عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي | Lactobacillus Acidophilus, Lactobacillus Casei — رسم توضيحي لفئة مؤيد الحيويات

عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي

Lactobacillus Acidophilus, Lactobacillus Casei

عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسيهي بروبيوتيك للإسهال ومشاكل الجهاز الهضمي، مع ضرورة استشارة الطبيب.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • تختلف فائدة البروبيوتيك بحسب السلالة والحالة؛ وجود أسماء البكتيريا نفسها لا يجعل المنتجات متكافئة.
  • تعويض الماء والأملاح هو الأولوية أثناء الإسهال، ولا يحل البروبيوتيك محل محلول الإماهة الفموي.
  • قد تظهر غازات أو انتفاخ في بداية الاستخدام، أما الألم الشديد أو الأعراض المتفاقمة فتحتاج إلى تقييم.
  • ضعف المناعة والمرض الشديد ووجود قسطرة وريدية مركزية تستدعي استشارة الطبيب قبل تناول البكتيريا الحية.
  • يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة، وتؤخذ تعليمات الاستخدام والتخزين من عبوة المنتج نفسه.
  • هذه التركيبة غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج أي مرض، ولا تستبدل الأدوية الموصوفة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي

عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسيهي بكتيريا توجد بشكل طبيعي في الجسم، وتساعد في الحفاظ على بيئة حمضية بالجسم، مما قد يمنع نمو البكتيريا الضارة. وقد استخدمت عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي باعتبارها بروبيوتيك، أو بكتيريا حميدة. عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي هما نوعان مختلفان من العصيات اللبنية التي يتم دمجها في هذا المنتج.

لم يوافق على عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج أي مرض، ولا ينبغي استبدالهما بالأدوية الموصوفة.

ما هي استخدامات عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي؟

تستخدم عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي لمنع أو علاج الإسهال. وهذا يشمل الإسهال المعدي وإسهال المسافر والإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية. قد يكون له أيضا بعض التأثير على مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى، بما في ذلك:

  • مغص.
  • إمساك.
  • مرض كرون.
  • مرض التهاب الأمعاء (IBD).
  • متلازمة القولون العصبي.
  • عدم تحمل اللاكتوز.
  • التهاب القولون التقرحي.

ما هي موانع استخدام عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي؟

يجب عدم استخدام عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي إذا كان هناك حساسية تجاه أي منها. لا يعطي أي مكمل عشبي/ صحي لطفل دون استشارة الطبيب.

ما هي احتياطات استخدام عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي؟

لا بد من سؤال الطبيب أو الصيدلي أو أي مقدم رعاية صحية آخر، إذا كان من الآمن استخدام هذا المنتج إذا كان هناك معاناة من الربو أو الحساسية.

إذا كان هناك إصابة بمرض السكري، فيجب العلم أن عصية لبنية حمضية، عصية لبنية رامنوسوس بها نسبة من السكر.

لا بد من سؤال الطبيب قبل استخدام هذا المنتج إذا كان هناك حمل أو إرضاع.

إن كان هناك معاناة من أحد الأعراض الآتية فلا بد من استشارة طبيب:

  • إسهال يستمر لأكثر من يومين، خاصة إذا كان هناك معاناة أيضا من ارتفاع في درجة الحرارة.
  • ضعف جهاز المناعة مثل العلاج الكيميائي، أو عدوى فيروس نقص المناعة البشرية.

ما هي التداخلات الدوائية لعصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي؟

بعض الأدوية قد تتفاعل مع بعض البروبيوتيك، تشمل هذه العلاجات:

  • المضادات الحيوية.
  • مضادات الفطريات مثل كلوتريمازول، كيتوكونازول، غريزيوفولفين، نيستاتين.

ما هي جرعات عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي وطرق الاستعمال؟

لا بد من اتباع جميع التوجيهات، ومراجعة إرشادات الملصق الخاصة بالمنتج لمعرفة ما إذا كان يجب ابتلاع الجرعة كاملة أو مضغها أو رشها على الطعام أو خلطها مع سائل. إذا كان هناك استخدام للشكل السائل لهذا الدواء، فتقاس الجرعة بعناية باستخدام جهاز/ ملعقة قياس خاصة، ولا تستخدم ملعقة منزلية.

ما هي الأشكال الدوائية لعصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي؟

يمكن أن يتوفر على هيئة أقراص تؤخذ عن طريق الفم.

ما هي ظروف تخزين عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي؟

يحفظ في درجة حرارة الغرفة، بعيدا عن الحرارة وأشعة الشمس.

يحفظ هذا العلاج بعيدا عن متناول الأطفال.

كيفية استخدام عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي

هناك بعض النصائح الواجب اتباعها:

  • لا تستخدم أشكالا مختلفة من عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي في نفس الوقت، ما لم يخبر أخصائي الرعاية الصحية الخاص بذلك.
  • يجب مضغ قرص عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي القابل للمضغ قبل ابتلاعه، وشرب كمية قليلة من الماء أو الحليب أو عصير الفاكهة بعد مضغ القرص وابتلاعه.
  • يمكن إضافة عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي إلى الحليب أو الحبوب أو غيرها من الأطعمة.
  • تخزن الأقراص أو الحبيبات في الثلاجة، ولا تجمد.
  • يجب إخبار الطبيب بجميع العلاجات المستخدمة سواء أكانت موصوفة أو غير موصوفة أو عشبية.
  • غالبا يباع عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي كمكمل عشبي، لا بد من شرائهما من مصدر موثوق لتقليل مخاطر التلوث، إذ لا توجد معايير تصنيع منظمة لكثير من المركبات العشبية.

هل جميع منتجات البروبيوتيك تعطي النتيجة نفسها؟

وجود العصية اللبنية الحمضية والعصية اللبنية كاسي على العبوة لا يعني أن كل المنتجات متكافئة. فقد تختلف السلالات المستخدمة وتركيبة المستحضر، ولذلك لا يمكن تعميم فائدة لوحظت مع سلالة محددة على جميع المنتجات التي تحمل اسم النوع نفسه.

كذلك، فإن ذكر مشكلة هضمية ضمن الاستخدامات المحتملة لا يعني أن الفعالية مثبتة لها. تختلف الأدلة باختلاف الحالة والسلالة، ولا سيما في أمراض الأمعاء الالتهابية وإسهال المسافر. إذا نصحك شخص بمنتج لأنه أراحه من الانتفاخ، فقد لا تكون النتيجة مماثلة لديك؛ الأفضل تحديد الهدف من استعماله مع الصيدلي، ثم تقييم مدى التحسن بدلا من الاستمرار عليه دون حاجة واضحة.

الآثار الجانبية التي قد تظهر في بداية الاستخدام

قد تلاحظ زيادة في الغازات أو شعورا بالانتفاخ بعد بدء البروبيوتيك. تكون هذه الأعراض خفيفة لدى بعض المستخدمين وقد تتراجع مع الاستمرار، لكن الألم الشديد أو الأعراض المتفاقمة ليست أمرا ينبغي تحمله باعتباره علامة على أن المنتج يعمل.

  • إذا أصبح الانتفاخ مزعجا أو استمر دون تحسن، راجع الصيدلي لتقييم ملاءمة المستحضر ومكوناته.
  • أوقف الاستخدام واطلب الإسعاف عند حدوث صعوبة في التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو الحلق؛ فقد تشير هذه العلامات إلى تفاعل تحسسي شديد.
  • قد تحدث عدوى خطيرة في حالات نادرة لدى أشخاص أكثر عرضة للمضاعفات، خصوصا المصابين بأمراض شديدة أو الذين يتلقون رعاية مكثفة.

حالات تحتاج إلى تقييم خاص قبل البدء

إذا كنت تحمل قسطرة وريدية مركزية أو تتلقى العلاج داخل المستشفى بسبب مرض شديد، فلا تبدأ مكملا يحتوي على بكتيريا حية من تلقاء نفسك. في هذه الظروف تختلف موازنة الفائدة والمخاطر عما هي عليه لدى شخص سليم يعاني من اضطراب هضمي بسيط.

أما الرضع الخدج، فلهم احتياطات خاصة؛ إذ قد تسبب منتجات البروبيوتيك عدوى غازية لديهم. لا تستخدم هذه المكملات لهم خارج قرار الفريق الطبي المشرف على رعايتهم.

أثناء الإسهال: تعويض السوائل هو الأولوية

حين يتكرر دخول الحمام، يكون فقد الماء والأملاح هو الخطر الأقرب، وليس مجرد اضطراب توازن البكتيريا. لا يغني تناول البروبيوتيك عن تعويض السوائل، ويمكن للصيدلي مساعدتك في اختيار محلول إماهة فموي مناسب وتحضيره حسب تعليماته.

اطلب تقييما طبيا عاجلا إذا ظهر دم في البراز، أو ألم شديد بالبطن، أو قيء يمنعك من الاحتفاظ بالسوائل. وكذلك عند قلة التبول أو الدوار الواضح أو الخمول غير المعتاد؛ فقد تكون هذه علامات جفاف. لدى كبار السن والأطفال الصغار، لا تؤخر طلب المشورة عند تراجع الشرب أو ظهور علامات الجفاف.

إذا نسيت تناوله أو أخذت كمية زائدة

عند نسيان تناول المستحضر، لا تضاعف الكمية التالية لتعويض ما فات. اتبع تعليمات العبوة، واسأل الصيدلي إذا لم تكن واضحة؛ فالجرعة المناسبة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المنتج والحالة.

إذا تناولت كمية زائدة، أو ابتلع طفل المستحضر دون قصد، تواصل مع مركز السموم أو مقدم الرعاية الصحية للحصول على توجيه مناسب. احتفظ بالعبوة لتوضيح المكونات، ولا تحاول إحداث القيء. وجود مكونات إضافية في بعض المنتجات يجعل تقييم الحالة معتمدا على المستحضر كاملا، لا على البكتيريا وحدها.

كيف تقرأ العبوة قبل الشراء؟

اقرأ قائمة المكونات كاملة، لا أسماء البكتيريا فقط. فالسكريات واللاكتوز ومشتقات الحليب ليست مكونات ثابتة في جميع المنتجات. إذا كان لديك سكري أو حساسية من بروتين الحليب، اطلب من الصيدلي التحقق من تركيبة العبوة نفسها؛ وعدم تحمل اللاكتوز يختلف عن حساسية الحليب.

تعليمات الحفظ أيضا مرتبطة بالمنتج: بعضها يحتاج إلى التبريد وبعضها لا يحتاج إليه. ارجع إلى الملصق بدلا من تطبيق تعليمات مستحضر آخر، وتحقق من الصلاحية وسلامة العبوة. وإذا سمحت التعليمات بخلطه بالطعام، فتجنب الطعام أو الشراب الساخن لأن الحرارة قد تقلل حيوية البكتيريا.

أسئلة شائعة

ما استخدامات عصية لبنية حمضية، عصية لبنية كاسي؟

تستخدم كبروبيوتيك، وقد تساعد في الوقاية من بعض حالات الإسهال أو تخفيفها، بما فيها الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية. لكن الفائدة تختلف بحسب السلالة والمنتج، ولا يعني ذكر القولون العصبي أو أمراض الأمعاء الالتهابية ضمن الاستخدامات المحتملة ثبوت فعاليتها لهذه الحالات.

هل يمكن تناول هذه البكتيريا النافعة مع المضاد الحيوي؟

قد تستخدم بعض منتجات البروبيوتيك أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، لكن المضاد قد يؤثر في البكتيريا الموجودة بالمكمل. أخبر الصيدلي باسم المضاد والمنتج ليحدد مدى ملاءمتهما وتوقيت تناولهما، ولا توقف المضاد الموصوف من تلقاء نفسك.

هل تسبب عصية لبنية حمضية وعصية لبنية كاسي غازات؟

نعم، قد تظهر غازات أو انتفاخ في بداية الاستخدام، وقد تتراجع هذه الأعراض لدى بعض الأشخاص. راجع الصيدلي إذا استمرت أو أصبحت مزعجة، وأوقف المنتج واطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.

هل يمكن إعطاء هذا البروبيوتيك للأطفال أو استخدامه أثناء الحمل؟

لا يعطى للأطفال دون استشارة الطبيب، وتحتاج الحامل والمرضع أيضا إلى مراجعة الطبيب قبل البدء. أما الرضع الخدج فلا تستخدم لهم هذه المكملات إلا بقرار الفريق الطبي، لأنها قد تسبب لديهم عدوى غازية.

كيف يؤخذ المستحضر، وهل يحتاج إلى الثلاجة؟

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة، وتوضح العبوة ما إذا كان المستحضر يبلع أو يمضغ أو يخلط بالطعام. بعض المنتجات يحتاج إلى التبريد وبعضها لا يحتاج إليه، لذا اتبع ملصق عبوتك. وإذا سمح بخلطه بالطعام أو الشراب، فتجنب الساخن منهما لأن الحرارة قد تقلل حيوية البكتيريا.

متى يحتاج الإسهال إلى مراجعة الطبيب بدلا من الاكتفاء بالبروبيوتيك؟

اطلب تقييما عاجلا عند وجود دم في البراز أو ألم شديد بالبطن أو قيء يمنع شرب السوائل، وكذلك عند قلة التبول أو الدوار الواضح أو الخمول غير المعتاد. راجع الطبيب أيضا إذا استمر الإسهال أكثر من يومين، خاصة مع الحمى؛ فالبروبيوتيك لا يعوض الماء والأملاح المفقودة.

هل يناسب هذا المكمل مرضى السكري أو من لديهم حساسية الحليب؟

يعتمد ذلك على مكونات المنتج؛ فالسكر واللاكتوز ومشتقات الحليب ليست موجودة في جميع المستحضرات. اطلب من الصيدلي فحص العبوة إذا كنت مصابا بالسكري أو حساسية بروتين الحليب، ولا تستخدم المنتج إذا احتوى على مكون تتحسس منه. عدم تحمل اللاكتوز يختلف عن حساسية الحليب.

أدوية ذات صلة