سيفتيزوكسيم | Ceftizoxime — رسم توضيحي لفئة التهاب المسالك البولية

سيفتيزوكسيم

Ceftizoxime

سيفتيزوكسيم مضاد حيوي يعالج الالتهابات، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم سيفتيزوكسيم لعلاج بعض أنواع العدوى البكتيرية في الجهاز التنفسي والبولي والجلد والعظام والمفاصل.
  • نجاح العلاج يعتمد على حساسية البكتيريا للمضاد، وليس على تشابه الأعراض بين المرضى.
  • يمنع استخدامه عند وجود حساسية للسيفالوسبورينات، ويجب إبلاغ الطبيب بأي حساسية سابقة للبنسلين.
  • قد يستدعي ضعف وظائف الكلى تعديل الجرعة ومتابعة التحاليل خلال العلاج.
  • الإسهال الشديد أو المصحوب بدم يحتاج إلى تقييم طبي، حتى إذا ظهر بعد انتهاء العلاج.
  • صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الحلق أثناء الحقن علامات تستدعي إيقاف الإعطاء وطلب الإسعاف فورا.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء سيفتيزوكسيم

سيفتيزوكسيم هو مضاد حيوي من مجموعة السيفالوسبورين الجيل الثالث.
له فعالية ضد البكتيريا سلبية الغرام (ما عدا الزائفة الزنجارية Pseudomonas Aeruginosa)، ولبعض البكتيريا إيجابية الغرام (باستثناء المكورات المعوية enterococci) وبعض أنواع الجراثيم اللاهوائية.

ما هي استخدامات سيفتيزوكسيم؟

يستخدم في علاج عدد من الأمراض مثل:

  • الالتهابات التنفسية.
  • الالتهابات الجلدية.
  • التهابات/عدوى الجهاز البولي.
  • التهابات/عدوى الأعضاء التناسلية.
  • التهابات العظام والمفاصل البكتيرية، وغيرها.

ما هي موانع استخدام سيفتيزوكسيم؟

يمنع استخدام سيفتيزوكسيم في الحالات التالية:

  • فرط التحسس للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.
  • في حالة وجود فرط تحسس لأي علاج آخر من مجموعة السيفالوسبورين.

ما هي احتياطات استخدام سيفتيزوكسيم؟

فئة السلامة أثناء الحمل: "بي"؛ لم تظهر الدراسات الحالية أضرارًا على الجنين، يجب استشارة الطبيب قبل أخذ العلاج في حال كانت المريضة حامل أو تخطط للحمل.

الرضاعة: من غير المعروف فيما إذا كان العلاج يفرز في حليب الأم المرضع، لذا يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناول العلاج في حال كانت المريضة مرضعًا.

يجب إخبار الطبيب المعالج في حال وجود اعتلالات أو أمراض في الكلى، فقد تحتاج بعض الحالات إلى إجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة.

في حال وجود حساسية البنسلين عند المريض، فيجب إخبار الطبيب قبل البدء بالعلاج.

تناول المضادات الحيوية لفترات طويلة قد يسبب الإصابة بخمج إضافي (إعادة الإصابة بالخمج/العدوى بإدخال كائنات من نفس النوع الذي يسبب الخمج الموجود)، والذي قد لا يستجيب للعلاج القديم.

التوقف عن تناول العلاج قبل انتهاء الفترة التي يحددها الطبيب يزيد من احتمال معاودة الخمج/العدوى للظهور وتطويرها لمقاومة للعلاج (لا تعود تستجيب للعلاج).

ما هي التداخلات الدوائية لسيفتيزوكسيم؟

إذا كنت تتناول أيًا من الأدوية التالية، أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

  • بروبينسيد.
  • المضادات الحيوية الأخرى (مثل الأميكيسن، كاناميسين، ستريبتوميسين).
  • فيوريسميد.
  • لقاح التيفوئيد.

ما هي الأشكال الدوائية لسيفتيزوكسيم؟

محلول للزرق 1 غم (في 50 مل)، 2 غم (في 50 مل).
مسحوق للحل (للزرق) 1 غم, 2 غم، 10 غم.

كيفية استخدام سيفتيزوكسيم

يُعطى العلاج بالزرق في العضل أو في الوريد.

الاعراض الجانبية لسيفتيزوكسيم

الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا:

  • حمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم).
  • طفح جلدي بسيط أو حكة في الجلد.
  • ألم أو حرقة في مكان الحقنة.
  • حمة.
  • حكة.
  • طفح.
  • كثرة الحمضات.
  • كثرة الصفيحات.
  • ترانساميناسات مرتفعة.
  • فوسفاتيز قلوية.
  • حرق في موقع الحقن.
  • الحساسية المفرطة.
  • إسهال.
  • غثيان/تقيؤ.
  • ردود الفعل موقع الحقن.
  • التهاب الوريد.
  • مذل.
  • تنميل.
  • زيادة البيليروبين.
  • زيادة BUN.
  • زيادة الكرياتينين.
  • فقر الدم.
  • نقص في عدد كريات الدم البيضاء.
  • العدلات.
  • قلة الصفيحات.
  • التهاب الغمد.

كيف يقضي سيفتيزوكسيم على البكتيريا؟

يعمل هذا المضاد الحيوي على تعطيل بناء الجدار الذي يحمي الخلية البكتيرية ويحافظ على تماسكها. وعندما تفقد البكتيريا قدرتها على تكوين جدار سليم، تصبح أكثر عرضة للتلف والموت. لكن نجاح العلاج يتوقف على حساسية البكتيريا له، وليس على موضع العدوى وحده.

لا يعالج الدواء الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا. لذلك، فإن وجود حرارة أو سعال لا يعني تلقائيا الحاجة إليه، كما أن استخدام حقن متبقية من علاج سابق قد يؤخر تشخيص السبب الحقيقي للأعراض.

لماذا قد يطلب الطبيب مزرعة قبل العلاج؟

قد يطلب الطبيب عينة من البول أو الدم أو موضع العدوى للتعرف على البكتيريا واختبار المضادات التي تؤثر فيها. يفضل جمع العينة قبل بدء المضاد عندما يكون ذلك ممكنا، لكن العدوى الشديدة قد تتطلب بدء العلاج دون انتظار النتيجة.

إذا تغير المضاد بعد ظهور نتيجة المزرعة، فلا يعني ذلك بالضرورة أن حالتك ساءت؛ فقد يكون التغيير لاختيار علاج أدق. كذلك، لا يكفي أن يكون الدواء قد نجح مع شخص لديه أعراض مشابهة، لأن البكتيريا ودرجة مقاومتها قد تختلف من مريض إلى آخر.

نصائح عملية عند تلقي الحقن في المنزل

إذا قرر الفريق الطبي استكمال العلاج في المنزل، اطلب شرحا عمليا للتحضير والإعطاء والعناية بالقسطرة إن وجدت. الجرعة ومواعيدها ومدة العلاج يحددها الطبيب، ويشرح الصيدلي تعليمات التحضير والحفظ الخاصة بالمستحضر المصروف لك.

  • لا تخلط المضاد مع دواء آخر في السرنجة أو كيس التسريب من تلقاء نفسك؛ فالتوافق بين المحاليل يحتاج إلى تحقق من الصيدلي.
  • اغسل يديك واتبع تعليمات التعقيم، ولا تستخدم الإبر أو أدوات الحقن مرة أخرى. ضع الأدوات الحادة المستعملة في حاوية مخصصة لها.
  • لا تستخدم العبوة إذا كان ختمها تالفا، أو ظهرت بالمحلول جسيمات، أو بدا مظهره مخالفا لما وصفه الصيدلي.
  • إذا ظهر تسرب حول القسطرة أو تورم أو ألم متزايد أثناء التسريب، أبلغ مقدم الرعاية فورا ولا تحاول دفع المحلول بالقوة.

الإسهال أثناء العلاج: متى يحتاج إلى تقييم؟

قد يغير المضاد توازن البكتيريا الطبيعية في الأمعاء، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى التهاب مرتبط ببكتيريا المطثية العسيرة. لهذا لا تتعامل مع الإسهال الشديد على أنه عرض عابر، خصوصا إذا كان مائيا ومتكررا أو صاحبه دم أو مغص واضح أو حمى.

يمكن أن تظهر هذه المشكلة أثناء العلاج أو بعد انتهائه. تواصل مع الطبيب إذا ظهرت هذه العلامات، واذكر أنك تلقيت مضادا حيويا حتى لو كنت قد أنهيته بالفعل. لا تتناول دواء لإيقاف الإسهال من نفسك قبل التقييم، وحاول تعويض السوائل ما لم تكن لديك تعليمات طبية بتقييدها.

علامات تستدعي مساعدة طبية عاجلة

بعض الأعراض لا ينبغي انتظار الموعد التالي لمناقشتها. اطلب الإسعاف عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو الحلق أو إغماء مفاجئ، خاصة إذا بدأت الأعراض أثناء الحقن. أوقف الإعطاء إذا كان جاريا واطلب المساعدة فورا.

  • طفح واسع مع فقاعات أو تقشر الجلد أو تقرحات بالفم أو العينين يحتاج إلى تقييم عاجل.
  • التشنجات أو الارتباك الشديد أو تغير مستوى الوعي تستدعي رعاية طارئة؛ فقد تظهر سمية عصبية مع السيفالوسبورينات، خصوصا عند تراكم الدواء بسبب ضعف وظائف الكلى.
  • ظهور كدمات غير معتادة أو نزيف أو شحوب شديد مع تعب ملحوظ يستدعي التواصل السريع مع الطبيب لتقييم خلايا الدم.
  • قلة البول بشكل ملحوظ أو اصفرار العينين أو الجلد علامات تستوجب مراجعة طبية سريعة.

هل يؤثر العلاج في نتائج التحاليل؟

أخبر المختبر بأنك تتلقى سيفتيزوكسيم قبل إجراء الفحوصات. فقد يعطي نتيجة إيجابية كاذبة للسكر في البول مع بعض طرق القياس، كما قد يؤثر في اختبار كومبس المستخدم ضمن تقييم بعض اضطرابات الدم. لا تعني النتيجة غير المعتادة وحدها وجود مرض جديد، بل يفسرها الطبيب وفق طريقة الفحص وحالتك.

قد يطلب الطبيب متابعة صورة الدم ووظائف الكلى والكبد، خاصة إذا امتد العلاج أو كانت لديك أمراض مصاحبة. وقد تتغير بعض النتائج دون أعراض واضحة، لذلك احرص على إجراء الفحوصات المطلوبة حتى لو بدأت تشعر بالتحسن.

ماذا تفعل إذا فاتتك جلسة أو تلقيت كمية زائدة؟

إذا فاتك موعد الحقن، اتصل بالفريق المعالج لترتيب الموعد المناسب واستكمال الجدول. لا تضاعف الكمية في الجلسة التالية، ولا تقرب المواعيد من تلقاء نفسك لتعويض الفائت؛ فالتصرف المناسب يعتمد على وقت الجرعة وحالتك ووظائف الكلى.

عند الاشتباه في إعطاء كمية أكبر من الموصوفة أو تكرار الحقنة بالخطأ، اطلب المشورة الطبية العاجلة أو اتصل بمركز السموم المحلي، ولا تنتظر ظهور أعراض. احتفظ باسم المستحضر ووقت إعطائه والكمية التي أعطيت إن كانت معروفة لتسهيل التقييم.

حفظ العبوات والتخلص من المتبقي

تختلف شروط حفظ المسحوق عن المحلول بعد تحضيره، وتتأثر صلاحية المحلول بنوع المذيب وظروف الحفظ والمستحضر المستخدم. اتبع ملصق الصيدلية ونشرة العبوة، ولا تفترض أن وضع أي محلول في الثلاجة يجعله صالحا للاستخدام لاحقا.

اطلب كتابة موعد التخلص من المحلول المحضر بوضوح، واحفظ العبوات بعيدا عن الأطفال. لا تحتفظ بالباقي لعلاج عدوى مستقبلية، واسأل الصيدلي عن طريقة التخلص الآمن من الدواء والأدوات المستخدمة.

كيف تتابع استجابتك للعلاج؟

راقب اتجاه الأعراض: هل تخف الحرارة والألم؟ هل تتحسن قدرتك على الأكل والحركة؟ يختلف وقت التحسن حسب نوع العدوى وشدتها، لذلك اسأل الطبيب عن التوقعات المناسبة لحالتك، بدلا من مقارنة نفسك بمريض آخر.

إذا ازدادت الأعراض، أو عادت بعد تحسن، أو ظهرت شكوى جديدة، فتواصل مع الطبيب. قد تحتاج الحالة إلى فحص جديد أو مراجعة نتيجة المزرعة، وأحيانا إلى معالجة مصدر العدوى مثل تصريف تجمع صديدي؛ فزيادة المضاد من تلقاء نفسك ليست حلا.

أسئلة شائعة

ما استخدامات سيفتيزوكسيم؟

يستخدم لعلاج عدوى بكتيرية معينة في الجهاز التنفسي والجلد والمسالك البولية والأعضاء التناسلية والعظام والمفاصل. يختاره الطبيب عندما تكون البكتيريا المسببة حساسة له، وقد يستعين بنتيجة المزرعة لتحديد العلاج الأنسب.

هل سيفتيزوكسيم يعالج البرد والإنفلونزا؟

لا، فهو مضاد للبكتيريا ولا يعالج الفيروسات المسببة للبرد والإنفلونزا. وجود سعال أو حرارة وحده لا يبرر استخدامه، ولا تستخدم حقنا متبقية من علاج سابق.

كيف تعطى حقن سيفتيزوكسيم؟

تعطى بالعضل أو الوريد، ويحدد الطبيب الجرعة والمواعيد ومدة العلاج بحسب حالتك ووظائف الكلى. إذا تقرر استكمال العلاج في المنزل، اطلب تدريبا عمليا من الفريق الطبي على التحضير والإعطاء، ولا تخلطه مع دواء آخر دون تحقق الصيدلي.

ما الآثار الجانبية لسيفتيزوكسيم؟

قد يسبب ألما أو حرقة في موضع الحقن، أو طفحا وحكة، أو إسهالا وغثيانا وقيئا. اطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه والحلق، وتواصل مع الطبيب عند الإسهال الشديد أو المصحوب بدم.

هل يمكن استخدام سيفتيزوكسيم مع حساسية البنسلين؟

أخبر الطبيب قبل العلاج بنوع التفاعل الذي حدث مع البنسلين، خصوصا إذا صاحبه ضيق تنفس أو تورم. حساسية البنسلين تستلزم تقييم الطبيب قبل الاستخدام، أما الحساسية المعروفة لسيفتيزوكسيم أو السيفالوسبورينات فهي مانع لاستخدامه.

هل سيفتيزوكسيم آمن للحامل والمرضع؟

يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل أو عند التخطيط له لتقييم الحاجة والفائدة مقابل المخاطر المحتملة. يفرز سيفتيزوكسيم في حليب الأم بكميات منخفضة، لذا أخبري الطبيب إذا كنت ترضعين لتحديد ملاءمته وما ينبغي مراقبته لدى الرضيع.

ماذا أفعل إذا فاتني موعد حقنة سيفتيزوكسيم؟

اتصل بالفريق المعالج لترتيب موعد مناسب واستكمال جدول العلاج. لا تضاعف الكمية ولا تقرب مواعيد الحقن من تلقاء نفسك، حتى لو بدأت تشعر بالتحسن.

أدوية ذات صلة