زاناميفير | Zanamivir — رسم توضيحي لفئة إنفلونزا الخنازير

زاناميفير

Zanamivir

زاناميفير مضاد فيروسي يعالج الأنفلونزا و انفلونزا الخنازير، مع مراعاة الحذر من الأعراض الجانبية والتفاعلات الدوائية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • يعالج زاناميفير فيروس الإنفلونزا، ولا يعالج العدوى البكتيرية أو يغني عن لقاح الإنفلونزا.
  • وفقا للنشرة الأمريكية، يستخدم للعلاج من عمر سبع سنوات وللوقاية من عمر خمس سنوات، مع ضرورة القدرة على استخدام جهاز الاستنشاق.
  • يستنشق المسحوق بالجهاز المخصص فقط؛ ولا يجوز إذابته أو وضعه في جهاز الرذاذ.
  • حساسية بروتينات الحليب تمنع استخدامه، أما عدم تحمل اللاكتوز وحده فليس المانع نفسه.
  • لا يوصى به عادة لمرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن؛ ويستدعي ظهور ضيق النفس بعد الاستنشاق إيقافه وطلب مساعدة عاجلة.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة وجدول الاستخدام، ولا تعوض صعوبة الاستنشاق بزيادة الكمية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء زاناميفير

زاناميفير هو مضاد فيروسي يُعطى عن طريق الاستنشاق. يعمل عن طريق منع نمو وانتشار الفيروسات التي تعيش في الجهاز التنفسي.

ما هي استخدامات زاناميفير؟

يُستخدم لعلاج الإنفلونزا وإنفلونزا الخنازير (H1N1) للمرضى فوق سن السابعة الذين يعانون من الأعراض لأقل من يومين. ويمكن استخدامه أيضًا للمرضى الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات كوقاية من الإنفلونزا.

ما هي موانع استخدام زاناميفير؟

  • لا تستخدم الدواء إذا كنت تعاني من حساسية تجاه مكوناته، أو من اللاكتوز، أو بروتينات الحليب.
  • إذا كنت ستأخذ لقاح الإنفلونزا خلال اليومين القادمين، أو أخذت المطعوم خلال الأسبوعين الماضيين.

ما هي احتياطات استخدام زاناميفير؟

قد يسبب العلاج الدوخة.

لا يمنع العلاج انتقال المرض للأشخاص السليمين.

لا يجوز الاستعاضة عن أخذ لقاح الإنفلونزا باستخدام زاناميفير.

يعالج زاناميفير فيروس الإنفلونزا ولا يعالج العدوى البكتيرية أو العدوى بفيروسات أخرى.

قد يسبب العلاج التشتت وتغير التصرفات خاصة لدى الأطفال.

أخبر طبيبك بأنك تأخذ هذا الدواء قبل إجراء أي عمليات جراحية أو أخذ أي لقاحات خاصة لقاح الإنفلونزا.

أخبر طبيبك بأي مشاكل تنفسية تواجهها.

راجع طبيبك إذا لم تتحسن الأعراض بعد بضعة أيام من استخدام العلاج.

قد تحتاج للقيام ببعض الفحوصات المخبرية خلال العلاج.

يجب الانتباه عند إعطاء الأطفال هذا الدواء لأنه قد يسبب تشنجات، تشتت أو القيام بتصرفات غريبة.

إذا أصبحتِ حاملًا أو نويتِ إرضاع طفلك رضاعة طبيعية، ناقشي أمان استخدام العلاج خلال الحمل والرضاعة مع طبيبك.

ما هي التداخلات الدوائية لزاناميفير؟

بعض الأدوية تتفاعل مع العلاج، لذا يتوجب إخبار الطبيب باستخدامها قبل البدء بالعلاج، مثل لقاح الإنفلونزا.

كيفية استخدام زاناميفير

اتبع الإرشادات التي يقدمها لك الطبيب والصيدلي.

أكمل العلاج حتى لو شعرت بالتحسن.

إذا نسيت أخذ الجرعة خذها فور تذكرها إلا إذا كان موعد التي تليها اقترب (بقي للجرعة أقل من ساعتين).

أخبر طبيبك إذا كنتِ:

  • حاملًا أو تنوين الحمل أو تقومين بإرضاع طفلك رضاعة طبيعية.
  • تتناول أي علاجات بوصفة طبية أو بدون أو أي مكملات غذائية أو مستحضرات عشبية.
  • تعاني من حساسية من أدوية أو أغذية أو مواد أخرى.
  • تعاني من مشاكل في القلب، الرئة أو مشاكل تنفسية مثل الربو القصبي، انسداد الشعب الهوائية المزمن أو النفاخ الرئوي أو التهابات الرئة.
  • إذا لديك تاريخ مرضي لاضطرابات نفسية ومزاجية.

الاعراض الجانبية لزاناميفير

الأعراض الجانبية الأكثر شيوعا:

  • السعال.
  • الإسهال.
  • الدوار.
  • الصداع.
  • الغثيان.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • احتقان الحلق.
  • احتقان الأنف.
  • تقيؤ.

صداع 13-24%.
الحلق / ألم اللوزتين 8-19%.
السعال 7-17%.
عدوى فيروسية 3-13%.
دوار 2%.
غثيان 3%.
الإسهال 3% للكبار، 2% للأطفال.
قيء 1% للكبار، 2% للأطفال.
التهاب الجيوب 3%.
التهاب القصبات 2%.
عدوى.
تعب.
بحة.
وجع البطن.
ألم عضلي.
ألم المفاصل.
شرى.

تفاعلات الحساسية: رد فعل تحسسي أو تشبه الحساسية، بما في ذلك وذمة الفم البلعومي.

الطب النفسي: الهذيان، بما في ذلك الأعراض مثل المستوى المتغير للوعي، والارتباك، والسلوك غير الطبيعي، والأوهام، والهلوسة، والإثارة، والقلق، والكوابيس.

القلب: عدم انتظام ضربات القلب، إغماء.

Neurologic: نوبات، نوبات تشبه الأوعية الدموية بعد فترة وجيزة من الإدارة.

الجهاز التنفسي: تشنج قصبي، ضيق التنفس.

الجلد: وذمة الوجه، الطفح الجلدي، بما في ذلك ردود الفعل الجلدية الخطيرة (مثل erythema multiforme).

توضيحات ضرورية حول العمر والحساسية ولقاح الإنفلونزا

تحتاج بعض المعلومات الواردة في المقال إلى توضيح قبل الاعتماد عليها. وفقا للنشرة الأمريكية، يستخدم زاناميفير المستنشق لعلاج الإنفلونزا من عمر سبع سنوات، وللوقاية منها من عمر خمس سنوات، وليس للأطفال الأصغر من خمس سنوات. ومع ذلك، لا يكفي العمر وحده لاختيار العلاج؛ فالقدرة على استخدام جهاز الاستنشاق بصورة صحيحة تؤثر في ملاءمته للطفل.

كذلك، تختلف حساسية بروتينات الحليب عن عدم تحمل اللاكتوز الذي يسبب عادة أعراضا هضمية. يحتوي مسحوق الاستنشاق على لاكتوز قد يحمل بروتينات الحليب، ولذلك تمنع حساسية بروتينات الحليب استخدامه. أما عدم تحمل اللاكتوز وحده فلا يعني تلقائيا وجود هذا المانع، ويستطيع الصيدلي مساعدتك على التمييز بين الحالتين.

التداخل مع لقاح الإنفلونزا يخص خصوصا اللقاح الحي المضعف الذي يعطى عبر الأنف، لأن مضاد الفيروسات قد يقلل فعاليته. لا ينطبق هذا التحذير بالطريقة نفسها على اللقاح غير الحي بالحقن. أخبر مقدم اللقاح بنوع علاجك وتوقيت استخدامه ليحدد الموعد المناسب، بدلا من إلغاء التطعيم من تلقاء نفسك.

كيف تتأكد من وصول مسحوق الاستنشاق إلى الرئتين؟

يستخدم المسحوق بواسطة الجهاز المخصص المرفق بالدواء، وليس بأي بخاخ متاح في المنزل. اطلب من الصيدلي أن يشرح تحميل القرص وتجهيز الجرعة، ثم جرب الخطوات أمامه. مشاهدة التطبيق العملي مفيدة خصوصا عندما تكون متعبا أو تساعد طفلا على أخذ العلاج.

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة وجدول استخدامها. أما جودة الاستنشاق فتعتمد على اتباع تعليمات الجهاز بدقة، ولا تعوضها زيادة الكمية من نفسك.

  • أبق الجهاز أفقيا عند تجهيزه، ولا تثقب موضع المسحوق إلا عندما تكون مستعدا للاستنشاق وفقا للنشرة.
  • ازفر بعيدا عن فتحة الفم، ثم ضعها بين شفتيك دون سد فتحات الهواء، واستنشق من الفم بعمق وثبات كما شرح لك الصيدلي.
  • لا تنفخ داخل الجهاز، لأن الرطوبة قد تؤثر في المسحوق.
  • لا تذب المسحوق في الماء، ولا تضعه في جهاز الرذاذ أو معدات التنفس الصناعي؛ فهذا المستحضر غير مخصص لهذه الطرق وقد يسبب أذى خطيرا.

إذا كنت تستخدم بخاخات للربو أو الانسداد الرئوي

لا يوصى عادة بزاناميفير المستنشق للمصابين بأمراض مزمنة في الشعب الهوائية، بسبب خطر حدوث تشنج قصبي قد يكون شديدا. إذا كان لديك ربو أو انسداد رئوي مزمن، ناقش اختيار مضاد فيروسي آخر قبل بدء العلاج، حتى لو كانت أعراضك التنفسية مستقرة.

إذا قرر الطبيب استخدامه مع موسع للشعب الهوائية يؤخذ في الموعد نفسه، يستخدم موسع الشعب أولا وفق تعليماته. احتفظ ببخاخ الإنقاذ الموصوف لك قريبا، لكن لا تعتبر وجوده ضمانا يمنع مضاعفات الاستنشاق.

  • أوقف الدواء واطلب مساعدة طبية عاجلة إذا ظهر صفير جديد، أو ضيق نفس، أو شد بالصدر بعد الاستنشاق.
  • لا تكرر الاستنشاق لمحاولة تعويض جرعة تسببت في صعوبة التنفس.

اختيار العلاج أثناء الحمل وعند صعوبة استخدام الجهاز

الإنفلونزا أثناء الحمل تستدعي تواصلا طبيا مبكرا، ولا يفضل تأخير التقييم انتظارا لتحسن الأعراض وحدها. غالبا يفضل الأوسيلتاميفير الفموي للحامل لوجود بيانات أكثر عن استخدامه، ويختار الطبيب العلاج بحسب الحالة؛ وهذا لا يعني أن زاناميفير ممنوع تلقائيا في كل حمل.

قد يصعب الاستنشاق الصحيح على طفل صغير أو مسن ضعيف أو شخص يعاني ضيقا شديدا في التنفس. إذا لاحظت أن المريض لا يستطيع اتباع الخطوات، فلا تحول المسحوق إلى شراب ولا تعدل الجهاز. تواصل مع الطبيب لاختيار صيغة علاجية أنسب.

علامات تستدعي التقييم بدلا من انتظار انتهاء العلاج

قد تتحسن الإنفلونزا ثم تظهر مضاعفات تحتاج علاجا مختلفا. عودة الحمى بعد تحسن واضح، أو تدهور السعال، أو ظهور ألم بالصدر تستدعي مراجعة الطبيب، ولا تعني تلقائيا أنك تحتاج جرعة أكبر من مضاد الفيروسات.

  • اطلب الطوارئ عند صعوبة التنفس الشديدة، أو ازرقاق الشفتين، أو صعوبة إيقاظ المريض.
  • تورم اللسان أو الحلق، أو طفح مصحوب بفقاعات أو تقشر الجلد، يستلزم إيقاف الدواء والتقييم العاجل.
  • إذا أخذ المريض كمية زائدة بالخطأ، اتصل بمركز السموم أو بخدمة طبية، واحتفظ بالعبوة لتوضيح المستحضر والكمية المحتملة.

حفظ الدواء والعناية بالجهاز في المنزل

احفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة بحسب تعليمات العبوة، بعيدا عن الرطوبة والحرارة ومتناول الأطفال. خزانة الحمام ليست خيارا مناسبا لمسحوق يحتاج إلى البقاء جافا.

اترك الأقراص في عبوتها حتى الاستخدام، ونظف الجهاز بالطريقة المذكورة في نشرته مع إبقائه جافا. لا تشاركه مع شخص آخر، حتى لو ظهرت عليه أعراض مشابهة؛ فقد يحتاج إلى تقييم أو علاج مختلف.

أسئلة شائعة

ما هو زاناميفير ومتى يستخدم؟

زاناميفير مضاد فيروسي يستنشق لعلاج الإنفلونزا، بما فيها إنفلونزا H1N1، وقد يصفه الطبيب للوقاية منها في حالات محددة. يبدأ علاج الإنفلونزا به مبكرا، خلال أول يومين من ظهور الأعراض، ولا يستخدم لعلاج العدوى البكتيرية.

هل يمكن استخدام زاناميفير للأطفال؟

وفقا للنشرة الأمريكية، يستخدم لعلاج الإنفلونزا من عمر سبع سنوات وللوقاية منها من عمر خمس سنوات، وليس للوقاية لدى الأصغر من ذلك. يحتاج الطفل أيضا إلى القدرة على استعمال الجهاز بطريقة صحيحة؛ وإذا تعذر ذلك، يختار الطبيب علاجا أنسب.

كيف أستخدم جهاز استنشاق زاناميفير؟

اطلب من الصيدلي شرح تجهيز الجهاز المخصص، ثم جرب الخطوات أمامه؛ ازفر بعيدا عن الفتحة واستنشق المسحوق من الفم بعمق وثبات وفق تعليماته. لا تنفخ داخل الجهاز ولا تذب المسحوق في الماء أو تضعه في جهاز الرذاذ. يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة وجدول الاستخدام.

هل زاناميفير مناسب لمرضى الربو؟

لا يوصى عادة بزاناميفير المستنشق لمرضى الربو أو الانسداد الرئوي المزمن، لأنه قد يسبب تشنجا قصبيا شديدا. أخبر الطبيب بمرضك التنفسي قبل البدء، وإذا ظهر صفير أو ضيق نفس أو شد بالصدر بعد الاستنشاق، أوقف الدواء واطلب مساعدة طبية عاجلة.

هل حساسية الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز يمنعان استخدام زاناميفير؟

حساسية بروتينات الحليب تمنع استخدام هذا المستحضر، لأن مسحوق الاستنشاق يحتوي على لاكتوز قد يحمل بروتينات الحليب. أما عدم تحمل اللاكتوز، الذي يسبب عادة أعراضا هضمية، فلا يعني تلقائيا وجود هذا المانع؛ وضح للصيدلي طبيعة الأعراض التي تحدث لك.

ما الأعراض الجانبية لزاناميفير؟

قد تظهر أعراض مثل الصداع والغثيان والدوار والسعال، ويجب طلب تقييم عاجل عند حدوث ارتباك أو تصرفات غير معتادة، خاصة لدى الأطفال. أوقف الدواء واطلب المساعدة العاجلة إذا حدث ضيق نفس أو تورم باللسان أو الحلق أو طفح مع فقاعات أو تقشر الجلد.

هل يمكن أخذ لقاح الإنفلونزا أثناء استخدام زاناميفير؟

قد يقلل زاناميفير فعالية لقاح الإنفلونزا الحي المضعف الذي يعطى عبر الأنف، ولا ينطبق التحذير بالطريقة نفسها على اللقاح غير الحي بالحقن. أخبر مقدم اللقاح بتوقيت استخدام الدواء ليحدد الموعد المناسب، ولا تلغ التطعيم من نفسك؛ فالعلاج لا يحل محله.

أدوية ذات صلة