنفس.

بيرأكتانت مستحضر مشتق من رئة الأبقار، يحتوي على مكونات تعوض هذا النقص وتقلل التوتر السطحي داخل الحويصلات. وهو لا يعمل كمنشط للتنفس أو كموسع للشعب الهوائية؛ بل يساعد الرئة غير الناضجة على الاحتفاظ بالهواء وتبادل الغازات بصورة أفضل، بينما يتولى فريق الحضانة تقديم الدعم اللازم لبقية احتياجات الطفل.

الفرق بين ضائقة الخداج التنفسية ومشكلات التنفس الأخرى

المقصود باستعمال هذا الدواء هو متلازمة الضائقة التنفسية لدى المواليد الخدج المرتبطة بنقص السرفاكتانت. وهذه ليست الحالة نفسها المعروفة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة لدى البالغين، رغم تشابه الاسمين. لذلك لا ينبغي فهم وصف الدواء على أنه علاج لكل حالة نقص أكسجين أو صعوبة تنفس.

قد تنتج صعوبة التنفس عند المولود عن عدوى أو مشكلة في القلب أو أسباب أخرى، وقد يجتمع أكثر من سبب لدى الطفل نفسه. يحدد طبيب حديثي الولادة مدى ملاءمة العلاج بعد تقييم الحالة والفحوص. كما أن بيرأكتانت ليس مضادا حيويا، ولا يغني عن علاج العدوى عندما تكون موجودة أو مشتبهة.

كيف يعرف الفريق الطبي أن الطفل يستجيب للعلاج؟

لا تقاس الاستجابة بهدوء الطفل أو لون بشرته وحدهما. ينظر الفريق إلى مجموعة من المؤشرات التي توضح مدى تحسن تبادل الغازات وقدرة الرئة على التمدد. وقد يتحسن أحد المؤشرات قبل الآخر، لذلك تكون قراءة مسار الحالة أدق من الحكم على قياس منفرد.

عندما يخبركم الطبيب بأنه خفض دعم جهاز التنفس، فقد يكون ذلك علامة مشجعة على تحسن عمل الرئة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الطفل أصبح جاهزا لإزالة الأنبوب أو مغادرة الحضانة؛ فالقرار يرتبط أيضا بانتظام التنفس ونضج الطفل وحالته الصحية.

  • تتابع الحاجة إلى الأكسجين وإعدادات جهاز التنفس لمعرفة مقدار الدعم الذي لا يزال الطفل يحتاجه.
  • قد تستخدم تحاليل غازات الدم لتقييم الأكسجين وثاني أكسيد الكربون وحموضة الدم.
  • تجرى فحوص إضافية أو صور للصدر عندما يراها الطبيب ضرورية لتقييم المرض أو البحث عن مضاعفات.

هل يحتاج الطفل إلى إعادة العلاج؟

قد تكفي المعالجة الأولية لبعض الأطفال، بينما يحتاج آخرون إلى تكرار الإعطاء وفقا لاستمرار الضائقة التنفسية والاستجابة السريرية. يحدد الطبيب الجرعة والحاجة إلى تكرارها، ولا توجد خطة واحدة تناسب جميع المواليد.

إذا بقي احتياج الطفل للأكسجين مرتفعا، فهذا لا يعني تلقائيا أن الحل هو إعطاء المزيد من الدواء. قد يحتاج الفريق أولا إلى التحقق من وضع الأنبوب التنفسي، أو استبعاد تسرب الهواء خارج الرئة، أو تقييم وجود عدوى ومشكلات أخرى. كذلك لا يمكن ضمان نتيجة محددة للعلاج، لأن درجة الخداج والمضاعفات المصاحبة تؤثر في التعافي.

فهم الأحداث التي قد تظهر أثناء الإقامة في الحضانة

يصعب أحيانا على الأسرة التمييز بين أثر الدواء ومضاعفات الولادة المبكرة. ورود مشكلة مثل العدوى في قائمة الأحداث المسجلة لدى الأطفال المعالجين لا يثبت وحده أن الدواء تسبب بها؛ فالخدج معرضون لمشكلات صحية متعددة بسبب عدم اكتمال نضج أعضائهم وحاجتهم إلى الرعاية المكثفة.

من الأحداث الخطيرة التي أبلغ عنها لدى مواليد تلقوا مستحضرات السرفاكتانت النزف الرئوي. ظهور دم في الإفرازات التنفسية أو حدوث تدهور مفاجئ في التنفس يستدعي تقييما فوريا من الفريق المعالج. ولا يمكن للأسرة تحديد السبب من المظهر وحده، إذ يتطلب ذلك فحص الطفل ومراجعة المؤشرات والفحوص.

  • اسألوا الطبيب هل التغير الذي حدث مرتبط بإجراء إعطاء الدواء، أم بمرض الرئة، أم بمضاعفات الخداج.
  • إذا لاحظتم تغيرا مفاجئا أثناء الزيارة، نبهوا الممرض مباشرة ولا تحاولوا تعديل الأنبوب أو أجهزة المراقبة.

الجرعة المنسية والزيادة غير المقصودة: ما الذي يختلف هنا؟

لا ينطبق على هذا العلاج مفهوم الجرعة المنسية في المنزل؛ فهو ليس دواء يعطى يوميا بواسطة الوالدين. إذا تأخر الإعطاء أو تغيرت الخطة، يعيد الطبيب تقييم حاجة الطفل وتوقيت العلاج، ولا تعوض أي جرعة بصورة تلقائية.

أما عند الاشتباه في إعطاء كمية زائدة، فيتولى فريق العناية تقييم التنفس والأكسجة ودعم وظائف الطفل بحسب حالته. لا توجد خطوة منزلية مطلوبة من الأسرة، ولا ينبغي محاولة إعطاء أي مادة بقصد معادلة الدواء. يمكن طلب توضيح ما حدث والإجراءات التي اتخذت لحماية الطفل.

أسئلة مفيدة يمكن طرحها على طبيب الحضانة

قد يكون مشهد الأجهزة والأنابيب مرهقا، خصوصا في الأيام الأولى بعد الولادة. يساعد تدوين الأسئلة قبل مقابلة الطبيب على فهم الخطة دون الانشغال بتفسير كل صوت يصدر عن جهاز المراقبة. اطلبوا شرح المصطلحات بلغة بسيطة، وركزوا على تطور حالة طفلكم مقارنة بوضعه السابق، لا مقارنة بطفل آخر في الحضانة.

  • ما المؤشرات التي تحسنت، وما المشكلات التي ما زالت تحتاج إلى دعم؟
  • هل توجد أسباب أخرى لصعوبة التنفس إلى جانب نقص السرفاكتانت؟
  • ما العوامل التي سيعتمد عليها قرار تقليل الدعم التنفسي؟
  • متى يمكن المشاركة في العناية بالطفل أو ملامسته بأمان بحسب استقرار حالته؟

ما بعد انتهاء العلاج والخروج من المستشفى

انتهاء إعطاء بيرأكتانت لا يعني انتهاء متابعة آثار الخداج. قبل الخروج، يضع الفريق خطة تناسب احتياجات الطفل، وقد تشمل متابعة التنفس والنمو والتغذية. لا يحتاج الوالدان إلى الاحتفاظ بهذا الدواء في المنزل، ولا يستخدم لعلاج نزلات البرد أو الصفير لاحقا.

بعد العودة إلى المنزل، تستدعي زرقة الشفتين أو توقف التنفس أو صعوبة التنفس الشديدة طلب الإسعاف فورا. أما ضعف الرضاعة أو الخمول غير المعتاد أو ازدياد مجهود التنفس فتحتاج إلى تواصل طبي عاجل، مع الالتزام بأي تعليمات خاصة قدمها فريق حديثي الولادة.

أسئلة شائعة

ما هو بيرأكتانت وما استخدامه للمواليد؟

بيرأكتانت عامل خافض للتوتر السطحي مشتق من رئة الأبقار، يعوض نقص مادة السرفاكتانت في رئة الطفل الخديج. يستخدم للوقاية من متلازمة الضائقة التنفسية المرتبطة بهذا النقص وعلاجها، وليس لكل أسباب صعوبة التنفس عند المواليد.

كيف يعطى بيرأكتانت للطفل الخديج؟

يعطى مباشرة إلى رئتي الطفل عبر أنبوب تنفسي داخل المستشفى، تحت إشراف فريق متخصص في رعاية حديثي الولادة. يحدد الطبيب الجرعة ويراقب التنفس والأكسجين باستمرار، فقد تحتاج إعدادات جهاز التنفس إلى تعديل سريع بعد الإعطاء.

ما الآثار الجانبية المحتملة لبيرأكتانت؟

قد يحدث بطء عابر في ضربات القلب أو انخفاض في إشباع الأكسجين أثناء الإعطاء، كما قد تحدث مشكلات مثل انسداد الأنبوب التنفسي. عند ظهور هذه التغيرات، يوقف الفريق الإعطاء مؤقتا ويتخذ الإجراءات المناسبة؛ وإذا لاحظتم تغيرا مفاجئا أثناء الزيارة فنبهوا الممرض ولا تعدلوا الأجهزة بأنفسكم.

كيف نعرف أن الطفل يستجيب لبيرأكتانت؟

يتابع الفريق احتياج الطفل للأكسجين وإعدادات جهاز التنفس، وقد يستعين بتحليل غازات الدم لتقييم الاستجابة. خفض دعم التنفس قد يكون علامة مشجعة، لكنه لا يكفي وحده لاتخاذ قرار إزالة الأنبوب أو الخروج من الحضانة.

هل يحتاج الطفل إلى تكرار بيرأكتانت؟

قد يحتاج بعض الأطفال إلى تكرار الإعطاء إذا استمرت الضائقة التنفسية، ويحدد الطبيب ذلك بحسب الاستجابة والحالة السريرية. استمرار الحاجة المرتفعة للأكسجين لا يعني تلقائيا ضرورة إعطاء المزيد؛ فقد يستلزم البحث عن مشكلة في الأنبوب أو عدوى أو سبب آخر.

هل بيرأكتانت مضاد حيوي أو علاج منزلي لصعوبة التنفس؟

ليس بيرأكتانت مضادا حيويا ولا يغني عن علاج العدوى عند وجودها أو الاشتباه بها. كما أنه ليس علاجا منزليا لنزلات البرد أو الصفير، ولا يحتاج الوالدان إلى الاحتفاظ به بعد خروج الطفل من المستشفى.

أدوية ذات صلة