فوسأمبرينافير | Fosamprenavir — رسم توضيحي لفئة الإيدز

فوسأمبرينافير

Fosamprenavir

فوسأمبرينافير: دواء مضاد لفيروس نقص المناعة البشرية، يثبط البروتياز ويقلل من الفيروسات النشطة.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يتحول فوسأمبرينافير داخل الجسم إلى أمبرينافير، الذي يثبط إنزيم البروتياز الضروري لتكاثر الفيروس.
  • يستخدم ضمن علاج مركب لفيروس العوز المناعي البشري، وليس علاجا شافيا للعدوى.
  • تؤخذ الأقراص مع الطعام أو بدونه، بينما يؤخذ المعلق الفموي دون طعام للبالغين ومع الطعام للأطفال.
  • قد يسبب الغثيان والإسهال والطفح الجلدي، وقد يؤثر في سكر الدم ودهونه ووظائف الكبد.
  • راجع الصيدلي قبل تناول أي دواء أو مكمل جديد؛ فبعض التداخلات قد تكون خطيرة أو تقلل فعالية العلاج.
  • لا توقف العلاج من نفسك، واحرص على تجديد الوصفة قبل نفاد الدواء لتقليل خطر مقاومة الفيروس.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء فوسأمبرينافير

فوسأمبرينافير (بالإنجليزية: Fosamprenavir) هو دواء يُستخدم لعلاج والسيطرة على حالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human immunodeficiency virus)، الذي يسبب متلازمة نقص المناعة المكتسبة، أو ما يُعرف بالإيدز.

آلية عمل دواء فوسأمبرينافير: يعتبر دواء فوسأمبرينافير دواءً أوليًا (بالإنجليزية: Prodrug)، أي أنه يكون غير فعال في شكله الدوائي الذي يُسوق به، إلا أنه يتحول في الجسم بواسطة عملية التحلل المائي (بالإنجليزية: Hydrolysis) إلى الشكل الفعال والذي يُعرف باسم الأمبرينافير (بالإنجليزية: Amprenavir). ينتمي دواء فوسأمبرينافير إلى مجموعة من الأدوية تُعرف باسم مثبطات البروتياز (بالإنجليزية: Protease inhibitor)، حيث يقوم فوسأمبرينافير بتثبيط عمل الإنزيم الفيروسي المعروف باسم بروتياز، وهو إنزيم مسؤول عن إنتاج البروتينات البنائية التي تشكل جسم الفيروس، بالإضافة إلى مشاركته في إنتاج عدد من الإنزيمات الفيروسية الأخرى، لذلك يعتبر هذا الإنزيم من الإنزيمات الأساسية لعملية تكاثر الفيروس في خلايا الجسم.

يقوم دواء فوسأمبرينافير بتثبيط إنزيم البروتياز الفيروسي عن طريق الارتباط به، مما يؤدي إلى إعاقة الوظائف الحيوية للإنزيم، وبالتالي إنتاج فيروسات جديدة غير مكتملة، وغير قادرة على إصابة خلايا الجسم بالعدوى، مما يقلل من عدد الفيروسات النشطة في الجسم.

ما هي استخدامات فوسأمبرينافير؟

يُستعمل دواء فوسأمبرينافير لعلاج والتحكم بحالات الإصابة بالنوع الأول من فيروس العوز المناعي البشري، والذي يمكن أن يُستعمل لوحده، أو مع غيره من مضادات الفيروسات القهقرية (بالإنجليزية: Antiretroviral)، لا سيما دواء الريتونافير (بالإنجليزية: Ritonavir).

لا يعتبر دواء فوسأمبرينافير علاجًا شافيًا لحالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، حيث أنه لا يؤثر على الفيروسات الموجودة أصلًا في الجسم، إلا أنه يقلل من أعداد الفيروسات الجديدة القادرة على إصابة الجسم، مما يساعد جهاز المناعة على محاربة العدوى بشكل أفضل، وبالتالي تقليل خطورة المضاعفات المرتبطة بالإصابة بهذا الفيروس، ويساعد على تحسين حياة المرضى.

اقرأ أيضًا: الإيدز: معتقدات خاطئة ومضللة.

ما هي موانع استخدام فوسأمبرينافير؟

يُمنع استعمال دواء فوسأمبرينافير من قبل الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه دواء فوسأمبرينافير، أو تجاه أحد المكونات المستعملة في تصنيعه.
  • الاستعمال المتزامن لدواء فوسأمبرينافير مع بعض الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية).

ما هي الاعراض الجانبية لفوسأمبرينافير؟

تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة لدواء فوسأمبرينافير ما يلي:

  • غثيان (30-50%).
  • طفح جلدي (16-20%).
  • تعب وإرهاق (11-15%).
  • إسهال (5-13%).
  • زيادة مستويات الدهون الثلاثية (11%).

تتضمن الأعراض الجانبية الأقل شيوعًا لدواء فوسأمبرينافير ما يلي:

  • تقيؤ (2-6%).
  • صداع (2-4%).
  • حكة الجلد (7-8%).
  • ارتفاع في إنزيمات الكبد (4-8%).
  • ألم البطن (2%).

تتضمن الأعراض الجانبية النادرة (أقل من 1%) لدواء فوسأمبرينافير ما يلي:

  • متلازمة ستيفنز جونسون (بالإنجليزية: Stevens-Johnson syndrome).
  • الوذمة الوعائية (بالإنجليزية: Angioedema).
  • احتشاء عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial infarction).
  • استطالة فترة كيو تي (بالإنجليزية: QT prolongation)، وهو اضطراب يؤثر على كهربائية القلب.
  • حصى الكلى.
  • ارتفاع الكوليسترول.

بعض الأعراض الجانبية الأخرى لدواء فوسأمبرينافير تتطلب الحصول على رعاية طبية فورية، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • نزيف دموي.
  • فقر الدم الانحلالي (بالإنجليزية: Hemolytic anemia) الحاد.
  • شحوب لون الجلد، أو الإصابة بحمى، أو الارتباك.
  • مشاكل في التحدث أو البلع.
  • مشاكل في الاتزان، أو مشاكل في حركة العين.
  • ظهور تورم في الرقبة، أو تضخم الغدة الدرقية.
  • حدوث تغيرات في الدورة الشهرية.
  • فقدان غير مفسر للوزن.
  • أعراض تفاعلات الحساسية المفرطة، والتي قد تشمل ظهور طفح جلدي، أو حكة، أو تورم في الفم، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق، أو الوجه، أو مشاكل في التنفس، أو دوار شديد.
  • أعراض ارتفاع سكر الدم، والذي قد تظهر أعراضه على شكل زيادة ملحوظة في التبول، أو العطش، أو جفاف الفم، أو انبعاث رائحة تشبه رائحة الفواكه عند التنفس.
  • أعراض تشكل حصى الكلى، والتي تشمل ألم شديد ومفاجئ أسفل الظهر أو الخواصر، أو خروج دم في البول، أو الشعور بألم أو حرقة عند التبول.
  • أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية، والتي تشمل العصبية، وعدم تحمل الحرارة، وسرعة أو عدم انتظام نبضات القلب، وجحوظ العينين، وتضخم الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Goiter).
  • الأعراض المرتبطة بأمراض الكبد، مثل اصفرار الجلد أو بياض العينين، أو ظهور البول بلون غامق، أو التقيؤ والغثيان بشكل مستمر، أو فقدان الشهية، أو آلام البطن أو المعدة.
  • الأعراض المرتبطة بالنوبات القلبية، والتي تتضمن الإحساس بألم في الصدر أو الفك أو الذراع اليسرى، أو ضيق التنفس، أو التعرق بشكل غير طبيعي.
  • متلازمة استرداد المناعة (بالإنجليزية: Immune reconstitution syndrome)، وهي حالة تنتج عن زيادة قوة جهاز المناعة في الجسم بعد البدء باستعمال الدواء، مما ينتج عنه حدوث استجابة مناعية التهابية في الجسم، والتي قد تحدث بعد أسابيع أو حتى شهور من بدء استعمال الدواء، حيث يبدأ جهاز المناعة بمحاربة الجراثيم التي قد تكون موجودة في الجسم، من بكتيريا أو غيرها، مما قد يؤدي إلى تطور أعراض مثل الحمى، أو التعرق الليلي، أو تورم الغدد، أو السعال، أو مشاكل في التنفس، بالإضافة إلى احتمالية تطور بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض جريفز (بالإنجليزية: Graves disease)، أو مرض التهاب العضلات (بالإنجليزية: Polymyositis)، أو متلازمة غيلان باريه (بالإنجليزية: Barré-guillain syndrome).

ما هي احتياطات استخدام فوسأمبرينافير؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء فوسأمبرينافير إطلاع الطبيب المختص على جميع المشاكل والحالات الصحية التي يعاني منها المريض، لا سيما في الحالات التالية:

  • المعاناة من حساسية مفرطة تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو أحد المواد.
  • المعاناة من حساسية تجاه السلفا.
  • المعاناة من ارتفاع مستويات الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية.
  • الأشخاص الذين يعانون، أو لديهم تاريخ للمعاناة من أمراض الكبد، بما فيها التهاب الكبد الوبائي ب، أو سي.
  • الأشخاص الذين يعانون، أو لديهم تاريخ للمعاناة من أمراض الكلى.
  • الأشخاص الذين يعانون، أو لديهم تاريخ للمعاناة من اضطرابات نزف الدم، مثل مرض سيولة الدم (بالإنجليزية: Hemophilia).
  • الأشخاص الذين يعانون، أو لديهم تاريخ للمعاناة من مرض السكري.
  • الأشخاص الذين يعانون، أو لديهم تاريخ للمعاناة من أمراض القلب، مثل أمراض القلب التاجية (بالإنجليزية: Coronary heart diseases)، أو النوبات القلبية.
  • النساء الحوامل، أو النساء اللواتي يخططن للحمل.

قد يؤدي استعمال جرع مرتفعة من دواء فوسأمبرينافير، لا سيما عند استعماله مع دواء الريتونافير، إلى حدوث ارتفاع في مستويات إنزيمات الكبد، مما يستوجب إجراء فحوصات مخبرية للكشف عن مستويات هذه الإنزيمات قبل البدء باستعمال العلاج.

قد يؤدي استعمال دواء فوسأمبرينافير إلى التسبب بتطور مرض السكري، أو تدهور حالة المرضى المصابين بالسكري، أو قد يسبب حدوث ارتفاع في سكر الدم، الأمر الذي قد يتطلب عمل تعديلات على جرع الإنسولين أو الأدوية الأخرى التي يستعملها المرضى.

قد يؤدي استعمال دواء فوسأمبرينافير مع غيره من الأدوية المضادة للفيروسات إلى تطور متلازمة استرداد المناعة، بالإضافة إلى إمكانية تطور بعض أمراض المناعة الذاتية، وقد ينتج عن استعمال دواء فوسأمبرينافير حدوث تغير في توزع دهون الجسم، مما ينتج عنه زيادة في دهون منطقة البطن وأعلى الظهر، ونقص في دهون الذراعين والرجلين.

قد يودي استعمال دواء فوسأمبرينافير إلى حدوث زيادة في مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، لذلك ينبغي إجراء فحوصات مخبرية لتحديد مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية قبل البدء باستعمال الدواء، والاستمرار بإجراء هذه الفحوصات بعد البدء باستعمال الدواء بشكل دوري.

تشير التقارير إلى إمكانية حدوث نزيف تلقائي عند عدد قليل من الأشخاص الذين يعانون من سيولة الدم عند استعمالهم لدواء فوسأمبرينافير، الأمر الذي قد يستدعي استعمال عامل تخثر الدم الثامن (بالإنجليزية: Factor VIII) لبعض هؤلاء المرضى، وقد يؤدي استعمال دواء فوسأمبرينافير أيضا إلى تطور حصى في الكلى، الأمر الذي قد يستدعي عمل إيقاف مؤقت أو كامل للدواء في حال ظهور الأعراض المرتبطة بحصى الكلى.

لا يعتبر دواء فوسأمبرينافير علاجًا شافيًا لحالات الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، لذلك ينبغي على المرضى الاستمرار بالحصول على الرعاية الصحية، حيث أن هذا الدواء لا يحميهم من الإصابة بالأمراض المعدية، والمضاعفات الأخرى للمرض.

لا يقي دواء فوسأمبرينافير من انتقال فيروس العوز المناعي البشري، حيث أن المصاب يمكن أن ينقل المرض إلى الآخرين عن طريق الاتصال الجنسي، أو الأدوات الملوثة بدم المريض، مما يستوجب اتباع احتياطات السلامة اللازمة لتجنب نقل المرض.

ينبغي على المريض التزود بدواء فوسأمبرينافير قبل أن ينتهي لديه بفترة، حيث أن التوقف عن تناوله وإن كان لفترة قصيرة قد يؤدي إلى تطور مقاومة لدى فيروس العوز المناعي البشري ضد الدواء، مما يزيد من صعوبة علاج الحالة.

لا يوجد دراسات سريرية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء فوسأمبرينافير خلال فترة الحمل، مما يستدعي استعماله تحت إشراف الطبيب المختص فقط، ويجب إعطاءه فقط للنساء الحوامل اللواتي كانت حالتهن مستقرة باستعمال التركيبة الدوائية فوسأمبرينافير/ريتونافير قبل حدوث الحمل، والذي حققت لديهن هذه التركيبة تثبيطًا كافيًا للنشاط الفيروسي.

لا يوجد معلومات كافية حول إمكانية طرح دواء فوسأمبرينافير في حليب الأم، أو تأثيره على إنتاج الحليب، أو تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا انه يوصى بعدم إرضاع الأمهات المصابات بفيروس العوز المناعي البشري لأطفالهن لتجنب خطر انتقال العدوى لهم.

اقرأ أيضا: الايدز بين العلاج والتعايش.

ما هي التداخلات الدوائية لفوسأمبرينافير؟

ينبغي قبل البدء باستعمال دواء فوسأمبرينافير إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، للحد من التداخلات الدوائية التي قد تكون خطيرة، أو مهددة للحياة.

يُمنع استعمال دواء فوسأمبرينافير بشكل متزامن مع بعض الأدوية، وهي أدوية يعتمد معدل تخلص الجسم منها على إنزيم سيتوكروم بي 450 (بالإنجليزية: Cytochrome P450) النوع CYP3A4، حيث يقوم دواء الأمبرينافير بالتقليل أو التثبيط من فاعليته، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة هذه الأدوية في الجسم بشكل قد ينتج عنه تطور أعراض جانبية خطيرة أو مميتة، وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:

  • دواء ألفازوسين (بالإنجليزية: Alfuzosin).
  • دواء لوراسيدون (بالإنجليزية: Lurasidone).
  • دواء بيموزايد (بالإنجليزية: Pimozide).
  • مشتقات الارغوت (Ergot derivatives)، والتي تتضمن دواء ثنائي هيدروإرغوتامين (بالإنجليزية: Dihydroergotamine)، ودواء الارجوتامين (بالإنجليزية: Ergotamine).
  • دواء سيسابريد (بالإنجليزية: Cisapride).
  • دواء كوبيميتينيب (بالإنجليزية: Cobimetinib).
  • دواء كونيفابتان (بالإنجليزية: Conivaptan).
  • دواء إيليجلوستات (بالإنجليزية: Eliglustat).
  • دواء فليبانسرين (بالإنجليزية: Flibanserin).
  • دواء إرينوتيكان (بالإنجليزية: Irinotecan).
  • دواء ايفابرادين (بالإنجليزية: Ivabradine).
  • دواء لوميتابيد (بالإنجليزية: Lomitapide).
  • دواء نالوكسيجول (بالإنجليزية: Naloxegol).
  • دواء ريجورافينيب (بالإنجليزية: Regorafenib).
  • دواء سالميترول (بالإنجليزية: Salmeterol).
  • دواء فينيتوكلاكس (بالإنجليزية: Venetoclax).
  • بعض أنواع أدوية الستاتين، وهي أدوية تستعمل للتقليل من مستويات الكوليسترول، مثل دواء اللوفاستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، ودواء السيمفستاتين (بالإنجليزية: Simvastatin).
  • بعض الأدوية المنومة (بالإنجليزية: Hypnotics)، وتشمل الدوائين ميدازولام (بالإنجليزية: Midazolam)، والتريازولام (بالإنجليزية: Triazolam).
  • دواء السيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil)، حيث يُمنع الاستعمال المتزامن لدواء فوسأمبرينافير مع هذا الدواء عند استعماله لعلاج حالات فرط ضغط الشريان الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary artery hypertension).
  • بعض مضادات اضطراب النظم (بالإنجليزية: Antiarrhythmic)، والتي يُمنع استعمالها عند استعمال دواء فوسأمبرينافير مع دواء الريتونافير، وتشمل الدوائين فليكانيد (بالإنجليزية: Flecainide)، والبروبافينون (بالإنجليزية: Propafenone).

يُمنع أيضًا الاستعمال المتزامن لدواء فوسأمبرينافير مع بعض الأدوية التي قد تسبب خسارة الفاعلية الدوائية لدواء فوسأمبرينافير، مما قد يسبب تطور مقاومة لدى فيروس العوز المناعي البشري ضد الفوسأمبرينافير، بالإضافة إلى احتمالية تطور مقاومة ضد أدوية أخرى من مثبطات البروتياز. تتضمن هذه الأدوية ما يلي:

  • دواء الريفامبيسين (بالإنجليزية: Rifampicin).
  • المكملات الغذائية التي تحتوي على نبتة القديس يوحنا، أو نبتة سانت جون (بالإنجليزية: St. john's wort).
  • دواء الديلافيردين (بالإنجليزية: Delavirdine).

يُمنع كذلك الاستعمال المتزامن لدواء فوسأمبرينافير مع دواء إترافيرين (بالإنجليزية: Etravirine)، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة مستويات الفوسأمبرينافير في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأعراضه الجانبية.

تتضمن بعض التداخلات الدوائية المحتملة لدواء فوسأمبرينافير ما يلي:

  • مضادات الاختلاج، مثل دواء الكاربمزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، ودواء الفينيتوين (بالإنجليزية: Phenytoin)، حيث قد يتسبب الاستعمال المتزامن لبعض هذه الأدوية مع دواء الفوسأمبرينافير لوحده دون دواء الريتونافير إلى التقليل من مستويات الفوسأمبرينافير.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، والتي تشمل دواء الديلتيازم (بالإنجليزية: Diltiazem)، ودواء الفيرباميل (بالإنجليزية: Verapamil)، وغيرها، حيث قد يؤدي الاستعمال المتزامن لدواء الفوسأمبرينافير مع هذه الأدوية إلى زيادة مستوياتها في الجسم.
  • حبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Contraceptive Pills)، قد يؤدي الاستعمال المتزامن لدواء فوسأمبرينافير مع هذه الحبوب إلى التقليل من فاعليتها، لذلك يوصى باستعمال وسائل منع الحمل الأخرى غير الهرمونية، كما قد يؤدي هذا الاستعمال المتزامن إلى زيادة خطر ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد.
  • حاصرات مستقبل الهيستامين 2 (بالإنجليزية: Histamine H2-receptor antagonists)، وتشمل هذه الأدوية دواء الفاموتدين (بالإنجليزية: Famotidine)، ودواء الرانيتيدين (بالإنجليزية: Ranitidine)، وغيرها، حيث أن الاستعمال المتزامن لهذه الأدوية مع دواء الفوسأمبرينافير قد يؤدي إلى التقليل من مستوياته في الجسم، مما قد يقلل من فاعليته الدوائية.
  • بعض مضادات الفطريات، وتشمل الدوائين كيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، والإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)، حيث قد يؤدي الاستعمال المتزامن لدواء الفوسأمبرينافير مع هذه الأدوية إلى زيادة مستوياتها في الجسم، مما قد يؤدي إلى زيادة أعراضها الجانبية، الأمر الذي يتطلب عمل تعديل في الجرع المستعملة.

لا تشمل التداخلات الجانبية المذكورة سابقًا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الفوسأمبرينافير، لذلك ينبغي عدم استعمال الأدوية الأخرى بشكل متزامن مع الفوسأمبرينافير إلا بعد استشارة الطبيب المختص أو الصيدلاني.

ما هي جرعات فوسأمبرينافير وطرق الاستعمال؟

ينبغي الالتزام بالطريقة والجرع الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

يمكن أخذ الحبوب الفموية من دواء فوسأمبرينافير مع أو بدون الطعام، بينما يجب تناول المحلول الفموي من دواء فوسأمبرينافير بدون طعام للبالغين، ومع الطعام للأطفال، وفي حال حدوث استفراغ في غضون 30 دقيقة من تناول الجرعة، يجب الحصول على جرعة من المحلول الفموي مرة ثانية.

يجب رج علبة دواء المحلول الفموي من الفوسأمبرينافير جيدًا قبل كل استعمال، مع الحرص على استعمال أداة قياس دقيقة للحصول على الجرعة، وعدم استعمال معالق الطعام.

في حال نسيان الحصول على جرعة دواء فوسأمبرينافير في موعدها، يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية يجب عدم تناول الجرعة الفائتة، والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع الحرص على عدم تناول أكثر من جرعة في نفس الوقت.

تتضمن الجرع المقترحة لدواء فوسأمبرينافير للبالغين ما يلي:

  • 1400 ملجم فوسأمبرينافير مرتين يوميًا (كل 12 ساعة).
  • 1400 ملجم فوسأمبرينافير مرة يوميًا، مع 200 ملجم ريتونافير مرة يوميًا.
  • 1400 ملجم فوسأمبرينافير مرة يوميًا، مع 100 ملجم ريتونافير مرة يوميًا.
  • 700 ملجم فوسأمبرينافير مرتين يوميًا، مع 100 ملجم ريتونافير مرتين يوميًا.

تتضمن الجرع المقترحة لدواء فوسأمبرينافير للأطفال، من عمر 4 أسابيع على الأقل، جرعتين (كل 12 ساعة) يوميًا مما يلي:

  • الأطفال الذين تقل أوزانهم عن 11 كيلوجرام، 45 ملجم/كيلوجرام فوسأمبرينافير، مع 7 ملجم/كيلوجرام ريتونافير.
  • الأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 11-15 كيلوجرام، 30 ملجم/كيلوجرام فوسأمبرينافير، مع 3 ملجم/كيلوجرام ريتونافير.
  • الأطفال الذين تتراوح أوزانهم بين 15-20 كيلوجرام، 23 ملجم/كيلوجرام فوسأمبرينافير، مع 3 ملجم/كيلوجرام ريتونافير.
  • الأطفال الذين تساوي أو تزيد أوزانهم عن 20 كيلوجرام، 18 ملجم/كيلوجرام فوسأمبرينافير، مع 7 ملجم/كيلوجرام ريتونافير.
  • الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين، 30 ملجم/كيلوجرام فوسأمبرينافير (مرتين يوميًا).

تنويه: الجرع المذكورة سابقًا هي الجرع المقترحة لمرضى فيروس العوز المناعي البشري الذين يتلقون العلاج لأول مرة، وقد تختلف الجرع اللازمة للمريض بناءً على حالته وتاريخه الطبي، لذلك يجب عدم بناء أي قرار علاجي اعتمادًا عليها إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

ما هي الأشكال الدوائية لفوسأمبرينافير؟

يتوفر دواء فوسأمبرينافير بالأشكال الدوائية التالية:

  • حبوب فموية بتركيز 700 ملجم.
  • محلول فموي بتركيز 50 ملجم/1 مل.

أسئلة شائعة

ما استخدام فوسأمبرينافير، وهل يشفي من الإيدز؟

يستخدم للسيطرة على فيروس العوز المناعي البشري من النوع الأول مع مضادات أخرى للفيروسات القهقرية، وقد يضاف إليه ريتونافير لتعزيز فعاليته. لا يقضي على العدوى نهائيا، لكنه يحد من تكاثر الفيروس ويساعد جهاز المناعة على العمل بشكل أفضل.

كيف يؤخذ فوسأمبرينافير مع الطعام؟

يمكن تناول الأقراص مع الطعام أو بدونه، أما المعلق الفموي فيؤخذ دون طعام للبالغين ومع الطعام للأطفال. رج زجاجة المعلق جيدا واستخدم أداة قياس دوائية، لا ملعقة المطبخ، والتزم بالجرعة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي.

ماذا أفعل إذا نسيت جرعة فوسأمبرينافير؟

تناول الجرعة عند تذكرها، إلا إذا اقترب موعد الجرعة التالية؛ عندها تجاوز الجرعة المنسية وتابع جدولك المعتاد. لا تضاعف الجرعة لتعويض ما فات، واستعن بتنبيه على الهاتف إذا كنت تنسى الدواء أثناء انشغالك.

ما الآثار الجانبية لفوسأمبرينافير، ومتى أطلب المساعدة؟

قد يسبب الغثيان والإسهال والتعب والطفح الجلدي، وقد ترتفع معه دهون الدم أو السكر أو إنزيمات الكبد. اطلب رعاية عاجلة إذا ظهر طفح شديد مع بثور أو تقشر، أو تورم الوجه أو صعوبة التنفس، وتواصل سريعا مع الطبيب عند اصفرار الجلد أو العينين.

ما الأدوية التي تتعارض مع فوسأمبرينافير؟

من أمثلة الأدوية التي يمنع جمعها معه ريفامبيسين وسيمفاستاتين ولوفاستاتين، وكذلك مكملات نبتة القديس يوحنا. قد يتداخل أيضا مع حبوب منع الحمل وأدوية أخرى، لذا اعرض قائمة أدويتك ومكملاتك على الصيدلي قبل إضافة أي علاج.

هل يمكن إيقاف فوسأمبرينافير عند تحسن الحالة؟

لا توقفه أو تغير طريقة تناوله من نفسك حتى لو شعرت بتحسن، لأن انقطاع العلاج قد يسمح بتكاثر الفيروس وتطور مقاومة للأدوية. إذا أزعجتك الأعراض الجانبية أو أوشكت العبوة على النفاد، تواصل مع فريق العلاج لترتيب الحل المناسب.

هل يمكن استعمال فوسأمبرينافير أثناء الحمل؟

يحتاج استعماله أثناء الحمل إلى تقييم الطبيب المختص لاختيار الخطة المناسبة للأم والجنين. إذا حدث حمل أثناء العلاج، تواصلي مع طبيبك ولا توقفي الأدوية أو تعدليها من نفسك.

أدوية ذات صلة