كلورفينيرامين 8.33 مغ مع هيدروكلوريد الأمونيوم | Chlorpheniramine , ammonium chl — رسم توضيحي لفئة عطاس

كلورفينيرامين 8.33 مغ مع هيدروكلوريد الأمونيوم

Chlorpheniramine , ammonium chl

كلورفينيرامين مضاد للهيستامين لعلاج الحساسية ونزلات البرد مع مراعاة الاحتياطات.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المجال العلاجي:
الأمراض المرتبطة:

خلاصة سريعة

  • كلورفينيرامين مضاد للهيستامين يخفف أعراض الحساسية وبعض أعراض البرد، ولا يقضي على الفيروسات.
  • إذا كان المكون المكتوب هو ammonium chloride، فاسمه كلوريد الأمونيوم وقد يستخدم كمقشع يساعد على إخراج البلغم.
  • قد يسبب الدواء النعاس والدوخة وتشوش الرؤية؛ تجنب القيادة والكحول أثناء استخدامه.
  • الجمع بين مستحضرات البرد قد يكرر مضاد الهيستامين ويزيد الآثار الجانبية؛ اعرض مكوناتها على الصيدلي.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بعد التحقق من التركيبة والعمر والحالة الصحية، ولا تحسب جرعة الطفل بتقسيم جرعة البالغ.
  • استشر الطبيب قبل الاستخدام في الحمل والرضاعة، ومع أمراض الكلى والكبد أو صعوبة التبول أو زرق ضيق الزاوية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم

كلورفينيرامين هو أحد مضادات الهيستامين التي تقلل من آثار الهيستامين الكيميائية الطبيعية في الجسم. تحتوي هذه التركيبة أيضًا على هيدروكلوريد الأمونيوم، وهو سواغ يمتاز بخصائصه كمادة حالة للبلغم.

ما هي استخدامات كلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم؟

  • يستخدم لعلاج نزلات البرد أو الانفلونزا التي تسبب سيلان الأنف والعطس.
  • يستخدم لعلاج الحساسية التي تؤدي إلى الحكة والعيون الدامعة.

ما هي موانع استخدام كلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم؟

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • النشاط الزائد للغدة الدرقية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تضخم البروستاتا.
  • انسداد المثانة البولية.
  • الإمساك المزمن غير معروف السبب.
  • الحساسية من مضادات الهيستامين.

ما هي احتياطات استخدام كلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم؟

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية:

  • أمراض التنفس، مثل الربو وانتفاخ الرئة.
  • أمراض القلب.
  • أمراض المعدة والأمعاء، مثل القرحة وانسداد الأمعاء.
  • أمراض الكبد.
  • أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • كبار السن والأطفال.
  • مرضى السكري.

ما هي التداخلات الدوائية لكلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم؟

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.

يوصى بعدم التزامن مع الأدوية التالية:

  • مضادات الهيستامين الجلدية.
  • المنومات، والعقاقير التي لها تأثير مهدئ، مثل بنزوديازيبين.
  • مرخيات العضلات مثل: ميثوكاربامول.
  • مسكنات السعال مثل الكودايين.
  • الأدوية التي تحتوي على ديكسكلورفينيرامين.

ما هي جرعات كلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم وطرق الاستعمال؟

البالغين: 4 مغ إلى 24 مغ يوميًا.

الأطفال: من 2 مغ إلى 12 مغ يوميًا.

ما هي الأشكال الدوائية لكلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم؟

أقراص بتركيزات 4 مغ، 8 مغ، 12 مغ.

شراب بتركيزات 2 مغ / 5 مل.

ما هي ظروف تخزين كلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم؟

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية، بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية استخدام كلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم

هذا الدواء قد يصيب بالدوار أو النعاس أو عدم وضوح الرؤية.

تجنب قيادة السيارة أو استخدام الآلات عند تعاطي هذا الدواء.

الاعراض الجانبية لكلورفينيرامين، هيدروكلوريد الأمونيوم

من الأعراض الجانبية للعلاج:

  • الدوخة والنعاس.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • جفاف الفم والأنف والحلق.
  • الإمساك واضطرابات المعدة.
  • إسهال.
  • الحيض المبكر.
  • فقر الدم.

تحقق من مكونات العبوة قبل بدء العلاج

قد تتشابه أسماء مستحضرات البرد والحساسية، بينما تختلف مكوناتها وتركيزاتها. لذلك لا تعتمد على الاسم التجاري وحده أو على جرعة استعملتها من عبوة سابقة. اعرض العبوة أو صورة واضحة لملصقها على الصيدلي، خصوصا إذا كان الدواء مركبا من أكثر من مادة. الجرعة المناسبة يحددها الطبيب أو الصيدلي بعد التحقق من المستحضر والعمر والحالة الصحية.

توجد نقطة تحتاج إلى تدقيق في تسمية المكون الثاني: إذا كان المقصود بالاختصار المكتوب على العبوة هو ammonium chloride، فاسمه العربي كلوريد الأمونيوم. وقد يدخل في بعض مستحضرات السعال بوصفه مادة مقشعة تساعد على إخراج البلغم، وليس مجرد سواغ غير فعال. لا يمكن تأكيد طبيعة التركيبة أو ملاءمتها اعتمادا على اسم مختصر وحده.

  • اقرأ خانة المواد الفعالة، وليس واجهة العبوة فقط.
  • لا تفترض أن أشكال الشراب والأقراص متطابقة في التركيب أو طريقة الاستعمال.
  • عند اختلاف المعلومات بين المقال والعبوة، اطلب من الصيدلي مراجعة النشرة المعتمدة للمستحضر.

ما الذي يمكن توقعه من تحسن الأعراض؟

تخفيف سيلان الأنف أو العطس لا يعني القضاء على سبب المرض. هذه التركيبة لا تقتل الفيروسات المسببة للبرد أو الإنفلونزا، ولا تغني عن التقييم الطبي إذا ظهرت علامات عدوى شديدة. وقد تتحسن بعض الأعراض بينما يستمر التعب أو السعال، لأن لكل عرض سببا ومسارا مختلفا.

إذا كان العطس ودمع العينين يتكرران عند تنظيف المنزل أو الاقتراب من الحيوانات، فقد يكون تجنب المحفزات جزءا أساسيا من السيطرة على المشكلة. أما إذا أصبحت تحتاج إلى الدواء باستمرار، فالأفضل مناقشة خطة علاج مناسبة للحساسية مع الطبيب، بدلا من تكرار مستحضر مركب يحتوي على مكونات قد لا تحتاج إليها.

خطوات عملية لتجنب أخطاء الاستعمال

عند استعمال الشراب، استخدم أداة القياس المرفقة أو محقنة فموية مدرجة من الصيدلية. ملعقة المطبخ ليست وسيلة دقيقة، حتى لو بدت قريبة من الحجم المطلوب. واتبع تعليمات العبوة بشأن رج الزجاجة، لأن هذه الخطوة تعتمد على طبيعة المستحضر.

إذا سبب الدواء انزعاجا خفيفا في المعدة، اسأل الصيدلي عن تناوله مع الطعام. ولا تسحق الأقراص أو تفتح الكبسولات قبل التأكد من نوعها؛ فبعض المستحضرات ممتدة المفعول، وقد يؤدي تغيير شكلها إلى إطلاق الدواء بطريقة غير مناسبة.

  • لا تزد الكمية أو تقصر الفاصل بين مرات الاستخدام لأن الأعراض لم تتحسن بسرعة.
  • لا تشارك الدواء مع شخص آخر لمجرد أن لديه أعراضا مشابهة.
  • إذا تقيأت بعد تناوله، لا تكرر الجرعة تلقائيا؛ اسأل الصيدلي، لأن القرار يعتمد على توقيت القيء وشكل المستحضر.

كيف تتعامل مع الجفاف والإمساك أثناء العلاج؟

يمكن تخفيف جفاف الفم برشفات ماء متفرقة أو بعلكة خالية من السكر إذا كانت مناسبة لك. حافظ على تنظيف الأسنان، لأن استمرار نقص اللعاب قد يؤثر في صحة الفم. وإذا كان الجفاف شديدا أو جعل البلع صعبا، فلا تكتف بمحاولات التخفيف المنزلية.

عند حدوث إمساك بسيط، قد تساعد الحركة اليومية وتناول الألياف وشرب السوائل ضمن المسموح لحالتك الصحية. أما ألم البطن الشديد أو الانتفاخ المصحوب بقيء أو توقف خروج الغازات، فيحتاج إلى تقييم عاجل، وليس إلى إضافة ملين من تلقاء نفسك. وإذا بدت الإفرازات التنفسية أكثر لزوجة أو صار إخراجها أصعب، راجع ملاءمة العلاج مع الطبيب.

تداخلات قد تختبئ في أدوية البرد اليومية

قد تتناول شرابا للسعال ثم تضيف مستحضرا ليليا للبرد، دون الانتباه إلى أن كليهما يحتوي على مضاد للهيستامين. هذا التكرار قد يزيد الأعراض غير المرغوبة ولا يعني تحسنا أفضل. اطلب من الصيدلي مراجعة مكونات جميع المستحضرات التي تستعملها، بما فيها أدوية النوم المتاحة دون وصفة.

  • تجنب الكحول أثناء العلاج، لأنه قد يزيد التهدئة ويضعف الانتباه والتناسق الحركي.
  • أخبر الطبيب إذا كنت تتناول أحد مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين، أو توقفت عنه حديثا؛ فقد يكون الجمع غير مناسب حتى بعد إيقافه بفترة.
  • اذكر الأدوية التي تسبب جفاف الفم أو احتباس البول، مثل بعض علاجات المثانة ومضادات الاكتئاب، لأن تأثيراتها قد تتراكم.
  • إذا كنت مقبلا على اختبار حساسية جلدي، أخبر العيادة باستخدام مضاد الهيستامين؛ فقد يؤثر في النتيجة، وتحدد العيادة موعد إيقافه عند الحاجة.

حالات تستدعي مراجعة إضافية قبل الاستخدام

إذا كنت مصابا بزرق ضيق الزاوية، أو سبق أن حذرك طبيب العيون من أدوية معينة للحساسية، فاستشره قبل تناول المستحضر. بعض تأثيرات كلورفينيرامين قد تكون غير مناسبة لهذه الحالة.

وعند تأكيد احتواء المنتج على كلوريد الأمونيوم، تصبح معرفة حالة الكلى والكبد ضرورية؛ فهذا المكون قد يؤثر في توازن الحموضة في الجسم، وقد لا يكون مناسبا عند وجود قصور شديد في وظائف هذه الأعضاء. أخبر الصيدلي أيضا إذا كانت لديك مشكلة معروفة في توازن الأملاح أو حموضة الدم.

تنبيهات للأسرة ومقدمي الرعاية

لا تستخدم الدواء لتهدئة الطفل أو مساعدته على النوم. بعض الأطفال قد يظهر لديهم تهيج أو نشاط غير معتاد بدلا من النعاس، كما أن صلاحية مستحضرات البرد المركبة تختلف باختلاف العمر والمكونات. لا تحسب جرعة الطفل بتقسيم جرعة شخص بالغ.

إذا وصف العلاج أثناء الرضاعة، راقبي الرضيع بحثا عن نعاس غير معتاد أو ضعف في الرضاعة، وأبلغي الطبيب عند ظهورهما. وقد يؤثر كلورفينيرامين في إدرار الحليب لدى بعض المرضعات، خصوصا مع الاستخدام المتكرر. أما لدى المسن الذي يستيقظ ليلا للحمام، فيفيد توفير إضاءة ومساعدة عند المشي لتقليل خطر السقوط.

التصرف عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة

إذا كان الاستخدام عند الحاجة، فلا توجد جرعة فائتة يجب تعويضها. أما إذا وصف الطبيب مواعيد منتظمة، فتؤخذ الجرعة المنسية عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية؛ عندها تترك المنسية ويستكمل الجدول المعتاد. لا تضاعف الجرعة للتعويض.

عند تناول كمية زائدة أو ابتلاع طفل للدواء بالخطأ، اتصل فورا بمركز السموم المحلي أو بخدمات الطوارئ، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. احتفظ بالعبوة لإطلاع الفريق الطبي عليها، ولا تحاول إحداث القيء أو إعطاء علاج منزلي.

  • صعوبة التنفس، التشنجات، الهلوسة، اضطراب ضربات القلب أو صعوبة إيقاظ المصاب تستلزم إسعافا عاجلا.
  • لا تعط أي شيء عن طريق الفم لشخص فاقد الوعي.

متى لا تكفي المتابعة المنزلية؟

اطلب مساعدة عاجلة عند تورم الوجه أو اللسان، أو ظهور صعوبة في التنفس، أو إغماء. كذلك يستدعي عدم القدرة على التبول، أو ألم العين المفاجئ المصحوب باحمرار ورؤية هالات حول الضوء، تقييما سريعا.

راجع الطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت، أو ترافق السعال مع دم أو ألم في الصدر أو حمى مستمرة. ولا تنسب الشحوب الشديد أو الكدمات غير المعتادة إلى أثر بسيط متوقع للدواء؛ فهذه علامات تحتاج إلى فحص لمعرفة سببها.

أسئلة شائعة

ما استخدامات كلورفينيرامين مع كلوريد الأمونيوم؟

يساعد كلورفينيرامين على تخفيف سيلان الأنف والعطس والحكة ودمع العينين المرتبطة بالحساسية وبعض أعراض البرد. وإذا أكدت العبوة وجود كلوريد الأمونيوم، فقد يساعد هذا المكون على إخراج البلغم، لكن التركيبة لا تقتل فيروسات البرد أو الإنفلونزا.

هل هيدروكلوريد الأمونيوم هو الاسم الصحيح للمكون؟

إذا كان المقصود هو ammonium chloride، فالاسم العربي الصحيح هو كلوريد الأمونيوم، وليس هيدروكلوريد الأمونيوم. اعرض خانة المواد الفعالة على الصيدلي، لأن الاسم المختصر وحده لا يكفي لتأكيد التركيبة أو طريقة استعمالها.

هل يسبب كلورفينيرامين النعاس؟

نعم، قد يسبب النعاس والدوخة وعدم وضوح الرؤية، لذلك تجنب القيادة أو تشغيل الآلات أثناء استعماله. لا تجمعه مع الكحول، واستشر الصيدلي قبل تناوله مع المنومات أو المهدئات أو أدوية السعال المحتوية على الكودايين.

كيف أستخدم هذا الدواء وما الجرعة المناسبة؟

يحدد الطبيب أو الصيدلي الجرعة المناسبة بعد مراجعة مكونات العبوة وشكل المستحضر وعمرك وحالتك الصحية. عند استعمال الشراب، استخدم أداة القياس المرفقة أو محقنة فموية مدرجة بدلا من ملعقة المطبخ، ولا تضاعف الجرعة لتعويض جرعة منسية.

هل يمكن إعطاء هذا الدواء للأطفال؟

لا يعطى للطفل قبل التحقق مع الطبيب أو الصيدلي من ملاءمة المستحضر لعمره ومكوناته. لا تستخدمه لمساعدة الطفل على النوم؛ فقد يسبب لبعض الأطفال تهيجا أو نشاطا غير معتاد بدلا من النعاس.

هل يمكن استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة؟

يحتاج استعمال هذه التركيبة أثناء الحمل أو الرضاعة إلى مراجعة الطبيب للتحقق من المكونات ومدى ملاءمتها. إذا وصف أثناء الرضاعة، راقبي ظهور نعاس غير معتاد أو ضعف الرضاعة لدى الرضيع وأبلغي الطبيب، فقد يؤثر كلورفينيرامين أيضا في إدرار الحليب لدى بعض المرضعات.

ما الأعراض الجانبية التي تستدعي طلب المساعدة؟

قد يحدث جفاف الفم أو الإمساك أو اضطراب المعدة، إلى جانب النعاس والدوخة. اطلب مساعدة عاجلة عند تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس، وتقييما سريعا عند عدم القدرة على التبول أو ألم مفاجئ في العين مع رؤية هالات حول الضوء.

أدوية ذات صلة