قنب | Cannabis — رسم توضيحي لفئة غثيان

قنب

Cannabis

القنب دواء طبي له استخدامات وقيود، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامه.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • تختلف دواعي الاستعمال بحسب المستحضر؛ ليست كل منتجات القنب علاجا للغثيان أو الصرع.
  • قد تسبب المستحضرات المحتوية على رباعي هيدروكانابينول النشوة والاعتماد، بينما يختلف عنها الكانابيديول.
  • يستخدم الكانابيديول الدوائي المعتمد لبعض متلازمات الصرع، ومنها درافيت ولينوكس غاستو، تحت إشراف متخصص.
  • قد تتداخل أدوية القنب مع مضادات التشنجات والوارفارين والمهدئات؛ أخبر الطبيب بجميع أدويتك ومكملاتك.
  • تجنب الكحول والقيادة عند تأثير الدواء في اليقظة، ولا تغير الجرعة أو توقف العلاج من تلقاء نفسك.
  • تورم الوجه أو الحلق وصعوبة التنفس علامات تستدعي طلب المساعدة الطبية العاجلة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء القنب

يعتبر دواء القنب (بالإنجليزية: Cannabis) أحد الأدوية المستخلصة من عائلة نباتات القنب (بالإنجليزية: Cannabinaceae). يحتوي على مادة الدلتا-9-هيدروكانابينول الرباعي، والتي تعتبر المسؤولة عن الإدمان واليوفوريا، ومادة الكانابيديول.

يمكن استخدام نبات القنب بجميع أجزائه، حيث أن البراعم والأوراق المجففة تشكل الماريجوانا، والعصارة المستخلصة من النبات يعرف بالحشيش، بينما تتم معالجة ألياف النبات صناعياً وتستخدم في صناعة المنسوجات.

ما هي استخدامات القنب؟

يعرف عن القنب أنه يستخدم لأغراض خاطئة، مثل تحسين المزاج المؤدي للإدمان، ولذلك يمنع استخدامه في معظم الدول، لكنه يستخدم أيضاً لأغراض طبية، وذلك بعد تعديله ومعالجته، مثل استخدام المارينول والكاساميت في علاج الغثيان والتقيؤ الناتج عن العلاج الكيماوي.

كما وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2018 على استخدام دواء الكانابيديول المشتق من القنب في علاج متلازمة درافيت ولينوكس غاستو.

يعتبر القنب من المواد التي يمنع استخدامها في العديد من الدول، نظراً لما تسببه من الإدمان والمشاكل الصحية الأخرى، إلا أنه بعض الدول تسمح باستخدامه في حالات وبجرعات محددة، وتحت إشراف الطبيب المختص، مثل:

  • الألم الشديد المرتبط بالعلاج الكيماوي.
  • مرض باركنسون.
  • التصلب اللويحي.
  • اعتلال الأعصاب الطرفي.
  • إصابات الحبل الشوكي.
  • مرض هنتنغتون.

اقرأ أيضاً: هل يدمر الحشيش خلايا الدماغ؟

ما هي موانع استخدام القنب؟

من موانع استخدام أدوية القنب ما يلي:

  • فرط التحسس أو تكون رد فعل تحسسي تجاه أي من مكونات الدواء، سواء المواد الفعالة، أو المواد الحافظة والمواد الأخرى الموجودة فيه.
  • الأطفال.

كما يجب توخي الحذر قبل استخدام أدوية القنب في حالة الإصابة بأمراض الكبد أو إدمان شرب الكحوليات أو المواد الأخرى.

ما هي احتياطات استخدام القنب؟

قبل استخدام أدوية القنب، يجب الأخذ بعين الاعتبار كل مما يلي:

  • إبلاغ الطبيب بوجود حساسية تجاه أي نوع من الأدوية، أو الأطعمة، أو المواد الحافظة الأخرى.
  • إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض، بما فيها المكملات الغذائية والعشبية والفيتامينات.
  • إبلاغ الطبيب بجميع الأمراض التي يعاني منها المريض، الحادة منها والمزمنة، خاصة أمراض الرئة.
  • إبلاغ الطبيب باستخدام الدواء في الأيام الحالية أو السابقة عند الخضوع لأي عملية جراحية.
  • إبلاغ الطبيب بتناول أدوية القنب، حيث أن تناوله يؤثر على الفحوصات الطبية.
  • إجراء فحوصات وظائف الكبد والكلى للتأكد من إمكانية استخدام الدواء، حيث يتم إجراء هذه الفحوصات قبل البدء بتناول الدواء.

يجب التنويه إلى ضرورة التوقف عن استخدام الدواء مباشرة عند تكون رد فعل تحسسي ناتج عن استخدام الدواء، حيث تشمل أعراض التحسس المفرط، والذي يكون نادراً، على كل مما يلي:

  • تورم الوجه، واللسان، والحلق.
  • صعوبة في التنفس، أو صفير عند التنفس.
  • ظهور طفح جلدي مصحوب بالفقاعات أو مصحوب بتقشر سطح الجلد.
  • دوخة شديدة أو نعاس مفاجئ.

أدوية القنب والحمل: يمنع استخدام أدوية القنب للحامل، حيث أشارت الدراسات أنها تعبر المشيمة وتبطئ من معدل نمو الجنين، وتزيد من فرصة الإصابة بسرطان الدم لدى الجنين، والتشوهات الخلقية، والولادة المبكرة. لذلك يجب إبلاغ الطبيب بوجود حمل، أو التخطيط لذلك في الفترة القادمة.

أدوية القنب للرضاعة: يمنع استخدام أدوية القنب أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، حيث تتسرب هذه الأدوية من جسم الأم إلى حليب الثدي، وقد تبقى في الحليب لمدة تزيد عن 6 أسابيع حتى بعد التوقف عن تناوله، الأمر الذي يؤثر على نمو الرضيع. لذلك يقترح بعض الأطباء بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية في فترة تناول الدواء.

اقرأ أيضاً: كل ما تود معرفته عن جهاز تحليل المخدرات المنزلي

ما هي التداخلات الدوائية لالقنب؟

تتفاعل أدوية القنب مع العديد من الأدوية، نذكر منها ما يلي:

  • أدوية التشنجات، مثل الكلوبازام، والفالبرويت، والديازيبام، والفينيتوين.
  • مضادات الهستامين، مثل السيتريزين.
  • مرخيات العضلات مثل الأورفينيدرين.
  • الثيوفيلين.
  • الوافرين.

تتفاعل أدوية القنب مع المشروبات الكحولية، لذلك يمنع تناول الكحوليات أثناء فترة استخدام الدواء.

قد لا تشمل هذه القائمة جميع التفاعلات الدوائية المحتملة، لذلك يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية والعشبية التي يتناولها المريض، أو ينوي تناولها لاحقاً، والتحقق منه من عدم وجود أي تفاعلات دوائية خطيرة بين هذا الدواء والأدوية الأخرى.

ما هي جرعات القنب وطرق الاستعمال؟

جرعة أدوية القنب للكبار: تعتمد جرعة أدوية القنب على نوع المركب المستخدم، والشكل الدوائي، وعمر المريض.

جرعة أدوية القنب للأطفال: تعتمد جرعة أدوية القنب على نوع المركب المستخدم، والشكل الدوائي، وعمر المريض.

ما هي الأشكال الدوائية لالقنب؟

تتوفر أدوية القنب على شكل محلول، وزيت، وكبسولات، وأقراص، وبخاخ للأنف.

ما هي ظروف تخزين القنب؟

تحفظ أدوية القنب على درجة حرارة الغرفة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة، وبعيداً عن متناول أيدي الأطفال.

كيفية استخدام القنب

عند استخدام أدوية القنب يجب الأخذ بعين الاعتبار كل مما يلي:

  • الالتزام بتعليمات الطبيب وبالجرعة الموصوفة بدقة، وعدم تناول أدوية أخرى تحتوي على نفس المواد الفعالة المذكورة.
  • الالتزام بمدة العلاج وعدم تجاوزها، حيث أن تجاوزها يقلل من فعالية الدواء، الأمر الذي يتطلب وصف جرعات مختلفة.
  • تجنب القيام بالأنشطة البدنية والذهنية التي تحتاج إلى تركيز عالي، مثل قيادة السيارة، أو استخدام الآلات والأدوات الحادة.
  • عدم التوقف عن تناول الدواء بشكل مفاجئ.
  • تجنب شرب الكحوليات أثناء فترة استخدام الدواء.

في حال تفويت جرعة، يمكن تناول الجرعة المنسية فور تذكرها، ولكن إذا كان موعد الجرعة اللاحقة قد اقترب، فلا داعي لتناول الجرعة المنسية. علما بأنه لا ينصح بمضاعفة الجرعة كمحاولة لتعويض الجرعة الفائتة.

في حال تناول جرعة عالية أو جرعة سمية، يجب الاتصال بمركز السموم المختص والتوجه لأقرب مركز طوارئ، حيث تشمل أعراض التسمم على ما يلي:

  • نوبات الهلع والارتياب.
  • صعوبة التنفس.
  • ألم حاد في الصدر.
  • الذهان.

اقرأ أيضاً: مضاعفات الإدمان الجسدية والنفسية

أسئلة شائعة

ما استخدامات القنب الطبية؟

تستخدم أدوية محددة تحتوي على مركبات مشابهة لمكونات القنب لعلاج الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيماوي عندما لا تكفي العلاجات المعتادة. ويستخدم الكانابيديول الدوائي المعتمد لبعض متلازمات الصرع؛ ولا يعني ذلك أن القنب الخام أو أي زيت متاح يحقق الفائدة نفسها.

هل أدوية القنب تسبب الإدمان؟

قد تسبب المستحضرات المحتوية على رباعي هيدروكانابينول الاعتماد وسوء الاستخدام، خاصة لدى من لديهم تاريخ مع إدمان المواد. أما الكانابيديول فلا يسبب النشوة المعتادة المرتبطة بهذا المركب، لكنه يحتاج أيضا إلى إشراف طبي بسبب آثاره الجانبية وتداخلاته.

هل يمكن استخدام أدوية القنب للأطفال المصابين بالصرع؟

يمكن وصف مستحضر الكانابيديول المعتمد لبعض الأطفال المصابين بمتلازمات صرع محددة، وفق العمر وشروط اعتماد المستحضر. لا يمتد هذا الاستخدام إلى جميع منتجات القنب، ويحدد الطبيب الجرعة ويتابع الاستجابة ووظائف الكبد عند الحاجة.

هل يمكن استخدام القنب أثناء الحمل أو الرضاعة؟

ينصح بتجنب القنب ومنتجاته أثناء الحمل والرضاعة لاحتمال إلحاق الضرر بالجنين أو الرضيع. إذا كنت تتناولين مستحضرا موصوفا، خصوصا لعلاج الصرع، فتواصلي مع الطبيب لتقييم العلاج ولا توقفيه فجأة من نفسك.

ما الأدوية التي تتداخل مع أدوية القنب؟

تختلف التداخلات بحسب المستحضر، وقد تشمل الكلوبازام والفالبروات والوارفارين، كما قد يزداد النعاس مع المهدئات وبعض مضادات الحساسية والكحول. اعرض على الطبيب أو الصيدلي قائمة بكل ما تتناوله، حتى دواء الحساسية الذي تستخدمه عند اللزوم.

كيف أستخدم أدوية القنب بأمان؟

اتبع تعليمات المستحضر؛ فالجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب نوع الدواء وحالتك، ولا تضاعفها لتعويض جرعة منسية. تجنب الكحول والقيادة أو تشغيل الآلات إذا تأثرت يقظتك، ولا توقف العلاج أو تغيره دون مراجعة الطبيب.

أدوية ذات صلة