ديكلوفيناك البوتاسيوم | Diclofenac potassium — رسم توضيحي لفئة صداع

ديكلوفيناك البوتاسيوم

Diclofenac potassium

ديكلوفيناك: مسكن للألم ومضاد للالتهابات غير الستيرويدية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يخفف ديكلوفيناك البوتاسيوم الألم والالتهاب، لكنه لا يعالج سبب ألم الأسنان أو العدوى.
  • قد يرفع ديكلوفيناك ضغط الدم ويسبب احتباس السوائل؛ وجود البوتاسيوم في اسمه لا يجعله أكثر أمانا لمرضى الضغط.
  • سرعة المفعول ومدته تعتمدان على شكل المستحضر وطريقة تحرير الدواء، وليس على نوع الملح وحده.
  • لا تجمعه مع مضادات التهاب أخرى مثل الإيبوبروفين دون توجيه طبي، لتجنب زيادة خطر القرحة والنزيف.
  • البراز الأسود أو القيء الدموي أو ألم الصدر أو صعوبة التنفس علامات تستدعي إيقاف الدواء وطلب المساعدة العاجلة.
  • لا يستخدم أثناء الحمل من دون توجيه طبي، ويجب تجنبه خصوصا في أواخر الحمل.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ديكلوفيناك البوتاسيوم

ديكلوفيناك ينتمي إلى عائلة مسكنات الألم غير الستيرويدية المضادة للالتهاب (بالإنجليزية: NSAID).

يعمل من خلال تثبيط أنزيمات الأكسدة الحلقية. هذه الأنزيمات تساعد على صنع مواد كيميائية في الجسم تسمى البروستاجلاندين، التي تفرز في مواقع الإصابة وتسبب الألم والالتهاب.

الفرق بين ديكلوفيناك الصوديوم والبوتاسيوم:

  • ديكلوفيناك البوتاسيوم: مثل الكتافلام يذوب في الماء بسرعة ويمتص من قبل الخلايا أسرع من ديكلوفيناك الصوديوم، لذلك مفعوله أسرع ولكنه غير ممتد المفعول.
  • ديكلوفيناك الصوديوم: مثل الفولتارين يمتص أبطأ من ديكلوفيناك البوتاسيوم لكن يظل في الجسم مدة طويلة لذلك مدة تأثيره في الجسم أطول.

يفضل إعطاء ديكلوفيناك البوتاسيوم في حالة الألم الحاد للتسكين السريع، وإعطاء ديكلوفيناك الصوديوم للألم البسيط حتى لو كان ألم مزمن.

من الأخطاء الشائعة: تفضيل ديكلوفيناك البوتاسيوم لمرضى الضغط، والصحيح أن ديكلوفيناك البوتاسيوم أو الصوديوم لا علاقة لهما بالضغط بسبب نقص كمية الصوديوم والبوتاسيوم في التركيب ولا تأثير لهما على الضغط نهائيا.

ما هي استخدامات ديكلوفيناك البوتاسيوم؟

يستخدم لخفض درجة الحرارة والحد من الآلام، والالتهاب في الحالات الآتية:

  • آلام الروماتيزم.
  • التهاب المفاصل.
  • آلام الحيض.
  • التهاب العضلات والأوتار.
  • الصداع بأنواعه.
  • ألم الأسنان.
  • الإصابات الرياضية.

ديكلوفيناك وعلاج كورونا: تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن استخدام ديكلوفيناك المبكر كأحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية يؤدي إلى تثبيط المرض والتصدي لحدوث أي مضاعفات للفيروس وتحسين النتائج السريرية في العلاج.

ديكلوفيناك بوتاسيوم للاسنان: يستخدم ديكلوفيناك بوتاسيوم لتخفيف ألم الأسنان وذلك لما له من أثر كبير في تسكين الألم وخافض للحرارة أيضا.

ما هي موانع استخدام ديكلوفيناك البوتاسيوم؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

ديكلوفيناك والحمل: يمر ديكلوفيناك عبر المشيمة وبالتالي فإن توصيات الأطباء بالامتناع عن تناول الدواء خلال فترة الحمل، وبخاصة في الثلاثة شهور الأخيرة وعند اقتراب الولادة، وذلك لما ورد بتأثير الدواء السلبي على القلب والأوعية الدموية للأجنة في فترة المرحلة الثالثة من الحمل.

  • فرط الحساسية للمكونات أو مضادات الالتهاب اللا ستيرودية بالعموم مثل الأسبرين.
  • مرضى قرحة المعدة أو الإثنى عشر.
  • مرضى الفشل الكلوي، والكبدي، والقلبي.
  • الأطفال دون سن 14.

ما هي احتياطات استخدام ديكلوفيناك البوتاسيوم؟

يستخدم تحت الإشراف الطبي في الحالات الآتية:

ديكلوفيناك والرضاعة الطبيعية: يستخدم بحذر مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الدواء للأم.

ديكلوفيناك وخصوبة المرأة: يسبب استخدام ديكلوفيناك إلى ضعف خصوبة المرأة، ولا ينصح باستخدامه للسيدات المقبلات على الحمل أو من يعانين من صعوبات الحمل، ويجب التوقف عنه للسيدات اللائي يخضعن لفحص العقم.

  • ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل بالأوعية الدموية.
  • ينصح بمراجعة الطبيب قبل استخدام الدواء في حالة الإصابة بمرض الربو، أو قابلية النزيف، أو قرحة المعدة، أو الهيموفيليا، أو أمراض الكلى والكبد.
  • مرضى السكري.
  • كبار السن.
  • التعود على المسكنات قد يؤدي إلى أمراض مزمنة بالكلى أو التسبب بالفشل الكلوي.
  • تناول المسكنات بكثرة بهدف علاج الصداع، من آثاره الجانبية استمرار الصداع.

ما هي التداخلات الدوائية لديكلوفيناك البوتاسيوم؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يجب عدم التزامن مع العلاجات الآتية:

  • مضادات الالتهاب الأخرى غير الاستيرودية، لتجنب التسبب بقرح، أو نزف المعدة، والجهاز الهضمي.
  • مضادات التجلط، حيث تعمل هي والدواء على زيادة معدل تميع الدم، مما قد يسبب حالات النزيف، مثل وارفارين.
  • مدرات البول، وأدوية خفض ضغط الدم مثل ألكسرين.
  • الكورتيكوستيرويدات، (مثل بريدنيزون).

ما هي جرعات ديكلوفيناك البوتاسيوم وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها:

  • التهاب المفصل الروماتويدي: 50 ملغ عن طريق الفم كل 8 - 12 ساعة.
  • جرعة ممتدة: 100 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة يوميا; يمكن زيادتها إلى 100 ملغ كل 12 ساعة.
  • آلام العمود الفقري: 50 ملغ عن طريق الفم كل 8 - 12 ساعة.
  • جرعة ممتدة: 100 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة يوميا; يمكن زيادتها إلى 100 ملغ كل 12 ساعة.
  • التهاب الفقرات التصلبي: 50 ملغ عن طريق الفم كل 12 ساعة.
  • عسر الطمث: 100 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة، ثم 50 ملغ كل 8 ساعات.
  • الآلام الحادة الخفيفة إلى المتوسطة: 100 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة، ثم 50 ملغ كل 8 ساعات.

ما هي الأشكال الدوائية لديكلوفيناك البوتاسيوم؟

يتوافر على شكل:

  • أقراص: 50 ملغ.
  • أقراص ممتدة المفعول: 100 ملغ.
  • كبسولات: 18 ملغ، 25 ملغ، 35 ملغ.
  • أكياس للحل عن طريق الفم: 50 ملغ.
  • محلول للحقن الوريدي: 37.5 ملغ/ مل.

ما هي ظروف تخزين ديكلوفيناك البوتاسيوم؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام ديكلوفيناك البوتاسيوم

عند استخدام مستحضر مسحوق الديكلوفيناك، تفرغ محتويات الكيس في كوب مع (30 إلى 60 مللي) من الماء. لا يجب استخدام أي سائل آخر غير الماء للخلط.

الاعراض الجانبية لديكلوفيناك البوتاسيوم

من الأعراض الجانبية لهذا الدواء:

  • ألم في البطن.
  • الإسهال.
  • الإعياء.
  • الشعور بالحرقة.
  • اضطراب في المعدة.
  • ظهور علامات التحسس مثل الطفح الجلدي، أو الاحمرار.
  • ألم في البطن
  • إسهال
  • غثيان
  • اضطراب المعدة
  • دوار

تصحيح معلومات قد تؤثر في سلامة العلاج

وجود البوتاسيوم في اسم الدواء لا يجعله أكثر أمانا لمرضى الضغط. ديكلوفيناك قد يرفع ضغط الدم ويسبب احتباس السوائل، وقد يضعف تأثير بعض أدوية الضغط؛ وهذه التأثيرات مرتبطة بالدواء نفسه، وليست بكمية الصوديوم أو البوتاسيوم في اسمه.

كذلك، لا يحدد نوع الملح وحده سرعة المفعول أو مدته؛ فالشكل الصيدلاني وطريقة تحرير المادة الفعالة لهما دور أساسي. لذلك لا تستبدل مستحضرا بآخر من نفسك، حتى لو حمل كلاهما اسم ديكلوفيناك. الجرعة والمستحضر المناسبان يحددهما الطبيب أو الصيدلي.

ولا يعتمد ديكلوفيناك علاجا لفيروس كورونا أو وسيلة لمنع مضاعفاته. تخفيف الألم أو الحرارة لا يعني علاج العدوى أو إيقاف تطورها.

علامات تستدعي إيقاف الدواء وطلب المساعدة العاجلة

قد تحدث مضاعفات خطيرة دون إنذار واضح، حتى أثناء استعمال المسكن لفترة قصيرة. أوقف الدواء واطلب التقييم العاجل إذا ظهرت إحدى العلامات التالية:

  • براز أسود يشبه القطران، أو قيء دموي أو يشبه تفل القهوة؛ فقد تدل هذه العلامات على نزيف في الجهاز الهضمي.
  • ألم في الصدر، أو ضيق نفس مفاجئ، أو ضعف في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة مفاجئة في الكلام؛ اتصل بالطوارئ فورا.
  • تورم الوجه أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو طفح جلدي مصحوب بفقاعات أو تقشر.
  • انخفاض ملحوظ في كمية البول، أو تورم جديد في الساقين، أو اصفرار الجلد والعينين مع بول داكن.

أدوية أخرى ينبغي التنبيه إليها

إذا كنت تتناول دواء للاكتئاب أو الليثيوم أو الميثوتريكسات أو السيكلوسبورين، فأخبر الطبيب قبل استعمال المسكن. بعض مضادات الاكتئاب تزيد احتمال النزيف عند جمعها معه، بينما قد يرفع ديكلوفيناك سمية الأدوية الأخرى المذكورة.

راجع مكونات أدوية الزكام والمسكنات التي تشتريها دون وصفة؛ فقد تحتوي على مضاد التهاب آخر دون أن تنتبه. وإذا كنت تستخدم الأسبرين الموصوف لحماية القلب، فلا توقفه بنفسك، بل اسأل الطبيب عن المسكن الأنسب.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

عند وصف الدواء بانتظام، تناول الجرعة المنسية عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد التالية؛ عندئذ تجاوز المنسية واستكمل جدولك المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فات. أما إذا كان الاستخدام عند الحاجة، فلا توجد جرعة يلزم تعويضها.

إذا تناولت كمية أكبر من الموصوفة، أو ابتلع طفل الدواء بالخطأ، فاتصل بمركز السموم أو الطوارئ دون انتظار الأعراض. لا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بالعبوة لإطلاع الفريق الطبي عليها.

عندما يستمر العلاج: ما الذي يحتاج إلى متابعة؟

إذا احتجت إلى العلاج مدة أطول، فقد يطلب الطبيب متابعة ضغط الدم ووظائف الكلى والكبد وصورة الدم. الهدف اكتشاف المشكلات مبكرا، وليس الانتظار حتى يظهر ألم أو تعب واضح.

في أيام القيء أو الإسهال أو قلة شرب السوائل، استشر الطبيب قبل الاستمرار؛ فالجفاف قد يزيد خطر تضرر الكلى. وإذا سبب لك الدواء دوارا، تجنب القيادة وتشغيل الآلات حتى تعرف كيف يؤثر فيك.

أسئلة شائعة

ما استخدامات ديكلوفيناك البوتاسيوم؟

يستخدم لتخفيف الألم والالتهاب في حالات مثل آلام المفاصل والعضلات والأوتار، وآلام الدورة الشهرية والأسنان والإصابات الرياضية. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة والمستحضر المناسبين حسب حالتك.

هل ديكلوفيناك البوتاسيوم مفيد لألم الأسنان؟

نعم، قد يخفف ألم الأسنان مؤقتا، لكنه لا يعالج التسوس أو الخراج. إذا استمر الألم أو صاحبه تورم، فراجع طبيب الأسنان بدلا من الاكتفاء بالمسكن.

ما الفرق بين ديكلوفيناك البوتاسيوم وديكلوفيناك الصوديوم؟

هما ملحان للمادة الدوائية نفسها، لكن سرعة الامتصاص ومدة التأثير تتأثران أيضا بالشكل الصيدلاني وطريقة تحرير المادة الفعالة. لذلك لا يصح افتراض أن كل مستحضر بوتاسيوم أسرع أو أن كل مستحضر صوديوم أطول مفعولا، ولا تستبدل بينهما بنفسك.

هل ديكلوفيناك البوتاسيوم آمن لمرضى الضغط؟

ليس أكثر أمانا لمرضى الضغط بسبب اسمه؛ فقد يرفع الضغط ويسبب احتباس السوائل ويضعف تأثير بعض أدوية الضغط. إذا كنت تتناول علاجا للضغط أو مدرا للبول، فاسأل الطبيب قبل استعماله.

هل يمكن تناول ديكلوفيناك البوتاسيوم أثناء الحمل والرضاعة؟

لا تتناوليه أثناء الحمل دون توجيه طبي، ويجب تجنبه خصوصا في أواخر الحمل بسبب مخاطره على الجنين. أما خلال الرضاعة، فاستشيري الطبيب أو الصيدلي لتحديد مدى ملاءمته لحالتك والمستحضر المناسب.

هل يمكن جمع ديكلوفيناك البوتاسيوم مع مسكنات أخرى؟

لا تجمعه من نفسك مع مضادات التهاب أخرى مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، لأن ذلك يزيد خطر قرحة المعدة والنزيف. راجع أيضا مكونات أدوية الزكام، وإذا كنت تتناول الأسبرين لحماية القلب فلا توقفه بنفسك، بل اسأل الطبيب عن المسكن الأنسب.

ما الآثار الجانبية لديكلوفيناك البوتاسيوم ومتى أطلب المساعدة؟

قد يسبب ألم البطن أو الحرقة أو الغثيان أو الإسهال أو الدوار. أوقفه واطلب المساعدة العاجلة عند ظهور براز أسود أو قيء دموي أو تورم الوجه، واتصل بالطوارئ فورا عند ألم الصدر أو صعوبة التنفس أو ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.

أدوية ذات صلة