روفيناميد | Rufinamide — رسم توضيحي لفئة نوبة

روفيناميد

Rufinamide

روفيناميد: دواء مضاد للاختلاج لعلاج نوبات متلازمة لينوكس غاستو، مع وجوب الحذر من الآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يستخدم روفيناميد كعلاج مساعد لنوبات متلازمة لينوكس غاستو لدى البالغين والأطفال من عمر سنة.
  • يؤخذ الدواء مع الطعام، ويقاس المعلق الفموي بالحقنة المرفقة بعد رج العبوة، لا بملعقة المطبخ.
  • قد يسبب النعاس والدوار وتشوش الرؤية؛ تجنب القيادة حتى تعرف كيف يؤثر عليك.
  • يمنع استخدامه لدى المصابين بمتلازمة فترة كيو تي القصيرة العائلية.
  • قد يرفع الفالبروات مستوى روفيناميد في الدم، وقد يقلل روفيناميد فعالية موانع الحمل الهرمونية.
  • قد يؤدي إيقاف العلاج فجأة إلى تفاقم النوبات؛ أي خفض للجرعة أو إيقاف للعلاج يكون بإشراف الطبيب.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء روفيناميد

الروفيناميد (بالإنجليزية: Rufinamide) هو دواء يُستعمل لعلاج حالات معينة من النوبات الاختلاجية (بالإنجليزية: Seizures).

آلية عمل دواء الروفيناميد: دواء الروفيناميد هو مضاد للاختلاج (بالإنجليزية: Anticonvulsant)، والذي لا تزال الآلية الدقيقة التي يعطي من خلالها فاعليته العلاجية غير معروفة، إلا أنه يعتقد أنها ترتبط بقيامه بزيادة مدة حالة عدم النشاط لقنوات الصوديوم في الخلايا العصبية، مما يقلل من عملية إطلاق جهود الفعل الكهربائية المرتبطة بالصوديوم بشكل متكرر محدثًا تأثيرًا مضادًا للنوبات الاختلاجية.

ما هي استخدامات روفيناميد؟

يُستعمل دواء الروفيناميد كعلاج مساعد للبالغين والأطفال الذين يبلغون من العمر سنة أو أكثر، والذين يعانون من نوبات اختلاجية مرتبطة بمتلازمة لينوكس غاستو (Lennox-Gastaut Syndrome)، وهي نوع شديد من أنواع الصرع الذي يبدأ في مرحلة الطفولة، والتي يمكن أن تسبب مشاكل في النمو والسلوك.

اقرأ أيضًا: الإسعافات الأولية لنوبات الصرع أو التشنجات

ما هي موانع استخدام روفيناميد؟

يُمنع استعمال دواء الروفيناميد من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء الروفيناميد، أو تجاه أحد المواد المستعملة في تصنيعه، أو تجاه أحد مركبات التريازول (بالإنجليزية: Triazole).
  • الأشخاص الذين يعانون من متلازمة فترة كيو تي القصيرة العائلية (بالإنجليزية: Familial Short QT Syndrome)، أو يمتلكون تاريخ مرضي لمعاناتهم، أو معاناة أحد أفراد عائلتهم من متلازمة فترة كيو تي القصيرة.

ما هي احتياطات استخدام روفيناميد؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الروفيناميد إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
  • المعاناة من متلازمة فترة كيو تي القصيرة.
  • المعاناة من أحد أمراض الكبد الشديدة.
  • المعاناة من أحد أمراض القلب.
  • المعاناة من أحد أمراض الكلى، أو الخضوع لعملية غسيل الكلى.
  • المعاناة من أحد الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب، أو الأفكار والسلوكيات الانتحارية.
  • الأشخاص الذين يستعملون أنواعًا معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
  • النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.

قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى زيادة خطر تطور أفكار وسلوكيات انتحارية عند المرضى، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي تغيرات سلوكية، أو تطور أو حدوث تدهور في أعراض الاكتئاب، أو ظهور أفكار وسلوكيات انتحارية لدى المرضى بدقة، مع ضرورة تقييم الفوائد المتوقعة من استعمال الدواء مقارنة بزيادة خطر الأفكار والسلوكيات الانتحارية لدى المرضى.

قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى تقصير فترة كيو تي، لا سيما عند الأشخاص المصابين بمتلازمة فترة كيو تي القصيرة العائلية الذين يمنع استعمال دواء الروفيناميد لهم، كما ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال دواء الروفيناميد للأشخاص الذين يستعملون أدوية قد تسبب حدوث قصر في فترة كيو تي (انظر قسم التداخلات الدوائية).

قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى تطور حالات من الحساسية المفرطة متعددة الأعضاء، أو ما تعرف بتفاعل الدواء مع كثرة الحمضات والأعراض الجهازية (بالإنجليزية: Drug Reaction With Eosinophilia And Systemic Symptoms)، وهي حالات قد تكون مميتة أو مهددة للحياة، والتي تظهر على شكل حمى، أو طفح جلدي، أو تضخم العقد اللمفاوية، أو تورم الوجه، مع تطور بعض الأعراض الجهازية مثل التهاب الكبد، أو التهاب الكلى، أو التهاب عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocarditis)، أو التهاب العضلات، وغيرها، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال دواء الروفيناميد بشكل فوري في حال تطور هذه الحالات، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.

قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى إصابة المريض بتشوش الرؤية، أو بالدوار، أو النعاس، أو غيرها من تفاعلات الجهاز العصبي المركزي، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد معًا، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز، أو وضوح الرؤية إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.

لا يوجد دراسات علمية بشرية تبين مدى أمان استعمال دواء الروفيناميد خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية تسبب هذا الدواء بأضرار محتملة على صحة الجنين، لذلك ينبغي عدم استعماله من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص.

ينبغي على النساء النشطات جنسيًا، واللواتي لا يرغبن بالحمل أثناء استعمال دواء الروفيناميد استعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية الفعالة (انظر قسم التداخلات الدوائية).

لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الروفيناميد في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، لذلك يوصى بعدم استعمال دواء الروفيناميد من قبل الأمهات المرضعات إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع أخذ أهمية الدواء لصحة الأم بعين الاعتبار.

اقرأ أيضًا: الإصابة بالصرع ليست عائقًا للحمل

ما هي التداخلات الدوائية لروفيناميد؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الروفيناميد إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور أي تداخلات دوائية محتملة غير مرغوبة.

تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الروفيناميد ما يلي:

  1. محفزات إنزيم CYP3A4: حيث أن استعمال هذه الأدوية قد يؤدي إلى التقليل من مستويات دواء الروفيناميد، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليته العلاجية، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه الأدوية بشكل متزامن مع دواء الروفيناميد. تتضمن هذه الأدوية دواء الإريثروميسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، أو دواء الإيفيروليمس (بالإنجليزية: Everolimus)، أو دواء اللوفاستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، أو دواء الرانولازين (بالإنجليزية: Ranolazine)، وغيرها من الأدوية.
  2. الأدوية التي قد يقلل دواء الروفيناميد من مستوياتها: حيث أن استعمال دواء الروفيناميد قد يسبب حدوث انخفاض في مستويات بعض الأدوية في حال استعمالها معه بشكل متزامن، مما يؤدي إلى التقليل من فاعليتها العلاجية، الأمر الذي يستلزم أخذ الحذر ومراقبة تأثير هذه الأدوية. تتضمن هذه الأدوية دواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، أو دواء اللاموتريجين (بالإنجليزية: Lamotrigine)، وغيرها.
  3. الأدوية التي قد يزيد دواء الروفيناميد من مستوياتها: حيث أن استعمال دواء الروفيناميد قد يسبب حدوث ارتفاع في مستويات بعض الأدوية في حال استعمالها معه بشكل متزامن، مما يزيد من خطورة أعراضها الجانبية، مما يستوجب أخذ الحذر ومراقبة تأثير هذه الأدوية. تتضمن هذه الأدوية دواء الفينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital)، أو دواء الكلوبيدوغريل (بالإنجليزية: Clopidogrel)، أو دواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، وغيرها.
  4. دواء الفالبروات: حيث أن استعمال دواء الفالبروات (بالإنجليزية: Valproate)، أو ما يعرف بحمض الفالبوريك أو الفالبرويك أسيد (بالإنجليزية: Valproic Acid)، قد يؤدي إلى حدوث زيادة في مستويات دواء الروفيناميد في حال استعمالهما معًا، مما يزيد من خطورة أعراضه الجانبية. يوصى في حال لزوم استعمال هذين الدوائين معًا البدء باستعمال جرع أقل من دواء الروفيناميد، بحيث يتم البدء بجرعة 400 ملجم يوميًا من الأقراص الفموية، أو جرعة أقل من 10 ملجم/ 1 كلجم يوميًا من المعلق الفموي.

لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقًا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الروفيناميد.

اقرأ أيضًا: الأدوية المضادة للاكتئاب تقلل من تكرار نوبات الصرع

ما هي جرعات روفيناميد وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الروفيناميد الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

يوصى بتناول أقراص دواء الروفيناميد مع الطعام، والتي يمكن أن يتم تناولها كما هي، أو عن طريق طحنها، أو تقسيمها إلى جزئين.

يوصى برج المعلق الفموي من دواء الروفيناميد جيدًا قبل استعماله، كما يوصى بتحضير الجرعة بواسطة الحقنة المرفقة مع الدواء، وغسل الحقنة بعد الاستعمال، حيث ينبغي عدم استعمال الملاعق التقليدية لتحضير الجرعة.

تتضمن جرع دواء الروفيناميد الموصى بها ما يلي:

  1. للبالغين: جرعة أولية بتركيز (400-800) ملجم يوميًا يتم إعطائها على شكل جرعتين متساويتين (جرعة كل 12 ساعة)، ثم يتم زيادة هذه الجرعة بمقدار (400-800) ملجم كل يومين لغاية الوصول إلى الجرعة القصوى 3200 ملجم يوميًا تعطى على شكل جرعتين متساويتين.
  2. للأطفال من عمر (1-17) سنة: جرعة أولية بتركيز 10 ملجم/ 1 كلجم يوميًا يتم إعطائها على شكل جرعتين متساويتين، ثم يتم زيادة هذه الجرعة بمقدار 10 ملجم/ 1 كلجم كل يومين لغاية الوصول إلى الجرعة اليومية القصوى 45 ملجم/ 1 كلجم، على أن لا تتجاوز الجرعة اليومية 3200 ملجم، والتي تعطى على شكل جرعتين متساويتين.

قد يتم تعديل الجرع المستعملة من دواء الروفيناميد عند المرضى الذين يخضعون لعملية تصفية الدم (بالإنجليزية: Hemodialysis)، أو يستعملون أنواعًا معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية)، كما أنه لا يوصى باستعمال دواء الروفيناميد للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة من القصور الكبدي.

ينبغي عدم التوقف عن استعمال دواء الروفيناميد بشكل مفاجئ، أو تقليل الجرع المستعملة منه دون استشارة الطبيب المختص حيث أن ذلك قد يزيد من تطور النوبات الاختلاجية، أو الإصابة بالحالة الصرعية (بالإنجليزية: Status Epilepticus)، حيث أنه ينبغي إيقاف استعمال الدواء بشكل تدريجي، كما ينبغي الحصول على كمية جديدة من الدواء قبل إنتهاء الكمية المتوفرة لدى المريض.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الروفيناميد في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه يجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعتين معًا في نفس الوقت.

اقرأ أيضًا: دور الغذاء في التحكم والسيطرة على مرض الصرع

ما هي الأشكال الدوائية لروفيناميد؟

يتوفر دواء الروفيناميد بالأشكال الدوائية التالية:

  • أقراص فموية مغلفة بتركيز 200 ملجم، وتركيز 400 ملجم.
  • معلق فموي بتركيز 40 ملجم/ 1 مل.

ما هي ظروف تخزين روفيناميد؟

تتضمن ظروف تخزين دواء الروفيناميد الموصى بها ما يلي:

  • الأقراص الفموية: يوصى بحفظها على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح حول 25 درجة مئوية، كما يمكن أن تمدد هذه الدرجات في حالات السفر أو الرحلات إلى (15-30) درجة مئوية، مع حفظها من الرطوبة.
  • المعلق الفموي: يوصى بحفظه على درجة حرارة الغرفة التي تتراوح حول 25 درجة مئوية، كما يمكن أن تمدد هذه الدرجات في حالات السفر أو الرحلات إلى (15-30) درجة مئوية، مع ضرورة عدم استعمال المعلق بعد مضي 90 يوم على بدء استعماله.

أسئلة شائعة

ما استخدام روفيناميد، وهل يناسب كل أنواع الصرع؟

يستخدم روفيناميد مع أدوية أخرى لعلاج النوبات المرتبطة بمتلازمة لينوكس غاستو لدى البالغين والأطفال من عمر سنة. ليس علاجا عاما لكل أنواع الصرع، ويحدد الطبيب مدى ملاءمته بحسب التشخيص.

كيف يؤخذ روفيناميد؟

يؤخذ مع الطعام، ويحدد الطبيب الجرعة المناسبة وخطة تعديلها بحسب حالة المريض والأدوية المصاحبة. إذا كنت تستخدم المعلق الفموي، فرج العبوة جيدا وقس الجرعة بالحقنة المرفقة بدلا من ملعقة المطبخ.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة روفيناميد؟

خذ الجرعة عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية، فتجاوز الجرعة المنسية واستأنف جدولك المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فات، واستشر الصيدلي إذا لم تكن متأكدا من التصرف المناسب.

ما الآثار الجانبية لروفيناميد التي تستدعي الانتباه؟

قد يسبب الدوار والنعاس وتشوش الرؤية، لذا تجنب القيادة والكحول أثناء تقييم تأثيره عليك. اطلب تقييما طبيا عاجلا عند ظهور طفح مع حمى أو تورم الوجه، فقد تكون علامات حساسية خطيرة، واطلب المساعدة فورا عند ظهور أفكار بإيذاء النفس.

هل يمكن إيقاف روفيناميد بعد تحسن النوبات؟

لا توقفه فجأة أو تخفض جرعته من نفسك، لأن ذلك قد يزيد النوبات أو يؤدي إلى حالة صرعية تستدعي تدخلا عاجلا. إذا تقرر إيقافه، يضع الطبيب خطة تدريجية؛ واحرص على تجديد الوصفة قبل نفاد الدواء.

هل يتداخل روفيناميد مع الفالبروات أو حبوب منع الحمل؟

نعم، قد يرفع الفالبروات مستوى روفيناميد في الدم، مما يستدعي مراجعة الجرعة ومراقبة الآثار الجانبية لدى الطبيب. وقد يقلل روفيناميد فعالية موانع الحمل الهرمونية، لذلك ناقشي استخدام وسيلة غير هرمونية إضافية مع الطبيب أو الصيدلي.

هل يمكن استخدام روفيناميد أثناء الحمل أو الرضاعة؟

يحتاج استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة إلى تقييم الطبيب، لأن بيانات الأمان محدودة ويجب موازنة الفائدة للأم مع المخاطر المحتملة على الطفل. إذا حدث حمل أثناء العلاج، تواصلي مع الطبيب ولا توقفي الدواء من نفسك، لأن فقدان السيطرة على النوبات قد يكون خطيرا.

أدوية ذات صلة