فينيليفرين، تريبروليدين | Phenylephrine, Triprolidine — رسم توضيحي لفئة زكام

فينيليفرين، تريبروليدين

Phenylephrine, Triprolidine

دواء مركب لعلاج أعراض البرد والحساسية، يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • يخفف هذا المزيج بعض الأعراض، لكنه لا يقضي على فيروس البرد ولا يعالج عدوى الجيوب الأنفية البكتيرية.
  • لم تدعم مراجعات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية فعالية الفينيليفرين الفموي لإزالة احتقان الأنف بالجرعات الموصى بها.
  • قد يسبب التريبروليدين النعاس والدوخة وجفاف الفم؛ تجنب القيادة حتى تعرف تأثيره في يقظتك.
  • استشر الطبيب قبل الاستخدام عند وجود ضغط مرتفع أو مرض بالقلب أو جلوكوما أو صعوبة في التبول.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر والحالة، ويقاس الشراب بأداة مخصصة لا بملعقة المطبخ.
  • تجنب الكحول، ولا تجمعه مع المهدئات أو أدوية البرد والحساسية الأخرى دون مراجعة مختص.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء فينيليفرين، تريبروليدين

هذا الدواء يستعمل للتقليل من أعراض نزلات البرد.
يحتوي على فينيليفرين للتخلص من احتقان الأنف عبر قبض الأوعية الدموية فيه.
بالإضافة إلى التريبروليدين، وهو من مضادات الهيستامين التي تثبط سيلان الأنف وتدمع العيون وغيرها من أعراض الحساسية.

ما هي استخدامات فينيليفرين، تريبروليدين؟

يستخدم فينيليفرين، تريبروليدين لعلاج عدد من أعراض نزلات البرد والحساسية والتهاب الجيوب الأنفية مثل:

  • تدمع العيون.
  • سيلان الأنف.
  • العطاس.
  • انسداد الأنف.
  • الشرى والحساسية.

ما هي موانع استخدام فينيليفرين، تريبروليدين؟

يمنع تناول دواء فينيليفرين، تريبروليدين دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من المكونات.
  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب، مثل الذبحة الصدرية وغيرها.
  • أمراض الكلى والكبد، مثل التليف وغيره.

ما هي احتياطات استخدام فينيليفرين، تريبروليدين؟

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام فينيليفرين، تريبروليدين في الحالات التالية:

  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • انسداد الأمعاء.
  • تضخم البروستاتا.
  • مرض السكري.
  • تناول الكحول.
  • وجود إصابات في الرأس.
  • كبار السن.
  • الأطفال ما دون 12 سنة.
  • الجلوكوما ضيقة الزاوية.
  • عسر الهضم.
  • أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • فترات الحمل والرضاعة الطبيعية.

قد يصاب من يعاني الحساسية تجاه أحد مكونات هذا الدواء برد فعل تحسسي.
يجب وقتها التوقف عن تناول العقار واستشارة الطبيب.
من أهم أعراض التحسس ما يلي:

  • انتفاخ الفم والبلعوم والحلق.
  • صعوبة التنفس.
  • تسرع القلب.
  • الحكة.

ما هي التداخلات الدوائية لفينيليفرين، تريبروليدين؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم تزامن فينيليفرين، تريبروليدين مع الأدوية التالية:

  • الأدوية المنومة مثل: ايستازولام.
  • مضادات الهيستامين مثل: ديسلوراتادين.
  • مهدئ مثل ديازيبام.
  • أدوية أخرى للسعال أو البرد أو الحساسية.
  • علاجات الربو.
  • الفينيلزين.
  • باسطات العضلات مثل باكلوفين.
  • ريسبيريدون.
  • الأدوية المستخدمة في علاج الصرع مثل: كاربامازيبين.

ما هي جرعات فينيليفرين، تريبروليدين وطرق الاستعمال؟

ينبغي تناول فينيليفرين، تريبروليدين كما يصفه الطبيب وبالجرعة المحددة.
إذ ينبغي للمريض ألا يزيد الجرعة من تلقاء نفسه.
تبلغ عادة 10 مل كل 6 - 8 ساعات لمن بلغ 12 عاما أو أكثر، و5 مل كل 6 - 8 ساعات للأطفال بعمر 6 - 11 عاما.

ما هي الأشكال الدوائية لفينيليفرين، تريبروليدين؟

شراب فموي من فينيليفرين، تريبروليدين.

ما هي ظروف تخزين فينيليفرين، تريبروليدين؟

يحفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة، بعيدا عن الرطوبة ودرجات الحرارة العالية، وبعيدا عن متناول أيدي الأطفال.

كيفية استخدام فينيليفرين، تريبروليدين

  • يمنع صرف هذا العقار للأطفال أقل من 4 أعوام، ما لم يقل الطبيب غير ذلك.
  • ينصح باستخدام الملاعق المخصصة لقياس الجرعات عند أخذ الدواء.
  • ينبغي للمريض أن يستشير الطبيب عند استمرار الأعراض أكثر من 7 أيام علاجية.
  • ينصح بتجنب تعاطي المشروبات الكحولية خلال فترة العلاج، كما ينبغي التوقف عن تناوله واستشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة، مثل صعوبة التبول والنعاس المفرط وغيرهما.

ماذا تتوقع من العلاج، وما حدوده؟

هذا المستحضر يخفف بعض الأعراض، لكنه لا يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد، ولا يعالج عدوى الجيوب الأنفية البكتيرية إن وجدت. لذلك لا يعني تحسن سيلان الأنف أن سبب المرض قد زال، كما أن استمرار الانسداد لا يبرر زيادة الكمية المستخدمة أو إضافة مستحضر آخر من تلقاء نفسك.

توجد أيضا ملاحظة تخص الفينيليفرين عند تناوله بالفم: مراجعات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للأدلة المتاحة لم تدعم فعاليته في إزالة احتقان الأنف بالجرعات الفموية الموصى بها. هذا لا يلغي تأثير التريبروليدين في الأعراض التي يستهدفها، لكنه يجعل مناقشة البدائل مع الصيدلي خطوة مناسبة إذا كان انسداد الأنف هو شكواك الأساسية.

آثار جانبية قد تظهر أثناء الاستخدام

قد تلاحظ جفاف الفم أو الأنف والحلق، أو الدوخة والنعاس، وقد يحدث غثيان أو إمساك أو تشوش في الرؤية. لا تظهر هذه الأعراض لدى الجميع، لكن معرفتها تساعدك على تفسير ما تشعر به بعد بدء العلاج دون تجاهل تغير مزعج.

لتخفيف جفاف الفم، جرب رشف الماء أو مضغ علكة خالية من السكر إذا كان ذلك مناسبا لك. أما تشوش الرؤية أو الدوخة المستمرة فلا تحاول التكيف معهما بالاستمرار في أعمال تحتاج إلى تركيز؛ اطلب تقييم الصيدلي أو الطبيب، خصوصا إذا أثرا في المشي أو القراءة أو العمل.

  • قد يسبب الفينيليفرين العصبية أو الأرق أو الشعور بخفقان القلب لدى بعض الأشخاص.
  • قد تظهر استثارة أو تهيج بدل النعاس، خاصة لدى الأطفال. لا تستخدم الدواء بقصد تهدئة الطفل أو مساعدته على النوم.
  • إذا أصبحت الأعراض الجانبية مزعجة أو استمرت، فقد تحتاج إلى علاج بديل بدلا من إضافة أدوية لمعالجتها بنفسك.

القيادة والعمل: انتبه لتأثير الدواء في اليقظة

قد يبطئ التريبروليدين ردود الفعل حتى لو شعرت أن النعاس بسيط. عند بدء العلاج، تجنب قيادة السيارة وتشغيل الآلات وأي نشاط قد يعرضك أو يعرض غيرك للخطر حتى تعرف كيف يؤثر الدواء فيك. إذا بقيت الدوخة أو قلة التركيز في الصباح، فلا تفترض أن تناول الدواء مساء يجعل القيادة آمنة.

القهوة ومشروبات الطاقة لا تضمن استعادة الانتباه ولا تلغي أثر الدواء المهدئ. إذا كانت طبيعة عملك تتطلب القيادة أو الوقوف على ارتفاعات، اسأل الصيدلي عن خيار أنسب للأعراض التي تعانيها.

إذا نسيت الجرعة أو تناولت كمية زائدة

عند وصف الدواء بمواعيد منتظمة، تؤخذ الجرعة المنسية عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية؛ عندها تترك الجرعة المنسية وتستأنف الجدول المعتاد دون مضاعفة. أما إذا كان الاستخدام عند الحاجة، فلا توجد جرعة فائتة ينبغي تعويضها. الجرعة والفاصل المناسب بين مرات الاستخدام يحددهما الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر والحالة.

إذا تناولت كمية أكبر من الموصوفة، أو ابتلع طفل الدواء بالخطأ، تواصل فورا مع مركز السموم أو الطوارئ، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. احتفظ بالعبوة لتوضيح مكوناتها، ولا تحاول إحداث القيء أو إعطاء علاج منزلي.

  • قد تشمل علامات التسمم النعاس الشديد أو الهياج والارتباك، وتسارع ضربات القلب، والتشنجات.
  • فقدان الوعي أو صعوبة التنفس يستدعيان طلب الإسعاف فورا.

تفاصيل عملية قبل تناول الشراب

اقرأ المكونات غير الفعالة أيضا، وليس اسمي المادتين الفعالتين فقط. فقد تختلف المستحضرات في احتوائها على السكر أو الكحول أو الأصباغ، ولا يمكن معرفة ذلك من الاسم التجاري وحده. الصيدلي يستطيع مراجعة العبوة واختيار ما يلائم احتياجاتك.

لا تنقل تعليمات عبوة سابقة إلى عبوة جديدة تلقائيا؛ فقد يختلف التركيز رغم تشابه الاسم أو شكل الزجاجة. وإذا كان الدواء لطفل، فلا تعتمد على تصغير جرعة البالغين أو على تجربة طفل آخر، بل تحقق من ملاءمة المنتج لعمره وتعليماته الخاصة مع مختص.

ملاحظات إضافية للرضاعة وكبار السن

خلال الرضاعة، قد تؤثر مضادات الهيستامين المهدئة في يقظة الرضيع، وقد يؤثر هذا المزيج في إدرار الحليب، خاصة عندما لم تكن الرضاعة قد استقرت بعد. إذا أوصى الطبيب باستخدامه، راقبي حدوث نعاس غير معتاد أو ضعف في الرضاعة وأبلغيه عند ملاحظتهما.

لدى كبار السن، لا يقتصر القلق على النعاس؛ فقد تزيد الدوخة وتشوش الرؤية والارتباك من خطر السقوط، خصوصا عند النهوض ليلا. ظهور تغير جديد في الانتباه أو التوازن بعد بدء العلاج يستحق المراجعة، ولا ينبغي اعتباره مجرد أثر طبيعي للتقدم في العمر.

علامات تستدعي تقييما طبيا دون انتظار

لا تنتظر انتهاء فترة العلاج إذا ظهر ألم في الصدر، أو إغماء، أو صداع شديد غير معتاد مصحوب بخفقان واضح. كذلك يستدعي ألم العين المفاجئ مع احمرارها أو رؤية هالات حول الضوء تقييما عاجلا.

وبعيدا عن آثار الدواء، فإن الحمى المستمرة، أو الألم الشديد في الوجه، أو تحسن أعراض البرد ثم عودتها بصورة أسوأ، أسباب لمراجعة الطبيب. قد تحتاج المشكلة إلى تقييم مختلف بدلا من الاستمرار في إخفاء الأعراض بمستحضر مركب.

أسئلة شائعة

ما استخدامات فينيليفرين، تريبروليدين؟

يستخدم لتخفيف سيلان الأنف والعطاس وتدمع العيون المصاحبة للبرد والحساسية، ويحتوي على الفينيليفرين المخصص للاحتقان. لكنه علاج للأعراض، وليس علاجا لفيروس البرد أو لعدوى الجيوب الأنفية البكتيرية.

هل فينيليفرين، تريبروليدين فعال لانسداد الأنف؟

مراجعات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للأدلة المتاحة لم تدعم فعالية الفينيليفرين الفموي في إزالة احتقان الأنف بالجرعات الموصى بها. هذا لا يلغي تأثير التريبروليدين في سيلان الأنف والعطاس؛ إذا كان الانسداد أكثر ما يزعجك، فناقش البدائل مع الصيدلي بدلا من زيادة الجرعة.

هل يسبب فينيليفرين، تريبروليدين النعاس؟

نعم، قد يسبب التريبروليدين النعاس والدوخة وبطء ردود الفعل، حتى لو شعرت أن التأثير بسيط. تجنب القيادة وتشغيل الآلات حتى تعرف كيف يؤثر فيك، ولا تعتمد على القهوة لإلغاء أثره المهدئ.

هل يمكن إعطاء فينيليفرين، تريبروليدين للأطفال؟

لا يعطى للطفل قبل التحقق مع الطبيب أو الصيدلي من ملاءمة المنتج لعمره وتركيزه؛ فالجرعة يحددها المختص ولا تستنتج بتصغير جرعة البالغين. قد يسبب تهيجا بدلا من النعاس لدى بعض الأطفال، ولا يستخدم لمساعدة الطفل على النوم.

هل يناسب فينيليفرين، تريبروليدين الحامل والمرضع؟

يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة لاختيار العلاج الأنسب. قد يؤثر هذا المزيج في إدرار الحليب ويؤثر مضاد الهيستامين المهدئ في يقظة الرضيع؛ إذا وصفه الطبيب، راقبي النعاس غير المعتاد أو ضعف الرضاعة وأبلغيه عند ظهورهما.

هل يستطيع مريض الضغط تناول فينيليفرين، تريبروليدين؟

لا تتناوله دون استشارة الطبيب إذا كنت تعاني ارتفاع ضغط الدم أو مرضا بالقلب، لأن الفينيليفرين قد يرفع الضغط أو يسبب الخفقان. أخبر الطبيب أيضا بأدويتك الأخرى، واطلب تقييما عاجلا إذا ظهر ألم بالصدر أو إغماء أثناء الاستخدام.

أدوية ذات صلة