فلوسيتوزين | Flucytosine — رسم توضيحي لفئة التهاب الشغاف العدوائي

فلوسيتوزين

Flucytosine

فلوسيتوزين: مضاد للفطريات لعلاج الالتهابات الجهازية، يجب استخدامه بحذر ومراقبة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم فلوسيتوزين مع مضاد فطري آخر لتقليل احتمال ظهور مقاومة للعلاج.
  • يحدد الطبيب الجرعة ومدة العلاج بحسب العدوى ووظائف الكلى، ولا يوقف الدواء لمجرد تحسن الأعراض.
  • تساعد متابعة صورة الدم ووظائف الكلى والكبد ومستوى الدواء عند الحاجة على اكتشاف السمية مبكرا.
  • الغثيان والقيء والإسهال من الآثار المحتملة، بينما يستدعي النزف غير المعتاد أو نقص البول إبلاغ الطبيب بسرعة.
  • النقص الكامل المعروف لإنزيم DPD يمنع استخدام فلوسيتوزين، والنقص الجزئي يحتاج إلى تقييم متخصص.
  • قد يؤثر الأمفوتيريسين ب في الكلى ويزيد خطر سمية فلوسيتوزين، لذا تتطلب مشاركتهما مراقبة دقيقة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

موانع الاستعمال

<p>فرط الحساسية المعروف للفلوسيتوزين.</p>

ما هو دواء فلوسيتوزين

فلوسيتوزين هو بيريميدين مفلور اصطناعي له فعالية مضادة للفطريات انتقائية بصورة خاصة ضد أنواع أنواع المستخفيات, وأنواع المبيضات, والفطار الاصطباغي (الملون). يعمل بالاختراق لداخل الفطور الحساسة حيث تزال منه الوظيفة الأمينية ليتحول إلى فلورويوراسيل. مثبط تنافسي لإستقلاب اليوراسيل الفطري. يمتص الفلوسيتوزين بسهولة من جهاز الهضمي ويتوزع بصورة واسعة في أنسجة الجسم وسوائله بما فيها السائل الدماغي الشوكي. تراكيز الذروة في البلازما تحصل خلال ساعتين بعد إعطائه فمويا. ويفرغ بصورة كبيرة دون تغيير في البول.

ما هي استخدامات فلوسيتوزين؟

يستخدم كعلاج مساعد للالتهابات الفطرية الجهازية (مثل تسمم الدم، التهاب الشفاف القلبي، التهاب المسالك البولية، والتهاب السحايا، أو الرئوي) التي تسببها سلالات المبيضات أو المستخفية. يستعمل أيضا أحيانا بمشاركة الأمفوتيرسين -ب- في معالجة العدوى الجهازية بالمبيضات أو المستخفيات المكتنفة بالجلد والتي تقاوم فلوسيتوسين لوحده.

ما هي موانع استخدام فلوسيتوزين؟

فرط الحساسية المعروف للفلوسيتوزين.

ما هي احتياطات استخدام فلوسيتوزين؟

يجب مراقبة تركيز الكرياتينين المصلية مرتين أسبوعيًا وإحكام الجرعة بصورة مناسبة. يستخدم بحذر شديد في مرضى الاعتلال الكلوي، وينبغي إجراء تعديلات الجرعة في المرضى الذين يعانون من القصور الكلوي لمنع التراكم التدريجي للدواء.
ومن الضروري الحذر الشديد بصورة خاصة عندما يعطى الفلوسيتوزين بمشاركة الأمفوتيرسين ب، لأن الأخير قد يؤدي أيضا لإنقاص تصفية الفلوسيتوزين عند إعطاء الفلورسيتوزين بمشاركة أدوية أخرى مثبطة للنخاع .
يجب إجراء تعداد كامل لعناصر الدم, واختبارات الوظيفة الكبدية بفترات منتظمة في كافة المرضى على الأقل كل شهر في المرضى الذين لديهم خمود (كبت) نقي(نخاع) العظم أو تعطل كبدي.
أمراض الدم: يستخدم بحذر في المرضى الذين يعانون من تثبيط نخاع العظام، والأمراض الدموية، أو الذين تعرضوا للأشعة أو الأدوية التي تثبط نخاع العظم، سمية نخاع العظم يمكن أن تكون دائمة.
يستخدم بحذر في حال اعتلال وظائف الكبد.
لا يستخدم كعلاج وحيد، فهذا الدواء له مقاومة كبيرة من قبل الفطريات.
الحمل: يجب استعمال الفلوسيتوزين فقط عندما تكون حاجة الأم تفوق خطر الضرر على الجنين. فالدراسات على الفئران أظهرت بعض التأثير على الجنين.
الرضاعة: غير معروف إن كان يفرز في حليب الأم، لا يستخدم.

ما هي التداخلات الدوائية لفلوسيتوزين؟

أمفوتيريستين ب: قد يعزز الأثر السلبي / سمية فلوسيتوزين وزيادة التأثير السلبي للأمفوتريسين ب على وظيفة الكلى.
سيترابين (cytarabine): يمكن أن يقلل تأثير الفلوسيتوزين.

ما هي الأشكال الدوائية لفلوسيتوزين؟

كبسولات 250, 500 مغ. محلول للزرق 2.5 غم في 250 مل.

ما هي ظروف تخزين فلوسيتوزين؟

يجب حفظ محاليل الحقن والكبسولات في عبوات محكمة الإغلاق بعيدا عن الضوء.

الاعراض الجانبية لفلوسيتوزين

  • بعض الأعراض التي قد تحدث: الغثيان والتقيؤ، نقصان الشهية للطعام، إسهال.
  • جفاف الفم.
  • الصداع.
  • النعاس، ضعف أو سوء التنسيق.
  • ارتباك.
  • صداع.
  • هلوسة.
  • دوار.
  • نعاس.
  • ذهان.
  • بركنسونية.
  • الاختلاج الحركي.
  • تركين.
  • طفح.
  • تحسس ضوئي.
  • حكة.
  • شرى.
  • فشل النمو المؤقت.
  • نقص سكر الدم.
  • نقص البوتاسيوم في الدم.
  • غثيان.
  • قيء.
  • إسهال.
  • وجع البطن.
  • فقد الشهية.
  • تثبيط نقي العظم.
  • فقر الدم.
  • نقص في عدد كريات الدم البيضاء.
  • قلة الصفيحات.
  • ارتفاع انزيمات الكبد.
  • التهاب الكبد.
  • ازوتمية.
  • اعتلال الاعصاب الطرفية.
  • مذل.
  • ضعف.
  • فقدان السمع.
  • ارتفاع BUN والكرياتينين في المصل.
  • الفشل الكلوي.
  • توقف التنفس.
  • الحساسية المفرطة.

كيف تنظم تناول العلاج في المنزل؟

قد يستمر علاج العدوى الفطرية العميقة حتى بعد أن تبدأ بالشعور بالتحسن. لذلك لا توقف الكبسولات ولا تختصر مدة العلاج من تلقاء نفسك؛ فاختفاء الحمى أو تحسن الشهية لا يعني بالضرورة زوال العدوى. الجرعة ومواعيد تناولها ومدة العلاج يحددها الطبيب، ويساعدك الصيدلي على فهم التعليمات وتنظيمها بما يناسب يومك.

استخدم منبها أو جدول متابعة إذا كانت مواعيد الأدوية متعددة، خاصة عند تناول مضاد فطري آخر معه. وإذا اختلفت التعليمات المكتوبة على العبوة عما تتذكره من الطبيب، اسأل قبل تناول الدواء بدلا من التخمين. لا تشارك علاجك مع شخص لديه أعراض مشابهة، فاختيار مضاد الفطريات يعتمد على نوع العدوى وموضعها ونتائج الفحوص.

  • إذا كنت تواجه صعوبة في بلع الكبسولات، استشر الصيدلي قبل فتحها أو تغيير طريقة تناولها.
  • عند حدوث قيء بعد تناول الكبسولة، لا تكررها تلقائيا؛ اطلب إرشادا لأن القرار يتوقف على توقيت القيء وظروف العلاج.
  • لا تغير مواعيد المضادات الفطرية المصاحبة أو توقف أحدها دون الرجوع إلى الفريق المعالج.

ماذا تفعل إذا نسيت الجرعة أو تناولت كمية زائدة؟

إذا نسيت جرعة، تناولها عند تذكرها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قد اقترب. عندها تجاوز الجرعة المنسية واستأنف جدولك المعتاد، ولا تتناول جرعتين معا لتعويض ما فات. إذا لم تكن متأكدا من التصرف المناسب، أو فاتتك عدة جرعات، تواصل مع الصيدلي أو الطبيب لوضع خطة واضحة.

أما تناول كمية أكبر من الموصوفة فيستدعي التواصل الفوري مع الطوارئ أو مركز السموم المحلي، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. لا تحاول إحداث القيء، واحتفظ بعبوة الدواء وقائمة علاجاتك لتقديمها للفريق الطبي. قد تظهر بعض آثار التسمم لاحقا، ولذلك لا يكفي الاطمئنان إلى أنك تشعر بخير في اللحظة الحالية.

علامات تستدعي طلب المساعدة دون انتظار موعد المتابعة

ليست كل الأعراض المزعجة حالة طارئة، لكن بعض التغيرات أثناء العلاج تحتاج إلى تصرف سريع. لا تنتظر انتهاء العبوة إذا ظهرت علامات جديدة وشديدة، ولا تنسبها تلقائيا إلى العدوى نفسها.

  • اطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس، أو تورم الوجه أو اللسان، أو الإغماء، أو حدوث تشنجات.
  • توجه للطوارئ إذا ظهر طفح واسع مع فقاعات أو تقشر الجلد أو تقرحات في الفم، خاصة إذا صاحبه ارتفاع الحرارة.
  • اتصل بالطبيب فورا عند ظهور نزف غير معتاد، أو كدمات دون سبب واضح، أو براز أسود، أو التهاب حلق وحمى جديدة؛ فقد تستلزم هذه العلامات فحص خلايا الدم.
  • أبلغ الطبيب بسرعة عن اصفرار العينين، أو بول داكن، أو نقص واضح في كمية البول.
  • القيء المتكرر أو الإسهال الشديد، خصوصا مع العجز عن شرب السوائل، يحتاجان إلى تقييم سريع لتجنب الجفاف وتعطل تناول العلاج.

التعامل مع الانزعاج اليومي أثناء العلاج

إذا شعرت بالغثيان، فقد تكون الوجبات الصغيرة والخفيفة أسهل من وجبة كبيرة. اسأل الصيدلي عن إمكانية تناول الكبسولات مع الطعام وفقا لتعليمات المستحضر الذي تستخدمه. أما جفاف الفم فقد تخففه العناية بالفم ورشفات الماء، بشرط ألا تكون لديك تعليمات بتقييد السوائل بسبب حالة صحية أخرى.

تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات إذا لاحظت دوارا أو نعاسا أو صعوبة في التركيز. وعند الخروج نهارا، استخدم واقيا شمسيا وملابس تحمي الجلد إذا ظهرت حساسية للشمس. لا تضف دواء للغثيان أو الإسهال من نفسك؛ اذكر الأعراض للصيدلي أولا، فقد تحتاج بعض الحالات إلى تقييم بدلا من مجرد تخفيف العرض.

معلومة خاصة عن نقص إنزيم ديهيدروبيريميدين ديهيدروجيناز

أخبر الطبيب قبل بدء العلاج إذا سبق تشخيصك بنقص إنزيم ديهيدروبيريميدين ديهيدروجيناز، المعروف اختصارا باسم DPD، أو إذا حدثت لك سمية شديدة وغير متوقعة مع أدوية مثل فلورويوراسيل أو كابيسيتابين. لهذه المعلومة أهمية خاصة لأن جزءا من الفلوسيتوزين قد يتحول إلى فلورويوراسيل داخل الجسم.

النقص الكامل المعروف لهذا الإنزيم يمنع استخدام الفلوسيتوزين، بينما يستدعي النقص الجزئي تقييما متخصصا ومراقبة دقيقة. لا يعني ذلك أن كل مريض يحتاج إلى الفحص نفسه قبل العلاج؛ يقرر الطبيب ما يلزم بحسب الحالة ومدى استعجال علاج العدوى.

كيف تستعد لزيارة المتابعة؟

اصطحب قائمة محدثة تشمل الأدوية الموصوفة والمسكنات التي تشتريها دون وصفة والمكملات والأعشاب. سجل أيضا الجرعات التي فاتتك، وأوقات القيء أو الإسهال، وأي تغير في كمية البول أو القدرة على الأكل والشرب. هذه التفاصيل تساعد الطبيب على التمييز بين تطور العدوى وتأثير العلاج.

إذا طلب الطبيب قياس مستوى الدواء في الدم، اسأل عن التوقيت المطلوب للعينة بالنسبة إلى تناول الكبسولة، وسجل وقت آخر جرعة بدقة. لا تؤخر الدواء أو تتخطاه استعدادا للتحليل إلا بتعليمات صريحة، لأن توقيت العينة يؤثر في تفسير النتيجة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات فلوسيتوزين؟

يستخدم لعلاج عدوى فطرية جهازية تسببها سلالات حساسة من المبيضات أو المستخفيات، مثل التهاب السحايا الفطري وبعض حالات العدوى في الدم. يختار الطبيب العلاج بحسب نوع الفطر وموضع الإصابة ونتائج الفحوص.

لماذا يعطى فلوسيتوزين مع الأمفوتيريسين ب؟

قد يجمع الطبيب بينهما لعلاج بعض العدوى الفطرية الخطيرة وتقليل احتمال ظهور مقاومة عند استخدام فلوسيتوزين وحده. تحتاج هذه المشاركة إلى متابعة دقيقة، لأن تأثر الكلى بالأمفوتيريسين ب قد يؤدي إلى تراكم فلوسيتوزين وزيادة سميته.

ما أبرز الأعراض الجانبية لفلوسيتوزين؟

قد يسبب الغثيان والقيء والإسهال وفقدان الشهية والصداع، وقد يؤثر في خلايا الدم والكبد والكلى. اتصل بالطبيب فورا عند نزف غير معتاد أو كدمات دون سبب أو اصفرار العينين أو نقص واضح في البول، واطلب الإسعاف عند صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو اللسان.

هل يمكن استخدام فلوسيتوزين لمرضى الكلى؟

قد يستخدم بحذر شديد وتحت إشراف طبي، لأنه يطرح بدرجة كبيرة عبر الكلى وقد يتراكم عند ضعف وظائفها. يحدد الطبيب الجرعة المناسبة ويطلب فحوص المتابعة، وقد يقيس مستوى الدواء في الدم.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة فلوسيتوزين؟

تناول الجرعة عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية؛ عندها تجاوز المنسية واستأنف جدولك المعتاد دون مضاعفة الجرعة. إذا فاتتك عدة جرعات أو التبست عليك المواعيد، تواصل مع الصيدلي أو الطبيب لتنظيم العلاج.

هل فلوسيتوزين آمن أثناء الحمل والرضاعة؟

لا يستخدم أثناء الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة المتوقعة للأم تفوق الخطر المحتمل على الجنين. لا يعرف إن كان يفرز في حليب الأم، لذا يجب تجنب الرضاعة أثناء العلاج ومناقشة البديل المناسب مع الطبيب.

من الذي يمنع عليه استخدام فلوسيتوزين؟

يمنع عند وجود حساسية معروفة للدواء أو نقص كامل معروف في إنزيم DPD، بينما يحتاج النقص الجزئي إلى تقييم متخصص ومراقبة دقيقة. أخبر الطبيب قبل العلاج إذا سبق أن عانيت سمية شديدة وغير متوقعة مع فلورويوراسيل أو كابيسيتابين.

أدوية ذات صلة