بيميجاتنيب | Pemigatinib — رسم توضيحي لفئة سرطان

بيميجاتنيب

Pemigatinib

بيميجاتنيب: دواء لعلاج سرطان القنوات الصفراوية المتقدم عن طريق تثبيط مستقبلات FGFR.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • بيميجاتنيب ليس مناسبا لكل حالات سرطان القنوات الصفراوية؛ يحدد فحص التغيرات الجينية مدى ملاءمته.
  • يثبط الدواء مستقبلات عامل نمو الخلايا الليفية FGFR، مما يحد من إشارات نمو الخلايا السرطانية.
  • يمكن تناول القرص مع الطعام أو بدونه، ويجب ابتلاعه كاملا دون كسر أو مضغ أو طحن.
  • تشوش الرؤية أو ظهور بقع أو ومضات يستدعي التواصل مع الفريق المعالج فورا.
  • قد يرتفع الفوسفات أثناء العلاج، لذا تلزم تحاليل دورية وقد يوصي الطبيب بتعديل الغذاء أو العلاج.
  • يجب مراجعة الأدوية والمكملات مع الصيدلي وتجنب الجريب فروت ونبتة القديس يوحنا أثناء العلاج.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء بيميجاتنيب

البيميجاتنيب (بالإنجليزية: Pemigatinib) هو دواء يُستعمل لعلاج حالات معينة من سرطان القنوات الصفراوية أو سرطان الأقنية الصفراوية (بالإنجليزية: Bile Duct Cancer/ Cholangiocarcinoma).

آلية عمل دواء البيميجاتنيب: يصنف دواء البيميجاتنيب على أنه مثبط لكيناز التيروزين (بالإنجليزية: Tyrosine Kinase Inhibitor)، حيث يقوم بالارتباط بأنواع معينة من مستقبلات كيناز التيروزين التي تعرف باسم مستقبلات عامل نمو الخلايا الليفية (بالإنجليزية: Fibroblast Growth Factor Receptors/ FGFR)، من النوع الأول والثاني والثالث (FGFR1/2/3)، مما يؤدي إلى تثبيط نشاطها الإنزيمي.

تقوم مستقبلات FGFR بعملية إرسال إشارات معينة بشكل مستمر، حيث تساعد هذه الإشارات في عملية تكاثر الخلايا السرطانية، وتدعم قدرتها على البقاء على قيد الحياة.

يقوم دواء البيميجاتنيب بتثبيط عملية فسفرة مستقبلات FGFR، وتثبيط عملية إرسال الإشارات المرتبطة بهذه المستقبلات، مما يؤدي إلى التقليل من قدرة الخلايا السرطانية التي تمتلك بعض التغيرات الجينية في الجين المسؤول عن إنتاج مستقبلات FGFR، مما يؤدي إلى التقليل من قدرة هذه الخلايا السرطانية على التكاثر، ويقلل من قدرتها على البقاء على قيد الحياة.

ما هي استخدامات بيميجاتنيب؟

يُستعمل دواء البيميجاتنيب لعلاج البالغين الذين يعانون من حالات متقدمة أو منتشرة غير قابلة للاستئصال من سرطان القنوات الصفراوية، والذين قد تلقوا علاجات سابقة للسرطان، والذين يمتلكون تغيرات جينية في جين FGFR2.

اقرأ أيضا: خرافات حول الإصابة بالسرطان

ما هي موانع استخدام بيميجاتنيب؟

لا توجد موانع ضد استعمال دواء البيميجاتنيب مذكورة من قبل الشركة المصنعة.

ما هي احتياطات استخدام بيميجاتنيب؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البيميجاتنيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من أحد اضطرابات العين.
  • المعاناة من ارتفاع مستويات الفوسفات في الدم.
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

قد يؤدي استعمال دواء البيميجاتنيب إلى الإصابة بحالة تعرف باسم انفصال ظهارة الشبكية الصبغية (بالإنجليزية: Retinal Pigment Epithelial Detachment)، وهي حالة تؤثر على العينين وتسبب حدوث تشوش في الرؤية، أو ظهور بقع في مجال الرؤية، أو ترائي الومضات (بالإنجليزية: Photopsia)، الأمر الذي يستلزم إجراء فحص بصري شامل للمرضى قبل بدئهم باستعمال دواء البيميجاتنيب، وكل شهرين خلال الأشهر الست الأولى من بدء الاستعمال، ثم كل 3 شهور بعدها، كما أن تطور هذه الحالة قد تستلزم التقليل من جرع دواء البيميجاتنيب المستعملة، أو إيقاف استعماله بشكل كامل بناء على حالة المريض.

يؤدي استعمال دواء البيميجاتنيب في كثير من الحالات إلى ارتفاع مستويات الفوسفات في الجسم، الأمر الذي يستلزم مراقبة حالات فرط فوسفات الدم، مع توجيه المريض إلى الالتزام بحمية غذائية قليلة الفوسفات في حال زيادة مستوى الفوسفات في مصل الدم عن 5.5 ملجم/ ديسيلتر، كما أن زيادة مستويات الفوسفات عن 7 ملجم/ ديسيلتر قد تستلزم البدء باستعمال الأدوية الخافضة للفوسفات، مع تقليل جرع دواء البيميجاتنيب المستعملة، أو إيقاف استعماله بشكل مؤقت أو دائم بناء على حالة المريض.

لا توجد دراسات تبين مدى أمان استعمال دواء البيميجاتنيب عند المرضى الذين يعانون من قصور كلوي أو قصور كبدي شديد، لذلك يوصى باستشارة الطبيب المختص قبل البدء باستعمال الدواء لهذه الفئات من المرضى.

لا توجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء البيميجاتنيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية، والآلية التي يعمل بها الدواء في الجسم تشير إلى احتمالية تسبب دواء البيميجاتنيب بأضرار محتملة للجنين، أو إجهاض في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك يوصى بتجنب استعماله من قبل هذه الفئة، كما يوصى بإجراء فحص حمل لجميع النساء اللواتي يمكن أن يحملن قبل البدء بتلقي الدواء، مع إطلاع المرضى على المخاطر المحتملة من استعمال الدواء على صحة الجنين.

ينبغي على النساء النشطات جنسيا استعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال دواء البيميجاتنيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوع واحد على الأقل، كما ينبغي على الرجال النشطين جنسيا الذين يستعملون دواء اللوربينيكتيدين، والذين يمكن أن يتطور الحمل لدى شريكاتهم استعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوع على الأقل.

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء البيميجاتنيب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوع واحد على الأقل، وذلك لتجنب المخاطر المحتملة على صحة الطفل الرضيع.

اقرأ أيضا: أطعمة تسبب السرطان عليك تجنبها

ما هي التداخلات الدوائية لبيميجاتنيب؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البيميجاتنيب إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور التداخلات الدوائية غير المرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء البيميجاتنيب ما يلي:

  • محفزات إنزيم CYP3A المتوسطة والقوية: حيث أن استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء البيميجاتنيب قد يؤدي إلى التقليل من مستوياته في الجسم، مما يقلل من فاعليته العلاجية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء البيميجاتنيب. تتضمن هذه الأدوية دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، أو دواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، أو دواء الايفافرنز (بالانجليزية: Efavirenz)، أو دواء البريميدون (بالإنجليزية: Primidone)، وغيرها، بالإضافة إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. John's Wort).
  • مثبطات إنزيم CYP3A المتوسطة والقوية: حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى زيادة مستويات دواء البيميجاتنيب في الجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بأعراضه الجانبية، أو يزيد من شدة أعراضه الجانبية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء البيميجاتنيب، أو التقليل من الجرع المستعملة من دواء البيميجاتنيب (من 13.5 ملجم إلى 9 ملجم، أو من 9 ملجم إلى 4.5 ملجم) في حال لزوم استعمالها معا. تتضمن هذه الأدوية دواء الابريبيتانت (بالإنجليزية: Aprepitant)، أو دواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، أو دواء السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine)، أو دواء الإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)، وغيرها، بالإضافة إلى عصير الجريب فروت.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الاكالابروتينيب.

اقرأ أيضا: علاج السرطان بالأشعة: أنواعه واستخداماته

ما هي جرعات بيميجاتنيب وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب المختص فيما يتعلق بجرع وطريقة استعمال دواء البيميجاتنيب.

يمكن تناول دواء البيميجاتنيب مع الطعام أو بدونه، مع ضرورة ابتلاع قرص الدواء كما هو دون كسره، أو طحنه، أو مضغه.

يقوم الطبيب المختص بإجراء تحاليل معينة لجميع المرضى قبل البدء بإعطائهم دواء البيميجاتنيب للتأكد من امتلاكهم لتشوهات جينية في جين FGFR2 تؤهلهم لاستعمال الدواء.

جرعة دواء البيميجاتنيب الموصى بها للبالغين فقط هي 13.5 ملجم مرة يوميا لمدة 14 يوما متتاليا، يليها توقف عن لاستعمال الدواء لمدة 7 أيام، بحيث يتم احتساب هذه المدة (21 يوم) على أنها دورة علاجية واحدة، حيث يستمر المريض بتلقي هذه الجرع إلى أن يحدث تدهور في حالة المرض، أو إلى أن تتطور أعراض جانبية غير محتملة.

قد يتم تقليل الجرع المستعملة من دواء البيميجاتنيب في حال تطور أعراض جانبية شديدة بناء على حالة المريض، بحيث يمكن تقليل الجرعة المستعملة إلى 9 ملجم مرة يوميا، ثم تقليلها إلى 4.5 ملجم مرية يوميا، وهي أقل جرعة ممكنة، وفي حال عدم تحمل المريض لهذه الجرعة ينبغي إيقاف استعمال دواء البيميجاتنيب بشكل كامل.

كما قد يتم تغير الجرع المستعملة من دواء البيميجاتنيب للمرضى الذين يستعملون أنواعا معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).

في حال تقيؤ المريض بعد حصوله على جرعة دواء البيميجاتنيب ينبغي أن لا يحصل على جرعة جديدة، وأن ينتظر إلى موعد الجرعة التالية.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء البيميجاتنيب في موعدها المحدد فإنه يمكن الحصول عليها فور تذكرها، لكن في حال مضي أكثر من 4 ساعات على موعدها فإنه ينبغي عدم الحصول على الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعتين معا في نفس الوقت.

ما هي الأشكال الدوائية لبيميجاتنيب؟

يتوفر دواء البيميجاتنيب على شكل أقراص فموية بتركيز 4.5 ملجم، وتركيز 9 ملجم، وتركيز 13.5 ملجم.

ما هي ظروف تخزين بيميجاتنيب؟

يوصى بحفظ دواء البيميجاتنيب على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20- 25 درجة مئوية، كما يمكن أن تمدد هذه الدرجات إلى 15- 30 درجة مئوية في حالات السفر أو الرحلات.

أسئلة شائعة

ما استخدام بيميجاتنيب، وهل يناسب كل مرضى سرطان القنوات الصفراوية؟

يستخدم لبعض البالغين المصابين بسرطان القنوات الصفراوية المتقدم أو المنتشر غير القابل للاستئصال، بعد تلقي علاج سابق. لا يناسب جميع المرضى؛ إذ يلزم وجود اندماج أو إعادة ترتيب محددة في جين FGFR2 يثبتها فحص قبل العلاج.

هل بيميجاتنيب علاج كيميائي أم علاج موجه؟

هو علاج موجه من مثبطات كيناز التيروزين، وليس علاجا كيميائيا تقليديا. يعمل على تثبيط مستقبلات FGFR التي تسهم في نمو الخلايا السرطانية وبقائها، لكنه قد يسبب آثارا جانبية تحتاج إلى متابعة.

كيف أتناول أقراص بيميجاتنيب؟

ابتلع القرص كاملا مع الطعام أو بدونه، ولا تكسره أو تطحنه أو تمضغه. يحدد الطبيب الجرعة وجدول العلاج وفترات التوقف، فلا تغيرها من نفسك حتى إن شعرت بتحسن.

هل يؤثر بيميجاتنيب على العين أو مستوى الفوسفات؟

نعم، قد يسبب ارتفاع الفوسفات في الدم ومشكلات في الشبكية، لذلك تشمل المتابعة تحاليل الدم وفحوص العين قبل العلاج وخلاله. إذا لاحظت تشوشا أثناء القراءة أو بقعا أو ومضات في مجال الرؤية، تواصل مع الفريق المعالج فورا ولا تنتظر موعدك القادم.

ما الأدوية والأطعمة التي تتداخل مع بيميجاتنيب؟

قد تتداخل معه أدوية مثل الريفامبيسين والكاربامازيبين والكلاريثروميسين والإيتراكونازول، فتقل فعاليته أو تزيد آثاره الجانبية. تجنب الجريب فروت وعصيره ونبتة القديس يوحنا، واعرض قائمة أدويتك ومكملاتك على الصيدلي قبل إضافة أي علاج جديد.

ماذا أفعل إذا تقيأت بعد تناول بيميجاتنيب؟

لا تتناول قرصا إضافيا لتعويض الجرعة بعد القيء، وانتظر الجرعة التالية في موعدها المقرر. إذا تكرر القيء أو صعب عليك الاحتفاظ بالسوائل، تواصل مع الفريق المعالج للحصول على إرشادات مناسبة.

هل يمكن استخدام بيميجاتنيب أثناء الحمل أو الرضاعة؟

قد يضر الدواء بالجنين، لذا يلزم مناقشة منع الحمل مع الطبيب قبل بدء العلاج وإبلاغه فورا عند حدوث حمل. يجب تجنب الرضاعة أثناء العلاج ولمدة يحددها الطبيب بعد إيقافه، كما يحتاج الرجال الذين قد تحمل شريكاتهم إلى إرشادات منع الحمل.

أدوية ذات صلة