سيفالوريدين | Cephaloridine — رسم توضيحي لفئة التهاب العين

سيفالوريدين

Cephaloridine

السيفالوريدين: مضاد حيوي لعلاج الالتهابات البكتيرية، مع احتياطات خاصة لمرضى الكلى.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • سيفالوريدين مضاد حيوي قديم من الجيل الأول للسيفالوسبورينات، وليس علاجا للعدوى الفيروسية.
  • شملت استخداماته السابقة التهابات الشعب الهوائية البكتيرية والسيلان وبعض التهابات العين.
  • قد يسبب ضررا للكلى، ويزداد الخطر مع ضعف وظائفها أو استخدام أدوية أخرى تؤثر عليها.
  • يجب إبلاغ الطبيب بأي حساسية سابقة للبنسلين أو السيفالوسبورينات قبل التفكير في استخدامه.
  • البيانات حول استخدامه أثناء الحمل والرضاعة محدودة، ولا يستخدم دون تقييم طبي.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء سيفالوريدين

السيفالوريدين (بالإنجليزية: Cephaloridine or Cefaloridine) هو مضاد حيوي شبه صناعي ينتمي إلى الجيل الأول من عائلة السيفالوسبورينات (بالإنجليزية: Cephalosporin)، ويتميز بكونه يحمل كلتا الشحنتين، الموجبة والسالبة.

تم تصنيع السيفالوريدين لأول مرة في عام 1962، وحصل على الموافقة الرسمية لاستخدامه في عام 1968، واستخدم بشكل فعال جدا ضد بكتيريا المكورات الموجبة الجرام (بالإنجليزية: Gram Positive Cocci) التي تعتبر سببا للعديد من الالتهابات البكتيرية في الجهاز التنفسي، والمسالك البولية، والجلد.

استخدم السيفالوريدين قديما في علاج التهابات الشعب الهوائية والسيلان، وبعض التهابات العين، لكنه لم يعد يستخدم بشكل واسع بعد فترة السبعينات؛ نظرا لظهور الأجيال الجديدة من السيفالوسبورينات، والتي كانت أكثر فعالية منه. إلا أنه يستخدم في بعض البلدان في الطب البيطري لعلاج الالتهابات التنفسية والتهابات الجهاز البولي والتناسلي.

اقرأ أيضا: الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسيا

ما هي استخدامات سيفالوريدين؟

استخدم السيفالوريدين بشكل أساسي في علاج كل مما يلي:

  • التهابات الشعب الهوائية.
  • السيلان (بالإنجليزية: Gonorrhoea).
  • دواء بديل لعلاج تقرحات القرنية والتهابات العين.

انخفض استخدام السيفالوريدين بعد تصنيعه بعدة سنوات بسبب ضعف امتصاصه عند تناوله عن طريق الفم، خاصة بعد دخول الجيل الثاني من عائلة السيفالويبورينات في السبعينات من القرن الماضي.

لكن يستخدم اليوم بشكل واسع في الطب البيطري لعلاج التهابات الجهاز التنفسي، والتهابات الجهاز البولي التناسلي في القطط، والكلاب، والأرانب، حيث أثبت فعاليته في القضاء على الأنواع التالية من البكتيريا:

  • بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية الحساسة للبنسلين في الكلاب والقطط.
  • الإشريكية القولونية.
  • بكتيريا المكورات العقدية المقيحة.
  • البكتيريا العقدية الرئوية.
  • العصيات الساتية.
  • الكلبسيلا.
  • البكتيريا الخنافية.
  • عدوى المطثية العسيرة.

اقرأ أيضا: التهاب القصبات الهوائية: أسبابه وعلاجه

ما هي موانع استخدام سيفالوريدين؟

يمنع تناول السيفالوريدين في الحالات التالية:

  • حساسية البنسلين أو حساسية تجاه أي نوع من السيفالوسبورينات، أو حساسية تجاه أي من مكونات الدواء.
  • شرب الكحول.

ما هي احتياطات استخدام سيفالوريدين؟

يجب إطلاع الطبيب على جميع الأمراض التي يعاني منها المريض، خاصة أمراض الكلى، حيث يجب توخي الحذر عند استخدام السيفالوريدين في كل من الحالات التالية:

  • مرضى الكلى، حيث وجد أن السيفالوريدين يتراكم في المرضى الذين يعانون من تراجع في وظائف الكلى، أو الذين يرتفع لديهم تركيز النيتروجين والكرياتينين في الدم.
  • الأطفال الرضع.

ارتبط العلاج بالسيفالوريدين بالعديد من تفاعلات التحسس لدى العديد من الناس، والتي ظهرت على شكل حكة، أو شرى، أو طفح جلدي، أو حمى. كذلك تسببت الجرعات العالية من السيفالوريدين بتسمم الجهاز العصبي، الأمر الذي نتج عنه الإصابة بفقدان التحكم بالعضلات والغيبوبة في بعض الأحيان.

السيفالوريدين للحامل: من الضروري إبلاغ الطبيب بوجود حمل، أو التخطيط للحمل في الفترة القادمة، فعلى الرغم من عدم وجود بيانات كافية حول إمكانية استخدام السيفالوريدين خلال الحمل، إلا أنه يعبر المشيمة ويستطيع الوصول إلى الجنين. لذلك ينصح بتجنب استخدامه واستشارة الطبيب المختص ومناقشته حول فوائد استخدامه مقارنة بالأضرار المترتبة عليه.

السيفالوريدين للمرضع: كذلك الأمر ينطبق على الرضاعة، فعلى الرغم من عدم وجود بيانات كافية حول انتقال الدواء عبر حليب الثدي، إلا أنه يجب إبلاغ الطبيب بقيام الأم بالرضاعة الطبيعية في الفترة الحالية أو التخطيط لإرضاع طفلها طبيعيا في الفترة القادمة. لذلك يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني المختص حول إمكانية استخدام السيفالوريدين أثناء فترة الرضاعة، ومناقشة الفوائد والأضرار المترتبة على ذلك.

ما هي التداخلات الدوائية لسيفالوريدين؟

يتفاعل السيفالوريدين مع الأدوية التالية:

  • الفيوروسيمايد: يزيد من خطر فشل الكلى.
  • البروبينيسيد (بالإنجليزية: Probenecid): يزيد من تركيز السيفالوريدين في الدم.
  • السلفنبايرازون (بالإنجليزية: Sulfinpyrazone): يزيد من تركيز السيفالوريدين في الدم.
  • الميثيل بريدنيزيلون (بالإنجليزية: Methylprednisolone): يزيد من نسبة السكر في البول.
  • حمض الايثاكرينيك.
  • الريفيبارين.
  • الأسينوكومارول.
  • الدايكومارول.
  • الفينينديون.
  • الفينبروكومون.

يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، بما في ذلك المكملات العشبية والمكملات الغذائية قبل بدء العلاج؛ وذلك لتفادي المضاعفات والآثار الجانبية الناتجة عن تفاعل السيفالوريدين مع هذه الأدوية.

حيث يتفاعل السيفالوريدين من الأدوية التالية مسببا فشل الكلى:

  • الجينتاميسين.
  • الاميكاسين.
  • النيومايسين.
  • البارومومايسين.
  • التوبراميسين.

حقيقة، السيفالوريدين بحد ذاته يشكل خطرا على الكلى، حيث أن تناول جرعات أعلى من 6 جرام يوميا يؤدي إلى فشل الكلى والإصابة بالنخر النبيبي الحاد (بالإنجليزية: Acute Tubular Necrosis)، فضلا عن تناوله مع الأدوية الأخرى التي تزيد من هذا الخطر وتجعله ممكنا حتى عند تناول جرعات أقل من السيفالوريدين، الأمر الذي قد ينتهي بالموت.

ما هي جرعات سيفالوريدين وطرق الاستعمال؟

جرعة السيفالوريدين للبالغين: استخدم السيفالوريدين قديما بجرعة 1 - 1.5 جرام يوميا، على شكل إبرة في الوريد أو إبرة في العضل ومقسمة إلى جرعتين أو ثلاث جرعات. في حالات الالتهاب الشديدة يؤخذ السيفالوريدين بجرعة 1.5 جرام كل 8 ساعات أو 12 ساعة، بحيث لا تتجاوز الجرعة اليومية 4 جرامات.

جرعة السيفالوريدين للاطفال: أما الجرعة اليومية للأطفال فهي 15 - 30 ملليجرام لكل كيلوجرام من وزن الطفل، وتعطى عن طريق العضل.

اقرأ أيضا: مسببات التهابات الجهاز التنفسي (الفيروسات والبكتيريا)

ما هي الأشكال الدوائية لسيفالوريدين؟

يتوفر السيفالوريدين على شكل حقنة في العضل، وحقنة في الوريد، وحقنة في تجويف الحبل الشوكي، وبتركيز 1 غرام، و 0.5 غرام.

ما هي ظروف تخزين سيفالوريدين؟

يحفظ السيفالوريدين في الثلاجة وعلى درجة حرارة منخفضة، أي بين 2 - 8 درجة مئوية، بعيدا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة، وبعيدا عن متناول أيدي الأطفال.

كيفية استخدام سيفالوريدين

عند استخدام السيفالوريدين يجب الأخذ بعين الاعتبار كل مما يلي:

  • الحرص على أخذ جرعات السيفالوريدين كاملة، حتى ولو شعر المريض بالتحسن بعد الجرعات الأولى من الدواء.
  • الالتزام بالجرعات الموصوفة وعدم تجاوز الجرعة القصوى من الدواء، وهي 4 جرامات يوميا، وذلك لتفادي الضرر الواقع على الجهاز العصبي وعلى الكلى.
  • الانتباه إلى عدم أخذ السيفالوريدين لمرضى الكلى، حيث أن استخدامه في الوقت الذي يعاني منه المريض من أي من أمراض الكلى يؤدي إلى فشل الكلى تماما.

أسئلة شائعة

ما هو سيفالوريدين وما استخداماته؟

هو مضاد حيوي شبه صناعي ينتمي إلى الجيل الأول من السيفالوسبورينات. استخدم قديما لعلاج التهابات الشعب الهوائية البكتيرية والسيلان وبعض التهابات العين، ولا تعني هذه الاستخدامات التاريخية أنه الخيار المناسب لها اليوم.

هل لا يزال سيفالوريدين يستخدم للبشر؟

تراجع استعماله البشري كثيرا مع ظهور سيفالوسبورينات أحدث، كما أن مخاطره على الكلى تحد من استخدامه. ويذكر المقال استخدامه في الطب البيطري في بعض البلدان؛ لذلك لا تفترض أن المستحضرات البيطرية مناسبة للإنسان.

هل سيفالوريدين يضر الكلى؟

نعم، قد يسبب سمية كلوية خطيرة، ويمكن أن يتراكم عند تراجع وظائف الكلى. إذا كنت تعاني من مرض كلوي، فأخبر الطبيب قبل استخدامه ولا تعدل الجرعة بنفسك.

ما الأدوية التي تتداخل مع سيفالوريدين؟

قد يزداد خطر أذى الكلى عند جمعه مع الفيوروسيمايد أو مضادات حيوية مثل الجنتاميسين والأميكاسين، بينما قد يرفع البروبينيسيد تركيزه في الدم. اعرض على الطبيب أو الصيدلي قائمة أدويتك كاملة، بما فيها المكملات، لتقييم التداخلات قبل العلاج.

هل يمكن استخدام سيفالوريدين للحامل أو المرضع؟

البيانات المتاحة عن أمانه في الحمل والرضاعة محدودة، وهو يعبر المشيمة إلى الجنين. أخبري الطبيب إذا كنت حاملا أو ترضعين طفلك، ليوازن بين الفائدة والمخاطر ويختار العلاج الأنسب.

هل سيفالوريدين مناسب لمن لديه حساسية من البنسلين؟

وجود حساسية سابقة للبنسلين يستدعي تقييما طبيا قبل استخدام السيفالوسبورينات، خاصة إذا سبق أن سببت الحساسية ضيق تنفس أو تورما. لا تستخدمه من تلقاء نفسك، واطلب إسعافا عاجلا إذا ظهر بعد إعطائه تورم بالوجه أو صعوبة في التنفس.

أدوية ذات صلة