جوز القيء | Nux Vomica — رسم توضيحي لفئة عشبة

جوز القيء

Nux Vomica

جوز القيء: بذور سامة لها استخدامات تقليدية وخصائص دوائية محتملة، ولكنها تتطلب إشرافًا طبيًا صارمًا.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • تحتوي بذور جوز القيء على الستريكنين والبروسين، وهما مادتان سامتان قد تسببان تشنجات تهدد الحياة.
  • النتائج المخبرية عن جوز القيء لا تثبت أنه يعالج العدوى أو السرطان أو اضطرابات الهضم لدى الإنسان.
  • لا توجد منتجات معالجة مثلية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ووصف المنتج بأنه طبيعي لا يضمن سلامته.
  • الحوامل والمرضعات ومرضى الصرع وأمراض الكبد أكثر عرضة لمخاطر استخدام جوز القيء.
  • نقع البذور أو غليها لا يوفر وسيلة منزلية موثوقة لجعلها آمنة.
  • ابتلاع البذور أو مستخلص مشتبه به يستدعي الاتصال الفوري بمركز السموم أو الطوارئ دون انتظار الأعراض.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء جوز القيء

جوز القيء (أو الجوز السام) هو عبارة عن بذور سامة يتم الحصول عليها من شجرة ستريكنوس نوكس فوميكا (بالإنجليزية: Strychnos Nux Vomica)، وهي شجرة دائمة الخضرة، تنمو لتصل إلى ارتفاع 25 متر.

ينمو جوز القيء بالأصل في مناطق جنوب شرق آسيا والهند، وتزرع تجاريا في بعض أجزاء من الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والصين، وجميع أنحاء آسيا الاستوائية.

اشتهر استخدام جوز القيء في الطب البيطري قديما، حيث تم استخدامه في انكلترا في القرن السابع عشر كوسيلة لقتل الحيوانات مثل القوارض، وفي العصور اللاحقة كان جوز القيء جزءا من الطب الشعبي وخصوصا الطب الصيني والهندي.

مع تطور العلم وقدرة العلماء على فصل المواد القلوية السامة الموجودة في جوز القيء تم التعرف على خصائصه الفسيولوجية والعلاجية مما أدى إلى توسع استخدامه في الطب البشري والبيطري.

تحتوي بذور جوز القيء الناضجة الجافة على مواد قلوية سامة وهي ستريكنين (بالإنجليزية: Strychnine) وبروسين (بالإنجليزية: Brucine)، بالإضافة إلى حمض الأيغاسوريك واللوغانين.

مادة الستريكنين القلوية السامة تعتبر من أهم المواد القلوية في جوز القيء، وتعطيه خصائص فيزيائية وعلاجية عديدة.

تعمل مادة ستريكنين عن طريق عكس عمل ناقلات عصبية مثبطة في الجسم تسمى جلايسين. تتواجد ناقلات الجلايسين (بالإنجليزية: Glycine) بوفرة في النخاع الشوكي وجذع الدماغ.

ما هي استخدامات جوز القيء؟

يستخدم جوز القيء بشكل عام في الطب البيطري، وفي مكافحة القوارض، وفي حماية المحاصيل الزراعية من الحيوانات والحشرات.

أما في الإنسان، فقد تم دراسة خصائص جوز القيء الدوائية كمضاد حيوي، ومضاد للأكسدة والالتهابات، وعلاج للسرطان.

يتم حاليا دراسة جوز القيء وفوائده العلاجية وأثره على الجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، ومستوى الجلوكوز في الدم، وخلايا العظام وأجهزة القلب والأوعية الدموية.

خصائص جوز القيء كمضاد حيوي

أظهر جوز القيء من خلال الدراسات قدرته على القضاء على العديد من أنواع البكتيريا والفطريات عند استخدامه بتراكيز معينة، وتشمل الأمثلة على أنواع البكتيريا التي تمت دراسة أثر جوز القيء عليها ما يلي:

  • بكتيريا إلإي كولاي (بالإنجليزية: Escherichia Coli).
  • بكتيريا الزائفة الزنجارية (بالإنجليزية: Pseudomonas Aeruginosa).
  • بكتيريا العنقودية الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus Aureus).
  • بكتيريا الرشاشية (بالإنجليزية: Aspergillus).

خصائص جوز القيء كمضاد للالتهابات

يمتلك البروسين وهو أحد المواد القلوية الرئيسية في جوز القيء خصائص مضادة للإلتهاب من خلال تثبيط البروستاغلاندين إي 2 (بالإنجليزية: prostaglandin E2).

يوجد العديد من الأمراض التي تمت دراسة أثر جوز القيء عليها، من أهمها: ضعف الانتصاب لدى الرجال (بالإنجليزية: Erectile dysfunction)، وأمراض المعدة والأمعاء، واضطرابات القلب ونظام الدم، وفقر الدم (بالإنجليزية: Anemia)، وأمراض العيون، وأمراض الأعصاب، والاكتئاب (بالإنجليزية: Depression)، والصداع النصفي (بالإنجليزية: Migraine)، وأمراض الرئة، وفتح الشهية.

حتى الآن، لا يوجد دراسات كافية ودلائل علمية موثقة للتأكد من فعالية جوز القيء على هذه الأمراض.

ما هي موانع استخدام جوز القيء؟

يعتبر جوز القيء بشكل عام غير آمن للإستخدام إلا تحت الإشراف الطبي.

تعتبر بعض الفئات من الناس أكثر عرضة لاختبار الآثار الجانبية المصاحبة لتناول جوز القيء؛ مثل:

  • الأشخاص الذين يعانون في الأصل من نوبات التشنج والصرع.
  • الحامل أو المرضع.
  • الأشخاص المصابين بأمراض الكبد.

ما هي احتياطات استخدام جوز القيء؟

ينصح بعدم استخدام جوز القيء لمدة طويلة أو بتركيز 30 ملغرام أو أكثر، لأن ذلك من الممكن أن يسبب آثارا جانبية شديدة، ويمكن أن تؤدي الجرعات الزائدة إلى الموت.

سمية جوز القيء

يتميز التسمم نتيجة التعرض إلى مادة الستريكنين بصفات محددة حيث يبدأ على شكل تصلب وارتعاش في عضلات الوجه والرقبة، وتصبح ردات فعل الجسم للمؤثرات الخارجية عنيفة، وبعد نصف ساعة من التعرض له تبدأ نوبات التشنج العنيفة والتشنجات التي تؤدي إلى تقوس الظهر (بالانجليزية: opisthotonus).

تحدث الوفاة نتيجة التسمم بسبب الضرر الذي يصيب الدماغ نتيجة نوبات التشنج الغير متحكم بها، أو نقص الأوكسجين، أو توقف عضلة القلب.

أظهرت الدراسات أن جرعة ستريكنين بمقدار 30 إلى 100 ملغرام للبالغين، وما بين 5 إلى 30 ملغرام للأطفال كافية لأن تكون جرعة قاتلة.

أما التراكيز التي تصل إليها مادة السترين في الدم في حال السمية فهي كما يلي:

  • تركيز ستريكنين السام في الدم: 0.2 ملغرام / ديسيلتر.
  • تركيز ستريكنين القاتل في الدم: 0.9-1.2 ملغرام/ ديسيلتر.

إقرأ المزيد:تسمم بالستريكنين

ما هي التداخلات الدوائية لجوز القيء؟

لا يوجد دراسات حاليا توضح تعارضات جوز القيء مع الأدوية أو الطعام.

هناك بعض الدراسات التي أظهرت تعارضه مع الثيانين وهي مادة مشتقة من الغلوتامات وموجودة بكثرة في الشاي الأخضر.

ما هي جرعات جوز القيء وطرق الاستعمال؟

تعتمد كمية الجرعة المناسبة للاستخدام من جوز القيء على عوامل عديدة منها الحالة الصحية للمريض، وعمره، ودواعي الإستعمال وغيرها من الشروط الأخرى، لكن لازالت الجرعات المناسبة غير محددة بشكل واضح لنقص الدراسات والأدلة والبراهين الداعمة لها.

ينصح بعدم استخدام جوز القيء إلا تحت الإشراف الطبي.

هل المنتجات المثلية المكتوب عليها Nux Vomica آمنة؟

قد تجد هذا الاسم على عبوات تباع لتخفيف اضطرابات الهضم أو ضمن منتجات المعالجة المثلية، المعروفة أيضا بالهوميوباثي. هذه المنتجات تختلف عن البذور والمستخلصات النباتية، لكن اختلاف الشكل أو كتابة كلمة «طبيعي» لا يكفيان للحكم على السلامة.

توضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن بعض المنتجات المثلية قد تحتوي على كميات قابلة للقياس من مواد سامة، وأن أخطاء التصنيع أو التخفيف قد تعرض المستخدم للخطر. ولا توجد منتجات معالجة مثلية معتمدة من هذه الإدارة. لذلك لا تفترض أن وجود المنتج في متجر أو عرضه عبر الإنترنت يعني أنه خضع لتقييم الفعالية والسلامة كالأدوية المعتمدة.

كيف تفهم الحديث عن الفوائد المحتملة؟

دراسة تأثير مادة على البكتيريا في المختبر لا تعني أنها تعالج العدوى لدى الإنسان، كما أن التأثير على خلايا سرطانية لا يجعلها علاجا للسرطان. إثبات الفائدة يتطلب أدلة سريرية تبين أن المنفعة تفوق الضرر.

إذا كنت تبحث عن حل للحموضة أو الإمساك أو ضعف الشهية، فناقش العرض نفسه مع الصيدلي بدلا من تجربة بذور أو مستخلص مجهول التركيز. لا توقف علاجا موصوفا ولا تؤخر فحص أعراض مستمرة اعتمادا على ادعاءات تسويقية عن هذا النبات.

ماذا تفعل عند ابتلاع المنتج أو الاشتباه بالتسمم؟

ابتلاع البذور أو مستخلص مشتبه به يستدعي الاتصال الفوري بمركز السموم المحلي أو خدمات الطوارئ، حتى لو كان الشخص يتحدث بصورة طبيعية ولم تظهر عليه أعراض. لا تنتظر حدوث التشنجات لتطلب المساعدة.

  • لا تحاول إحداث القيء، ولا تعط المصاب وصفات منزلية أو فحما منشطا من تلقاء نفسك؛ اتبع تعليمات المختص.
  • أبعد الشخص عن الضوضاء والإضاءة القوية، وقلل اللمس غير الضروري أثناء انتظار الإسعاف، لأن المنبهات قد تثير التشنجات في تسمم الستريكنين.
  • إذا حدث تشنج، أبعد الأشياء المؤذية ولا تقيد الحركة ولا تضع شيئا في الفم. لا تعط طعاما أو شرابا أثناء التشنج أو اضطراب الوعي.
  • احتفظ بالعبوة أو بصورة واضحة لملصقها، وأبلغ فريق الطوارئ باسم المنتج والكمية المحتملة ووقت التعرض والأدوية الأخرى المستخدمة.

لماذا لا تصلح المعالجة المنزلية لجعل البذور آمنة؟

لا تعتمد على نقع البذور أو غليها أو طحنها للتخلص من سميتها. هذه الإجراءات لا توفر وسيلة منزلية موثوقة لضبط محتوى الستريكنين والبروسين أو التأكد من سلامة الناتج. وكذلك لا يمكن تقدير الأمان من لون المسحوق أو طعمه أو تجربة شخص آخر معه.

الإشراف الطبي ليس ضمانا يجعل البذور السامة مناسبة للعلاج الذاتي. ولا ينبغي تحويل الأرقام المذكورة في أي مقال عن السمية إلى حدود يظن القارئ أن ما دونها آمن.

حفظ العبوات والتخلص منها بأمان

إذا كانت لديك عبوة بالفعل، فاحتفظ بها مغلقة داخل عبوتها الأصلية وبعيدا عن الطعام والأدوية اليومية، في مكان مقفل لا يصل إليه الأطفال أو الحيوانات المنزلية. لا تنقل المسحوق إلى علبة توابل أو زجاجة مشروب، حتى لو وضعت عليها علامة صغيرة.

اسأل الصيدلي أو الجهة المحلية المختصة بالنفايات الخطرة عن طريقة التخلص المناسبة، ولا تشارك المنتج مع الآخرين. أما المستحضرات المخصصة لمكافحة الآفات، فتتبع بشأن تخزينها والتخلص منها تعليمات الملصق والجهات المختصة.

أسئلة شائعة

ما هو جوز القيء وما استخداماته؟

جوز القيء بذور سامة من شجرة ستريكنوس نوكس فوميكا، وتحتوي على الستريكنين والبروسين. استخدم تاريخيا في الطب الشعبي والبيطري ومكافحة القوارض، لكن استخداماته الشعبية لا تعني ثبوت فعاليته أو سلامته لعلاج الإنسان.

هل جوز القيء مفيد للمعدة والإمساك؟

لا توجد أدلة سريرية كافية تثبت فعاليته لعلاج اضطرابات المعدة أو الإمساك. إذا رأيت منتجا بهذا الاسم يباع للهضم، فناقش أعراضك مع الصيدلي لاختيار علاج مناسب بدلا من تجربة بذور أو مستخلص مجهول التركيز.

هل منتجات Nux Vomica المثلية آمنة؟

لا يمكن افتراض سلامتها لمجرد أنها مثلية أو مكتوب عليها طبيعي؛ فقد تحتوي بعض المنتجات على كميات قابلة للقياس من مواد سامة. توضح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن أخطاء التصنيع أو التخفيف قد تعرض المستخدم للخطر، ولا توجد منتجات معالجة مثلية معتمدة منها.

هل توجد جرعة آمنة من جوز القيء؟

لا توجد جرعة علاجية آمنة مثبتة يمكن التوصية بها للاستخدام الذاتي، ولا يجوز اعتبار مقادير السمية حدودا للأمان. يحدد الطبيب أو الصيدلي العلاج المناسب وجرعته بحسب حالتك، والإشراف الطبي لا يجعل البذور السامة مناسبة للتجربة المنزلية.

ما أعراض التسمم بجوز القيء؟

قد يبدأ التسمم بتصلب وارتعاش عضلات الوجه والرقبة وزيادة الاستجابة للصوت واللمس، ثم يتطور إلى تشنجات عنيفة وتقوس الظهر. قد يسبب نقص الأكسجين أو توقف القلب، لذلك لا تنتظر ظهور هذه العلامات إذا حدث ابتلاع مشتبه به.

ماذا أفعل إذا ابتلع شخص بذور جوز القيء؟

اتصل فورا بمركز السموم المحلي أو خدمات الطوارئ حتى لو بدا الشخص بخير، ولا تحاول إحداث القيء أو إعطاء وصفات منزلية أو فحم منشط من تلقاء نفسك. أثناء انتظار المساعدة، قلل الضوضاء والإضاءة القوية واللمس غير الضروري، واحتفظ بالعبوة لإطلاع فريق الطوارئ عليها. إذا حدث تشنج، أبعد الأشياء المؤذية ولا تقيد المصاب أو تضع شيئا في فمه.

أدوية ذات صلة