كلوزبيت | Clorazepate — رسم توضيحي لفئة صرع

كلوزبيت

Clorazepate

مهدئ ومنوم يستخدم لعلاج القلق والصرع، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

المادة الفعالة:
الفئة الدوائية:
المجال العلاجي:

خلاصة سريعة

  • يستخدم كلوزبيت للقلق قصير المدى وانسحاب الكحول، ويساعد على التحكم في نوبات الصرع الجزئية دون أن يشفي المرض.
  • قد يسبب الدواء اعتمادا جسديا وإدمانا، ولا يجوز إيقافه فجأة حتى عند تحسن الأعراض.
  • النعاس والدوخة وتشوش الرؤية قد تؤثر في القيادة والعمل الذي يحتاج إلى تركيز.
  • الجمع مع الكحول أو المسكنات الأفيونية قد يسبب تهدئة شديدة وتثبيطا خطيرا للتنفس.
  • يحدد الطبيب الجرعة وخطة خفضها تدريجيا، مع مراعاة الحالة الصحية والأدوية الأخرى.
  • الحمل والرضاعة وأمراض الكبد والكلى والتنفس تستدعي مناقشة ملاءمة العلاج مع الطبيب.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كلوزبيت

ينتمي العلاج إلى عائلة البينزوديازبين التي تمتلك تأثيرا مهدئا و منوما.
يرتبط هذا العلاج بمستقبلات خاصة في الدماغ، مما ينشط عمل مستقبلات "حامض غاما امنوبوترك" التي تمتلك تأثيرا مهدئا، كما يساعد على السيطرة على الشحنات العصبية الزائدة في الدماغ التي تسبب مرض الصرع.
قد يسبب العلاج إدمانا نفسيا وجسديا.
لا يُصرف العلاج إلا بوصفة طبيب مختص، ولا ينصح باستخدامه لفترات طويلة.
لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات الظهور بعد التوقف عن العلاج.

ما هي استخدامات كلوزبيت؟

  • يستخدم في علاج اضطرابات القلق (على المدى القصير).
  • يساعد في تخفيف أعراض انسحاب الكحول لدى المدمنين (متلازمة الامتناع عن الكحول).
  • يستخدم كدواء مساعد في علاج نوبات الصرع الجزئية.

ما هي موانع استخدام كلوزبيت؟

يمنع استخدامه في المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.
كما يمنع استخدامه في المرضى المصابين بالزرق مفتوح الزاوية.

ما هي احتياطات استخدام كلوزبيت؟

قد يسبب العلاج إدمانا نفسيا أو جسديا، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه.
فئة السلامة أثناء الحمل: غير معروفة (لا يوجد عدد كاف من الدراسات)؛ قد يصل العلاج أو أحد نواتج أيضه إلى الجنين وقد يسبب ذلك أضرارا بالغة عليه، لذا لا ينصح باستخدامه خلال فترة الحمل (خاصة الثلث الأول) إلا في حالات خاصة، ويجب تجنب حدوث حمل خلال فترة العلاج.
الرضاعة: يفرز الدواء في حليب الأم المرضع، الأمر الذي قد يسبب آثارا ضارة على الرضيع، لذا يجب تجنب عملية الرضاعة خلال فترة العلاج.
لم تثبت فعالية أو سلامة استخدام العلاج في الأطفال دون سن الـ 9 سنوات.
يجب الحذر عند استخدام العلاج في كبار السن بسبب حساسيتهم الزائدة للأعراض الجانبية التي قد يسببها العلاج.
في حال كان المريض يعاني من اكتئاب، أو قصور كلوي أو كبدي، أو مرض تنفسي، أو مصاب باختلالات اختلاجية (مثل الصرع)، فيجب إخبار الطبيب المعالج بذلك، فقد تحتاج بعض الحالات جرعات معدلة أو احتياطات أخرى.
يجب الحذر عند استخدام العلاج في المرضى الذين أظهروا تحسسا شديدا لعلاج آخر من العلاجات البنزوديازبينية، حيث يكونون عادة أكثر عرضة للتحسس للعلاج.
قد يسبب التوقف المفاجئ عن العلاج أو تخفيض الجرعة بمقدار كبير أعراض انسحاب عند المريض، وعادة ما يلجأ الطبيب إلى تخفيض الجرعة بشكل تدريجي وعلى فترات زمنية ممتدة لتجنب حصول ذلك.
ينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج أو تغيير الجرعة بدون استشارة أو إشراف الطبيب.
يمتلك العلاج تأثيرا مثبطا على الجهاز العصبي المركزي، وقد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزا مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.
لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها، لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات الظهور بعد التوقف عن العلاج، وقد تكون أكثر حدة من السابق، وفي حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادة ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك.
قد يسبب تناول جرعة زائدة من العلاج أعراضا جانبية خطيرة، وقد تكون مميتة في بعض الأحيان، في حال تناول جرعة زائدة أو الشك في ذلك فيجب الاتصال مع الطبيب فورا وأخذ المريض لأقرب مستشفى.
وجدت الدراسات أن العلاج قد يسبب رغبة أو نزعة للانتحار (في حالات نادرة)، يجب مراقبة المريض وفي حال لوحظ أي تغيير في حالته النفسية أو أي نزعات انتحارية فيجب إخبار الطبيب بذلك.
في حال رغب المريض في مراجعة طبيب ما أو طبيب أسنان أو اضطر لعمل أي إجراء علاجي أو تشخيصي، فيجب عليه إخبار الطبيب بأنه يتناول هذا العلاج، كما يفضل ارتداء بطاقة تفيد بأن الشخص يتناول هذا العلاج ليستدل عليها في حال تعرض لحادث ما أو أي ظرف طارئ.

ما هي التداخلات الدوائية لكلوزبيت؟

تزيد الأدوية المثبطة الأخرى للجهاز العصبي مثل (مضادات الهستامين، الأدوية المستخدمة في الاضطرابات والاختلالات العقلية، الباربيوترات، المخدرات، الكحول (إيثانول)) من تأثير العلاج المثبط للجهاز العصبي المركزي، لذا ينصح بتجنب تناول أي منها دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
لا تتناول أي علاج جديد أو مكمل غذائي دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

  • الباربيتيورات مثل الأموباربيتال، والفينوباربيتال وغيرها.
  • العلاجات المثبطة لإنزيم أكسيداز أحادي الأمين (المستخدمة لعلاج الاكتئاب) مثل الأيزوكاربوكسيد، والفينيلزين.
  • العلاجات المستخدمة في علاج الأمراض النفسية المختلفة مثل الكلوربرومازين، والهالوبيريدون وغيرها.
  • العلاجات المخدرة مثل الكوديين، والهيدروكودون وغيرها.
  • مضادات الاكتئاب الأخرى مثل الأميتريبتالين، السيتالوبرام، الفلوكسيتين وغيرها.

ما هي الأشكال الدوائية لكلوزبيت؟

يتوفر العلاج على صورة: أقراص بجرعة 3.75 مغ، 7.5 مغ، 15 مغ.

ما هي ظروف تخزين كلوزبيت؟

يحفظ العلاج في درجة حرارة الغرفة (15-25 درجة مئوية)، بعيدا عن الرطوبة والحرارة والضوء، في عبوة محكمة الإغلاق.

الاعراض الجانبية لكلوزبيت

من أعراض العلاج الجانبية: دوار، دوخة، صداع، ارتباك، جفاف الفم، عصبية، اضطراب المعدة، عدم وضوح في الرؤية، نعاس، دوار، عصبية، صداع، ارتباك، شكاوى الجهاز الهضمي، جفاف الفم، والرؤية المشوشة.

أسئلة شائعة

ما استخدامات كلوزبيت؟

يستخدم لعلاج اضطرابات القلق على المدى القصير، وتخفيف أعراض انسحاب الكحول تحت إشراف طبي. كما يوصف علاجا مساعدا لنوبات الصرع الجزئية، لكنه لا يشفي الصرع.

هل كلوزبيت يسبب الإدمان؟

نعم، قد يسبب الإدمان والاعتماد الجسدي، ويمكن أن يحدث الاعتماد حتى مع الاستخدام الموصوف. لا تزد الجرعة من نفسك، وراجع الطبيب إذا شعرت برغبة في تناوله أكثر مما وصف لك.

هل يمكن التوقف عن كلوزبيت عند الشعور بالتحسن؟

لا توقفه فجأة، لأن ذلك قد يسبب أعراض انسحاب خطيرة تشمل التشنجات، وقد تعود نوبات الصرع أو تزداد حدتها. إذا حان وقت إيقافه، يضع الطبيب خطة لخفض الجرعة تدريجيا بحسب حالتك.

ما أضرار كلوزبيت، وهل يمكن القيادة أثناء تناوله؟

قد يسبب النعاس والدوخة والارتباك وتشوش الرؤية، إضافة إلى الصداع وجفاف الفم واضطراب المعدة. تجنب القيادة وتشغيل الآلات حتى تعرف تأثيره عليك، ولا تقد السيارة إذا شعرت بالنعاس أو ضعف التركيز.

هل يتعارض كلوزبيت مع المسكنات أو أدوية الحساسية؟

قد تزيد المسكنات الأفيونية مثل الكوديين، وبعض أدوية الحساسية المسببة للنعاس، من تأثيره المهدئ؛ والجمع مع الأفيونات قد يثبط التنفس بصورة خطيرة. تجنب الكحول وراجع الصيدلي قبل إضافة أي دواء، واطلب الإسعاف إذا ظهر بطء في التنفس أو صعوبة في إيقاظ المريض.

هل يمكن استخدام كلوزبيت أثناء الحمل أو الرضاعة؟

قد يعرض الجنين أو الرضيع لآثار ضارة، لذا يجب مراجعة الطبيب عند التخطيط للحمل أو حدوثه، دون إيقاف العلاج فجأة. ينتقل الدواء إلى حليب الأم، ولا ينصح بالرضاعة الطبيعية أثناء استخدامه؛ ناقشي البدائل مع الطبيب.

هل كلوزبيت ممنوع لمرضى الزرق؟

يمنع استخدامه في الزرق الحاد ضيق الزاوية، وليس الزرق مفتوح الزاوية على إطلاقه. إذا كنت تستخدم قطرات لعلاج ضغط العين، أخبر الطبيب بنوع الزرق وعلاجك قبل بدء الدواء.

أدوية ذات صلة