جوافينيسين، أوكستريفيلين | Guaifenesin, Oxtriphylline — رسم توضيحي لفئة السعال

جوافينيسين، أوكستريفيلين

Guaifenesin, Oxtriphylline

دواء مركب لعلاج أعراض الربو والتهاب الشعب الهوائية المزمن، يجب استخدامه بحذر.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يساعد جوافينيسين على تقليل لزوجة المخاط وتسهيل طرده، بينما يطلق أوكستريفيلين الثيوفيلين الذي يوسع الشعب الهوائية.
  • الشراب ليس علاجا لإنقاذ المريض أثناء نوبة الربو الحادة؛ اتبع خطة الطبيب واستخدم بخاخ الإنقاذ الموصوف.
  • قد يطلب الطبيب تحليل مستوى الثيوفيلين في الدم لأن الفارق بين مستواه العلاجي والمستوى المسبب للسمية ضيق.
  • القيء المتكرر أو الخفقان الواضح يستلزمان تقييما طبيا عاجلا قبل تناول جرعة أخرى.
  • الإقلاع عن التدخين والحمى وبعض الأدوية قد تغير مستوى الثيوفيلين؛ أخبر الطبيب بهذه التغييرات.
  • استخدم أداة قياس مدرجة للشراب، ولا ترفع الجرعة بنفسك أو تضاعفها لتعويض جرعة منسية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء جوافينيسين، أوكستريفيلين

يخفف جوافينيسين، أوكستريفيلين السعال، والصفير، وضيق التنفس، واضطراب التنفس.
وهو يعمل عن طريق فتح الشعب الهوائية (الممرات الهوائية للرئتين) وزيادة تدفق الهواء من خلالها.
يحتوي على مادة جوافينيسين الطاردة للبلغم والتي تقلل من لزوجة المخاط فيسهل طرده، ومادة أوكستريفيلين الذي هو ملح الكولين للثيوفيلين.
بمجرد دخوله الجسم، يتم إطلاق الثيوفيلين الذي يعمل على توسيع القصبات التنفسية.

ما هي استخدامات جوافينيسين، أوكستريفيلين؟

يستخدم مركب دواء جوافينيسين، أوكستريفيلين لعلاج أو منع أعراض الربو، أو لعلاج التهاب الشعب الهوائية المزمن، وانتفاخ الرئة.

ما هي موانع استخدام جوافينيسين، أوكستريفيلين؟

يمنع استخدام جوافينيسين، أوكستريفيلين دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • لا ينصح باستخدام هذا الدواء للأطفال بسبب ارتفاع نسبة الكحول فيه.
  • خمول الغدة الدرقية.
  • فشل القلب.
  • مرض الكبد.
  • التشنجات (النوبات).

ما هي احتياطات استخدام جوافينيسين، أوكستريفيلين؟

يستخدم جوافينيسين، أوكستريفيلين بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • فترة الحمل: يجب الموازنة بين الفوائد والمخاطر قبل تناول النساء الحوامل الدواء في فترة الحمل.
  • فترة الرضاعة الطبيعية: لا توجد دراسات كافية على النساء. يجب الموازنة بين الفوائد المحتملة والمخاطر المحتملة قبل تناول هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • كبار السن: من المرجح أن يحتاج المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما إلى جرعة أقل من البالغين.

ما هي التداخلات الدوائية لجوافينيسين، أوكستريفيلين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن جوافينيسين، أوكستريفيلين مع الأدوية التالية:

  • فيلوكسازين.
  • أباميتابير.
  • الأدينوزين.
  • أميفامبريدين.
  • بوبروبيون.
  • كاباتينيب.
  • سيريتينيب.
  • سيميتيدين.

ما هي جرعات جوافينيسين، أوكستريفيلين وطرق الاستعمال؟

الجرعة المعتادة هي 10 مل 3 مرات يوميا قبل الأكل بنصف ساعة.

ما هي الأشكال الدوائية لجوافينيسين، أوكستريفيلين؟

شراب فموي من جوافينيسين، أوكستريفيلين.

ما هي ظروف تخزين جوافينيسين، أوكستريفيلين؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام جوافينيسين، أوكستريفيلين

يجب تجنب تناول أو شرب كميات كبيرة من الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين أثناء تناول هذا الدواء.

لماذا قد يطلب الطبيب تحليل مستوى الثيوفيلين في الدم؟

يتحول أوكستريفيلين في الجسم إلى الثيوفيلين، وهي مادة تحتاج إلى ضبط دقيق للعلاج؛ فالفارق بين المستوى المفيد والمستوى الذي قد يسبب سمية ليس واسعا. لذلك قد يطلب الطبيب قياس مستواها في الدم بعد بدء العلاج، أو عند تعديل الجرعة، أو إذا ظهرت أعراض غير معتادة. لا يعني طلب التحليل أن هناك مشكلة بالضرورة، بل يساعد على جعل العلاج أكثر أمانا.

تختلف سرعة تخلص الجسم من الثيوفيلين بين المرضى، وقد تتغير لدى المريض نفسه أثناء المرض أو عند بدء دواء آخر. الجرعة يحددها الطبيب، ولا ترفعها من تلقاء نفسك إذا شعرت أن التحسن أقل من المتوقع. وعند إجراء التحليل، أخبر الفريق الطبي بموعد آخر جرعة بدقة، لأن توقيت سحب العينة يؤثر في تفسير النتيجة.

أعراض جانبية تستحق الانتباه

قد يحدث غثيان أو انزعاج في المعدة أو قيء، وقد يظهر صداع أو أرق أو شعور بالتوتر والرعشة. بعض هذه الأعراض قد يكون بسيطا، لكنه قد يكون أيضا إشارة مبكرة إلى ارتفاع مستوى الثيوفيلين، خصوصا إذا بدأ بعد تغيير الجرعة أو إضافة علاج جديد. لا تفترض أن كل عرض جديد سببه الطعام أو قلة النوم.

  • تواصل مع الطبيب إذا استمر اضطراب المعدة أو أصبح النوم صعبا أو ظهرت رعشة مزعجة، ولا تحاول معالجة هذه الأعراض بإضافة أدوية من دون استشارة.
  • عند حدوث قيء متكرر أو خفقان واضح أو متزايد، لا تتناول جرعة أخرى قبل الحصول على تقييم طبي عاجل، لاحتمال وجود سمية.
  • اطلب الإسعاف عند حدوث تشنجات أو إغماء أو اضطراب شديد في ضربات القلب، أو تورم الوجه واللسان وصعوبة التنفس التي قد تشير إلى تفاعل تحسسي شديد.

هل يصلح الشراب لإنقاذ المريض أثناء نوبة الربو؟

هذا الشراب ليس بديلا عن بخاخ الإنقاذ الموصوف لك، ولا ينبغي الاعتماد عليه لإيقاف نوبة ضيق تنفس حادة. إذا بدأت نوبة مفاجئة، فاتبع خطة الربو التي وضعها الطبيب واستخدم علاج الإنقاذ حسب تعليماته، بدلا من تناول كمية إضافية من الشراب وانتظار مفعوله.

صعوبة الكلام بسبب ضيق النفس، أو ازرقاق الشفتين، أو النعاس غير المعتاد، أو عدم التحسن بعد علاج الإنقاذ، علامات تستلزم رعاية طارئة. كذلك فإن زيادة حاجتك إلى بخاخ الإنقاذ أو الاستيقاظ المتكرر ليلا بسبب الأعراض تعني أن السيطرة على المرض تحتاج إلى مراجعة، حتى لو كان الشراب يساعد على إخراج البلغم.

التدخين والحمى قد يغيران استجابة الجسم للعلاج

قد لا يخطر ببالك أن التوقف عن التدخين يؤثر في جرعة دواء للتنفس. لكن دخان التبغ يسرع التخلص من الثيوفيلين، والتوقف عنه قد يرفع مستواه في الدم عند الاستمرار على الجرعة نفسها. الإقلاع خطوة مفيدة لصحتك، والمطلوب هو إبلاغ الطبيب عند التخطيط له أو عند تقليل التدخين بوضوح، وليس الاستمرار بالتدخين خوفا من تغير تأثير الدواء.

أخبر الطبيب أيضا إذا أصبت بحمى مرتفعة أو مستمرة، أو عدوى شديدة، أو تدهور ملحوظ في حالتك الصحية؛ فقد تقل قدرة الجسم على التخلص من الدواء. لا تنتظر موعد المتابعة المعتاد إذا ترافق ذلك مع غثيان متكرر أو خفقان أو رعشة.

قبل شراء علاج للبرد أو بدء مضاد حيوي

حتى العلاج الذي تستخدمه لأيام قليلة قد يؤثر في مستوى الثيوفيلين. بعض المضادات الحيوية، مثل سيبروفلوكساسين وإريثرومايسين، قد ترفع مستواه، بينما قد تقلله أدوية مثل ريفامبيسين وكاربامازيبين، وكذلك عشبة القديس يوحنا. هذه أمثلة تحتاج إلى مراجعة ومراقبة، وليست قائمة تمنع جميع هذه العلاجات في كل الحالات.

عندما تصاب بالزكام، اعرض عبوة الشراب على الصيدلي قبل اختيار مستحضر آخر للسعال أو الاحتقان. فقد يحتوي المستحضر الجديد على جوافينيسين أيضا، أو على مادة منبهة تزيد الخفقان والأرق. وإيقاف دواء مصاحب قد يغير مستوى الثيوفيلين مثلما يفعل البدء به، لذلك أبلغ الطبيب بالتغيير في الحالتين.

تفاصيل عملية تساعد على تناول الشراب بدقة

استخدم سرنجة فموية أو أداة القياس المدرجة المخصصة للأدوية، لا ملعقة الطعام المنزلية؛ فحجم الملاعق غير ثابت وقد يؤدي إلى تناول كمية غير مقصودة. اطلب من الصيدلي أن يريك علامة القياس المناسبة للجرعة التي وصفها الطبيب إذا كانت التدريجات غير واضحة.

اتبع تعليمات العبوة بشأن رج الزجاجة وعلاقة الجرعة بالطعام. ولا تستبدل المنتج بعبوة تحمل اسما مشابها من دون مراجعة التركيز والمكونات مع الصيدلي. يمكن أن يساعد شرب السوائل على التعامل مع الإفرازات، لكن إذا كنت تتبع تقييدا للسوائل بسبب حالة صحية أخرى، فالتزم بالكمية التي سمح بها طبيبك.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

إذا نسيت جرعة، فتناولها عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية؛ عندئذ تجاوز الجرعة المنسية واستأنف جدولك المعتاد. لا تجمع جرعتين لتعويض النسيان. وإذا التبس عليك الموعد المناسب، اسأل الصيدلي بدلا من تقدير جرعة تعويضية بنفسك.

  • إذا تناولت كمية أكبر من الموصوفة، أو شرب طفل من العبوة، فاتصل فورا بمركز السموم أو بالطوارئ حتى لو لم تظهر أعراض بعد؛ فقد تكون سمية الثيوفيلين خطيرة.
  • لا تحاول إحداث القيء، ولا تستخدم علاجا منزليا لإبطال مفعول الدواء. احتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات والتركيز، واذكر الوقت والكمية التقريبية إن أمكن.
  • إذا تقيأت بعد تناول الجرعة، فلا تكررها تلقائيا؛ إذ يصعب معرفة المقدار الذي امتصه الجسم. اطلب توجيه الصيدلي أو الطبيب.

تغير البلغم لا يعني تلقائيا الحاجة إلى مضاد حيوي

تسهيل خروج البلغم لا يعالج كل أسباب السعال، ولا يغني عن تقييم عدوى محتملة أو تفاقم مرض تنفسي. كما أن تغير لون البلغم وحده لا يكفي لتقرير استخدام مضاد حيوي. راجع الطبيب إذا زادت كمية الإفرازات مع تدهور التنفس، أو ظهرت حمى مستمرة أو ألم في الصدر.

وجود دم في البلغم أو تغير واضح ومستمر في طبيعة السعال يستحق التقييم أيضا. لا تمدد العلاج أو ترفع جرعته لمجرد أن السعال لم يختف؛ فقد تحتاج الخطة العلاجية إلى تعديل أو إلى البحث عن سبب آخر للأعراض.

أسئلة شائعة

ما استخدامات جوافينيسين، أوكستريفيلين؟

يستخدم لتخفيف أو منع أعراض الربو، ولتخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة. يجمع بين تسهيل خروج البلغم وتوسيع الشعب الهوائية للمساعدة على تخفيف السعال والصفير وضيق التنفس.

هل يصلح الشراب لعلاج نوبة الربو المفاجئة؟

لا، لا تعتمد عليه لإيقاف نوبة ضيق التنفس الحادة ولا تتناول كمية إضافية منه لهذا الغرض. استخدم علاج الإنقاذ وفق خطة الطبيب، واطلب الطوارئ إذا تعذر الكلام بسبب ضيق النفس أو ازرقت الشفتان أو لم تتحسن بعد علاج الإنقاذ.

ما الآثار الجانبية التي تستدعي القلق؟

قد يحدث غثيان أو اضطراب بالمعدة أو صداع أو أرق أو رعشة، ويجب إبلاغ الطبيب إذا استمرت أو أصبحت مزعجة. عند القيء المتكرر أو الخفقان الواضح أو المتزايد، لا تتناول جرعة أخرى قبل تقييم طبي عاجل لاحتمال ارتفاع مستوى الثيوفيلين. أما التشنجات أو الإغماء أو اضطراب ضربات القلب الشديد فتستدعي الإسعاف.

كيف أتناول الشراب، وماذا أفعل إذا نسيت جرعة؟

الجرعة يحددها الطبيب، ويؤكد الصيدلي طريقة قياسها بسرنجة فموية أو أداة مدرجة بدلا من ملعقة الطعام، مع اتباع تعليمات العبوة بشأن الطعام ورج الزجاجة. إذا نسيت جرعة فتناولها عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد التالية فتجاوز المنسية ولا تضاعف الجرعة.

هل يتداخل الدواء مع القهوة أو أدوية البرد والمضادات الحيوية؟

تجنب الكميات الكبيرة من الكافيين، مثل الإكثار من القهوة ومشروبات الطاقة، لأنها قد تزيد الأرق والخفقان. بعض المضادات الحيوية، مثل سيبروفلوكساسين وإريثرومايسين، قد ترفع مستوى الثيوفيلين، كما قد تكرر أدوية البرد مكون الجوافينيسين أو تحتوي على منبهات. اعرض جميع أدويتك ومكملاتك على الصيدلي قبل إضافة علاج أو إيقافه.

هل يمكن استخدامه للحامل أو المرضع أو الأطفال؟

خلال الحمل والرضاعة، يقرر الطبيب ملاءمة العلاج بعد موازنة الفوائد والمخاطر، ولا تبدئيه من تلقاء نفسك. لا ينصح بالمستحضر المحتوي على نسبة مرتفعة من الكحول للأطفال؛ اطلب من الصيدلي مراجعة مكونات العبوة والطبيب اختيار العلاج المناسب.

لماذا يطلب الطبيب تحليل الثيوفيلين أثناء العلاج؟

يطلق أوكستريفيلين الثيوفيلين في الجسم، وقياس مستواه يساعد على ضبط العلاج وتجنب السمية، ولا يعني طلب التحليل بالضرورة وجود مشكلة. قد يحتاج الطبيب إلى هذا الفحص بعد بدء العلاج أو تعديل الجرعة أو ظهور أعراض غير معتادة. أخبره بموعد آخر جرعة، وبأي حمى مستمرة أو تغيير في التدخين أو الأدوية.

أدوية ذات صلة