ساكوينافير | Saquinavir — رسم توضيحي لفئة فيروس العوز المناعي البشري

ساكوينافير

Saquinavir

ساكوينافير: دواء مضاد للفيروسات لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، يتطلب استخدامه الحذر والمراقبة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • ساكوينافير يثبط إنزيم البروتياز، فيعيق تكوين فيروسات جديدة قادرة على إصابة الخلايا.
  • يستخدم مع ريتونافير وأدوية أخرى مضادة لفيروس نقص المناعة البشري، وليس بمفرده.
  • يجب تقييم نظم القلب ومراجعة الأدوية المصاحبة قبل بدء العلاج.
  • من آثاره الجانبية الإسهال والغثيان وألم البطن، وقد يرفع سكر الدم.
  • الإغماء أو عدم انتظام ضربات القلب أو صعوبة التنفس تستدعي رعاية طبية عاجلة.
  • لا تغير الجرعة ولا تضف دواء أو مكملا عشبيا دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء ساكوينافير

ساكوينافير (بالإنجليزية: Saquinavir) هو دواء يستخدم لعلاج حالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human immunodeficiency virus) النوع الأول (HIV-1)، والذي يتسبب بمرض الإيدز (AIDS) أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة.

آلية عمل دواء الساكوينافير:

يبدأ فيروس العوز المناعي البشري بعد إصابته للإنسان بالتكاثر داخل خلايا الجسم، الأمر الذي يليه إفراز للفيروسات الجديدة لتنتقل وتصيب خلايا الجسم الأخرى السليمة، وتستمر هذه العملية بشكل دائم، حيث تصيب الفيروسات بشكل مستمر الخلايا الجديدة التي ينتجها الجسم.

يتم إنتاج بروتينات جديدة خلال عملية تكاثر الفيروس، وتتضمن بعض هذه البروتينات أنواعًا من البروتينات البنائية التي تعمل على تشكيل جسم الفيروس، وبروتينات أخرى على شكل إنزيمات تقوم بتصنيع الحمض النووي وغيره من تراكيب الفيروس، والتي يتم إنتاجها بواسطة إنزيم يعرف باسم ببتيداز أو البروتياز (بالإنجليزية: Protease).

ينتمي دواء الساكوينافير إلى مجموعة من الأدوية تعرف باسم مثبطات البروتياز، حيث يقوم بإعاقة عمل إنزيم البروتياز الفيروسي، مما يؤدي إلى إنتاج فيروسات جديدة معيبة غير قادرة على إصابة خلايا الجسم، مما ينتج عنه تناقص في أعداد الفيروسات النشطة في الجسم، مما يساعد جهاز المناعة البشري على العمل بشكل أفضل، ويساعد على التقليل من خطر الإصابة بمضاعفات المرض.

لا يعتبر دواء الساكوينافير علاجًا شافيًا للمرضى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري، إذ أنه لا يؤثر على الفيروسات المصاب بها الجسم أصلًا، وإنما يؤثر على الفيروسات الجديدة الناتجة عن عملية تكاثر الفيروس في خلايا الجسم، كما أنه لا يمنع من انتقال الفيروس إلى الآخرين.

ما هي استخدامات ساكوينافير؟

يستخدم دواء ساكوينافير مع بعض الأنواع الأخرى من الأدوية، مثل دواء ريتونافير (بالإنجليزية: Ritonavir)، أو غيره، في علاج أو التحكم بحالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 16 سنة.

يوصى دائمًا بإعطاء دواء الساكوينافير مع الأدوية الأخرى المناسبة، لا سيما دواء ريتونافير والذي ينتمي لنفس المجموعة الدوائية، حيث يساعد ذلك على زيادة وتحسين مستويات دواء الساكوينافير في الجسم، مما يحسن من فاعليته الدوائية.

اقرأ أيضًا: الإيدز: معتقدات خاطئة ومضللة

ما هي موانع استخدام ساكوينافير؟

يمنع استعمال دواء الساكوينافير من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الدواء، أو تجاه أي من المكونات المستعملة في تصنيع الدواء.
  • الأشخاص الذين تزيد لديهم فترة كيو تي (بالإنجليزية: QT interval) عن 450 ملي ثانية، حيث يجب عمل تخطيط لكهربائية القلب قبل البدء باستعمال دواء الساكوينافير للتحقق من هذه الفترة.
  • الأشخاص الذين يعانون من استطالة فترة كيو تي (بالإنجليزية: QT prolongation) الخلقية أو المكتسبة، أو استعمال دواء الساكوينافير مع أدوية أخرى تسبب حدوث استطالة فترة كيو تي.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات مستعصية من انخفاض بوتاسيوم أو مغنيسيوم الدم.
  • الأشخاص الذين يعانون من الإحصار الأذيني البطيني (بالإنجليزية: Atrioventricular block) التام، دون وجود ناظمة قلبية اصطناعية (Pacemaker)، أو الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
  • الأشخاص الذين يعانون من اعتلالات شديدة في الكبد.
  • استعمال دواء الساكوينافير مع عدد من الأدوية التي تسبب حدوث تداخلات دوائية خطيرة (انظر قسم التداخلات الدوائية).

ما هي الاعراض الجانبية لساكوينافير؟

تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة (1- 10%) لدواء الساكوينافير ما يلي:

  • طفح جلدي.
  • ارتفاع السكر في الدم.
  • إسهال.
  • عدم ارتياح في منطقة البطن.
  • آلام البطن.
  • غثيان.
  • تقرح الطبقة المخاطية الفموية.
  • تنميل في الجسم.
  • تعب وضعف.
  • ارتفاع في إنزيم كيناز الكيراتين (بالإنجليزية: Creatine kinase).

تتضمن بعض الأعراض الجانبية النادرة (أقل من 1%) لدواء الساكوينافير ما يلي:

  • صداع.
  • ارتباك.
  • تشنجات.
  • اختلاج حركي (بالإنجليزية: Ataxia).
  • ألم.
  • متلازمة ستيفنز جونسون (بالإنجليزية: Stevens-Johnson syndrome).
  • زيادة أو نقص في بوتاسيوم الدم.
  • انخفاض في إنزيم الأميليز.
  • ابيضاض نخاعي حاد (بالإنجليزية: Acute myeloid leukemia).
  • فقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia).
  • نقص الصفائح الدموية (بالإنجليزية: Thrombocytopenia).
  • يرقان.
  • استسقاء البطن (بالإنجليزية: Ascites).

بعض الأعراض الجانبية لدواء الساكوينافير قد تتطلب الحصول على رعاية طبية فورية، وتتضمن ما يلي:

  • أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة، والتي قد تشمل طفح جلدي، أو حكة، أو احمرار، أو تقرح في الجلد، أو مشاكل في التنفس، أو تورم في الفم، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق، أو الوجه.
  • الأعراض التي قد تدل على وجود مشاكل في نظم القلب، والتي قد تشمل الدوار، أو الشعور بالإغماء أو الإغماء الفعلي، أو الشعور بعدم انتظام ضربات القلب.
  • الأعراض التي قد تدل على وجود مشاكل في الكبد، والتي قد تشمل فقدان الشهية، أو اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان)، أو خروج البول بلون غامق، أو ظهور البراز بلون شاحب، أو حكة في الجلد، أو آلام في منطقة البطن.
  • أعراض ارتفاع السكر في الدم، والتي تتضمن الارتباك، أو الشعور بالنعاس، أو الجوع والعطش بشكل إضافي، أو زيادة في مرات التبول، أو التنفس بسرعة، أو صدور رائحة شبيهة برائحة الفاكهة عند التنفس.
  • الشعور بالضعف في جهة واحدة من الجسم، أو مشاكل في التحدث أو التفكير، أو تغيرات في اتزان الجسم، أو تدلي وارتخاء جهة واحدة من الوجه، أو تشوش الرؤية.
  • تفاعلات شديدة في الجلد، مثل متلازمة ستيفنز جونسون، أو حالة تعرف باسم تقشر الانسجة المتموتة البشروية التسممي (بالإنجليزية: Toxic epidermal necrolysis)، والتي قد تشمل أعراضها احمرار أو تورم أو تقرح أو تقشر في الجلد، أو احمرار العينين، أو تقرح في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.
  • تغيرات في جهاز المناعة، أو ما يعرف بمتلازمة استنشاء أو استرداد المناعة الالتهابية (بالإنجليزية: Immune reconstitution inflammatory syndrome)، وهي حالة تحدث نتيجة زيادة قوة جهاز المناعة في الجسم مع البدء بعلاج الحالات المرضية التي تضعفه، مثل مرض الإيدز، حيث يبدأ جهاز المناعة بمحاربة الأمراض المعدية التي قد يكون أصيب بها المريض سابقًا، مما قد ينتج عنه ظهور أعراض مرتبطة بزيادة نشاط جهاز المناعة مثل الحمى، أو التهاب الحلق، أو التعب، أو السعال، أو ضيق النفس، وقد تظهر هذه الأعراض بعد فترة قصيرة أو طويلة بعد البدء باستعمال العلاج.
  • أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية، والتي قد تشمل العصبية، أو التوتر، أو عدم تحمل الحرارة، أو زيادة سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب، أو جحوظ العينين، أو تضخم الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Goiter).
  • أعراض الإصابة بمتلازمة غيلان باريه (بالإنجليزية: Guillain-barre syndrome)، وهي مشكلة صحية تؤثر على الأعصاب، وتظهر أعراضها على شكل مشاكل في التنفس والبلع وتحريك العينين، وتدلي أو ارتخاء الوجه، ومشاكل في التحدث، والشلل.
  • تغييرات في توزع دهون الجسم، والتي تظهر على شكل زيادة في دهون منطقة البطن وأعلى الظهر، ونقص في دهون منطقة الذراعين والرجلين.

إن الأعراض الجانبية المذكورة سابقًا لا تمثل جميع الأعراض الجانبية المحتملة لدواء الساكوينافير، لذلك ينبغي الحصول على استشارة طبية بشكل مستعجل في حال الشعور بأي أعراض غير طبيعية أثناء استعمال الدواء.

ما هي احتياطات استخدام ساكوينافير؟

يمتلك دواء الساكوينافير بعضًا من تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black box warnings)، وهي تمثل أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إرفاقها بدواء ما، وتتضمن هذه التحذيرات ما يلي:

  • الأشكال الدوائية المختلفة من دواء الساكوينافير لا تعتبر مكافئات حيوية (بالإنجليزية: Bioequivalent)، ويجب عدم استعمالها كبدائل لبعضها البعض أبدًا.
  • يجب استعمال دواء الساكوينافير فقط في حال اقترانه مع دواء ريتونافير الذي يقوم بتثبيط عمليات الأيض التي يجريها الجسم على دواء الساكوينافير، مما يوفر مستويات فعالة دوائيًا للساكوينافير.

يجب قبل البدء باستعمال دواء الساكوينافير إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض أو المشاكل الصحية التي يعاني منها المريض، لا سيما ما يلي:

  • جميع أنواع الحساسية التي يعاني منها المريض تجاه الأطعمة أو المواد.
  • المعاناة من إحصار القلب (بالإنجليزية: Heart block) دون وجود ناظمة قلبية اصطناعية، أو أمراض الكبد، أو انخفاض مستوى بوتاسيوم أو مغنيسيوم الدم.
  • وجود تاريخ مرضي للمعاناة من استطالة فترة كيو تي على مخطط كهربائية القلب.
  • المعاناة من بعض الاعتلالات الوراثية النادرة، مثل عدم تحمل الغالاكتوز (بالإنجليزية: Galactose intolerance)، أو نقص إنزيم اللاكتيز (بالإنجليزية: Lactase deficiency)، أو سوء امتصاص الجلوكوز والغالاكتوز (بالإنجليزية: Glucose-galactose malabsorption).
  • المعاناة من مرض السكري، او وجود تاريخ مرضي للإصابة به.
  • المعاناة أو وجود تاريخ مرضي للإصابة بأمراض الكبد، أو التهابات الكبد الفيروسية من النوع ب أو سي (بالإنجليزية: Hepatitis B or hepatitis C).
  • إدمان الكحول.
  • المعاناة من سيولة الدم (بالإنجليزية: Hemophilia)، حيث قد يسبب الساكوينافير حدوث زيادة في خطر حدوث النزيف.
  • المعاناة من مشاكل الدهون في الجسم، مثل ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.

تتضمن محاذير استعمال دواء الساكوينافير، بالإضافة إلى ما سبق، ما يلي:

  • قد يسبب دواء الساكوينافير حدوث أعراض جانبية خطيرة مهددة للحياة، مثل مشاكل في نظم القلب، أو تدهور في حالة أمراض الكبد، عند الأشخاص الذين يعانون سابقًا من أمراض الكبد، أو لديهم تاريخ لإدمان الكحول.
  • قد يسبب دواء الساكوينافير حدوث بعض أمراض المناعة الذاتية (بالإنجليزية: Autoimmune disease)، مثل مرض جريفز (بالإنجليزية: Graves disease)، أو التهاب العضلات (بالإنجليزية: Polymyositis)، او متلازمة غيلان باريه، التي قد تحدث نتيجة الاسترداد المناعي الذي يلي البدء بالعلاج، وقد تظهر هذه الحالات حتى بعد أشهر من البدء بالعلاج.
  • يزيد استعمال دواء الساكوينافير من خطر حدوث استطالة في فترة كيو تي، أو فترة بي ار (بالإنجليزية: PR prolongation)، التي قد تسبب تطور حالة تورساد دي بوانت (بالإنجليزية: Torsades de Pointes)، مما يستدعي إيقاف العلاج في حال تطور حالات شديدة من استطالة فترات كيو تي أو بي ار، أو عدم انتظام ضربات القلب (بالإنجليزية: Arrhythmias).
  • قد يسبب دواء الساكوينافير حدوث نزيف مستمر قد يستدعي استعمال عامل تخثر الدم السابع (بالإنجليزية: Factor VII).
  • قد يسبب دواء الساكوينافير حدوث ارتفاع في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم.
  • قد يسبب دواء الساكوينافير حدوث تفاعلات مرتبطة بالتحسس الضوئي (بالإنجليزية: Photosensitivity)، والذي قد ينتج عنه حدوث حروق جلدية شديدة، او طفح جلدي، أو احمرار وحكة في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس، لذلك يوصى بالابتعاد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس، وارتداء الملابس التي تقي منها، واستعمال واقيات الشمس الملائمة.
  • قد يؤدي الاستمرار باستعمال دواء الساكوينافير على الرغم من عدم وجود فاعلية في تثبيط تكاثر فيروس العوز المناعي البشري إلى تطور مقاومة ضد الدواء لدى الفيروس، وضد الأنواع الأخرى من الأدوية التي تنتمي إلى عائلة مثبطات البروتياز.
  • لا يوفر دواء الساكوينافير حماية ضد انتقال الفيروس، حيث أن الاتصال الجنسي الغير محمي، أو التلوث بدماء المريض يمكن أن يسبب انتقال المرض للآخرين.
  • ينبغي استعمال دواء الساكوينافير خلال فترة الحمل تحت إشراف الطبيب المختص فقط، وعند وجود ضرورة فعلية لاستعماله، حيث أنه لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان الساكوينافير على الجنين.
  • لا يوجد دراسات علمية حول إمكانية طرح دواء الساكوينافير في حليب الأم، ولا تأثيره على إنتاج الحليب، ولا تأثيره على الطفل الرضيع، كما يوصى بعدم قيام الأمهات المصابات بفيروس العوز المناعي البشري بإرضاع أطفالهن لتجنب الخطر المحتمل لاصابة الرضيع بالفيروس.

ما هي التداخلات الدوائية لساكوينافير؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الساكوينافير إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب حدوث التداخلات الدوائية الغير مرغوبة، والتي قد يكون بعضها خطيرًا ومهددًا للحياة.

قد يؤدي الاستعمال المتزامن لدواء الساكوينافير مع بعض الأدوية إلى تطور تداخلات دوائية ينتج عنها مضاعفات خطيرة، كما أن الاستعمال المتزامن لبعض هذه الأدوية يعتبر من موانع الاستعمال، والتي تشمل الأدوية التالية:

الأدوية التي يتم معالجتها بواسطة إنزيم CYP3A:

يقوم دواء الساكوينافير تثبيط عمل إنزيم سيتوكروم بي 450، نوع CYP3A مما يؤدي إلى ارتفاع تركيز الأدوية التي يتم معالجتها في الجسم بواسطة هذا الإنزيم، مما يؤدي إلى زيادة أعراضها الجانبية بشكل قد يكون خطيرًا أو مهددًا للحياة.

تتضمن الأدوية التي قد يسبب الاستعمال المتزامن لها مع دواء الساكوينافير تطور أعراض جانبية خطيرة نتيجة تثبيط إنزيم CYP3A ما يلي:

  • دواء ألفازوسين (بالإنجليزية: Alfuzosin).
  • دواء الكوبيميتينيب (بالإنجليزية: Cobimetinib).
  • دواء الكونيفابتان (بالإنجليزية: Conivaptan).
  • مشتقات الارغوت، مثل دواء ثنائي الهيدروإرغوتامين (بالإنجليزية: Dihydroergotamine)، وغيره.
  • دواء اليتريبتان (بالإنجليزية: Eletriptan).
  • دواء إيليجلوستات (بالإنجليزية: Eliglustat).
  • دواء ابليرينون (بالإنجليزية: Eplerenone).
  • دواء فليبانسرين (بالإنجليزية: Flibanserin).
  • دواء ايفابرادين (بالإنجليزية: Ivabradine).
  • دواء لوميتابيد (بالإنجليزية: Lomitapide).
  • دواء لوراسيدون (بالإنجليزية: Lurasidone).
  • دواء نالوكسيجول (بالإنجليزية: Naloxegol).
  • دواء البيموزايد (بالإنجليزية: Pimozide).
  • دواء ريجورافينيب (بالإنجليزية: Regorafenib).
  • دواء التريازولام (بالإنجليزية: Triazolam).
  • دواء فينيتوكلاكس (بالإنجليزية: Venetoclax).

الأدوية التي تزيد من تأثير دواء الساكوينافير:

يؤدي الاستعمال المتزامن لبعض الأدوية مع دواء الساكوينافير إلى زيادة تأثيره بشكل قد يؤدي إلى تطور أعراض جانبية خطيرة نتيجة زيادة مستوياته في الجسم عن طريق آليات حيوية مختلفة، وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:

  • دواء الأميودارون (بالإنجليزية: Amiodarone).
  • دواء السيكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine).
  • دواء جرازوبرييفير الباسفير (بالإنجليزية: Grazoprevir, Elbasvir).
  • دواء الزيبراسيدون (بالإنجليزية: Ziprasidone).

الأدوية التي تقلل من تأثير دواء الساكوينافير:

يؤدي الاستعمال المتزامن لبعض الأدوية مع دواء الساكوينافير إلى التقليل من فاعليته وخسارة قيمته الدوائية، كما قد يؤدي إلى تطوير فيروس العوز المناعي البشري مقاومة ضد الدواء، أو ضد الأدوية الأخرى في عائلة مثبطات البروتياز.

تتسبب هذه الأدوية بالتقليل من فاعلية دواء الساكوينافير بآليات حيوية مختلفة، تشمل التأثير على إنزيم CYP3A، وغيرها، وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:

  • دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin)، ويلاحظ هذا التأثير عند استعماله مع دواء الساكوينافير لوحده فقط دون اقترانه بدواء الريتونافير.
  • دواء الترازودون (بالإنجليزية: Trazodone).
  • المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا، أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. john's wort).
  • دواء الميدازولام (بالإنجليزية: Midazolam).

أدوية أخرى:

تتضمن الأدوية الأخرى الذي يمنع استعمالها بشكل متزامن مع دواء الساكوينافير ما يلي:

  • دواء السالبتامول (بالإنجليزية: Salbutamol)، يؤدي الاستعمال المتزامن لهذا الدواء مع الساكوينافير إلى زيادة تأثير كل منهما، وزيادة خطر الإصابة بحالات نقص بوتاسيوم الدم، واستطالة فترة كيو تي، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • التركيبة الدوائية التي تجمع الأدوية التالية إلفيتغرافير، وكوبيسيستات، وإمتريسيتابين، وتينوفوفير (بالإنجليزية: Elvitegravir, Cobicistat, Emtricitabine, Tenofovir)، حيث أن هذه المجموعة هي تركيبة دوائية متكاملة لعلاج فيروس العوز المناعي البشري، ويمنع إعطاء أي أدوية أخرى مضادة للفيروس معها.
  • دواء لوفستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، حيث يسبب الاستعمال المتزامن لهذا الدواء مع الساكوينافير زيادة مستويات الساكوينافير في الجسم، كما أن الساكوينافير يزيد من مستويات اللوفستاتين بصورة تزيد من خطر الإصابة بالاعتلال العضلي وانحلال الريبيدات (بالإنجليزية: Rhabdomyolysis).
  • دواء السيمفستاتين (بالإنجليزية: Simvastatin)، الاستعمال المتزامن لهذا الدواء مع الساكوينافير يسبب زيادة مستويات الساكوينافير في الجسم، كما أن الساكوينافير يزيد من مستويات السيمفستاتين بصورة تزيد من خطر الإصابة بالاعتلال العضلي وانحلال الريبيدات، بنفس الآلية السابقة، بالإضافة إلى آلية أخرى تزيد من سمية السيمفستاتين.

تتضمن أيضًا التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الساكوينافير، على سبيل الذكر لا الحصر، ما يلي:

  • مضادات الذهان، حيث قد يسبب الاستعمال المتزامن بعض الأدوية المضادة للذهان مع دواء الساكوينافير إلى زيادة خطر حدوث أعراض جانبية خطيرة لمضادات الذهان، أو قد تسبب زيادة خطر الأعراض الجانبية لدواء الساكوينافير، وتشمل هذه الأدوية دواء الكلوربرومازين (بالإنجليزية: Chlorpromazine)، ودواء الكلوزابين (بالإنجليزية: Clozapine)، ودواء الهالوبردول (بالإنجليزية: Haloperidol)، وغيرها.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، حيث قد يؤدي استعمال دواء الساكوينافير مع هذه الأدوية إلى زيادة مستوياتها في الجسم، أو زيادة مستويات الساكوينافير أيضًا، وتشمل هذه الأدوية دواء الديلتيازم (بالإنجليزية: Diltiazem)، ودواء الفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil)، وغيرها.
  • الستيرويدات القشرية، قد يسبب الاستعمال المتزامن لدواء الساكوينافير مع بعض الستيرويدات القشرية إلى زيادة تأثيرها، مما قد يسبب زيادة خطر الإصابة بمتلازمة كوشينغ (بالإنجليزية: Cushing's syndrome)، أو قصور الغدة الكظرية، إلا أن هذه التأثيرات تحدث بشكل أكبر عند الاستعمال المطول للستيرويدات القشرية. تتضمن هذه الأدوية دواء البودسونيد (بالإنجليزية: Budesonide)، ودواء البريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone)، وغيرها.
  • وسائل منع الحمل الهرمونية، حيث قد يتسبب استعمال دواء الساكوينافير مع وسائل منع الحمل الهرمونية بالتقليل من فاعليتها، بالأخص تلك التي تحتوي على هرمون الاستروجين، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث الحمل بشكل عير مرغوب، لذلك ينصح باستعمال طرق إضافية لمنع الحمل.
  • مثبطات إنزيم فسفودايستراز-5 (بالإنجليزية: Phosphodiesterase-5 inhibitors)، وهي أدوية تستعمل بشكل كبير لعلاج مشاكل الانتصاب عند الرجال، وقد يؤدي الاستعمال المتزامن لدواء الساكوينافير مع هذه الأدوية إلى زيادة مستوياتها في الجسم، وزيادة خطر أعراضها الجانبية، وتشمل هذه الأدوية دواء السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil)، ودواء التادلافيل (بالإنجليزية: Tadalafil)، ودواء الفاردينافيل (بالإنجليزية: Vardenafil).
  • بعض أنواع المضادات الحيوية، قد يسبب الاستعمال المتزامن لدواء الساكوينافير مع بعض المضادات الحيوية زيادة في مستويات هذه المضادات الحيوية، أو زيادة في مستويات الساكوينافير في الجسم بشكل قد يرافقه حالات خطيرة من عدم انتظام ضربات القلب. تتضمن هذه الأدوية دواء الكلاريثروميسين (بالإنجليزية: Clarithromycin)، ودواء الإريثرومايسين (بالإنجليزية: Erythromycin)، ودواء البينتاميدين (بالإنجليزية: Pentamidine).
  • المكملات الغذائية التي تحتوي على مستخلصات الثوم، حيث يسبب الثوم حدوث انخفاض في مستويات دواء الساكوينافير، مما يقلل من فاعلية الساكوينافير الدوائية.

اقرأ أيضًا: الايدز بين العلاج والتعايش

ما هي جرعات ساكوينافير وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام باستعمال دواء الساكوينافير بالطريقة التي وصفها الطبيب المختص، كما يوصى بتناول الدواء مع الطعام، أو خلال ساعتين من تناول وجبة الطعام، والتي يفضل أن تحتوي على أطعمة دهنية للتحسين من عملية امتصاص الدواء، كما يجب دائمًا أن يتم تناول دواء الساكوينافير مع دواء ريتونافير، أو غيره من الأدوية المناسبة التي يحددها الطبيب المختص، للحصول على الفاعلية الدوائية المطلوبة.

غالبًا ما يتم البدء بجرعة 500 ملجم من دواء الساكوينافير مرتين يوميًا (كل 12 ساعة)، بالتزامن مع 100 ملجم من دواء ريتونافير مع كل جرعة لمدة 7 أيام، ثم يتم رفع جرعة الساكوينافير إلى 1000 ملجم مرتين يوميًا، مع 100 ملجم ريتونافير لكل جرعة، حيث يتم القيام بهذه الزيادة التدريجية بالجرع للتقليل من خطر الإصابة بالأعراض الجانبية المحتملة.

في حال نسيان الحصول على جرعة من دواء الساكوينافير يجب الحصول عليها فور تذكرها، لكن في حال اقتراب موعد الجرعة التالية يجب عدم أخذ الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها، مع الحرص على عدم الحصول على جرعتين في نفس الوقت.

ما هي الأشكال الدوائية لساكوينافير؟

يتوفر دواء الساكوينافير بالأشكال الدوائية التالية:

  • كبسولات ساكوينافير ذات تركيز 200 ملجم.
  • أقراص مغلفة ساكوينافير ذات تركيز 500 ملجم.

أسئلة شائعة

ما استخدام ساكوينافير وهل يشفي من فيروس نقص المناعة البشري؟

يستخدم للتحكم بعدوى فيروس نقص المناعة البشري من النوع الأول ضمن خطة علاج تجمع عدة أدوية. يساعد على تقليل تكاثر الفيروس ودعم عمل المناعة، لكنه لا يزيل العدوى ولا يحقق الشفاء منها.

لماذا يؤخذ ساكوينافير مع ريتونافير؟

يبطئ ريتونافير تكسير ساكوينافير في الجسم، مما يساعد على إبقائه بمستويات فعالة. لذلك يستخدمان معا ضمن خطة تشمل أدوية أخرى مضادة للفيروس، ولا توقف أحدهما أو تغير طريقة تناولهما من نفسك.

كيف يؤخذ ساكوينافير؟

يؤخذ مع الطعام ومع ريتونافير وفق الوصفة، ويحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة وطريقة الاستخدام المناسبة لك. إذا كانت مواعيد عملك أو وجباتك متغيرة، فاطلب من الصيدلي مساعدتك على تنظيم مواعيد العلاج دون تعديل الجرعة بنفسك.

ما الآثار الجانبية لساكوينافير؟

قد يسبب الإسهال والغثيان وألم البطن والطفح الجلدي والتعب، وقد يرتفع سكر الدم لدى بعض المرضى. اطلب رعاية عاجلة إذا ظهر إغماء أو عدم انتظام ضربات القلب أو صعوبة التنفس، أو لاحظت اصفرار الجلد والعينين.

من الأشخاص الذين لا يناسبهم ساكوينافير؟

يمنع استخدامه عند وجود حساسية شديدة لمكوناته أو اعتلال شديد بالكبد، وكذلك مع بعض اضطرابات التوصيل الكهربائي للقلب واستطالة فترة QT. يحتاج الطبيب إلى مراجعة تاريخك المرضي وتخطيط القلب ومستويات البوتاسيوم والمغنيسيوم قبل تقرير ملاءمته.

ما الأدوية والمكملات التي تتداخل مع ساكوينافير؟

له تداخلات خطيرة مع أدوية متعددة، منها سيمفاستاتين ولوفاستاتين وبعض أدوية اضطراب نظم القلب، كما تتداخل معه نبتة القديس يوحنا. أحضر قائمة بكل ما تتناوله، بما فيه أدوية النوم والمكملات العشبية، ليحدد الطبيب أو الصيدلي ما يجب تجنبه أو استبداله.

هل يمكن استخدام ساكوينافير أثناء الحمل؟

يقرر الطبيب المختص استخدامه أثناء الحمل بعد تقييم الفوائد والمخاطر والبدائل المناسبة. إذا حدث حمل أثناء العلاج، تواصلي مع طبيبك ولا توقفي أدوية فيروس نقص المناعة البشري من نفسك.

أدوية ذات صلة