ديكستروز. | Dextrose — رسم توضيحي لفئة نقص سكر الدم

ديكستروز.

Dextrose

الديكستروز محلول يستخدم لتجديد السوائل وعلاج انخفاض السكر في الدم.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يساعد ديكستروز على رفع سكر الدم، لكن استمرار التحسن يتطلب معالجة سبب الانخفاض.
  • لا يعطى الديكستروز بالفم لمن فقد الوعي أو لا يستطيع البلع بأمان؛ بل يجب طلب الإسعاف فورا.
  • تختلف محاليل الديكستروز الوريدية في خصائصها، ولا يجوز استبدالها تلقائيا أو حقنها ذاتيا.
  • قد يؤثر الديكستروز في توازن السوائل والأملاح، مما يستدعي المراقبة بحسب حالة المريض.
  • الألم أو الحرقان أو التورم حول القسطرة يستدعي إبلاغ الفريق الطبي فورا لاحتمال تسرب المحلول.
  • يوفر الديكستروز طاقة من الكربوهيدرات، لكنه ليس غذاء متكاملا ولا علاجا عاما للإرهاق.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ديكستروز

يُعد الديكستروز (بالإنجليزية: Dextrose) محلولًا معقمًا يساعد في تجديد سوائل الجسم وإمداده بالسعرات الحرارية اللازمة لقيام الخلايا بالوظائف المطلوبة منها بشكل سليم. فهو محلول مغذي للحالات الطارئة والسريعة.

ما هي استخدامات ديكستروز؟

يستخدم في علاج انخفاض مستوى السكر في الدم.

ما هي موانع استخدام ديكستروز؟

يُمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء.

ما هي احتياطات استخدام ديكستروز؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • الإصابة بمرض الربو.
  • الإصابة بمرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes Mellitus).
  • مرضى الكلى أو الكبد.

للمزيد: السكري خرافات ومعتقدات خاطئة

ما هي التداخلات الدوائية لديكستروز؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • أحد الأدوية التي تحتوي على المغنسيوم.

ما هي جرعات ديكستروز وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها لدى الكبار لعلاج انخفاض مستوى السكر في الدم:

  • عن طريق الوريد: 10-25 غم ما يعادل 20-50 مل محلول 50% أو 40-100 مل من 25%.
  • عن طريق الفم: 4-20 غم كجرعة واحدة. قد تكرر بعد 15 دقيقة حسب وضع المريض.

الجرعة الموصى بها للرضع أكثر من 6 أشهر والأطفال: 0.5-1 غم/كغ (2-4 مل/كغ/جرعة من محلول 25%) عن طريق الوريد بحيث لا تتجاوز الجرعة 25 غم/جرعة.

ما هي الأشكال الدوائية لديكستروز؟

يأتي على صورة:

  • محلول للحقن عبر الوريد بتركيز 2.5%، 5%، 10%، 20%، 30%، 50%، 70%.
  • محلول عن طريق الفم بتركيز 55%.

ما هي ظروف تخزين ديكستروز؟

يحفظ في درجة حرارة لا تتعدى 25 درجة مئوية بعيدًا عن متناول الأطفال وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام ديكستروز

ينصح المريض بمراقبة مستوى الأيونات في الجسم وتوازن السوائل والتوازن الحمضي القاعدي. فقد يتسبب محلول الديكستروز في تقليل مستوى البوتاسيوم والصوديوم في الدم.

الاعراض الجانبية لديكستروز

من الأعراض الجانبية لهذا الدواء:

  • زيادة العطش.
  • الجفاف الشديد في مرضى السكري.
  • الإسهال.
  • انخفاض مستوى الفوسفات والمغنيسيوم في الدم.
  • التهاب الوريد.
  • تسرب السائل الوريدي مكان حقن الدواء.
  • تجلط الدم في الوريد.
  • فقدان الوعي.
  • نقص البوتاسيوم في الدم.
  • فرط/نقص حجم الدم.
  • الجفاف.
  • سكر البول.
  • يمكن أن يؤدي التسرب إلى تلف الأنسجة.

كيف يعمل ديكستروز داخل الجسم؟

الديكستروز هو أحد أشكال الجلوكوز، وهو سكر بسيط تستخدمه الخلايا لإنتاج الطاقة. عند إعطائه عبر الوريد يصل مباشرة إلى الدورة الدموية، بينما يحتاج المستحضر الفموي إلى الامتصاص من الجهاز الهضمي. يساعد ارتفاع الجلوكوز في الدم على توفير الوقود للدماغ والأنسجة، لكن استمرار التحسن يعتمد أيضا على معالجة السبب الذي أدى إلى انخفاض السكر.

بعد دخول الجلوكوز إلى الخلايا واستقلابه، يتغير تأثير المحلول في توزيع الماء داخل الجسم. لذلك لا تعد جميع محاليل الديكستروز بدائل متكافئة لتعويض السوائل، ولا يختار المحلول اعتمادا على وجود السكر فيه فقط، بل وفقا لحالة الدورة الدموية ومستويات الأملاح واحتياجات المريض.

الفرق العملي بين الديكستروز الفموي والوريدي

يختلف اختيار الشكل الدوائي باختلاف درجة الوعي والقدرة على البلع وشدة الحالة. قد يناسب المستحضر الفموي المريض الواعي القادر على البلع بأمان، أما اضطراب الوعي أو تعذر البلع فيستدعي تقييما عاجلا وعلاجا بواسطة فريق طبي. الجرعة ونوع المستحضر يحددهما الطبيب أو الصيدلي.

لا يجوز التعامل مع مستحضرات الديكستروز باعتبارها قابلة للاستبدال تلقائيا. فالمحاليل الوريدية تختلف في تركيزها وخصائصها ومتطلبات إعطائها، وبعضها مخصص للتخفيف أو لتحضير خلطات التغذية الوريدية، وليس للحقن المباشر. كما لا يستخدم المستحضر الفموي داخل الوريد مطلقا.

  • لا يعطى أي طعام أو شراب أو جل سكري بالفم لمن فقد الوعي أو لا يستطيع البلع بأمان، تجنبا للاختناق.
  • لا يحقن الديكستروز ذاتيا، ولا تعدل سرعة التسريب أو إعدادات المضخة دون الرجوع إلى الفريق المعالج.
  • قد تحتاج بعض المحاليل المركزة إلى وريد مركزي بحسب خصائص المستحضر وخطة العلاج.

ماذا بعد تحسن انخفاض السكر؟

تحسن الأعراض بعد إعطاء الديكستروز لا يعني دائما انتهاء المشكلة. فقد ينخفض السكر مجددا إذا استمر تأثير الإنسولين أو بعض أدوية السكري، أو إذا كان المريض غير قادر على تناول الطعام. لذلك يقرر الفريق المعالج الحاجة إلى تكرار قياس السكر أو استمرار الملاحظة أو إعطاء علاج إضافي.

بعد استعادة الوعي والقدرة على البلع، قد ينصح الطبيب بتناول وجبة أو وجبة خفيفة تساعد على استمرار استقرار السكر. ويعتمد ذلك على موعد الوجبة التالية والحالة الصحية وسبب الانخفاض. لا يغني الديكستروز وحده عن مراجعة خطة العلاج إذا تكررت النوبات.

  • ينبغي البحث عن أسباب مثل تأخر الوجبات أو المجهود غير المعتاد أو الخطأ في استعمال دواء خافض للسكر.
  • إذا حدث انخفاض السكر لدى شخص لا يتناول أدوية للسكري، فإنه يحتاج إلى تقييم السبب بدلا من الاكتفاء بتناول السكر.
  • لا توقف الإنسولين أو تغير جرعته من تلقاء نفسك بعد النوبة؛ ناقش التعديل المناسب مع الطبيب.

هل يكفي الديكستروز للتغذية؟

يوفر الديكستروز طاقة من الكربوهيدرات، لكنه لا يمثل غذاء متكاملا بمفرده؛ فهو لا يؤمن جميع احتياجات الجسم من البروتين والدهون الأساسية والفيتامينات والعناصر المعدنية. وعند استخدامه ضمن التغذية الوريدية، يدخل عادة في خطة تغذية يضعها مختصون وفق احتياجات المريض وقدرته على تناول الطعام أو الاستفادة منه.

لذلك لا يعد إعطاء محلول يحتوي على الديكستروز علاجا عاما للإرهاق أو بديلا عن الوجبات لشخص يستطيع الأكل والشرب. استعمال السوائل الوريدية دون حاجة طبية قد يعرض المريض لمضاعفات لا تبررها الفائدة المتوقعة.

تنبيه خاص عند سوء التغذية أو الانقطاع المطول عن الطعام

قد يؤدي بدء تقديم الكربوهيدرات، ومنها الديكستروز، لدى المصابين بسوء تغذية شديد إلى تغيرات سريعة في توزيع الأملاح داخل الجسم، فيما يعرف بمتلازمة إعادة التغذية. وقد تؤثر هذه التغيرات في القلب والتنفس والعضلات، ولهذا يحتاج هؤلاء المرضى إلى خطة مدروسة ومراقبة دقيقة عند بدء الدعم الغذائي.

قد يقرر الطبيب إعطاء الثيامين وغيره من العناصر اللازمة قبل التغذية أو بالتزامن معها، بحسب عوامل الخطورة. ومع ذلك، لا ينبغي تأخير علاج انخفاض السكر المهدد للحياة انتظارا لإعطاء الفيتامينات؛ فترتيب التدخلات يحدده الفريق الطبي وفقا للحالة.

توافق الديكستروز مع الأدوية وخطوط التسريب

توافق الديكستروز مع دواء آخر داخل الكيس أو خط التسريب مسألة مختلفة عن التداخل الدوائي داخل الجسم. فقد يكون الدواء مناسبا للمريض، لكنه غير متوافق عند خلطه بمحلول معين. ويتحدد ذلك بحسب اسم المستحضر وتركيزه وطريقة تحضيره، لذا يتحقق الصيدلي من التوافق قبل أي إضافة.

لا يصح تعميم منع جميع المستحضرات المحتوية على المغنيسيوم مع الديكستروز؛ فقد يستخدمان ضمن خطط علاجية أو تغذوية تحت إشراف مختص. المهم هو تقييم الحاجة الطبية والتوافق المحدد، وعدم إضافة أملاح أو أدوية إلى كيس المحلول بصورة فردية.

  • لا يعطى محلول الديكستروز مع الدم عبر مجموعة التسريب نفسها دون تحقق الفريق الطبي من التوافق واتباع تعليمات المستحضر.
  • ينبغي إبلاغ الفريق المعالج عن استعمال الإنسولين أو الأدوية التي قد ترفع السكر، لأن ذلك قد يغير خطة المراقبة والعلاج.

علامات تستدعي تنبيه الفريق الطبي فورا

أثناء التسريب، لا تنتظر انتهاء الكيس إذا ظهرت أعراض جديدة أو تدهورت الحالة. يساعد الإبلاغ المبكر على تقييم سرعة الإعطاء وسلامة القسطرة واستجابة الجسم للعلاج، وقد يستلزم الأمر إيقاف التسريب أو تغييره بواسطة المختص.

  • ألم أو حرقان أو تورم حول القسطرة، أو تغير لون الجلد وبرودته؛ فقد تشير هذه العلامات إلى خروج المحلول خارج الوريد.
  • ضيق نفس جديد، أو تورم ملحوظ، أو صداع شديد مصحوب بتشوش أو قيء.
  • طفح منتشر أو تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس، وهي علامات محتملة لتفاعل تحسسي خطير.
  • عودة التعرق أو الرجفة أو الارتباك بعد تحسن أولي، إذ تستدعي إعادة تقييم مستوى السكر.
  • تشنجات أو فقدان الوعي خارج المنشأة الصحية يستلزمان طلب الإسعاف فورا، وليس محاولة إعطاء الديكستروز بالفم.

أسئلة شائعة

ما هو ديكستروز وما استخدامه؟

ديكستروز أحد أشكال الجلوكوز، وهو سكر بسيط تستخدمه الخلايا لإنتاج الطاقة ويستعمل لعلاج انخفاض سكر الدم. وقد تستخدم محاليله الوريدية لتوفير السوائل والطاقة وفق حالة المريض ونوع المستحضر.

ما الفرق بين الديكستروز الفموي والوريدي؟

قد يناسب الديكستروز الفموي المريض الواعي القادر على البلع بأمان، بينما يعطى الوريدي بواسطة فريق طبي بحسب شدة الحالة. لا يستخدم المستحضر الفموي داخل الوريد مطلقا، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة ونوع المستحضر.

هل يمكن إعطاء ديكستروز لشخص فاقد الوعي؟

لا يعطى أي مستحضر سكري بالفم لشخص فاقد الوعي أو غير قادر على البلع بأمان، تجنبا للاختناق. يجب طلب الإسعاف فورا ليحدد الفريق الطبي العلاج المناسب.

ما الآثار الجانبية لمحلول ديكستروز؟

قد يسبب اضطراب سكر الدم وتوازن السوائل والأملاح، كما قد يحدث التهاب بالوريد أو تسرب للمحلول خارج الوريد يضر الأنسجة. أبلغ الفريق الطبي فورا عند ظهور ألم أو تورم حول القسطرة أو ضيق نفس أو تورم الوجه واللسان.

هل يستخدم ديكستروز لمرضى السكري؟

نعم، قد يستخدم لعلاج انخفاض سكر الدم لدى مرضى السكري، مع مراقبة مستوى السكر وتحديد العلاج بحسب الحالة. قد يتكرر الانخفاض بعد التحسن، لذلك لا تغير جرعة الإنسولين أو توقفه من تلقاء نفسك.

هل محلول ديكستروز بديل عن الطعام أو علاج للإرهاق؟

لا، فهو يوفر طاقة من الكربوهيدرات لكنه لا يوفر جميع احتياجات الجسم من البروتين والدهون الأساسية والفيتامينات والمعادن. لا يعد علاجا عاما للإرهاق أو بديلا عن الوجبات لمن يستطيع الأكل والشرب.

هل يتعارض ديكستروز مع المغنيسيوم؟

لا يصح تعميم منع جميع مستحضرات المغنيسيوم مع ديكستروز؛ فقد يستخدمان ضمن خطة علاجية أو تغذوية تحت إشراف مختص. يتحقق الصيدلي من توافق المستحضرات قبل خلطها، ولا تضف أدوية أو أملاحا إلى كيس المحلول بنفسك.

أدوية ذات صلة