
فافيبيرافير
Favipiravir
فافيبيرافير: دواء مضاد للفيروسات يستخدم لعلاج الإنفلونزا ويجري فحصه لعلاج كوفيد-19 وأمراض أخرى.
معلومات الدواء
خلاصة سريعة
- يستهدف فافيبيرافير إنزيما يحتاجه الفيروس لنسخ مادته الوراثية والتكاثر.
- دراسة فافيبيرافير لعلاج كوفيد لا تعني ثبوت فائدته السريرية أو ملاءمته لكل مصاب.
- يمنع استخدامه أثناء الحمل والرضاعة، وتشمل احتياطات الإنجاب الرجال أيضا.
- قد يرفع حمض اليوريك، لذا يحتاج مرضى النقرس أو ارتفاع حمض اليوريك إلى تقييم خاص قبل العلاج.
- تحدد الجرعة بواسطة الطبيب أو الصيدلي، ولا تضاعف الجرعة لتعويض جرعة منسية.
- يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والمكملات، خصوصا بيرازيناميد وريباجلينيد.
خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.
ما هو دواء فافيبيرافير
فافيبيرافير (بالإنجليزية: Favipiravir) هو عبارة عن نظير بيرازين (بالإنجليزية: Pyrazine Analogue) معدل تم اعتماده في البداية للاستخدام العلاجي في حالات الإنفلونزا المقاومة للعلاجات التقليدية. ويستهدف دواء فافيبيرافير المضاد للفيروسات إنزيم بوليميراز رنا (بالإنجليزية: RNA polymerase, RdRp) المعتمد على الحمض النووي الريبوزي، الذي يعد ضروريا لنسخ وتكرار الجينوم الفيروسي.
ولا يمنع دواء فافيبيرافير تكاثر فيروس الإنفلونزا A و B فحسب، بل أظهر العقار نتائج واعدة في علاج إنفلونزا الطيور، وقد يكون خيارا بديلا لعلاج سلالات الإنفلونزا المقاومة لمثبطات النيورواميداز (بالإنجليزية: Neuroamidase Inhibitors). كما بحث في استخدام فافيبيرافير في علاج مسببات الأمراض التي تهدد الحياة مثل فيروس الإيبولا، وفيروس لاسا، وفيروس كورونا حاليا.
ما هي استخدامات فافيبيرافير؟
تمت الموافقة على استخدام دواء فافيبيرافير في اليابان لعلاج حالات الأنفلونزا التي لا تستجيب للعلاج التقليدي. ونظرا لفعاليته في استهداف العديد من سلالات الأنفلونزا، فقد تم فحصه في بلدان أخرى لعلاج فيروسات جديدة بما في ذلك فيروس الإيبولا وفيروس كوفيد-19.
هناك العديد من الأدوية التي يتم فحصها للعلاج أو الوقاية من مرض فيروس كورونا الجديد، ولم يتم تحديد العلاج الأمثل حتى يومنا هذا. ويعتبر دواء فافيبيرافير من ضمن هذه الأدوية؛ فقد أثبت أمانه وفعاليته في تقصير المدة اللازمة للتخلص من الفيروس. ومع ذلك، فإنه يلزم إجراء دراسات على نطاق أوسع لتأكيد هذه الاستنتاجات القائمة على دراسات صغيرة من حيث عدد المشاركين.
للمزيد: دواء أفيغان ينجح في علاج الحالات المتوسطة وليس الشديدة لفيروس كورونا الجديد
ما هي موانع استخدام فافيبيرافير؟
يمنع استخدام دواء فافيبيرافير في الحالات التالية:
- فرط الحساسية تجاه فافيبيرافير أو أي مكون من مكونات الدواء الأخرى.
- القصور الكلوي أو الكبدي الشديد.
- الحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
ما هي احتياطات استخدام فافيبيرافير؟
يستخدم دواء فافيبيرافير بحذر في الحالات التالية:
- فرط حمض اليوريك في الدم: يستخدم بحذر في المرضى الذين لديهم تاريخ من اضطرابات التمثيل الغذائي لحمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid).
- النقرس: يستخدم بحذر لدى مرضى النقرس (بالإنجليزية: Gout)؛ لأنه قد يزيد نسبة حمض اليوريك.
ما هي التداخلات الدوائية لفافيبيرافير؟
يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.
ينصح بعدم الاستخدام المتزامن للفافيبيرافير مع الأدوية الآتية، أو تعديل الجرعات أو وقت إعطاء الدواء:
- لقاح فيروس الأنفلونزا: حيث قد تقلل الأدوية المضادة للفيروسات (الأنفلونزا A و B) من التأثير العلاجي للقاح فيروس الأنفلونزا؛ لذا فإنه ينبغي تجنب مضادات الفيروسات المضادة للأنفلونزا خلال الفترة التي تبدأ قبل 48 ساعة وتنتهي بعد أسبوعين من إعطاء لقاح فيروس الأنفلونزا.
- بيرازيناميد (بالإنجليزية: Pyrazinamide): حيث قد يعزز فافيبيرافير الآثار الجانبية لدواء بيرازيناميد، ويمكن زيادة خطر ارتفاع تركيز حمض اليوريك في الدم.
- ريباجلينيد.
ما هي جرعات فافيبيرافير وطرق الاستعمال؟
الجرعة المعتادة من دواء فافيبيرافير للبالغين هي 1600 ملغ عن طريق الفم مرتين يوميا لمدة يوم واحد، تليها 600 ملغ عن طريق الفم مرتين يوميا لمدة 4 أيام. ويجب أن تكون فترة العلاج الإجمالية 5 أيام.
ما هي الأشكال الدوائية لفافيبيرافير؟
يتوافر فافيبيرافير على شكل أقراص مغلفة بتركيز 200 ملغ من المادة الفعالة.
ما هي ظروف تخزين فافيبيرافير؟
يحفظ الدواء بعيدا عن متناول أيدي الأطفال. ويحفظ بدرجة حرارة الغرفة.
كيف تفهم المعلومات المتعلقة باستخدامه لكوفيد؟
ورود اسم فافيبيرافير ضمن الأدوية التي درست لعلاج عدوى فيروسية لا يعني أنه علاج معتمد أو مناسب لكل مصاب بها. تختلف الموافقات التنظيمية بين البلدان، كما أن نتائج الدراسات الأولية لا تكفي وحدها لإثبات فائدة سريرية مؤكدة أو ضمان الأمان.
لذلك، لا ينبغي الاعتماد على العبارات الواردة في المقال عن ثبوت أمانه وفعاليته ضد كوفيد لاتخاذ قرار علاجي؛ فهي تحتاج إلى تحديث ووضعها في سياق الأدلة والتوصيات الحالية. إذا ظهرت عليك أعراض عدوى تنفسية، فاختيار العلاج يعتمد على التشخيص وعوامل الخطورة ووقت ظهور الأعراض، وليس على وجود أقراص متبقية في المنزل.
قبل بدء العلاج: ما المعلومات والفحوص التي قد تحتاجها؟
قد يطلب الطبيب تحاليل لوظائف الكبد والكلى وحمض اليوريك، وقد يتابع تعداد خلايا الدم بحسب حالتك. هذه الفحوص تساعده على تقييم ملاءمة العلاج وملاحظة تغيرات قد لا تسبب أعراضا واضحة في البداية.
أخبره عن نتائج التحاليل غير الطبيعية السابقة، حتى إن كنت لا تشعر بأي تعب حاليا. وإذا كنت تتناول علاجا لمرض مزمن، فاحمل قائمة مكتوبة بأسمائه أو صورا لعبواته؛ فالاسم التجاري وحده قد لا يكشف جميع المواد الفعالة الموجودة فيه.
- اسأل عن التحاليل المطلوبة قبل العلاج وأثناءه، ولا تفترض أن غياب الأعراض يغني عن المتابعة.
- اذكر أي علاج سبق أن سبب لك مشكلة في الكبد أو تغيرا ملحوظا في تحاليل الدم.
- لا توقف أدوية الأمراض المزمنة أو تعدلها بنفسك استعدادا لتناول هذا الدواء.
الآثار الجانبية التي تستحق الانتباه
قد يحدث إسهال أو غثيان أو انزعاج في البطن أثناء العلاج. وقد تظهر في التحاليل زيادة في إنزيمات الكبد أو تغيرات في تعداد بعض خلايا الدم. لا تعني هذه التغيرات بالضرورة وجود ضرر شديد، لكنها تحتاج إلى تفسير الطبيب ومقارنتها بحالتك قبل العلاج.
إذا كان اضطراب المعدة يمنعك من الشرب أو تناول الطعام، أو استمر الإسهال وأصبح مرهقا، فتواصل مع الفريق المعالج بدلا من إضافة دواء جديد من تلقاء نفسك.
- اطلب مساعدة عاجلة عند تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان، أو صعوبة التنفس، أو ظهور طفح واسع مصحوب بفقاعات أو تقشر الجلد.
- راجع الطبيب بسرعة عند اصفرار العينين أو الجلد، أو بول داكن، أو ألم بطني شديد ومستمر.
- أبلغ الطبيب عن ألم مفاجئ مع تورم واحمرار في أحد المفاصل؛ فقد يستدعي ذلك تقييم مستوى حمض اليوريك.
احتياطات الإنجاب تشمل الرجال أيضا
لا يقتصر التعامل مع خطر الضرر على الجنين على تجنب الدواء أثناء الحمل المعروف. لدى المرأة القادرة على الإنجاب، ينبغي استبعاد الحمل قبل بدء العلاج واتباع وسيلة فعالة لمنعه خلال العلاج وللفترة اللاحقة التي تحددها النشرة المحلية والطبيب.
قد يوجد فافيبيرافير في السائل المنوي، ولذلك يحتاج الرجل أيضا إلى إرشادات واضحة بشأن استخدام الواقي وتجنب تعريض شريكته الحامل للدواء. اسأل عن مدة الاحتياطات بعد آخر جرعة، ولا تستنتج أنها تنتهي بمجرد انتهاء الأقراص.
إذا حدث حمل أو اشتبه فيه أثناء فترة التعرض، تواصل مع الطبيب فورا قبل تناول جرعة أخرى. أما عند التخطيط للإنجاب، فناقش توقيت المحاولة مع الطبيب مسبقا بدلا من تقدير فترة الانتظار بنفسك.
التعامل مع مواعيد الأقراص والجرعة المنسية
الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي وفقا للحالة والنشرة المعتمدة محليا. اطلب جدولا مكتوبا إذا اختلفت تعليمات بداية العلاج عن الأيام التالية، ويمكنك استخدام تنبيه على الهاتف لتجنب الخلط أو تكرار الجرعة.
عند نسيان جرعة، راجع تعليمات الوصفة أو اتصل بالصيدلي لتحديد التصرف المناسب بحسب موعد الجرعة التالية. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فات. وإذا تقيأت بعد تناول الأقراص، فلا تكررها تلقائيا؛ إذ يعتمد القرار على الوقت الذي مر واحتمال امتصاص الدواء.
- عند تناول كمية زائدة أو ابتلاع طفل للأقراص، اتصل فورا بمركز السموم أو الطوارئ، حتى دون ظهور أعراض.
- احتفظ بالعبوة لتوضيح اسم الدواء والكمية المحتملة ووقت تناولها، ولا تحاول إحداث القيء.
متى لا يكفي الانتظار في المنزل؟
تدهور العدوى ليس بالضرورة أثرا جانبيا للدواء، لكنه يستدعي التقييم أيضا. لا تنتظر اكتمال العلاج إذا ظهر ضيق نفس، أو ألم مستمر في الصدر، أو تشوش وعي، أو عجز عن شرب السوائل. تناول مضاد للفيروسات لا يضمن منع المضاعفات.
ولا تشارك الأقراص مع شخص لديه أعراض مشابهة، وخصوصا الأطفال؛ فملاءمة هذا العلاج لا تحددها الأعراض وحدها، ولا يجوز حساب جرعة للطفل بتقليل جرعة البالغ.
أسئلة شائعة
ما هو فافيبيرافير وما استخدامه؟
فافيبيرافير مضاد للفيروسات اعتمد في اليابان لعلاج حالات محددة من الإنفلونزا التي لا تستجيب للعلاج التقليدي. يعمل على تعطيل إنزيم ضروري لتكاثر الفيروس، وتختلف الموافقات على استخدامه بين البلدان.
هل فافيبيرافير علاج فعال لكوفيد؟
درس فافيبيرافير لعلاج كوفيد، لكن النتائج الأولية لا تكفي لإثبات فائدة سريرية مؤكدة أو ضمان الأمان. لا تتناوله اعتمادا على تجربة شخص آخر أو أقراص متبقية في المنزل؛ فاختيار العلاج يعتمد على التشخيص وعوامل الخطورة والتوصيات الحالية.
هل يمكن استخدام فافيبيرافير أثناء الحمل أو الرضاعة؟
يمنع استخدامه أثناء الحمل والرضاعة، ويجب استبعاد الحمل قبل بدء العلاج لدى المرأة القادرة على الإنجاب. تشمل احتياطات منع الحمل الرجال أيضا لاحتمال وجود الدواء في السائل المنوي، ويحدد الطبيب والنشرة المحلية مدة هذه الاحتياطات بعد العلاج.
ما الآثار الجانبية لفافيبيرافير؟
قد يسبب الغثيان أو الإسهال أو انزعاج البطن، وقد تظهر زيادة في حمض اليوريك أو إنزيمات الكبد وتغيرات في تعداد بعض خلايا الدم. اطلب مساعدة عاجلة عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه، وراجع الطبيب بسرعة إذا ظهر اصفرار العينين أو بول داكن.
هل يناسب فافيبيرافير مرضى النقرس والكلى والكبد؟
يستخدم بحذر لدى مرضى النقرس أو ارتفاع حمض اليوريك لأنه قد يزيد مستواه في الدم. يذكر المقال القصور الكلوي أو الكبدي الشديد ضمن موانع الاستخدام، وقد يطلب الطبيب تحاليل لتقييم ملاءمة العلاج ومتابعته.
ما الأدوية أو اللقاحات التي قد تتداخل مع فافيبيرافير؟
من التداخلات المذكورة بيرازيناميد وريباجلينيد، وقد تتأثر فعالية لقاح الإنفلونزا الحي ببعض مضادات الإنفلونزا. اعرض قائمة أدويتك وموعد التطعيم على الطبيب أو الصيدلي، ولا توقف علاجا مزمنا أو تغير توقيته بنفسك.
كيف أتناول فافيبيرافير وماذا أفعل إذا نسيت جرعة؟
الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي وفقا لحالتك والنشرة المعتمدة محليا، ويمكن طلب جدول مكتوب لتجنب الخلط بين مواعيد الأقراص. إذا نسيت جرعة، راجع تعليمات الوصفة أو اتصل بالصيدلي، ولا تضاعف الجرعة لتعويضها.
أدوية ذات صلة
بروبافينون
propafenone
يستخدم هذا الدواء لمنع اضطرابات ضربات القلب الخطيرة، ويجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم لتخفيف السعال، البرد، وآلام المفاصل.
التفاصيلأوكسيميتازولين، مينثول، مرهم أبو فاس
Oxymetazoline, menthol, others vaporub ointment
مرهم للاستنشاق يخفف السعال وأعراض البرد وآلام العضلات.
التفاصيل