ديميثيندين وفينيليفرين | Dimethindene and Phenylephrine — رسم توضيحي لفئة التهاب الانف التحسسي

ديميثيندين وفينيليفرين

Dimethindene and Phenylephrine

دواء مركب لعلاج أعراض البرد والحساسية، يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • ديميثيندين يخفف أعراض الحساسية، بينما يقلل فينيليفرين احتقان الأنف بتضييق الأوعية الدموية في الممرات الأنفية.
  • جل الأنف مخصص للاستعمال داخل الأنف، وليس لعلاج الشرى أو انخفاض ضغط الدم أو أمراض العين.
  • التركيبة تخفف الأعراض، لكنها لا تقضي على فيروس الزكام ولا تعالج عدوى بكتيرية.
  • إطالة استعمال مزيلات الاحتقان الموضعية قد تسبب احتقانا ارتداديا؛ التزم بالمدة المحددة في النشرة والجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي.
  • تحتاج ملاءمة المستحضر للأطفال والحامل والمرضع ومرضى القلب والضغط والزرق إلى مراجعة المختص.
  • ألم الصدر أو الخفقان الشديد أو صعوبة التنفس بعد الاستعمال يستلزم تقييما عاجلا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ديميثيندين وفينيليفرين

يعتبر ديميثيندين (بالإنجليزية: Dimethindene) من مضادات الهستامين التي تقلل من آثار الهستامين في الجسم، والذي بدوره يتسبب في أعراض العطاس، والحكة، وامتلاء العيون بالدموع، وسيلان الأنف. أما فينيليفرين (بالإنجليزية: Phenylephrine)، فيعتبر المادة التي تعمل على إزالة الاحتقان عن طريق تقليص الأوعية الدموية في الممرات الأنفية.

تستخدم الأدوية التي تحتوي على ديميثيندين وفينيليفرين معا في علاج أعراض نزلات البرد أو الحساسية الموسمية، بما في ذلك العطاس، وانسداد أو سيلان الأنف، وحكة في العين الدامعة.

للمزيد: أخطاء شائعة حول نزلات البرد والإنفلونزا في الاطفال.

ما هي استخدامات ديميثيندين وفينيليفرين؟

يعمل ديميثيندين وفينيليفرين معا لعلاج العديد من الأمراض، والحماية من الإصابة ببعضها، وتحسين الأعراض الناتجة عنها، وفي ما يلي بيان لبعض من هذه الأمراض:

  • التهاب الأنف (بالإنجليزية: Rhinitis): ويعرف على أنه التهاب أو تورم في الغشاء المخاطي للأنف الذي ينتج عنه سيلان في الأنف، وبالعادة يحدث بسبب نزلات البرد أو الحساسية الموسمية.
  • مرض شرى (بالإنجليزية: Urticaria): وهو عبارة عن طفح جلدي يظهر فجأة على الجلد على شكل نتوئات حمراء أو على شكل صفائح نتيجة لتفاعل بعض المواد المثيرة للحساسية.
  • الوذمة الوعائية (بالإنجليزية: Angioedema).
  • حكة.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • احتقان الأنف.
  • التوتر داخل العين.
  • التهاب الجيوب الأنفية (بالإنجليزية: Sinusitis): وهو التهاب أو تورم في الأنسجة المبطنة للجيوب الأنفية.

ما هي موانع استخدام ديميثيندين وفينيليفرين؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • الحساسية من مركبات ديميثيندين وفينيليفرين.
  • شرب الكحوليات.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • الإصابة بأمراض ضغط الدم، أو القلب.
  • الإصابة بالربو، أو زرق العين.
  • الأطفال أقل من 4 سنوات.

ما هي احتياطات استخدام ديميثيندين وفينيليفرين؟

قبل استخدام الأدوية التي تحتوي على ديميثيندين وفينيليفرين، يوجد بعض الأمور الواجب مراعاتها وإبلاغ الطبيب عنها، وفيما يلي بيان أهمها:

  • التأكد من أن المريض لم يستخدم الأدوية التي تحتوي مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين خلال 14 يوم السابقة.
  • تجنب تدخين السجائر.
  • المرأة المرضعة.
  • المرأة الحامل.
  • استشارة الطبيب في حالة الإصابة بمرض الشريان التاجي (بالإنجليزية: Coronary Artery Disease).
  • الكبار في السن.
  • مرضى الصرع.
  • زيادة ضغط العين.
  • تضخم البروستات.
  • يستخدم للأطفال والبالغين فوق سن 6 سنوات.
  • مرضى السكري.

ما هي التداخلات الدوائية لديميثيندين وفينيليفرين؟

يمكن أن تحدث بعض الآثار الجانبية نتيجة لتفاعل بعض الأدوية والمركبات مع الأدوية المحتوية على مركبات ديميثيندين وفينيليفرين، لذلك يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض قبل استخدام ديميثيندين وفينيليفرين، فيما يلي بعض من هذه المركبات التي لا يجب أن تتزامن مع ديميثيندين وفينيليفرين:

  • الكحول.
  • أمينوغليكوزيد (بالإنجليزية: Aminoglycosides).
  • الأدوية مضاد المسكريني (بالإنجليزية: Antimuscarinic Drugs).
  • الأتروبين.
  • مزيلات الاحتقان.
  • ديجوكسين (الإنجليزية: Digoxin).
  • الأدوية التي ترفع الضغط.
  • المنومات.
  • المهدئات وخصوصا المحتوية على مضادات الهستامين.
  • أي علاجات عن طريق الأنف.
  • مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين (بالإنجليزية: Monoamine Oxidase Inhibitors) التي تشمل إيزوكربوكسيد، لينزوليد، فينيلزين، رازاجيلين، سيليجيلين، وترانيل سيبرومين.

ما هي جرعات ديميثيندين وفينيليفرين وطرق الاستعمال؟

يوضع القليل من الجيل داخل الأنف مرتين يوميا.

ما هي الأشكال الدوائية لديميثيندين وفينيليفرين؟

عبوة تحتوي على 10 غم من الجيل المعالج للحساسية.

ما هي ظروف تخزين ديميثيندين وفينيليفرين؟

تخزن الأدوية المحتوية على ديميثيندين وفينيليفرين في درجة حرارة الغرفة، وبعيدا عن الحرارة والضوء والرطوبة.

تحفظ الأدوية بعيدا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.

يفضل عدم وضع الجيل قبل النوم مباشرة.

كيفية استخدام ديميثيندين وفينيليفرين

يجب عدم استخدام الدواء لمدة لا تزيد عن 72 ساعة، فقد يؤدي الاستخدام المتواصل إلى تلف الشرايين والأوردة.

يجب مراعاة عدم التخلص من الأدوية عن طريق سكبها بالمرحاض أو في الصرف الصحي، لأن هذه الطريقة تؤدي إلى تلوث البيئة، ويمكن استشارة الطبيب أو الصيدلي لمعرفة كيفية التخلص منها بأمان.

الاعراض الجانبية لديميثيندين وفينيليفرين

يوجد بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدثها الأدوية التي تحتوي ديميثيندين وفينيليفرين، وقد تكون بعض من هذه الآثار نادرة الحدوث ولكنها خطيرة، ويجب على المريض استشارة الطبيب إذا استمرت هذه الآثار:

  • صداع.
  • زيادة معدل خفقان القلب.
  • الحساسية.
  • الغثيان.
  • جفاف في الفم.
  • إمساك.
  • ألم في الصدر.
  • الارتباك، والهلوسة، والعصبية الشديدة.
  • زيادة في ضغط الدم.
  • شعور بالبرودة.
  • صداع
  • غثيان
  • جفاف الفم
  • إمساك
  • ارتفاع ضغط الدم

تمييز مستحضر الأنف عن استعمالات المادتين منفردتين

إذا كانت العبوة التي لديك جيلا للأنف، فاستعمالها موضعي داخل الأنف وفقا للنشرة، وليست جيلا للجلد أو مستحضرا للعين. ورود استعمالات أخرى لإحدى المادتين لا يعني أن تركيبة الأنف تصلح لها؛ فلا تستخدمها لعلاج انخفاض ضغط الدم أو الشرى أو ارتفاع ضغط العين.

هذه التركيبة تخفف أعراض الأنف، لكنها لا تقضي على الفيروس المسبب للزكام ولا تعالج عدوى بكتيرية. أما تورم اللسان أو الحلق المصحوب بصعوبة التنفس، فهو حالة طارئة لا يعالجها جل الأنف، حتى لو كان السبب حساسية.

لماذا قد يعود الانسداد بصورة أشد؟

قد تشعر أن الأنف انفتح بعد الاستعمال ثم يعود الانسداد، فتفكر في تكرار الجل كلما ضايقك التنفس. لكن الإفراط في مزيلات الاحتقان الموضعية أو إطالة استعمالها قد يسبب احتقانا ارتداديا؛ أي إن الدواء نفسه يصبح سببا في استمرار انسداد الأنف.

التزم بمدة الاستعمال المحددة في نشرة مستحضرك وبالجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي. إذا أصبحت تحتاج إليه أكثر من السابق، فلا تزد الكمية من نفسك. راجع المختص لتقييم السبب ووضع خطة مناسبة، خاصة إذا كان الانسداد يتكرر طوال موسم الحساسية.

خطوات عملية لاستعمال جل الأنف دون تلويث العبوة

قبل الاستعمال، تأكد من اسم المستحضر وشكله الدوائي؛ فتعليمات الجل لا تطبق تلقائيا على القطرات أو البخاخ. تختلف طريقة إدخال الجل بحسب تصميم العبوة، لذلك اتبع الرسم أو الإرشادات المرفقة بدلا من إدخال فوهتها بعمق.

  • اغسل يديك ونظف أنفك بلطف قبل وضع المستحضر، دون نفخ قوي إذا كان الأنف متهيجا.
  • تجنب ملامسة الفوهة للأصابع أو الأسطح، ونظفها بالطريقة المذكورة في النشرة ثم أغلق العبوة بإحكام.
  • لا تشارك العبوة مع أحد، حتى بين أفراد الأسرة، لتقليل انتقال العدوى.
  • أبعد المستحضر عن العينين ولا تبتلعه. إذا دخل العين، اشطفها بالماء واطلب المشورة إذا استمر الألم أو التهيج.

أعراض موضعية تستحق الانتباه

قد يحدث جفاف أو حرقة أو انزعاج داخل الأنف، وقد يظهر نزف أنفي. لا تحاول التغلب على التهيج بوضع كمية أكبر؛ فهذا قد يزيد المشكلة بدلا من حلها.

إذا كانت الحرقة شديدة أو استمرت، أو تكرر النزف، توقف عن الاستعمال وراجع الطبيب أو الصيدلي. أما النزف الغزير أو الذي لا يتوقف فيحتاج إلى تقييم عاجل.

ماذا تفعل عند نسيان الاستعمال أو استخدام كمية زائدة؟

إذا نسيت موعدا، فلا تضاعف الكمية لتعويضه. عند اقتراب الموعد التالي، تجاوز الاستعمال المنسي وارجع إلى الخطة الموصوفة. وإذا كان الاستخدام عند الحاجة، فلا تستخدم المستحضر لمجرد تعويض موعد فات مع زوال الأعراض.

عند ابتلاع الجل بالخطأ، وخاصة لدى طفل، أو استعمال كمية أكبر بكثير من الموصوفة، تواصل فورا مع مركز السموم أو الطوارئ للحصول على تعليمات، ولا تنتظر ظهور الأعراض. لا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات للطبيب.

  • ألم الصدر أو الإغماء أو الخفقان الشديد بعد الاستخدام يستلزم تقييما عاجلا.
  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان يستدعي طلب الإسعاف والتوقف عن المستحضر.

متى يكون انسداد الأنف بحاجة إلى فحص؟

ليس كل انسداد متكرر حساسية أو زكاما. اطلب التقييم إذا استمرت الأعراض رغم الالتزام بالتعليمات، أو عادت باستمرار، أو صاحبها ارتفاع في الحرارة أو ألم شديد بالوجه. كذلك يحتاج الانسداد المستمر في جهة واحدة، أو الإفراز المدمى المتكرر، إلى فحص بدلا من مواصلة مزيل الاحتقان.

بالنسبة للأطفال، لا تعتمد على عمر مذكور لمستحضر آخر يحمل المادتين نفسيهما؛ فالتركيز والشكل الدوائي وتعليمات الترخيص قد تختلف. اعرض العبوة نفسها على الصيدلي للتحقق من ملاءمتها لعمر الطفل قبل استعمالها.

أسئلة شائعة

ما استخدام ديميثيندين وفينيليفرين؟

تستخدم تركيبة الأنف لتخفيف الاحتقان وأعراض الأنف المصاحبة للحساسية أو نزلات البرد، مثل السيلان والعطاس. وهي تخفف الأعراض فقط، ولا تعالج الفيروس المسبب للزكام أو العدوى البكتيرية.

كيف أستخدم جل ديميثيندين وفينيليفرين للأنف؟

اغسل يديك ونظف أنفك بلطف، ثم ضع الجل داخل الأنف بحسب تعليمات العبوة وبالجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي. تجنب إدخال الفوهة بعمق أو تلويثها، ولا تشارك العبوة مع أحد أو تستخدم الجل في العين.

هل يمكن استخدام ديميثيندين وفينيليفرين يوميا لفترة طويلة؟

لا تطل الاستعمال عن المدة المحددة في نشرة مستحضرك؛ فالإفراط في مزيلات الاحتقان الموضعية قد يسبب احتقانا ارتداديا. إذا عاد الانسداد وصرت تحتاج إلى الجل أكثر من السابق، فلا تزد الكمية من نفسك وراجع الطبيب أو الصيدلي.

هل ديميثيندين وفينيليفرين مناسب للأطفال؟

تختلف ملاءمته للأطفال بحسب التركيز والشكل الدوائي وتعليمات ترخيص المستحضر. اعرض العبوة نفسها على الصيدلي للتحقق من ملاءمتها لعمر الطفل وتحديد الجرعة، ولا تعتمد على تعليمات عبوة أخرى تحمل المادتين نفسيهما.

هل يمكن استعمال ديميثيندين وفينيليفرين أثناء الحمل والرضاعة؟

استشيري الطبيب قبل استعماله أثناء الحمل أو الرضاعة لتقييم ملاءمته لحالتك. كونه مستحضرا موضعيا للأنف لا يعني أنه مناسب تلقائيا في هاتين الفترتين.

ما الآثار الجانبية لجل ديميثيندين وفينيليفرين؟

قد يسبب جفافا أو حرقة داخل الأنف أو نزفا أنفيا، وقد يحدث صداع أو خفقان أو ارتفاع في ضغط الدم. توقف عن الاستعمال وراجع المختص إذا استمر التهيج أو تكرر النزف، واطلب تقييما عاجلا عند ألم الصدر أو الخفقان الشديد أو صعوبة التنفس.

هل يتعارض ديميثيندين وفينيليفرين مع أدوية الضغط أو أدوية البرد؟

إذا كنت تعالج ارتفاع ضغط الدم أو مرضا قلبيا، فلا تبدأ المستحضر قبل مراجعة الطبيب أو الصيدلي. أخبره بجميع أدويتك، خاصة مزيلات الاحتقان الأخرى والمهدئات ومثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين، وتجنب جمع أدوية البرد أو علاجات الأنف دون التحقق من مكوناتها.

أدوية ذات صلة