حمض الكوليك | Cholic Acid — رسم توضيحي لفئة حمض صفراوي

حمض الكوليك

Cholic Acid

حمض الكوليك: علاج لاضطرابات إنتاج الحمض الصفراوي، يتطلب استشارة طبية ومراقبة وظائف الكبد.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم حمض الكوليك لاضطرابات تصنيع أحماض الصفراء الناتجة عن خلل في إنزيم منفرد، وليس لعلاج كل مشكلات الهضم.
  • قد يستخدم كعلاج مساعد لبعض اضطرابات البيروكسيسومات المصحوبة بمشكلات الكبد أو سوء امتصاص الدهون.
  • تحدد الجرعة بحسب الوزن والحالة الصحية، ولا تعدل دون الرجوع إلى الطبيب.
  • يؤخذ مع الطعام، ويمكن فتح الكبسولة عند صعوبة البلع وفق تعليمات الطبيب أو الصيدلي.
  • متابعة وظائف الكبد ضرورية أثناء العلاج، وظهور اليرقان أو البول الداكن يستدعي التواصل الفوري مع الطبيب.
  • قد تتداخل معه أدوية مثل السيكلوسبورين ورابطات أحماض الصفراء ومضادات الحموضة المحتوية على الألومنيوم.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء حمض الكوليك

حمض الكوليك (بالإنجليزية: Cholic Acid) هو أحد أحماض الصفراء. يتم إنتاجه بشكل طبيعي في الجسم للمساعدة في هضم الدهون وبعض العناصر الغذائية المتواجدة في الطعام.

يمكن أن يتأثر إنتاج حمض الكوليك في الجسم بعدد من الأمراض والمشكلات الصحية. على سبيل المثال، يمكن أن يقل إنتاجه لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في إنتاج الحمض الصفراوي، مما قد يجعل من الصعب على الجسم امتصاص العناصر الغذائية المهمة لصحته ونموه. في حين أنه يمكن أن تتراكم الأحماض الصفراوية غير الطبيعية في الجسم، وتسبب التسمم للكبد.

يستخدم حمض الكوليك في حال المعاناة من اضطرابات الحمض الصفراوي، حيث أنه يعمل على جعل إنتاج حمض الصفراء في الجسم بمعدلاته الطبيعية.

ما هي استخدامات حمض الكوليك؟

يستخدم حمض الكوليك لعلاج اضطرابات إنتاج الحمض الصفراوي وأملاحه بسبب وجود عيوب في الإنزيم الوحيد (بالإنجليزية: Single-enzyme Defects). كما أنه يستخدم كعلاج مساعد لاضطرابات بيروكسيسومال (بالإنجليزية: Peroxisomal Disorders) التي يرافقها وجود اضطراب في وظائف الكبد، أو الإسهال الدهني، أو أعراض ناجمة عن مضاعفات انخفاض امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون.

ما هي موانع استخدام حمض الكوليك؟

يمنع استخدام الدواء الذي يحتوي على حمض الكوليك في حالات فرط الحساسية تجاهه أو تجاه غيرها من المواد المستخدمة في صناعة الدواء.

ما هي احتياطات استخدام حمض الكوليك؟

يجب الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدام حمض الكوليك في الحالات التالية:

  • المعاناة من الحساسية تجاه أحد أنواع الأدوية، أو الأطعمة، أو الصبغات، أو غيرها من المواد.
  • تناول الأدوية الأخرى وخاصة دواء السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine).
  • أمراض الكبد.
  • الأطفال.
  • الحمل أو التخطيط للحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.

يمكن أن يتسبب دواء حمض الكوليك بتفاعلات تحسسية مفرطة، لذا يجب التوقف عن تناوله ومراجعة الطبيب في حال معاناة المريض من أحد الأعراض التالية:

  • الشرى والطفح الجلدي.
  • صعوبة التنفس.
  • احمرار الجلد أو انتفاخه، أو ظهور التقرحات فيه أو تقشره.
  • تورم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

كما يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب فورا في حال المعاناة من:

  • وجود الدم في البراز أو تغيرات في حركة الأمعاء، مثل الإسهال أو الإمساك.
  • الشعور بألم أو حرق عند التبول.
  • علامات تدل على مشاكل في الكبد، مثل الغثيان، أو آلام في الجزء العلوي من المعدة، أو الحكة، أو الشعور بالتعب، أو فقدان الشهية، أو أن يصبح لون البول داكن، أو تغير لون البراز، أو اليرقان.

حمض الكوليك وأمراض الكبد:

يجب القيام بمراقبة وظائف الكبد خلال فترة تناول حمض الكوليك، وإيقاف تناوله فورا في حال ظهور أي مؤشرات تدل على تدهور وظائف الكبد أو الإصابة بالركود الصفراوي.

إن حدوث ارتفاع في إنزيم ناقلة أمين الألانين وإنزيم الغاما جلوتاميل ترانسفيريز معا يمكن أن يشير إلى تناول جرعة زائدة من حمض الكوليك.

كما أن استخدام حمض الكوليك يمكن أن يرتبط بحدوث السمية الكبدية الشديدة، ولذلك يمكن أن يسبب استخدامه لدى المرضى الذين يعانون من تشمع الكبد بتفاقم المرض وأعراضه لديهم.

حمض الكوليك للأطفال:

لا ينبغي إعطاء حمض الكوليك للأطفال دون استشارة طبية، كما لم يعتمد استخدامه للرضع الذين تقل أعمارهم عن ال 3 أسابيع.

حمض الكوليك للحامل:

لم يتم إجراء أي دراسات حول مدى سلامة استخدام حمض الكوليك أثناء الحمل، ولكن هناك عدد محدود من التقارير التي أفادت بولادة أطفال أصحاء عند إعطاء حمض الكوليك للحوامل اللواتي يعانين من نقص إنزيم 3- بيتا هيدروكسي ستيرويد ديهيدروجينيز (بالإنجليزية: 3Beta (β)-hydroxysteroid Dehydrogenase).

كما أن هناك برنامج خاص بإعطاء حمض الكوليك للحامل، والذي يشجع النساء الحوامل اللواتي يتناولن هذا الدواء أو النساء اللواتي حدث لديهن الحمل أثناء تناوله، والذي يهدف إلى تتبع آثار حمض الكوليك على الجنين.

اقرأ أيضا: الركود الصفراوي في الحمل

حمض الكوليك للمرضع:

إن حمض الكوليك الذي يفرز من الجسم يتواجد بشكل طبيعي في حليب الثدي، ولكن لم يتم إجراء دراسات لتحديد ما إن كان دواء حمض الكوليك يفرز في حليب الثدي، أو له أية تأثيرات على الطفل الرضيع، أو أية تأثيرات على إنتاج الحليب.

لذلك، يجب إعطاء حمض الكوليك للمرأة المرضعة تحت إشراف الطبيب، مع الأخذ بعين الاعتبار الفوائد المحتملة لاستخدامه لصحة الأم وما هي الأضرار المحتملة لاستخدامه على الطفل الرضيع.

ما هي التداخلات الدوائية لحمض الكوليك؟

بشكل عام، يجب تجنب تناول الأدوية الأخرى عن طريق الفم مع حمض الكوليك في نفس الوقت، حيث أن حمض الكوليك يمكن أن يؤثر على مدى امتصاص الجسم للأدوية الأخرى، وبالتالي ينصح بتناول حمض الكوليك قبل ساعة واحدة على الأقل أو بعد 4 إلى 6 ساعات من تناول الأدوية الأخرى.

ومن الأدوية التي يمكن أن تتفاعل مع حمض الكوليك:

  • الكوليسترامين (بالإنجليزية: Cholestyramine).
  • الكوليسيفيلام (بالإنجليزية: Colesevelam).
  • الكوليستيبول (بالإنجليزية: Colestipol).
  • الأتازانافير (بالإنجليزية: Atazanavir).
  • الفيلوديبين (بالإنجليزية: Felodipine).
  • السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine).
  • الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin).
  • الفينوفيبريت (بالإنجليزية: Fenofibrate).
  • الجليميبرايد (بالإنجليزية: Glimepiride).
  • الكيتوكينازول (بالإنجليزية: Ketoconazole).
  • البيوغليتازون (بالإنجليزية: Pioglitazone).
  • مضادات الحموضة التي تحتوي على الألومنيوم، مثل هيدروكسيد الألومنيوم (بالإنجليزية: Aluminum Hydroxide).

لا تتضمن هذه القائمة لجميع التفاعلات الدوائية لهذا الدواء، لذلك وتجنبا لأية مخاطر ينصح بإخبار الطبيب والصيدلاني في حال كان المريض يتناول أي أدوية، أو مكملات الغذائية، أو فيتامينات بوصفة طبية أو بدونها.

ما هي جرعات حمض الكوليك وطرق الاستعمال؟

تعتمد جرعة حمض الكوليك على وزن المريض، وهي 10 - 15 ملغ/ كغم/ يوم للبالغين والأطفال الذين تجاوزت أعمارهم 3 أسابيع. وتؤخذ هذه الجرعة عبر الفم مع وجبة الطعام كجرعة واحدة أو مقسمة على جرعتين في اليوم.

يجب التنويه إلى أنه يجب تعديل جرعة حمض الكوليك في حالة المرضى المصابين بارتفاع ثلاثي الغليسريد في الدم العائلي، وهي كما يلي:

  • جرعة ابتدائية مقدارها 11 - 17 ملغ/ كغم/ يوم، كجرعة واحدة أو مقسمة على جرعتين في اليوم.
  • جرعة المداومة والتي تعتمد على الوضع الصحي للكبد لدى المريض، حيث يجب إعطاء أقل جرعة فعالة وتحافظ بنفس الوقت على وظائف الكبد.

اقرأ أيضا: الاكل المناسب لمرضى اليرقان

ما هي الأشكال الدوائية لحمض الكوليك؟

يتوفر دواء حمض الكوليك على شكل كبسولات فموية تحتوي على 250 أو 50 ملغ من الدواء.

ما هي ظروف تخزين حمض الكوليك؟

يحفظ هذا الدواء في درجة حرارة الغرفة، بعيدا عن الرطوبة، والحرارة، والضوء.

كيفية استخدام حمض الكوليك

فيما يلي عدد من التعليمات حول استخدام هذا الدواء:

  • يأتي حمض الكوليك بكبسولات مختلفة التراكيز، ويمكن أن تتطلب الجرعة تناول كبسولة واحدة فقط يوميا أو ما يصل إلى 8 كبسولات يوميا. وكما ذكرنا سابقا أن جرعة حمض الكوليك تعتمد على الوزن لذا يجب اختيار التراكيز المناسبة وبكميات مناسبة من أجل تحقيق الجرعة المطلوبة من الدواء.
  • يؤخذ الدواء مع وجبة الطعام.
  • يجب ابتلاع كبسولة الدواء كما هي، وتجنب كسرها أو مضغها.
  • في حالة الأطفال الرضع والمرضى غير القادرين على البلع، فيمكن فتح كبسولة الدواء ومزج محتوياتها مع ملعقة من الطعام الطري، أو كمية صغيرة من حليب الأطفال أو حليب الثدي. يجب تحريك الخليط لمدة 30 ثانية واستخدامه فورا، حيث يجب عدم الاحتفاظ بالخليط لاستخدامه في وقت لاحق.
  • يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلاني حول استخدام الدواء.
  • تجنب تجاوز الجرعة الموصوفة.
  • عند نسيان الجرعة يجب تناولها بمجرد تذكرها ما لم يحن وقت الجرعة التالية، كما يجب عدم مضاعفة الجرعة التالية.
  • يجب استشارة الطبيب في حال استمرت الأعراض لأكثر من 7 أيام أو ازدادت سوءا بعد استخدام الدواء.
  • يجب تناول الكبسولات من هذا الدواء مع كأس مملوءة.
  • يجب مراقبة وزن المريض أثناء تناول حمض الكوليك، وفي حال تغير وزنه، عندها يجب إخبار الطبيب من أجل تعديل الجرعة المطلوبة من الدواء.

سوف يحتاج المريض لإجراء فحوصات طبية متكررة، حيث يجب إجراء فحص وظائف الكبد وفحص النسبة المعيارية الدولية (بالإنجليزية: International Normalized Ratio or INR)، وذلك:

  • كل شهر خلال الشهور الثلاثة الأولى.
  • كل 3 شهور خلال التسعة شهور المقبلة.
  • كل ستة شهور خلال الثلاث سنوات التالية.
  • وبعد ذلك يتم إجراء الفحوصات سنويا.

كما يمكن إجراء هذه الفحوصات بشكل متكرر أكثر أثناء فترات النمو السريع، أو عند الإصابة بالأمراض الأخرى، أو خلال الحمل.

اقرأ أيضا: إرشادات حول ماذا يأكل مريض المرارة

أسئلة شائعة

ما استخدامات حمض الكوليك؟

يستخدم لعلاج اضطرابات تصنيع أحماض الصفراء الناتجة عن عيوب في إنزيم منفرد. وقد يصفه الطبيب كعلاج مساعد لبعض اضطرابات البيروكسيسومات المصحوبة بخلل في الكبد أو براز دهني أو مضاعفات سوء امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون.

كيف يؤخذ حمض الكوليك، وهل يمكن فتح الكبسولة؟

يؤخذ مع وجبة الطعام، ويحدد الطبيب الجرعة حسب الوزن والحالة الصحية، وتبلع الكبسولة كاملة دون مضغ أو سحق. إذا كان المريض لا يستطيع بلعها، يمكن فتحها ومزج محتوياتها بطعام طري أو بحليب الأم أو حليب الأطفال وفق تعليمات الصيدلي، ثم إعطاء الخليط فورا دون تخزينه.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة حمض الكوليك؟

تناول الجرعة عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية فتجاوز الجرعة المنسية. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فاتك.

هل يمكن أن يؤثر حمض الكوليك على الكبد؟

نعم، قد يسبب تدهور وظائف الكبد لدى بعض المرضى، لذلك يحتاج العلاج إلى فحوصات منتظمة يحددها الطبيب. إذا ظهر اصفرار العينين أو الجلد، أو بول داكن، أو ألم في أعلى البطن، فتواصل مع الطبيب فورا لتقييم الحالة وتحديد الحاجة إلى إيقاف الدواء.

ما الأدوية التي تتداخل مع حمض الكوليك؟

من أبرزها السيكلوسبورين، ورابطات أحماض الصفراء مثل الكوليسترامين، ومضادات الحموضة المحتوية على الألومنيوم. أخبر الصيدلي بكل أدويتك ومكملاتك ليحدد ما يحتاج إلى تجنب أو فصل في التوقيت؛ فلا يلزم تطبيق فاصل واحد على جميع الأدوية.

هل يستخدم حمض الكوليك أثناء الحمل والرضاعة؟

يحتاج استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة إلى تقييم الطبيب للفوائد والمخاطر، فالمعلومات المتاحة عن سلامته محدودة. إذا حدث حمل أثناء العلاج، تواصلي مع طبيبك ولا تغيري الجرعة أو توقفي الدواء من نفسك.

ما علامات الحساسية الخطيرة من حمض الكوليك؟

صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق قد تدل على تفاعل تحسسي خطير. توقف عن تناول الدواء واطلب الإسعاف فورا عند ظهور هذه العلامات.

أدوية ذات صلة