ريتودرين | Ritodrine — رسم توضيحي لفئة الولادة المبكرة

ريتودرين

Ritodrine

دواء يستخدم للسيطرة على انقباضات الرحم ومنع الولادة المبكرة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • الهدف من تأخير المخاض قد يكون إتاحة وقت لعلاجات نضج رئتي الجنين أو لنقل الأم إلى مستشفى مجهز.
  • تقصر القيود الأوروبية استعمال حقن ريتودرين في التوليد على حالات مختارة ولمدة قصيرة، ولا توصي بأشكاله الفموية لتثبيط المخاض.
  • تشمل المراقبة أثناء العلاج نبض الأم وضغطها وتنفسها ونبض الجنين، وقد تتطلب فحص السكر والبوتاسيوم.
  • ضيق التنفس أو ألم الصدر أو الخفقان الشديد المستمر أثناء العلاج يستدعي إبلاغ الطاقم الطبي فورا.
  • الجرعة يحددها الطبيب، ولا ينبغي تغيير سرعة التسريب أو استعمال أقراص متبقية عند عودة التقلصات.
  • قد تكون الولادة أكثر أمانا من تأخيرها عند وجود عدوى داخل الرحم أو خطر على الأم أو الجنين.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ريتودرين

دواء ريتودرين هو دواء يستخدم للسيطرة على انقباضات الرحم، وخاصة في غير مواعيد الولادة (الولادة المبكرة).
وهو محفز للمستقبلات الأدرينالية، حيث يرتبط بمستقبلات البيتا 2 الأدرينالية المتواجدة على السطح الخارجي لعضلة الرحم، مما يؤدي إلى ارتخاء عضلة الرحم.
عند ارتباطه بالمستقبلات المتواجدة في الأرومات المغذية، فإنه يؤدي إلى زيادة إفراز بروجيستيرون المشيمة.

ما هي استخدامات ريتودرين؟

يستخدم ريتودرين في الحالات التالية:

  • منع حالات الولادة المبكرة لدى الحامل التي ما زالت في الأسبوع 22-37 من فترة الحمل، وليس لديها موانع لاستخدام أدوية تثبيط تقلصات الرحم.
  • السيطرة على انقباضات الرحم في حالات الإجهاض.

ما هي موانع استخدام ريتودرين؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • عمر الحامل أقل من 22 سنة.
  • فترة الحمل طويلة جدا.
  • وجود تشوه خلقي أو كروموسومي معروف لدى الجنين.
  • التعرض لإجهاض وشيك وعاجل خلال الثلث الأول أو الثاني من فترة الحمل.
  • أمراض القلب، أو وجود خطر كبير للإصابة بأمراض القلب.
  • الحالات القلبية التي قد تسوء مع استخدام محفزات مستقبلات البيتا الأدرينالية.
  • نزيف الرحم.
  • نزيف الدم قبل الولادة.
  • وجود ضغط على العمود الفقري.

ما هي احتياطات استخدام ريتودرين؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • فرط الغدة الدرقية.
  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
  • اعتلال عضلي.

ما هي التداخلات الدوائية لريتودرين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • أدوية السكري.
  • أتوموكسيتين، جوانيثيدين.
  • أتوسيبان، دوكسيفيلين.
  • أدوية التخدير الاستنشاقية.
  • كبريتات المغنيسيوم.
  • الأتروبين، الكورتيكوستيرويدات.
  • مثبطات أوكسيديز أحادي أمين مثل: ايزوكربوكسازيد.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: اميبرامبن.
  • مثبطات مستقبلات البيتا٢.
  • البيتاهيستين.
  • التيديزوليد.
  • مدرات البول الثيازيدية مثل: كلوروثيازيد.

ما هي جرعات ريتودرين وطرق الاستعمال؟

في الحالات الحادة:

يعطى وريديا بجرعة 0.5 مغ/ دقيقة، ثم تزداد الجرعة بمقدار 0.5 مغ/ دقيقة كل 10 دقائق إلى أن تتوقف التقلصات الرحمية أو حدوث انخفاض بمعدل نبضات القلب لأقل من 120 نبضة/الدقيقة، ويستمر العلاج لمدة 48 ساعة.

يمكن استبدال هذا العلاج بإعطاء جرعة 10 مغ في العضل، وبعدها 10 مغ أخرى خلال ساعة إن دعت الحاجة، ومن ثم الاستمرار بإعطاء 10-20 مغ كل 3-8 ساعات وذلك لمدة 12-48 ساعة.

بعد انتهاء 48 ساعة، يستكمل العلاج بجرعة 40 مغ كل 8 ساعات فمويا، وذلك قبل نصف ساعة من انتهاء العلاج الوريدي أو العضلي.

ما هي الأشكال الدوائية لريتودرين؟

يأتي على صورة:

  • حقن وريدية بتركيز: 50 مغ/ 5 مل.
  • أقراص بتركيز: 10 مغ.

ما هي ظروف تخزين ريتودرين؟

يحفظ في درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام ريتودرين

ينصح باستلقاء المريض على أحد جانبيه الأيسر أو الأيمن عند إعطاء الحقن.

يمكن إعطاء المحلول في العضل سواء قمنا بتخفيفه أم لا، بينما يجب تخفيف المحلول عند إعطائه وريديا.

عند نسيان الجرعة يجب استشارة الطبيب لاتخاذ الإجراء المناسب.

الاعراض الجانبية لريتودرين

من الأعراض الجانبية لهذا الدواء:

  • رجفان أذيني.
  • عدم انتظام دقات القلب.
  • عدم راحة الصدر.
  • انخفاض ضغط الدم الانبساطي.
  • خلل في تخطيط القلب.
  • احمرار الوجه.
  • صدمة قلبية.
  • اختلاج الحركة.
  • اكتئاب.
  • دوخة.
  • صداع.
  • إحساس بدفء موضعي.
  • خدران.
  • وهن عضلي.
  • تعرق شديد.
  • توسع الشعيرات.
  • انخفاض أو ارتفاع مستوى سكر الدم.
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • ارتفاع مستوى إنزيم الأميليز.
  • اضطراب في البطن.
  • إمساك.
  • تضخم في الغدة اللعابية.
  • انسداد الأمعاء.
  • قيء.
  • ارتفاع مستوى الميوجلوبين.
  • نقص كريات الدم البيضاء.
  • نقص الصفائح.
  • قصور الكبد.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • اصفرار.
  • ارتفاع الكرياتين فوسفوكيناز.
  • ضيق تنفس.

تنبيه قبل الاعتماد على معلومات العلاج

تختلف الموافقات على استخدام ريتودرين بين البلدان، وقد قيدت الجهات التنظيمية الأوروبية استعمال محفزات بيتا قصيرة المفعول في التوليد بسبب مخاطرها على القلب والدورة الدموية. لا توصي هذه القيود باستعمال الأشكال الفموية لتثبيط المخاض، وتقصر استعمال الحقن على حالات مختارة ولمدة قصيرة تحت إشراف اختصاصي وفي مكان مجهز للمراقبة.

لذلك، لا تعتمدي على جدول الجرعات أو التحويل من الحقن إلى الأقراص الوارد في المقال بوصفه خطة علاج شخصية. الجرعة يحددها الطبيب بحسب حالتك واستجابتك للعلاج والتعليمات المعتمدة محليا. كذلك، فإن اعتبار صغر عمر الحامل وحده مانعا محددا لاستخدام الدواء غير دقيق؛ فعمر الحامل ليس هو عمر الحمل، وأهلية العلاج تحتاج إلى تقييم متخصص.

ما الهدف الواقعي من تأخير الانقباضات؟

قد يكون الهدف من تثبيط المخاض إتاحة وقت لإعطاء علاجات تساعد على نضج رئتي الجنين، أو لنقل الأم إلى مستشفى تتوافر فيه رعاية مناسبة للمولود المبكر. توقف التقلصات لا يضمن استمرار الحمل حتى موعد الولادة، ولا يعني أن السبب الذي أدى إلى المخاض قد اختفى.

في بعض الحالات تصبح الولادة أكثر أمانا من محاولة تأخيرها، مثل وجود عدوى داخل الرحم أو خطر على الأم أو الجنين. يوازن فريق التوليد بين فائدة التأخير ومخاطره، وقد يقرر إيقاف العلاج رغم استمرار الانقباضات. هذا القرار لا يعني فشل الرعاية، بل قد يكون الإجراء الأنسب لحمايتكما.

ماذا يراقب الفريق الطبي أثناء التسريب؟

وجود جهاز لقياس النبض أو تخطيط القلب بجانب السرير جزء من احتياطات العلاج، وليس بالضرورة علامة على حدوث مشكلة. يمتد تأثير الدواء إلى أعضاء غير الرحم، ولهذا ترتبط سلامته بالمراقبة والاستجابة السريعة لأي تغير.

  • متابعة نبض الأم وضغطها وتنفسها، وقد تشمل المراقبة تخطيط القلب ومستوى الأكسجين بحسب الحالة.
  • تقييم تقلصات الرحم ومتابعة نبض الجنين، لأن الدواء قد يسبب تسارع نبضه أيضا.
  • فحص سكر الدم والبوتاسيوم عند الحاجة، مع مراقبة أدق إذا كانت الأم مصابة بالسكري.
  • حساب السوائل الداخلة والخارجة بعناية لتقليل خطر تراكم السوائل في الرئتين. لا تزيدي شرب السوائل بقصد تخفيف الخفقان دون سؤال الفريق المعالج.
  • إعادة تقييم استمرار العلاج؛ فلا ترفعي سرعة المضخة أو تغيري إعداداتها بنفسك حتى لو عادت التقلصات.

أعراض لا ينبغي انتظار زوالها

إذا شعرت أثناء التسريب بأن التنفس أصبح أصعب، أو أنك تحتاجين إلى الجلوس كي تتنفسي براحة، فنادي الممرضة فورا. قد يشير ذلك إلى تجمع السوائل في الرئتين، وهي مضاعفة تحتاج إلى تقييم عاجل ولا يصح تفسيرها تلقائيا على أنها قلق أو تعب الحمل.

  • ألم الصدر، الإغماء، أو خفقان شديد مستمر، خاصة إذا ترافق مع دوخة أو ضيق تنفس.
  • سعال جديد مصحوب بضيق التنفس، وخصوصا عند ظهور بلغم رغوي.
  • تورم الوجه أو اللسان، صفير التنفس، أو طفح مفاجئ مع صعوبة التنفس؛ فهذه علامات محتملة لتحسس شديد.
  • بعد مغادرة المستشفى، يستدعي نزول ماء الجنين أو النزيف أو انخفاض حركة الجنين أو عودة التقلصات المنتظمة التواصل العاجل مع قسم الولادة، وليس تناول دواء متبق في المنزل.

ماذا عن الطفل بعد الولادة والرضاعة؟

أخبري فريق رعاية المولود بأنك تلقيت ريتودرين، خاصة إذا حدثت الولادة قريبا من وقت العلاج. قد يحتاج الطفل إلى متابعة سكر الدم والنبض؛ فبعض آثار التعرض للدواء قد تستمر لفترة بعد الولادة.

المعلومات المتاحة عن انتقال ريتودرين إلى حليب الأم وتأثيره في الرضيع محدودة. إذا كنت لا تزالين تتلقينه أو وجدت وصفة قديمة بعد الولادة، فلا تستأنفيه بنفسك. اسألي الطبيب أو الصيدلي عن الحاجة إليه ومدى ملاءمته للرضاعة، ولا توقفي الرضاعة تلقائيا دون تقييم.

إذا حدث خطأ في إعطاء الدواء

عند الاشتباه في زيادة سرعة التسريب أو إعطاء كمية إضافية، أبلغي الطاقم الطبي فور اكتشاف الخطأ، حتى إن لم تظهر أعراض بعد. أما تناول أقراص بالخطأ خارج المستشفى فيستدعي الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم المحلي، مع الاحتفاظ بالعبوة لبيان اسم الدواء وشكله.

لا تحاولي إحداث القيء أو معالجة الخفقان بدواء آخر من تلقاء نفسك. التعامل مع الجرعة الزائدة يحتاج إلى مراقبة القلب والضغط وسكر الدم والأملاح، ويحدد الفريق الطبي التدخل المناسب.

أسئلة شائعة

ما استخدام ريتودرين وكيف يعمل؟

يستخدم لتخفيف تقلصات الرحم وتأخير المخاض المبكر مؤقتا في حالات يختارها اختصاصي التوليد. يعمل بتنشيط مستقبلات بيتا في عضلة الرحم، مما يساعد على ارتخائها.

هل ريتودرين يمنع الولادة المبكرة تماما؟

لا، توقف التقلصات لا يضمن استمرار الحمل حتى موعد الولادة ولا يعني زوال سبب المخاض. قد يمنح التأخير وقتا لإعطاء علاجات تساعد على نضج رئتي الجنين أو لترتيب رعاية مناسبة للمولود المبكر.

هل يمكن تناول أقراص ريتودرين في المنزل؟

لا تبدئي الأقراص أو تستأنفي وصفة قديمة من تلقاء نفسك؛ فالقيود الأوروبية لا توصي بالأشكال الفموية لتثبيط المخاض بسبب مخاطرها القلبية. تختلف الموافقات بين البلدان، ويحدد الطبيب العلاج والجرعة وفقا لحالتك والتعليمات المحلية.

ما أخطر الأعراض الجانبية لريتودرين؟

تشمل المخاطر اضطراب نبض القلب وتجمع السوائل في الرئتين، وقد تحدث تغيرات في سكر الدم والبوتاسيوم. إذا ظهر ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو إغماء أو خفقان شديد مستمر أثناء التسريب، فنادي الممرضة فورا ولا تنتظري زواله.

هل يناسب ريتودرين الحامل المصابة بالسكري أو مرض القلب؟

قد تمنع أمراض القلب أو مخاطرها المرتفعة استخدامه، بينما يستدعي السكري حذرا ومراقبة أدق لسكر الدم. أخبري الطبيب بأمراضك وجميع أدويتك قبل العلاج، لأن قرار استعماله يعتمد على تقييم الفائدة والمخاطر.

ماذا أفعل إذا عادت التقلصات بعد مغادرة المستشفى؟

تواصلي بشكل عاجل مع قسم الولادة عند عودة التقلصات المنتظمة، أو نزول ماء الجنين، أو النزيف، أو انخفاض حركة الجنين. لا تتناولي دواء متبقيا في المنزل بدلا من التقييم الطبي.

هل يؤثر ريتودرين في المولود والرضاعة؟

أخبري فريق رعاية المولود بتلقيك الدواء، خاصة إذا كانت الولادة قريبة من العلاج، فقد يحتاج الطفل إلى متابعة النبض وسكر الدم. المعلومات عن انتقاله إلى حليب الأم وتأثيره في الرضيع محدودة، لذا استشيري الطبيب أو الصيدلي ولا توقفي الرضاعة تلقائيا.

أدوية ذات صلة