حمض الغاليك | Gallic acid — رسم توضيحي لفئة ولادة طبيعية

حمض الغاليك

Gallic acid

حمض الغاليك: مضاد للأكسدة والميكروبات، يستخدم في علاج السرطان والأمراض التنكسية العصبية، ويوجد في الفواكه والخضروات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يوجد حمض الغاليك طبيعيا في أغذية مثل التفاح والجوز والعنب البري وأوراق الشاي.
  • الخصائص المضادة للأكسدة والميكروبات لا تكفي وحدها لإثبات فعالية علاجية لدى الإنسان.
  • لا ينبغي استخدام حمض الغاليك بديلا عن علاج السرطان أو الربو أو الأمراض العصبية.
  • تناول مركب ضمن الغذاء يختلف عن تناوله في مكمل مركز، ولا يثبت أمانه بكل الكميات.
  • استشر الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام مكمل يحتوي عليه، خصوصا إذا كنت تتناول أدوية لضغط الدم.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء حمض الغاليك

حمض الغاليك أو حمض ثلاثي هيدروكسي بنزوويك هو حمض عضوي ينتمي إلى فئة الأحماض الفينولية. يوجد بكميات متفاوتة في عدد كبير من الفواكه، والخضروات، والأطعمة، والأعشاب، ويتميز بالعديد من الخصائص مثل خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للميكروبات. كما أنه يظهر السمية الخلوية ضد الخلايا السرطانية، بالإضافة إلى أنه يساهم في حماية الخلايا والأنسجة من الأمراض الناجمة عن الإجهاد التأكسدي مثل بعض أنواع السرطانات، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض الأمراض التنكسية، واضطرابات التمثيل الغذائي.

مصادر حمض الغاليك:

يوجد حمض الغاليك في مجموعة متنوعة من الأطعمة والأعشاب مثل:

  • العنب البري.
  • الجوز.
  • التفاح.
  • بذور الكتان.
  • البندق.
  • الجرجير.
  • لحاء البلوط.
  • ويتش هازل.
  • أوراق الشاي.

كيفية الحصول على حمض الغاليك:

يمكن الحصول على حمض الغاليك في شكل نقي، من خلال عملية الاستخراج من الجوز، حيث يتم أولا الحصول على مسحوق الجوز الناعم المجفف، ثم يتم خلطه بالماء المقطر لصنع عجينة رقيقة. يتم بعد ذلك تعريض العجينة للهواء، ويتم تركها في مكان دافئ لمدة 4 أسابيع تقريبا، مع ضمان أن لديها ما يكفي من الماء في جميع الأوقات للحفاظ على تناسق العجينة.

يتم وضع العجينة في وعاء من البورسلين أو الزجاج، مع التأكد من تجنب استخدام الحديد لأن الحديد أو وجود أملاح الحديد قد يمنح المنتج لونا يصعب إزالته. بعد تعريض العجينة للهواء المدة المحددة، يتم غليها بالماء المقطر لفترة قصيرة.

يتم ترشيح الماء المغلي والعجينة من خلال الفحم الساخن. عندما تبرد، تتشكل بلورات حمض الغاليك. قد يكون من الضروري في بعض الأحيان إجراء تنقية إضافية، حيث تتم إذابة البلورات ومعالجتها بالفحم وإعادة تبلورها.

ما هي استخدامات حمض الغاليك ؟

الاستخدامات القديمة لحمض الغاليك:

تم استخدام العديد من الأطعمة الغنية بحمض الغاليك كعلاجات طبيعية من قديم الأزل، حيث تم الاعتماد عليها من قبل الثقافات المختلفة نظرا لخصائصها الطبية وفوائدها الصحية. على سبيل المثال، تم استخدام العنب البري من قبل الأمريكيين الأصليين والمستوطنين الأمريكيين الأوائل، كما تم استخدام التوت الأزرق الغني بحمض الغاليك لصنع الشاي العطري الذي كان يتم استخدامه كمرخي أثناء الولادة.

تم الاعتماد منذ قديم الأزل على نبات آخر غني بحمض الغاليك وهو ويتش هازل، حيث كانت القبائل الأمريكية القديمة تصنع الشاي من أوراقه، ثم يتم وضع هذا الشاي على الجروح لمنع العدوى، كما كان يستخدم هذا الشاي لعلاج مشاكل الدورة الشهرية لدى النساء، ونزلات البرد، وأمراض أخرى.

الاستخدامات الحديثة لحمض الغاليك:

في العصر الحديث تم اكتشاف العديد من الفوائد الصحية لحمض الغاليك خاصة لأولئك المعرضين لخطر الإصابة بأشكال معينة من السرطان أو الاضطرابات العصبية، حيث يتم استخدام حمض الغاليك لعلاج الكثير من أنواع السرطانات مثل سرطان الدم، وبعض خلايا سرطان البروستاتا، والقولون، والرئة.

ترجع الخصائص المضادة للسرطان لحمض الغاليك إلى قدرته على منع الطفرات الخلوية وتعديل الحالة المؤكسدة للخلايا السرطانية، بالإضافة إلى كونه ساما للخلايا السرطانية، مع عدم وجود تأثير سلبي على الخلايا السليمة، مما يعني أن زيادة كمية حمض الغاليك المستهلكة من قبل المرضى المصابين بالسرطان قد تساعدهم في مكافحتهم للمرض.

يحتوي حمض الغاليك أيضا على مزيد من الفوائد الصحية مثل:

  • يتميز حمض الغاليك بخصائص مضادة للفيروسات والفطريات.
  • يتميز حمض الغاليك بخواص مضادة للبكتيريا ضد مجموعة واسعة من مسببات الأمراض مثل الإشريكية القولونية، والعنقودية الذهبية.
  • يعد أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على منع الأضرار الناجمة عن الأكسدة.
  • يساهم في علاج أمراض الحساسية الالتهابية، مثل الربو، وحساسية الأنف، والتهاب الجيوب الأنفية، ويرجع ذلك لقدرته على منع إفراز الهيستامين - مادة كيميائية تساهم في حدوث أعراض الحساسية مثل العطس والحكة - والسيتوكينات المحفزة للالتهابات.
  • يمكن استخدام حمض الغاليك كأحد المواد القابضة، حيث يعمل على انقباض الأنسجة ووقف النزيف، مما جعله يظهر فعالية كبيرة في علاج النزيف الرحمي والرئوي، كما يمكنه علاج فترات الحيض الثقيلة وغير المعتادة (المعروفة أيضا باسم غزارة الطمث).
  • يمنع حمض الغاليك تكوين الميلانين للتغلب على التصبغ، كما أنه يساهم في حماية الخلايا من الأشعة فوق البنفسجية، وهذا هو السبب في استخدامه كمكون مهم في العديد من مستحضرات التجميل.
  • يمكن علاج بعض الاضطرابات العصبية التنكسية مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson's disease) عن طريق الخصائص المضادة للأكسدة لحمض الغاليك. قد أشارت العديد من الدراسات أن حمض الغاليك يمكنه المساهمة في الوقاية من تلف المخ في الحيوانات المختلفة، على سبيل المثال أشارت دراسة تم نشرها عام 2013 في مجلة (Food Chemistry) إلى أن حمض الغاليك يساهم في الوقاية من الضرر العصبي الذي تسببه الجذور الحرة في الأمراض التنكسية العصبية في الفئران عن طريق الخواص المضاد للأكسدة لحمض الغاليك.

ما هي التداخلات الدوائية لحمض الغاليك ؟

يتداخل حمض الغاليك مع بعض الأدوية التي يتم تناولها لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

لذلك، إذا كنت تتناول أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو كنت معرضا لخطر الإصابة بأمراض القلب، فيجب عدم زيادة استهلاكك من حمض الغاليك من خلال استخدام المكملات الغذائية إلا بعد استشارة الطبيب.

يمنع حمض الغاليك أيضا توسع الأوعية الناجم عن أستيل كولين أو بروستاسيكلين.

ما هي الأشكال الدوائية لحمض الغاليك ؟

لا تتوفر مكملات خاصة بحمض الغاليك، ولكن هناك الكثير من المكملات الغذائية المتوفرة بسهولة والتي تحتوي على كميات مناسبة من حمض الغاليك، حيث تساعد هذه الكميات في إعطاء الفوائد الصحية المرتبطة بحمض الغاليك. تم تصميم أغلب هذه المكملات الغذائية لتكون غنية بالمواد المضادة للاكسدة.

يمكن أيضا زيادة تناول حمض الغاليك من خلال العصائر الطبيعية، مثل الرمان والعنب البري وعصير العنب، أو من خلال تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بحمض الغاليك.

يعد حمض الغاليك آمنا في أي جرعة، ولكن نظرا لاحتواء المكملات الغذائية التي تحتوي على حمض الغاليك على مكونات أخرى، لذلك يجب اتباع الإرشادات الخاصة بالمنتج، واستشارة الطبيب قبل البدء في الاستخدام.

أسئلة شائعة

ما هو حمض الغاليك وما فوائده؟

هو حمض عضوي ينتمي إلى الأحماض الفينولية، ويوجد طبيعيا في أطعمة وأعشاب متنوعة. له خصائص مضادة للأكسدة، وتبحث تأثيراته المضادة للميكروبات وغيرها، لكن ذلك لا يعني ثبوت استخدامه لعلاج الأمراض لدى الإنسان.

أين يوجد حمض الغاليك في الطعام؟

من مصادره أوراق الشاي والتفاح والجوز والبندق والعنب البري وبذور الكتان. يمكنك الحصول عليه ضمن غذاء متنوع، دون الحاجة إلى مكمل لمجرد وجود فوائد بحثية محتملة.

هل يعالج حمض الغاليك السرطان؟

لا توجد أدلة سريرية كافية لاعتماده علاجا للسرطان، والتأثير على الخلايا السرطانية في المختبر لا يثبت نجاحه لدى المرضى. إذا كنت تتلقى علاجا للأورام، فلا تستبدله بهذا المركب ولا تبدأ مكملا يحتوي عليه دون مراجعة فريقك المعالج.

هل حمض الغاليك آمن وما الجرعة المناسبة؟

لا يصح اعتباره آمنا بأي كمية، كما أن وجوده في الطعام لا يثبت أمان المستحضرات المركزة منه. يحدد الطبيب أو الصيدلي مدى ملاءمة المنتج والجرعة بحسب تركيبته وحالتك الصحية.

هل يتداخل حمض الغاليك مع أدوية الضغط؟

يشير المقال إلى احتمال تداخله مع بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، دون تحديد أدوية بعينها أو توضيح قوة الدليل السريري. لذلك اعرض مكونات أي مكمل يحتوي عليه على الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامه، ولا تغير علاج الضغط بنفسك.

هل يفيد حمض الغاليك في التصبغات ويغني عن واقي الشمس؟

يذكر المقال تأثيرات محتملة على تكوين الميلانين وحماية الخلايا من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وهي لا تكفي لضمان علاج التصبغات. وجوده في مستحضر تجميلي لا يجعله بديلا عن واقي الشمس أو العلاج الذي يوصي به طبيب الجلدية.

أدوية ذات صلة