كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين | Chlophedianol, Chlorpheniramine, Phenylephrine — رسم توضيحي لفئة السعال

كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين

Chlophedianol, Chlorpheniramine, Phenylephrine

دواء مركب لتخفيف أعراض البرد والإنفلونزا والحساسية.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة

معلومات الدواء

خلاصة سريعة

  • تخفف التركيبة السعال والعطس وسيلان الأنف وحكة العين والأنف والحلق، لكنها ليست مضادا حيويا.
  • لا تستخدم عادة للسعال المزمن المرتبط بالتدخين أو الربو، أو السعال المصحوب ببلغم غزير دون تقييم طبي.
  • قد تسبب النعاس والدوخة؛ تجنب القيادة حتى تعرف تأثيرها في يقظتك، وابتعد عن الكحول.
  • يمنع استخدامها مع مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين أو خلال أسبوعين بعد إيقافها.
  • الجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر والحالة، مع مراجعة مكونات أدوية البرد الأخرى لتجنب تكرارها.
  • ضيق التنفس أو تورم الوجه أو ألم الصدر أو الخفقان الشديد يستدعي مساعدة طبية عاجلة.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما هو دواء كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين

كلوفيديانول هو مثبط للسعال، يعمل من خلال التأثير المباشر على مركز السعال في الدماغ، وله خصائص مضادة للهيستامين. كلورفينيرامين هو مضاد للهستامين يستخدم لتخفيف أعراض الحساسية والحمى ونزلات البرد. فينيليفرين هو مزيل احتقان يستخدم لعلاج انسداد الأنف واحتقان الجيوب الأنفية الناتج عن نزلات البرد أو الحمى أو أعراض الحساسية الأخرى.

ما هي استخدامات كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين؟

تستخدم هذه التركيبة الدوائية لتخفيف الأعراض التي تسببها نزلات البرد والإنفلونزا والحساسية وحمى القش وأمراض التنفس الأخرى، مثل التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الشعب الهوائية. تشمل هذه الأعراض السعال، ودموع العيون، وحكة العين والأنف والحلق، وسيلان الأنف، والعطس. كما يحتوي هذا المنتج على مثبط للسعال (الكلوفيديانول) الذي يؤثر على جزء معين من الدماغ، مما يقلل من الرغبة في السعال.

لا يستخدم هذا الدواء عادة للسعال المستمر الناتج عن التدخين أو الربو أو غيرها من مشاكل التنفس طويلة الأمد، مثل انتفاخ الرئة، أو للسعال الذي يصاحبه الكثير من المخاط.

ما هي موانع استخدام كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين؟

يمنع استخدام هذه التركيبة الدوائية في الحالات التالية:

  • علاج أعراض البرد لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.
  • استخدام هذا المنتج للأطفال لجعلهم يشعرون بالنعاس.
  • استخدام هذا المنتج في حالة تناول إحدى أدوية مثبط أوكسيديز أحادي الأمين (بالإنجليزية: MAOI)، وهي أدوية للاكتئاب أو الحالات النفسية أو العاطفية أو مرض باركنسون، أو خلال أسبوعين بعد التوقف عن تناول هذه الأدوية.

ما هي احتياطات استخدام كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين؟

يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي عما إذا كان من الآمن تناول هذا الدواء في حال وجود أي من الحالات الطبية التالية:

  • للاستخدام للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما.
  • أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • اضطراب الغدة الدرقية.
  • مرض السكري.
  • صعوبة في التبول بسبب تضخم غدة البروستاتا.
  • مشاكل في التنفس.
  • الزرق أو ارتفاع ضغط العين.
  • البلغم المفرط.
  • السعال المزمن.
  • التهاب الشعب الهوائية المزمن.

كما يجب استشارة الطبيب قبل استخدام هذا الدواء في حالة تناول المهدئات، وفي حالة الحمل أو الرضاعة الطبيعية.

ما هي التداخلات الدوائية لكلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين؟

يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام هذا الدواء في حالة استخدام أي أدوية أخرى، مثل الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية والفيتامينات والمنتجات العشبية. كما يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام هذا الدواء في حالة استخدام إحدى أدوية مثبط أوكسيديز أحادي الأمين مثل: (إيزوكاربوكسازيد، لينزوليد، الميثيلين الأزرق، موكلوبميد، فينيلزين، بروكاربازين، راساجيلين، سيليجيلين، ترانيلسيبرومين).

كما يمكن أن يتفاعل هذا الدواء مع مضادات الهيستامين الموضعية على الجلد مثل كريم، مرهم أو رذاذ ديفينهيدرامين، أو مضادات الهيستامين الأخرى التي تسبب النعاس مثل السيتريزين والديفينهيدرامين، وأدوية النوم أو القلق، مثل ألبرازولام وديازيبام وزولبيديم، ومرخيات العضلات ومسكنات الألم المخدرة مثل الكوديين.

ما هي جرعات كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين وطرق الاستعمال؟

الجرعات الموصى بها من التركيبة الدوائية بالتراكيز التالية: (كلوفيديانول 24 ملغ، كلورفينيرامين 3.5 ملغ، فينيليفرين 10 ملغ) كما يلي:

  • البالغين والأطفال 12 سنة فما فوق: قرص واحد كل 6-8 ساعات، والجرعة القصوى 4 أقراص خلال 24 ساعة.
  • الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة: 1/2 قرص كل 6-8 ساعات، والجرعة القصوى قرصين خلال 24 ساعة.

ما هي الأشكال الدوائية لكلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين؟

تتوفر هذه التركيبة الدوائية بالأشكال الصيدلانية التالية:

  • أقراص فموية بالتراكيز التالية: (كلوفيديانول 25 ملغ، كلورفينيرامين 4 ملغ، فينيليفرين 15 ملغ).
  • أقراص فموية بالتراكيز التالية: (كلوفيديانول 24 ملغ، كلورفينيرامين 3.5 ملغ، فينيليفرين 10 ملغ).

ما هي ظروف تخزين كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين؟

يحفظ هذا الدواء في درجة حرارة الغرفة.

كيفية استخدام كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين

يجب استخدام التركيبة الدوائية وفقا للتوجيهات على الملصق، أو حسب إرشادات الطبيب. ولا يجوز استخدام الدواء بكميات أكبر أو أصغر أو لفترة أطول من الموصى بها. وفيما يلي بعض التعليمات حول استخدام هذه التركيبة الدوائية:

  • يؤخذ هذا الدواء عن طريق الفم مع أو بدون طعام.
  • في حالة حدوث اضطراب في المعدة، يجب تناول هذا المنتج مع الطعام أو الحليب.
  • ينصح بشرب الكثير من السوائل عند استخدام هذا الدواء.
  • في حالة تناول هذا الدواء للحساسية أو حمى القش، يجب تناوله بانتظام للحصول على أقصى استفادة منه.

الآثار الجانبية التي قد تلاحظها أثناء العلاج

قد تشعر بالنعاس أو الدوخة بعد تناول هذه التركيبة، وقد يظهر جفاف في الفم أو الأنف والحلق، أو إمساك أو تشوش في الرؤية. وفي بعض الحالات يحدث توتر أو أرق بدلا من النعاس. إذا كانت هذه الأعراض مزعجة أو لم تتحسن، تحدث مع الصيدلي أو الطبيب قبل الاستمرار.

لتخفيف جفاف الفم، يمكنك أخذ رشفات ماء أو مضغ علكة خالية من السكر إذا كانت مناسبة لك. أما تشوش الرؤية أو الدوخة فلا تتجاهلهما، خاصة عند صعود الدرج أو الخروج بمفردك.

  • تجنب قيادة السيارة وتشغيل الآلات حتى تعرف كيف يؤثر الدواء في يقظتك.
  • ابتعد عن المشروبات الكحولية؛ فقد تزيد النعاس وتضعف التركيز.
  • إذا سبب الدواء أرقا، لا تضف منوما من تلقاء نفسك، بل اطلب مراجعة العلاج.

علامات تستدعي المساعدة الطبية العاجلة

بعض الأعراض ليست مجرد إزعاج عابر. أوقف تناول الدواء واطلب المساعدة الطبية العاجلة إذا ظهر تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان، أو صعوبة في التنفس، أو طفح جلدي مصحوب بتدهور واضح في حالتك.

  • ألم الصدر، أو خفقان شديد أو غير منتظم، أو صداع شديد غير معتاد يستدعي تقييما عاجلا.
  • عدم القدرة على التبول، أو ألم مفاجئ في العين مع تغير الرؤية، يحتاج إلى مراجعة عاجلة.
  • التشنجات أو فقدان الوعي أو صعوبة إيقاظ المريض حالات طارئة، ولا ينبغي انتظار زوالها في المنزل.

كيف تتجنب تكرار المكونات في أدوية البرد؟

قد تتناول قرصا للبرد نهارا ثم مستحضرا للسعال ليلا، دون أن تنتبه إلى احتوائهما على مكونات متشابهة. اختلاف الاسم التجاري لا يعني اختلاف المادة الفعالة؛ لذلك راجع خانة المكونات قبل إضافة أي علاج للزكام أو الحساسية.

خذ عبوات أدويتك أو صور ملصقاتها إلى الصيدلي، ليبحث عن تكرار مثبطات السعال أو مضادات الهيستامين أو مزيلات الاحتقان. كما لا تبدل بين عبوتين اعتمادا على تشابه الاسم فقط، فقد يختلف التركيز. الجرعة المناسبة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر وحالتك.

ماذا تفعل عند نسيان الجرعة أو تناول كمية زائدة؟

إذا كنت تستخدم الدواء عند الحاجة واختفت الأعراض، فلا يلزم تعويض جرعة لم تتناولها. أما إذا وصفه الطبيب وفق مواعيد محددة، فتناول الجرعة المنسية عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية؛ عندئذ تجاوز المنسية، ولا تضاعف الجرعة.

عند تناول كمية زائدة أو ابتلاع طفل للدواء بالخطأ، اتصل بالطوارئ أو مركز السموم المحلي فورا، حتى لو لم تظهر أعراض بعد. احتفظ بالعبوة لإبلاغ المختصين بالمكونات والتركيز ووقت التناول التقريبي، ولا تحاول إحداث القيء.

لماذا يحتاج كبار السن إلى حذر إضافي؟

قد يكون كبار السن أكثر حساسية للنعاس والارتباك والإمساك وصعوبة التبول المرتبطة بمضادات الهيستامين القديمة مثل الكلورفينيرامين. وقد تزيد الدوخة وتشوش الرؤية احتمال السقوط، خصوصا عند الاستيقاظ ليلا للذهاب إلى الحمام.

إذا لاحظت الأسرة تغيرا جديدا في الانتباه أو التوازن بعد بدء العلاج، فلا تفترض أنه بسبب العمر أو نزلة البرد وحدها. اطلب مراجعة الأدوية؛ فقد يكون مستحضر أبسط يستهدف العرض المزعج وحده أنسب للمريض.

متى يحتاج السعال إلى تقييم بدلا من مواصلة العلاج؟

تخفيف السعال لا يعني علاج سببه؛ فهذه التركيبة ليست مضادا حيويا ولا تعالج العدوى نفسها. راجع الطبيب إذا استمر السعال دون تحسن، أو عاد بعد تحسنه، أو ترافق مع حمى مستمرة أو صفير أو تدهور في الحالة.

أما خروج دم مع السعال أو حدوث ضيق نفس واضح أو ألم في الصدر، فيستدعي تقييما عاجلا. لا ترفع الجرعة لمحاولة إخفاء هذه الأعراض.

أسئلة شائعة

ما استخدام كلوفيديانول، كلورفينيرامين، فينيليفرين؟

تستخدم هذه التركيبة لتخفيف السعال وأعراض البرد والحساسية، مثل العطس وسيلان الأنف ودموع العين والحكة. وهي تخفف الأعراض فقط، ولا تعالج العدوى نفسها أو تغني عن تقييم السعال المستمر.

هل يسبب هذا الدواء النعاس؟

نعم، قد يسبب النعاس أو الدوخة وتشوش الرؤية، وقد يحدث أرق أو توتر لدى بعض الأشخاص بدلا من ذلك. إذا كنت ستقود السيارة أو تستخدم آلة في العمل، فتجنب ذلك حتى تعرف تأثيره عليك، ولا تجمعه مع الكحول أو المهدئات دون مراجعة الطبيب.

هل يمكن إعطاء هذه التركيبة للأطفال؟

بحسب المقال، يمنع استخدامها لعلاج أعراض البرد لدى الأطفال دون ست سنوات، وتلزم استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إعطائها لمن هم دون اثنتي عشرة سنة. لا تستخدم أبدا لجعل الطفل ينام، والجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي بحسب المستحضر وحالة الطفل.

هل تناسب مرضى الضغط والحوامل والمرضعات؟

وجود فينيليفرين يستدعي الحذر لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، لذا يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل الاستخدام. وتحتاج الحامل أو المرضعة إلى استشارة الطبيب قبل تناول هذه التركيبة، ولا يفترض أنها آمنة لمجرد بيعها دون وصفة.

هل يمكن تناولها مع دواء آخر للبرد أو الحساسية؟

لا تجمعها مع مستحضر آخر للبرد أو الحساسية قبل مراجعة المكونات مع الصيدلي؛ فقد تختلف الأسماء التجارية بينما تتكرر المواد الفعالة ويزداد النعاس أو غيره من الآثار الجانبية. ويمنع استخدامها مع مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين أو خلال أسبوعين بعد التوقف عنها.

كيف تؤخذ هذه التركيبة، وماذا أفعل إذا نسيت الجرعة؟

تؤخذ عن طريق الفم مع الطعام أو بدونه، وقد يساعد تناولها مع الطعام إذا سببت اضطراب المعدة؛ والجرعة يحددها الطبيب أو الصيدلي. إذا كانت موصوفة بمواعيد محددة، فتناول الجرعة المنسية عند تذكرها ما لم يقترب موعد التالية، ولا تضاعف الجرعة. أما عند استخدامها للحاجة واختفاء الأعراض، فلا يلزم تعويض جرعة لم تتناولها.

أدوية ذات صلة