حمض الخليك، ديزونيد أذني | Acetic acid, Desonide otic — رسم توضيحي لفئة التهاب الأذن

حمض الخليك، ديزونيد أذني

Acetic acid, Desonide otic

دواء لعلاج التهابات الأذن الخارجية وقتل الفطريات والبكتيريا.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يساعد حمض الخليك على الحد من نمو البكتيريا والفطريات، بينما يخفف الديزونيد الالتهاب الموضعي.
  • يمنع استخدام المستحضر عند وجود ثقب في طبلة الأذن أو حساسية لأي من مكوناته.
  • الجرعة ومدة العلاج يحددهما الطبيب أو الصيدلي؛ تحسن الحكة لا يعني بالضرورة انتهاء العدوى.
  • إبقاء الأذن جافة وتجنب الأعواد القطنية داخل القناة يساعدان على التعافي.
  • ليس كل مستحضر أذني يحتوي على حمض الخليك مضافا إليه الديزونيد؛ تحقق من المكونات مع الصيدلي.
  • الألم الشديد أو ضعف السمع المفاجئ يستدعيان فحصا دون تأخير، خاصة لدى مرضى السكري أو ضعف المناعة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء حمض الخليك، ديزونيد أذني

يحتوي هذا الدواء على المكونات الآتية:

  • حمض الخليك: والذي يستخدم في علاج التهابات الأذن الخارجية عن طريق وقف نمو البكتيريا والفطريات.
  • الديسونيد: أحد مضادات الالتهاب من نوع كورتيكوستيرويد وهو موضعي ويمكن استخدامه لتخفيف الاحمرار والالتهاب الجلدي.

ما هي استخدامات حمض الخليك، ديزونيد أذني؟

يستخدم حمض الخليك، ديزونيد أذني في الحالات الآتية:

  • علاج التهاب الأذن الخارجية.
  • قتل فطريات الأذن.
  • التخلص من بكتيريا الأذن.

ما هي موانع استخدام حمض الخليك، ديزونيد أذني؟

يمنع استخدام حمض الخليك، ديزونيد أذني في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • ثقب غشاء الطبلة.

ما هي احتياطات استخدام حمض الخليك، ديزونيد أذني؟

يستخدم حمض الخليك، ديزونيد أذني بحذر في الحالات الآتية:

  • التهاب الأذن الشديد.
  • الحمل: يجب استخدام حمض الخليك، ديزونيد أذني أثناء الحمل عند الحاجة الماسة فقط على الرغم من أن المخاطر قد تكون صغيرة لكن يجب استشارة الطبيب.
  • الرضاعة الطبيعية: غير معروف حتى الآن إذا كان حمض الخليك، ديزونيد أذني ينتقل عبر حليب الأم أم لا ويفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه.

ما هي التداخلات الدوائية لحمض الخليك، ديزونيد أذني؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن حمض الخليك، ديزونيد أذني مع الأدوية التالية:

  • أكاربوز.
  • أسيتوهيكساميد.
  • البيجلوتيد.
  • الوجليبتين.
  • كاناجليفلوزين.
  • كلوربروباميد.
  • داباجليفلوزين.
  • دولاجلوتايد.
  • إمباغليفلوزين.
  • اكسيناتيد.
  • غليميبيريد.
  • غليبيزيد.
  • غليبوريد.
  • الأنسولين.

ما هي جرعات حمض الخليك، ديزونيد أذني وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها لالتهاب الأذن الخارجية:

  1. يجب إزالة جميع الصملاخ (الشمع) بالأذن.
  2. إدخال فتيل قطني مشبع بالمحلول في قناة الأذن أو وضعه ثم إضافة المحلول للفتيل.
  3. يظل الفتيل لمدة 24 ساعة ويضاف المحلول إليه كل 5 ساعات.

ما هي الأشكال الدوائية لحمض الخليك، ديزونيد أذني؟

يأتي في صورة: محلول أذني: تركيز 2%.

ما هي ظروف تخزين حمض الخليك، ديزونيد أذني؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام حمض الخليك، ديزونيد أذني

  • تجنب ملامسة الأذن بالقطارة.
  • يمسك الوعاء باليد لبضع دقائق لتدفئته.
  • عدم لمس طرف القطارة ولا تتركه يلمس أي سطح آخر.
  • عند الأطفال، تثبت شحمة الأذن للأسفل وللخلف والحفاظ على إمالة الرأس لمدة دقيقتين تقريبا.

قبل البدء: تأكد من العبوة ومن سبب ألم الأذن

ألم الأذن لا يعني دائما وجود التهاب في القناة الخارجية؛ فقد ينشأ من الأذن الوسطى أو تراكم الشمع أو أسباب أخرى تحتاج إلى علاج مختلف. لذلك لا تستخدم قطرة متبقية من وصفة قديمة لمجرد تشابه الألم، ولا تشارك عبوتك مع شخص آخر حتى لو كانت شكواه قريبة من شكواك.

راجع اسم المواد الفعالة المكتوب على العبوة مع الصيدلي، لأن مستحضرات حمض الخليك الأذنية قد تختلف في مكوناتها، ولا يجوز افتراض أن أي قطرة تحتوي عليه تتضمن الديسونيد أيضا. كذلك لا تضع كريم الديسونيد الجلدي داخل الأذن ولا تحاول خلطه مع محلول آخر لتحضير بديل منزلي؛ فملاءمة المستحضر للأذن تعتمد على تركيبته كاملة.

ما الذي تضيفه حموضة المحلول إلى العلاج؟

تتمتع قناة الأذن الخارجية ببيئة حمضية تساعد على الحد من نمو بعض الميكروبات. وقد يخل التعرض المتكرر للماء أو العبث بالقناة بهذا التوازن. يساعد حمض الخليك على استعادة وسط غير ملائم لنمو الكائنات المسببة للالتهاب، لكنه ليس علاجا لكل أسباب ألم الأذن أو إفرازاتها.

أما المكون الكورتيزوني فيخفف استجابة الأنسجة الالتهابية. وقد تلاحظ تراجع الحكة والانزعاج قبل انتهاء المشكلة المسببة لهما، ولذلك لا تجعل تحسن الأعراض وحده سببا لتقصير العلاج أو إطالته. الجرعة ومدة الاستخدام يحددهما الطبيب أو الصيدلي وفق التشخيص والمستحضر المصروف.

عناية يومية تساعد قناة الأذن على التعافي

إبقاء الأذن جافة وتجنب خدشها جزء عملي من العلاج. إذا كنت معتادا على تنظيفها بعود قطني بعد الاستحمام، فتوقف عن إدخاله في القناة؛ إذ قد يجرح الجلد ويدفع الشمع إلى الداخل. يكفي تجفيف الجزء الخارجي بلطف، أما التنظيف العميق عند الحاجة فيجريه مختص.

وجود فتيل داخل القناة لا يعني أنه إجراء منزلي مناسب للجميع. يقرر المختص الحاجة إليه عندما يمنع التورم وصول القطرة، ويحدد كيفية العناية به وموعد إزالته. لا تدفع قطنا إلى عمق الأذن ولا تحاول إعادة فتيل خرج من مكانه بنفسك.

  • تجنب السباحة وإدخال الماء إلى الأذن خلال فترة الالتهاب، واسأل الطبيب عن وسيلة الحماية المناسبة أثناء الاستحمام.
  • لا تدخل الأصابع أو الأدوات لحك القناة، حتى لو كانت الحكة مزعجة.
  • إذا سببت سماعات الأذن أو المعينة السمعية ضغطا أو احتكاكا مؤلما، فناقش تقليل استخدامها مؤقتا وطريقة تنظيفها مع المختص.
  • لا تستخدم الخل المنزلي أو الكحول أو الزيوت بديلا عن المستحضر الدوائي.

اللسع والتهيج: ما المتوقع ومتى تتوقف؟

قد يحدث لسع أو حرقان موضعي عند وضع محلول حمضي على جلد ملتهب، وقد يكون عابرا. لكن الألم الشديد أو الحرقان المستمر ليس علامة على أن الدواء يعمل بصورة أفضل. إذا أصبحت الأعراض أوضح بعد كل استعمال، فتواصل مع الطبيب أو الصيدلي قبل متابعة العلاج.

ظهور طفح جديد أو تورم أو حكة متفاقمة قد يشير إلى تهيج أو تحسس من أحد المكونات. أما صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الشفتين فتحتاج إلى مساعدة إسعافية فورية.

الاستخدام المطول للمكون الكورتيزوني دون متابعة قد يخفي علامات استمرار العدوى، وقد يؤثر في الجلد الموضعي. لا تكرر الوصفة تلقائيا عند عودة الحكة؛ فقد تكون العودة مرتبطة بحساسية جلدية أو عدوى تحتاج إلى إعادة تقييم.

إذا نسيت الاستعمال أو حدث خطأ

عند نسيان موعد الاستعمال، استخدم الدواء حين تتذكر ما لم يكن موعد الاستعمال التالي قريبا؛ عندها تجاوز الموعد المنسي واستكمل جدولك المعتاد. لا تضاعف الكمية لتعويض ما فات، واتبع تعليمات المختص إذا كان العلاج يتم عبر فتيل أذني.

إذا وضعت كمية أكبر بطريق الخطأ، فلا تحاول غسل الأذن أو إدخال أدوات لإخراجها. امسح السائل الذي يخرج إلى صيوان الأذن بلطف، واستشر الصيدلي إذا صاحب ذلك ألم أو تهيج. وإذا ابتلع طفل المحلول، فاتصل بمركز السموم أو الطوارئ مع الاحتفاظ بالعبوة، ولا تحاول إحداث القيء.

هذا المستحضر ليس للعين. عند وصوله إليها بالخطأ، اغسلها بالماء الجاري واطلب المشورة الطبية إذا استمر الألم أو الاحمرار أو ظهرت مشكلة في الرؤية.

تنسيق العلاج مع القطرات الأخرى وأدوية السكري

لا تضف قطرات أخرى، بما فيها مذيبات الشمع والمطهرات، دون مراجعة الصيدلي؛ فقد تزيد التهيج أو لا تلائم حالة قناة الأذن وطبلة الأذن. وإذا وصف الطبيب أكثر من مستحضر أذني، فاطلب منه توضيح ترتيب استخدامها والفاصل المناسب بينها بدلا من وضعها معا.

وجود دواء للسكري ضمن قائمة التداخلات لا يعني أن عليك إيقافه أو أنه يمنع استعمال القطرة تلقائيا. مخاوف تأثير الكورتيزون في سكر الدم تعتمد على مقدار امتصاصه وطريقة استعماله ومدته. لا تعدل الأنسولين أو أي علاج آخر بنفسك، وناقش الحاجة إلى متابعة السكر مع الطبيب، خصوصا إذا كان غير مستقر.

علامات تستدعي فحصا طبيا دون تأخير

لا تنتظر انتهاء العلاج إذا كانت الحالة تتدهور. يحتاج مريض السكري أو ضعف المناعة إلى تقييم مبكر عند ظهور ألم شديد أو إفرازات مستمرة، لأن بعض التهابات الأذن الخارجية قد تكون أعمق من التهاب سطحي بسيط.

كذلك، إذا لم تبدأ الأعراض في التحسن خلال المدة التي حددها الطبيب، فقد يلزم فحص القناة مجددا للتأكد من وصول الدواء واستبعاد سبب آخر. زيادة مرات الاستعمال من نفسك ليست بديلا عن هذا الفحص.

  • ألم شديد أو متزايد، خاصة إذا كان يوقظك من النوم أو يبدو أكبر من المتوقع.
  • حمى، أو احمرار وتورم يمتدان حول الأذن، أو تورم خلفها.
  • ضعف سمع مفاجئ، أو دوار شديد، أو ضعف في حركة الوجه.
  • نزف جديد أو إفرازات تتزايد رغم الالتزام بالعلاج.

أسئلة شائعة

ما استخدام حمض الخليك، ديزونيد أذني؟

يستخدم لعلاج التهاب الأذن الخارجية؛ إذ يحد حمض الخليك من نمو البكتيريا والفطريات، ويساعد الديزونيد على تخفيف الالتهاب. لكنه ليس علاجا لكل ألم في الأذن، فقد يكون السبب تراكم الشمع أو مشكلة في الأذن الوسطى.

كيف أستخدم محلول حمض الخليك، ديزونيد للأذن؟

اتبع الجرعة ومدة الاستخدام اللتين يحددهما الطبيب أو الصيدلي، ودفئ العبوة بين يديك قبل الاستعمال دون لمس طرف القطارة للأذن أو أي سطح. إذا احتاجت القناة إلى تنظيف أو فتيل أذني، فتولى ذلك مع المختص ولا تدفع القطن إلى داخل الأذن بنفسك.

هل يمكن استخدام القطرة مع ثقب طبلة الأذن؟

لا، يمنع استخدام هذا المستحضر عند وجود ثقب في طبلة الأذن. إذا كنت تشك في وجود ثقب أو ظهرت إفرازات مع تغير في السمع، فلا تستخدم قطرة متبقية من وصفة قديمة واطلب فحص الأذن.

هل الحرقان بعد وضع القطرة طبيعي؟

قد يحدث لسع أو حرقان موضعي عابر عند ملامسة المحلول الحمضي للجلد الملتهب. أما الحرقان المستمر أو الألم الشديد أو الطفح الجديد، فيستدعي التواصل مع الطبيب أو الصيدلي قبل متابعة العلاج.

هل يمكن استخدام حمض الخليك، ديزونيد أذني أثناء الحمل والرضاعة؟

أثناء الحمل، لا يستخدم إلا عند الحاجة وبعد استشارة الطبيب لتقييم الفائدة والمخاطر. وفي الرضاعة، لا تتوافر معلومات مؤكدة عن انتقال هذه التركيبة إلى حليب الأم، لذا استشيري الطبيب قبل الاستخدام.

هل تتعارض هذه القطرة مع أدوية السكري؟

وجود أدوية السكري ضمن قائمة التداخلات لا يعني منع القطرة تلقائيا أو إيقاف علاج السكري. أخبر الطبيب بأدويتك وناقش الحاجة إلى متابعة السكر، لأن تأثير المكون الكورتيزوني يعتمد على امتصاصه وطريقة استعماله ومدته.

هل يمكن استخدام الخل المنزلي أو كريم الديزونيد بدلا من القطرة؟

لا تستخدم الخل المنزلي أو كريم الديزونيد الجلدي داخل الأذن، ولا تخلطهما لتحضير بديل. ملاءمة المستحضر للأذن تعتمد على تركيبته كاملة، والصيدلي يساعدك على التحقق من العبوة والبديل المناسب عند الحاجة.

أدوية ذات صلة