غليمبريد | Glimepiride — رسم توضيحي لفئة السكري

غليمبريد

Glimepiride

جليميبرايد دواء لعلاج السكري من النوع الثاني، يعمل على تحفيز إفراز الأنسولين.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • غليمبريد من مجموعة السلفونيل يوريا، ويستخدم لعلاج السكري من النوع الثاني وليس النوع الأول أو الحماض الكيتوني السكري.
  • يؤخذ مع الإفطار أو أول وجبة رئيسية في اليوم، والجرعة يحددها الطبيب حسب الحالة وقراءات السكر.
  • هبوط السكر من أبرز مخاطره؛ وقد يظهر على شكل تعرق ورعشة وجوع ودوخة أو ارتباك.
  • قد يسبب زيادة الوزن والغثيان والصداع، ولا يغني عن الغذاء الصحي والنشاط البدني.
  • أخبر الطبيب عن أمراض الكلى والكبد والحمل والرضاعة وجميع أدويتك قبل استخدامه.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء جليميبرايد

دواء جليميبرايد (بالإنجليزية: Glimepiride) هو دواء من مجموعة السلفونيل يوريا، التي تستخدم في خفض نسبة السكر في الدم لمرضى السكري من النوع الثاني، عن طريق تحفيز إفراز الأنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس. في النوع الثاني من مرض السكري يقوم الجسم بإفراز الأنسولين، ولكن بكمية أقل مما يحتاجه الجسم، أو أن الأنسولين المفرز لا يعمل بالشكل المطلوب. يبدأ عمل الدواء في خفض نسبة السكر في الدم بعد ساعة واحدة تقريبا من تناول الجرعة.

ما هي استخدامات جليميبرايد؟

يستخدم دواء الجليميبرايد في علاج مرض السكري من النوع الثاني، النوع غير المعتمد على الأنسولين، جنبا إلى جنب مع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.

ما هي موانع استخدام جليميبرايد؟

  • مرض السكري من النوع الأول.
  • الحماض الكيتوني السكري.
  • فرط الحساسية للعلاج أو لأي من مكوناته.
  • حساسية السلفا.
  • سكري الحمل المصحوب بمضاعفات.

ما هي الاعراض الجانبية لجليميبرايد؟

من الأعراض الجانبية الشائعة التي قد تصاحب تناول الدواء ما يلي:

  • الصداع.
  • الغثيان والقيء.
  • هبوط سكر الدم.
  • زيادة الوزن.
  • آلام البطن.
  • الإسهال.
  • الطفح الجلدي.

قد يسبب الدواء أيضا بعض الأعراض التي قد تكون مهددة للحياة، والتي تستوجب التوقف عن تناول الدواء على الفور ومراجعة الطبيب. وتشمل الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء الجليميبرايد ما يلي:

  • علامات رد الفعل التحسسي، والتي تشمل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه أو الحلق، والحمى، والتهاب الحلق، والشعور بحرقة في العينين، وآلام الجلد، والطفح الجلدي الأحمر أو الأرجواني المصحوب بتقشر الجلد.
  • شحوب البشرة واصفرارها.
  • تغير لون البول إلى اللون الداكن.
  • الارتباك والضعف.
  • الحمى.

ما هي احتياطات استخدام جليميبرايد؟

يستخدم الدواء بحذر وتحت إشراف الطبيب في الحالات التالية:

  • اضطرابات في الكبد أو الكلى؛ بحيث يقوم الطبيب بالتعديل على جرعة الدواء في حال الإصابة بالاضطرابات.
  • أمراض القلب، فقد يزيد الجليميبيريد من احتباس السوائل في الجسم، ما يزيد من مشكلة قصور القلب، كما أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب الخطيرة وتفاقم أعراضها، ولكن عدم علاج مرض السكري قد يؤدي أيضا إلى الإصابة بأمراض في القلب والأعضاء الأخرى.
  • انحلال الدم الفولي، وتسمى الحالة أيضا بالتفول، وهي حالة نقص أنزيم الجلوكوز 6 فوسفات ديهيدروجينيز.
  • التوتر المستمر، وقد لا يستجيب الجسم لدواء الجليميبيريد، وفي هذه الحالة يتم التحويل إلى علاج الأنسولين.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية. يجب التوقف عن تناول الدواء قبل موعد الولادة بمدة لا تقل عن أسبوعين، لتجنب إصابة الأطفال الرضع بهبوط السكر في الدم.
  • ضعف العظام وهشاشتها، حيث أن العلاج يزيد من خطر الإصابة بكسور في العظام.
  • الأطفال والمراهقين دون سن 18 عام.

الجليميبرايد وهبوط السكري:

يتسبب دواء الجليميبرايد بهبوط سكر الدم، ومن المهم مراقبة أعراض هبوط السكر، خصوصا عند البدء باستخدام الدواء، أو عند رفع الجرعة. وتشتمل الأعراض على ما يلي:

  • الصداع.
  • الغثيان.
  • الجوع.
  • الارتباك.
  • النعاس.
  • التعب والإرهاق.
  • الدوار.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • تسارع ضربات القلب.
  • التعرق.
  • الرعشة.
  • صعوبة في التركيز.
  • التشنجات.

تجدر الإشارة إلى أنه قد يصعب تمييز أعراض هبوط السكر في الدم في حالة اعتلال الأعصاب اللاإرادي.

ما هي التداخلات الدوائية لجليميبرايد؟

من المهم إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والمكملات الغذائية، والأعشاب التي يتناولها المريض قبل البدء بتناول الدواء.

ينصح بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • الكحول والإيثانول: قد ينتج تفاعل شبيه بثنائي السلفيرام، مسببا أعراض مثل احمرار الوجه، والصداع، وضيق التنفس.
  • الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكري، مثل الأنسولين، والسيتاجليبتين، والإمباجليفلوزين.
  • بعض مدرات البول، مثل الفيوروسيميد.
  • أدوية علاج ضغط الدم وأمراض القلب، مثل الميتوبرولول.
  • الأسبرين: يزيد من خطر الإصابة بهبوط السكر في الدم عند استخدامه بالتزامن مع أدوية علاج مرض السكري.
  • الليفوتيروكسين: الدواء المستخدم لعلاج خمول الغدة الدرقية. يقلل دواء الغدة من تأثير دواء السكري، وقد يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • الستيرويدات القشرية، مثل البريدنيزولون: تسبب هذه الأدوية ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • الأدوية المستخدمة لعلاج الالتهابات البكتيرية، مثل الكلاريثروميسين، أو التريموكسازول: تزيد هذه الأدوية من تركيز دواء الغليميبيريد في الدم، وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بهبوط السكر.
  • الأدوية المستخدمة لعلاج الالتهابات الفطرية، مثل الميكونازول، أو الفلوكونازول: تزيد هذه الأدوية من تركيز دواء الغليميبيريد في الدم، وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بهبوط السكر.

ما هي جرعات جليميبرايد وطرق الاستعمال؟

الجرعة الموصى بها من دواء الجليميبرايد هي:

  • جرعة البداية: 1-2 ملغ مرة واحدة يوميا، تؤخذ صباحا مع وجبة الإفطار أو بعدها.
  • جرعة الاستمرارية: يمكن زيادة الجرعة بمقدار 1-2 ملغ، كل أسبوع إلى أسبوعين.
  • الجرعة القصوى: 8 ملغ/ اليوم.

قد تختلف الجرعة في حال الإصابة باضطرابات في الكلى، أو الكبد، أو لكبار السن:

  • أمراض الكلى: 1 ملغ مرة واحدة يوميا، ويتم التعديل على الجرعة اعتمادا على نسبة السكر في الدم.
  • أمراض الكبد: 1 ملغ مرة واحدة يوميا، ويتم التعديل على الجرعة اعتمادا على نسبة السكر في الدم. ولا يستخدم الدواء في حالات أمراض الكبد الشديدة.
  • كبار السن: 1 ملغ مرة واحدة يوميا، وتعدل الجرعة تدريجيا لتجنب الإصابة بهبوط السكر في الدم.

ما هي الأشكال الدوائية لجليميبرايد؟

يتوفر الدواء على شكل أقراص بالتراكيز التالية:

  • 1 ملغ.
  • 2 ملغ.
  • 4 ملغ.

ما هي ظروف تخزين جليميبرايد؟

يخزن الدواء على درجة حرارة الغرفة، بعيدا عن الحرارة والرطوبة، وبعيدا عن متناول الأطفال.

كيفية استخدام جليميبرايد

عند استخدام الدواء، ينصح بما يلي:

  • تناول الدواء صباحا مع وجبة الإفطار أو أول وجبة يتم تناولها في اليوم.
  • اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية للمساعدة في السيطرة على مستويات السكر في الدم.
  • مراقبة مستويات السكر في الدم بانتظام وبشكل يومي في المنزل، ويشمل ذلك فحص السكر الصيامي، وفحص السكر بعد تناول الوجبات بساعتين.
  • مراقبة مستويات السكر التراكمي كل 3-6 شهور.
  • مراقبة وظائف الكلى، وإجراء الفحوصات كل 3-6 شهور.

الاعراض الجانبية لجليميبرايد

من الأعراض الجانبية الشائعة التي قد تصاحب تناول الدواء ما يلي:

  • الصداع.
  • الغثيان والقيء.
  • هبوط سكر الدم.
  • زيادة الوزن.
  • آلام البطن.
  • الإسهال.
  • الطفح الجلدي.

قد يسبب الدواء أيضا بعض الأعراض التي قد تكون مهددة للحياة، والتي تستوجب التوقف عن تناول الدواء على الفور ومراجعة الطبيب. وتشمل الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء الجليميبرايد ما يلي:

  • علامات رد الفعل التحسسي، والتي تشمل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه أو الحلق، والحمى، والتهاب الحلق، والشعور بحرقة في العينين، وآلام الجلد، والطفح الجلدي الأحمر أو الأرجواني المصحوب بتقشر الجلد.
  • شحوب البشرة واصفرارها.
  • تغير لون البول إلى اللون الداكن.
  • الارتباك والضعف.
  • الحمى.

أسئلة شائعة

ما استخدام غليمبريد وكيف يعمل؟

يستخدم لخفض سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني، إذ يحفز خلايا بيتا في البنكرياس على إفراز الأنسولين. يساعد على ضبط السكر مع النظام الغذائي والنشاط البدني، لكنه ليس علاجا للسكري من النوع الأول.

هل يؤخذ غليمبريد قبل الأكل أم بعده؟

يؤخذ مع وجبة الإفطار أو أول وجبة رئيسية في اليوم، وفقا لتعليمات الطبيب أو الصيدلي. تجنب تناوله ثم الخروج للعمل دون طعام، لأن تفويت الوجبة يزيد خطر هبوط السكر، ولا تغير الجرعة بنفسك.

هل يسبب غليمبريد هبوط السكر، وماذا أفعل عند حدوثه؟

نعم، وقد تلاحظ تعرقا أو رعشة أو جوعا أو دوخة، خاصة إذا تأخرت وجبتك. إذا كنت واعيا وقادرا على البلع، تناول مصدرا سريع الامتصاص للسكر مثل العصير، وافحص السكر واتبع خطة علاج الهبوط التي وضعها طبيبك. عند فقدان الوعي أو حدوث تشنجات، يجب طلب الإسعاف وعدم إعطاء أي طعام أو شراب بالفم.

هل غليمبريد يزيد الوزن؟

نعم، زيادة الوزن من آثاره الجانبية المحتملة، لكنها لا تحدث بالضرورة لكل من يستخدمه. إذا لاحظت زيادة تزعجك، ناقش مع طبيبك الطعام والنشاط وخيارات العلاج، ولا توقف الدواء من تلقاء نفسك.

هل يمكن تناول غليمبريد مع أدوية السكري الأخرى؟

قد يصفه الطبيب مع أدوية أخرى للسكري، لكن بعض هذه التركيبات تزيد احتمال هبوط السكر وتحتاج إلى متابعة وتعديل العلاج. أخبر الصيدلي أيضا عن المضادات الحيوية ومضادات الفطريات وأدوية القلب التي تستخدمها، لأنها قد تؤثر في سكر الدم أو تخفي بعض علامات هبوطه.

هل غليمبريد مناسب أثناء الحمل والرضاعة؟

إذا كنت حاملا أو تخططين للحمل أو ترضعين، فراجعي الطبيب لتقييم العلاج؛ فالأنسولين يفضل عادة لضبط السكري أثناء الحمل. لا توقفي علاج السكر أو تستبدليه بنفسك، لأن الطبيب يحدد الخيار الأنسب لك ولطفلك.

أدوية ذات صلة