حمض الستريك، زيت الزعتر، توين 20، الجليسرين، المنثول، الصبار، زيت شجرة الشاي، مستخلص البابونج، ترايكلوسان | citric acid, thyme oil, tween 20, glycerin, menthol, aloe vera, tea tree oil, chamomile extract, triclosan, m — رسم توضيحي لفئة داء المهبل الجرثومي

حمض الستريك، زيت الزعتر، توين 20، الجليسرين، المنثول، الصبار، زيت شجرة الشاي، مستخلص البابونج، ترايكلوسان

citric acid, thyme oil, tween 20, glycerin, menthol, aloe vera, tea tree oil, chamomile extract, triclosan, m

كريم مهبلي طبيعي لعلاج التهابات المهبل المختلفة وتخفيف الأعراض المصاحبة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • تخفيف الحكة أو إخفاء الرائحة لا يعني علاج سبب الأعراض المهبلية.
  • الزيوت النباتية والصبار والبابونج ليست بدائل مكافئة لعلاجات العدوى الموصوفة.
  • لا تستخدمي التركيبة داخل المهبل قبل التأكد من أن المستحضر مخصص لذلك ومراجعة تعليماته.
  • أوقفي الاستخدام عند ظهور حرقة أو احمرار أو حكة متزايدة، حتى لو سبق استعمال المنتج دون مشكلة.
  • الحمى أو ألم الحوض أو الإفرازات المصحوبة بدم خارج موعد الدورة تستدعي مراجعة الطبيب دون تأخير.
  • أثناء الحمل والرضاعة، تحتاج ملاءمة المنتج إلى مراجعة الطبيب أو الصيدلي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء حمض الستريك، زيت الزعتر، توين 20، الجليسرين، المنثول، الصبار، زيت شجرة الشاي، مستخلص البابونج، ترايكلوسان؟

هذا المنتج هو تركيبة تجمع بين مجموعة من المكونات الطبيعية الفعالة، مما يمنح شعورًا بالراحة والاطمئنان الذي يدوم طويلاً. يعمل هذا المنتج على القضاء على الحكة، الروائح الكريهة، الفطريات، وأعراض التهاب المهبل في المناطق الحساسة لدى المرأة. يشمل هذا المنتج المكونات التالية:

  • زيت الزعتر: يحتوي على الكارفكول، الذي يتميز بتأثير مضاد للفطريات يضاهي تأثير الأدوية المضادة للفطريات مثل الإتراكونازول والأمفوتيراسين ب، حيث يعمل على القضاء على داء المبيضات.
  • ترايكلوسان: يتميز بتأثير مضاد للبكتيريا يوازي تأثير الأمبيسيللين والتيتراسايكلين.
  • زيت شجرة الشاي: يتمتع بتأثير مضاد للبكتيريا وقدرة على التخلص من الكائنات الحية الدقيقة في وقت قصير.
  • الصبار ومستخلص البابونج: يمتلكان تأثيرًا مضادًا للالتهابات يوازي تأثير الكورتيزون الموضعي.
  • المنثول: له تأثير تخدير موضعي ويعطي إحساسًا بالتبريد الذي يخفف الألم، بالإضافة إلى رائحته المميزة التي تخفف من الروائح الكريهة في منطقة المهبل. كما يخفف من الحكة عن طريق التحكم في إفراز الهيستامين.
  • حمض الستريك: يعمل على ضبط الرقم الهيدروجيني في المهبل للحفاظ على المنطقة نظيفة وغير مناسبة لنمو الميكروبات.

ما هي استخدامات حمض الستريك، زيت الزعتر، توين 20، الجليسرين، المنثول، الصبار، زيت شجرة الشاي، مستخلص البابونج، ترايكلوسان؟

  • التهاب المهبل.
  • داء المهبل الجرثومي.
  • إصابة المهبل بداء المبيضات.
  • التهاب المهبل بالشعيرات.
  • العدوى المهبلية المختلطة.

ما هي موانع استخدام حمض الستريك، زيت الزعتر، توين 20، الجليسرين، المنثول، الصبار، زيت شجرة الشاي، مستخلص البابونج، ترايكلوسان؟

يمنع استخدامه في حالة الحساسية للمنتج أو لأي من مكوناته.

ما هي احتياطات استخدام حمض الستريك، زيت الزعتر، توين 20، الجليسرين، المنثول، الصبار، زيت شجرة الشاي، مستخلص البابونج، ترايكلوسان؟

يفضل استشارة الطبيب المختص قبل استخدام هذا المنتج.

ما هي جرعات حمض الستريك، زيت الزعتر، توين 20، الجليسرين، المنثول، الصبار، زيت شجرة الشاي، مستخلص البابونج، ترايكلوسان وطرق الاستعمال؟

يتم تطبيق 1 مل من الكريم داخل أو خارج المهبل مرة أو مرتين يوميًا لمدة 5 أيام.

حدود المعلومات المتاحة عن التركيبة

قبل استعمال هذه التركيبة، تحققي من الاسم التجاري والشكل الصيدلاني وقائمة المكونات الكاملة على العبوة. فالأسماء المذكورة وحدها لا تكفي لمعرفة ما إذا كان المستحضر مخصصا لتنظيف الجلد الخارجي أم للاستخدام المهبلي، كما أن وجود حرف غير مكتمل في نهاية القائمة يستدعي مراجعة النشرة أو سؤال الصيدلي. لا يمكن اعتماد طريقة استعمال موحدة لجميع المنتجات التي تحتوي على بعض هذه المكونات.

كذلك، لا تعني الخصائص المضادة للميكروبات لبعض المكونات أنها تعالج العدوى المهبلية لدى المريضة. ولا يصح اعتبار الزيوت النباتية أو البابونج والصبار بدائل مكافئة للمضادات الحيوية أو مضادات الفطريات أو الكورتيزون اعتمادا على وصف المكونات وحده. تخفيف الحكة أو إخفاء الرائحة لا يؤكد زوال سبب المشكلة، وقد يؤخر التشخيص إذا اعتمدت المريضة عليه وحده.

  • لا تضاعفي الكمية أو عدد مرات الاستخدام لتعويض استعمال فائت؛ راجعي تعليمات العبوة أو اسألي الصيدلي.
  • عند وضع كمية زائدة خارجيا، أزيلي الفائض واشطفي الجلد بلطف بالماء. وإذا استمر الألم أو الاحمرار، اطلبي المشورة الطبية.
  • إذا ابتلع طفل أو بالغ المستحضر، تواصلي فورا مع مركز السموم أو الطوارئ، ولا تحاولي إحداث القيء. احتفظي بالعبوة لتوضيح المكونات.
  • يحفظ في عبوته الأصلية محكم الإغلاق وبعيدا عن متناول الأطفال، وفقا لشروط التخزين المدونة عليه. لا تستخدميه بعد انتهاء الصلاحية أو إذا تغير مظهره بصورة غير معتادة.

علامات التهيج والحساسية التي تستدعي التوقف

قد تتفاعل البشرة الحساسة مع الزيوت العطرية أو المنثول أو المواد الأخرى الموجودة في المستحضر، فتظهر حرقة أو حكة متزايدة أو احمرار بعد الاستعمال. والإحساس بالتبريد لا يعني بالضرورة أن الجلد يتحمل المنتج؛ إذا تحول إلى لسع مزعج أو ألم، أوقفي الاستخدام ولا تعيدي وضعه لاختبار التحمل.

أحيانا يظهر التحسس بعد استعمالات سابقة لم تسبب مشكلة. يفيد إخبار الطبيب بوقت بدء الأعراض، وهل بدأت بعد هذا المستحضر أم بعد تغيير الصابون أو الفوط الصحية أو مسحوق الغسيل.

  • اطلبي تقييما طبيا إذا ظهر طفح واضح، أو تشققات مؤلمة، أو تورم في المنطقة، أو استمر التهيج بعد التوقف.
  • تورم الوجه أو اللسان، وصعوبة التنفس، والشعور بالإغماء علامات تستدعي الاتصال بالطوارئ فورا.
  • اذكري للصيدلي أي حساسية معروفة تجاه البابونج أو النباتات القريبة منه، مثل الأقحوان، عند مراجعة ملاءمة التركيبة.

متى تحتاج الأعراض المهبلية إلى فحص؟

تشابه الحكة والإفرازات بين حالات متعددة يجعل اختيار العلاج من الرائحة أو لون الإفرازات وحدهما غير موثوق. عند ظهور الأعراض للمرة الأولى، أو اختلافها عن المعتاد، قد يحتاج الطبيب إلى فحص أو أخذ عينة لتحديد السبب بدلا من تجربة مستحضرات متتابعة.

إذا كانت الأعراض تعود بعد تحسن مؤقت، فلا تفترضي أن السبب هو الفطريات في كل مرة. أخبري الطبيب عن استعمال المضادات الحيوية مؤخرا، ووجود السكري أو ضعف المناعة، وأي علاجات استخدمتها قبل الزيارة.

  • راجعي الطبيب دون تأخير عند وجود حمى، أو ألم أسفل البطن أو الحوض، أو إفرازات مصحوبة بدم خارج موعد الدورة.
  • تحتاج القروح أو البثور التناسلية، والألم أثناء التبول أو الجماع، إلى تقييم لمعرفة السبب.
  • ظهور الأعراض بعد علاقة مع شريك جديد يستدعي مناقشة فحوص العدوى المنقولة جنسيا؛ بعض هذه العدوى يتطلب علاج الشريك أيضا لمنع تكرار الإصابة.

العناية اليومية التي لا تزيد تهيج المنطقة

المهبل ينظف نفسه بإفرازاته الطبيعية، ولا يحتاج إلى غسول داخلي لإزالة كل رائحة. أما الفرج، وهو الجزء الخارجي، فيمكن تنظيفه بلطف بالماء الفاتر ثم تجفيفه بالتربيت دون فرك. تجنبي الدش المهبلي، لأنه قد يخل بتوازن البكتيريا الطبيعية ويزيد احتمال المشكلات.

بعد الرياضة أو السباحة، بدلي الملابس الرطبة بدلا من البقاء بها طويلا. وقد تساعد الملابس الداخلية القطنية والملابس غير الضيقة على تقليل الاحتكاك والرطوبة. إذا كانت البشرة متهيجة، ابتعدي عن المناديل المعطرة ومزيلات الروائح المخصصة للمنطقة الحساسة، ولا تضيفي زيوت شجرة الشاي أو الزعتر المركزة إلى المستحضر؛ فذلك قد يزيد التهيج.

استخدامه مع العلاجات المهبلية ووسائل منع الحمل

إذا كنت تستخدمين تحاميل أو كريما مهبليا موصوفا، اعرضي عبوة هذا المنتج على الصيدلي قبل الجمع بينهما. خلط المستحضرات أو وضعها تباعا من دون تعليمات قد يزيد التهيج، كما يصعب معه معرفة أي منتج تسبب في المشكلة. ولا توجد معلومات كافية من قائمة المكونات وحدها لتحديد تداخلات هذه التركيبة أو الفاصل المناسب بين المنتجات.

بعض المستحضرات الزيتية قد تضعف الواقيات والحواجز المصنوعة من اللاتكس. لا يمكن الجزم بمدى توافق هذه التركيبة معها دون مراجعة نشرتها؛ تحققي من التعليمات، واسألي الصيدلي عن وسيلة مناسبة عند الحاجة. هذا المنتج ليس مانعا للحمل ولا وسيلة للوقاية من العدوى المنقولة جنسيا.

الحمل والرضاعة والأطفال وما بعد انقطاع الطمث

أثناء الحمل، لا تبدئي استخدام هذه التركيبة لعلاج إفرازات أو حكة جديدة دون مراجعة مختص. وصف المكونات بأنها طبيعية لا يثبت أمان المنتج للحامل، كما أن اختيار العلاج يعتمد على سبب الأعراض. وجود ألم أو نزف أو تسرب سائل يستدعي التواصل العاجل مع فريق متابعة الحمل.

خلال الرضاعة، يراجع الطبيب أو الصيدلي المنتج وطريقة استعماله قبل التوصية به. احرصي على غسل اليدين بعد التعامل معه، وتجنبي ملامسته لفم الرضيع أو جلده.

لدى الفتيات قبل البلوغ، تحتاج الحكة أو الإفرازات إلى تقييم مناسب للعمر، ولا ينبغي استخدام مستحضرات مهبلية مخصصة للبالغات من تلقاء نفسك. وبعد انقطاع الطمث، قد يرتبط الحرقان والجفاف بترقق الأنسجة ونقص الهرمونات وليس بالعدوى؛ تكرار استعمال المنظفات قد يزيد الانزعاج بدلا من معالجته.

أسئلة شائعة

ما استخدامات تركيبة حمض الستريك وزيت الزعتر؟

يذكر المقال استخدامها للحكة والروائح وأعراض التهاب المهبل، لكنه يوضح أن المعلومات المتاحة لا تكفي لإثبات علاجها للعدوى. لذلك لا تعتمدي عليها بديلا عن تشخيص سبب الأعراض والعلاج المناسب له.

هل تعالج هذه التركيبة فطريات المهبل أو الالتهاب البكتيري؟

لا يمكن تأكيد ذلك من قائمة المكونات وحدها، حتى لو كانت لبعضها خصائص مضادة للميكروبات. الفطريات والالتهاب البكتيري وداء المشعرات تحتاج إلى علاجات مختلفة يختارها الطبيب بحسب التشخيص.

كيف أستخدم المنتج، وهل يوضع داخل المهبل؟

راجعي الاسم التجاري والشكل الصيدلاني والنشرة مع الصيدلي؛ فالمعلومات المذكورة لا تكفي لتحديد ما إذا كان للاستخدام الخارجي أم المهبلي. الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي، ولا تضعيه داخل المهبل ما لم يكن مخصصا لذلك وبحسب التعليمات.

هل الحرقة بعد الاستخدام طبيعية، ومتى يجب إيقافه؟

قد تسبب الزيوت العطرية والمنثول أو مكونات أخرى تهيجا، والإحساس بالتبريد ليس دليلا على تحمل الجلد للمنتج. أوقفيه إذا ظهرت حرقة أو حكة متزايدة أو احمرار، واطلبي تقييما طبيا إذا استمرت الأعراض؛ أما صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان فتستدعي الطوارئ فورا.

هل يمكن استخدام التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة؟

لا تبدئي استخدامها أثناء الحمل لعلاج حكة أو إفرازات جديدة دون مراجعة مختص؛ فوجود مكونات طبيعية لا يثبت أمانها. خلال الرضاعة، اعرضي العبوة على الطبيب أو الصيدلي لتقييم ملاءمتها، وتجنبي ملامستها لفم الرضيع أو جلده.

هل يمكن استخدامها مع التحاميل المهبلية أو الواقي الذكري؟

اعرضي العبوة على الصيدلي قبل الجمع بينها وبين التحاميل أو الكريمات المهبلية، لأن استخدام مستحضرات متعددة قد يزيد التهيج. بعض المستحضرات الزيتية قد تضعف الواقيات المصنوعة من اللاتكس، ولا يمكن تأكيد توافق هذه التركيبة معها دون مراجعة النشرة.

أدوية ذات صلة